روته يحدد أولويات الناتو: استمرار الدعم الغربي لأوكرانيا وزيادة الإنفاق العسكري الأوروبي
Quick Look
يحدد الأمين العام الجديد لحلف الناتو، مارك روته، أولوياته الثلاث الرئيسية: ضمان استمرار الدعم الغربي لأوكرانيا، إبقاء الولايات المتحدة ملتزمة بالحلف، ودفع أوروبا وكندا لزيادة الإنفاق العسكري، وذلك في ظل تحديات أمنية متزايدة ومخاوف من تراجع الدور الأمريكي.
AI-generated summary
Why It Matters
يحدد الأمين العام الجديد لحلف الناتو، مارك روته، أولوياته الرئيسية التي تركز على استمرار الدعم الغربي لأوكرانيا، وضمان مشاركة الولايات المتحدة الكاملة في الحلف، ودفع الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها العسكري.
وبحسب مصادر الصحيفة، تتمثل هذه الأولويات الثلاث في ضمان استمرار تدفق الدعم الغربي لأوكرانيا من جانب واشنطن وحلفائها، وضمان المشاركة الكاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والولايات المتحدة في الحلف، ودفع الدول الأوروبية وكندا إلى زيادة الإنفاق العسكري.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن روته الذي تولى منصبه في أكتوبر 2024 خلفا لسلفه ينس ستولتنبرغ، يولي استمرار الولايات المتحدة في تزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية اهتماما خاصا، إلى جانب بيع الدول الأوروبية الأسلحة التي تصنعها الولايات المتحدة عبر الآلية المعروفة باسم "PURL" على أن تقوم هذه الدول بدورها بتسليمها إلى أوكرانيا.
يشار إلى أن أوروبا تواجه تحديات أمنية متزايدة على خلفية الحرب في أوكرانيا وتزايد التوتر مع روسيا، وسط مخاوف من احتمال تراجع الالتزام الأمريكي بأمن القارة.
وكان روته قد صرح سابقا بأن الحلفاء الأوروبيين زادوا إنفاقهم الدفاعي فقط بسبب الضغوط الأمريكية والإشارات الصادرة من واشنطن بأن الولايات المتحدة لن تلعب دورا رائدا في الدفاع تقليديا عن أوروبا في حالة نشوب نزاع.
تصريحات روته تلك جاءت بعد أن أعلنت إدارة ترامب عن خطط لسحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، وتسريع انسحاب قواتها من قواعدها في أوروبا، مما أثار قلق الحلفاء الأوروبيين الذين يعتمدون بشكل كبير على الوجود العسكري الأمريكي الردعي.
وفي مواجهة هذه التحديات، تعهدت دول "الناتو" الأوروبية بزيادة إنفاقها الدفاعي، فيما تجاوز الإنفاق الدفاعي لـ 22 دولة من دول الحلف عتبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025، بما يعكس تحولا ملموسا في سياسات الدفاع الأوروبية.
يذكر أن روته يزور واشنطن اليوم الثلاثاء وتستمر الزيارة حتى الخميس، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك قبيل قمة الناتو المرتقبة في أنقرة خلال يوليو المقبل.
آلية "PURL" (اختصار لـ"القدرة الأوكرانية على الصمود المديد") تم إنشاؤها من قبل "الناتو" في صيف 2025 كرد على قرار الولايات المتحدة بوقف عمليات التسليم المجانية المباشرة للأسلحة إلى كييف.
ووفقا لآلية هذا البرنامج، تقوم أوكرانيا بتحديد احتياجاتها العسكرية، ثم تخصص دول من الاتحاد الأوروبي وحلفاء آخرون الأموال لشراء هذه الأسلحة من الولايات المتحدة وتسليمها مجانا بعد ذلك إلى أوكرانيا.
تؤكد روسيا أن إمدادات السلاح لأوكرانيا تعرقل جهود التسوية وتؤدي إلى انخراط دول "الناتو" مباشرة في الصراع، ووصفت هذه الخطوات بأنها "لعب بالنار".
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنات تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للقوات الروسية، فيما حذر الكرملين من أن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا لن يساهم في دفع المفاوضات وسيؤدي إلى تداعيات سلبية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
زيادة الإنفاق الدفاعي لدول الناتو الأوروبية.
Likely · Within months
استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا.
Very likely · Within months
Open Questions
- مدى استمرار التزام الولايات المتحدة بدعم أوكرانيا؟
- هل ستنجح أوروبا في زيادة إنفاقها الدفاعي بشكل ملموس؟



