Newsgather
Backبكين ترد على القيود الأميركية بحظر تصدير سلع وتقييد شراء منتجات 46 شركة
بكين ترد على القيود الأميركية بحظر تصدير سلع وتقييد شراء منتجات 46 شركة
Developing
الشرق الأوسط6/22/2026Politics3 min readArgentina

بكين ترد على القيود الأميركية بحظر تصدير سلع وتقييد شراء منتجات 46 شركة

Quick Look

الصين تفرض حظر تصدير سلع مزدوجة الاستخدام على 10 شركات دفاع أميركية وتمنع جهات حكومية من شراء منتجات 46 شركة أخرى، رداً على قيود أميركية مماثلة، مما يزيد التوترات التجارية والتقنية بين البلدين.

AI-generated summary

Why It Matters

أعلنت بكين سلسلة إجراءات انتقامية ضد قيود أميركية شملت شركات تكنولوجية صينية، رداً على إدراج واشنطن لشركات صينية في قوائم مرتبطة بالجيش.

Font size

أعلنت بكين سلسلة إجراءات انتقامية ضد قيود أميركية ضمت شركات تكنولوجية صينية، شملت حظر تصدير سلع «مزدوجة الاستخدام» إلى عشر شركات أميركية مرتبطة بقطاع الدفاع، ومنع جهات حكومية صينية من شراء منتجات 46 شركة أميركية، في تصعيد جديد يعكس ازدياد التوترات التجارية والتقنية بين القوتين. وقالت وزارة التجارة الصينية إن الحظر يستهدف السلع والمكونات التي يمكن أن تُستخدم لأغراض عسكرية ومدنية على حد سواء، مشيرة إلى أن القرار يهدف إلى «حماية الأمن القومي» والرد على ما وصفته بـ«التوسع الخاطئ» من جانب الحكومة الأميركية في إدراج شركات صينية على قوائم مرتبطة بالجيش.

تفاصيل الإجراءات والقوائم

أوضحت الوزارة أن الحظر يشمل منع تصدير السلع المزدوجة الاستخدام مباشرة إلى الشركات الأميركية العشر التالية: «أفيوكس» (سيمي فالي، كاليفورنيا)، و«ريد كات هولدينغز» (ساوث سولت ليك، يوتا)، و«تيل درونز» (ساوث سولت ليك، يوتا)، و«آي إم إس إيه آر» (سبرينغفيل، يوتا)، و«جايا روبوتيكس» (بريستول، رود آيلاند)، و«بول أيروسبيس آند تكنولوجيز» (برومفيلد، كولورادو)، و«أوشكوش ديفنس» (أوشكوش، ويسكونسن)، و«إل ثري هاريس للخدمات البحرية» (نورفولك، فيرجينيا)، و«إم بي ماتيريالز» (لاس فيغاس، نيفادا)، و«يو إس إيه رير إرث» (ستيل ووتر، أوكلاهوما).

وأضافت الوزارة أن شركات أو أفراداً في دول أخرى يُمنعون من نقل سلع مزدوجة الاستخدام من الصين إلى هذه الشركات الأميركية، مع إتاحة إمكانية تقديم طلبات استثنائية للحصول على موافقات تصدير للسلع «الضرورية فعلاً».

وفي خطوة منفصلة، قالت وزارة المالية إن جهات حكومية ستُمنع من شراء منتجات 46 شركة أميركية، من بينها وحدات لشركات دفاعية كبرى مثل «لوكهيد مارتن»، و«رايثيون وجنرال دايناميكس»، من دون أن توضح الوزارة أسباباً إضافية للحظر في بيانها المقتضب.

مواقف رسمية

ووصف جورج تشن، شريك منطقة الصين الكبرى في شركة الاستشارات بمجموعة آسيا، الإجراءات بأنها «رد متوقع ومتناسب» على القيود الأميركية، مشيراً إلى أن معظم الشركات المدرجة مرتبطة بعقود دفاعية أميركية أو بجهات حكومية في الولايات المتحدة، وأن أثر الحظر سيكون في معظمه رمزياً على الأعمال داخل الصين.

وتأتي الخطوة بعد قرار وزارة الدفاع الأميركية هذا الشهر بإضافة عدد من شركات التكنولوجيا الصينية، من بينها «علي بابا»، و«بايدو»، إلى قائمة تقول واشنطن إنها مرتبطة بالجيش الصيني، وهو تصنيف يمنع هذه الشركات من الحصول على عقود دفاعية أميركية. ونفت شركة «بايدو» أن تكون لها صلات عسكرية، ووصفت التصنيف بأنه «لا أساس له».

وقالت وزارة التجارة الصينية إن العقوبات الأميركية تتعارض مع ما وصفته بتفاهمات توصل إليها زعيم الصين والرئيس الأميركي خلال زيارة رسمية في مايو (أيار) الماضي، في إشارة إلى تفاهمات رُوج لها على مستوى القمة.

تداعيات محتملة على سلاسل التوريد

فيما يرى محللون أن التأثير العملي للحظر قد يظل محدوداً في الأجل القريب، لكنه يحمل دلالات سياسية قوية، ويزيد من تعقيد سلاسل التوريد العالمية في قطاعات حساسة مثل الطائرات المسيّرة والمعادن النادرة ومكونات أشباه الموصلات. وقد يدفع ذلك مزيداً من الشركات إلى إعادة تقييم اعتمادها على مصادر إمداد عبر الحدود أو إلى تسريع خطط التنويع والإحلال المحلي.

وأشارت وزارة التجارة إلى أن هناك هامشاً لمنح موافقات تصدير استثنائية في حالات تُعد فيها السلع «ضرورية فعلاً»، ما يترك مجالاً لتخفيف القيود في حالات محددة، لكنه لا يلغي المخاطر السياسية واللوجستية التي قد تترتب على تصاعد إجراءات المقاطعة المتبادلة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • قد تتجه الشركات إلى تنويع سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على مصدر واحد.

    Likely · Medium term

  • استمرار التوترات التجارية والتقنية بين البلدين.

    Very likely · Long term

Open Questions

  • ما هي الشركات الـ 46 الأميركية التي سيتم منع الجهات الحكومية الصينية من شراء منتجاتها؟
  • ما هي طبيعة السلع "الضرورية فعلاً" التي قد تسمح الصين بتصديرها استثنائياً؟
  • هل ستؤدي هذه الإجراءات إلى مزيد من العقوبات المتبادلة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الهيئة الفلسطينية: الخطط الاستيطانية الإسرائيلية تهدف إلى تقويض الجغرافيا الفلسطينية
Developing·4h ago

الهيئة الفلسطينية: الخطط الاستيطانية الإسرائيلية تهدف إلى تقويض الجغرافيا الفلسطينية

أكدت الهيئة الفلسطينية أن الخطط الاستيطانية الإسرائيلية الجديدة تهدف إلى تقويض الجغرافيا الفلسطينية وإفراغ الاتفاقيات الدولية من مضمونها، في سياق التحولات العميقة لدولة الاحتلال.

RT عربي
إيران تؤكد عدم وجود اجتماعات مقررة للتفاوض مع الولايات المتحدة في الأيام المقبلة
Politics·6h ago

إيران تؤكد عدم وجود اجتماعات مقررة للتفاوض مع الولايات المتحدة في الأيام المقبلة

أعلنت إيران عدم وجود اجتماعات مقررة للتفاوض مع الولايات المتحدة على أي مستوى في الأيام المقبلة، حيث تركز طهران على تنفيذ مذكرة التفاهم بدلاً من الانتقال إلى محادثات الاتفاق النهائي.

CNN بالعربية
More on this topicالصين