نتائج مثيرة ومواجهات قوية في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس
تأهل زفيريف وشفيونتيك وأوساكا إلى ثمن النهائي وسط أجواء جماهيرية صاخبة ومفاجآت مبكرة
Quick Look
بلغ ألكسندر زفيريف وإيغا شفيونتيك وناومي أوساكا ثُمن نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس، بينما أقصى الأرجنتيني سيروندولو الأميركي تايلور فريتز في مفاجأة مدوية.
AI-generated summary
Why It Matters
تقام بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس في نيويورك كآخر بطولات الأربع الكبرى لهذا العام.
بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنفُ الثاني عالمياً، ثُمن نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخرة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد تخطيه التشيلي أليخاندرو تابيلو 6 - 2 و7 - 6 (7 - 2) و6 - 2 السبت، كما تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك والأميركية كوكو غوف إلى الدور عينه لدى السيدات.
على الورق، خرج زفيريف، المصنفُ الأول بالبطولة في ظل غياب الإيطالي يانيك سينر، بنتيجة أفضل بكثير في الدور الثالث مقارنة بالدورين السابقين، حيث حسم أول مباراتين بشق الأنفس في 5 مجموعات. ومع ذلك، لم تكن مباراته الثالثة سهلة أيضاً ولو كان فاز بـ3 مجموعات؛ إذ كان أداؤه لا يزال بعيداً عن الطمأنة.
قال الألماني بعد المباراة: «من الخط الخلفي للملعب كان الأمر أفضل بوضوح. أعتقد أن بإمكاني اللعب بصورة أفضل (...)، لكنني سعيد بالاتجاه الذي تسير فيه الأمور».
وقدّم زفيريف أداء متقلباً، وخسر إرساله مرتين في المجموعة الثانية، وارتكب 32 خطأ مباشراً طيلة المباراة.
ومع ذلك، لا يزال بطل «رولان غاروس» في المنافسة، في انتظار أول اختبار كبير له في الأسبوع الثاني أمام الإيطالي لوتشانو دارديري (22).
وفي مباريات أخرى، أقصى الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو (25) الأميركي تايلور فريتز الـ10 وأحد أبرز المرشحين للقب، بفوزه عليه 3 - 6، و4 - 6، و6 - 3، و6 - 4 و6 - 4.
وبلغ فريتز الدور ربع النهائي على الأقل في النسخ الـ3 الأخيرة من البطولة في نيويورك، ووصل إلى المباراة النهائية عام 2024، حيث خسر أمام الإيطالي يانيك سينر.
وعانى الأميركي لبلوغ مستواه المعتاد، وشوهد وهو يعبّر في مناسبات كثيرة عن إحباطه أمام أفراد فريقه.
وبدا أداء فريتز، الذي يتسم عادة بالثبات والدقة، خارج الإيقاع هذه المرة؛ إذ انتهى كثير من ضرباته في الشبكة أو خارج الخط الخلفي بعد تبادلات طويلة.
وفرض سيروندولو، المتوج حديثاً بلقب «دورة كوينز» اللندنية، إيقاعه بثقة، وبنى نقاطه بقوة، مستغلاً أرجاء الملعب الأربعة بنجاح.
وحسم سيروندولو المباراة على إرساله، وبلغ الدور ثمن النهائي في نيويورك لأول مرة في مسيرته.
وقال الأرجنتيني عقب المباراة: «لم أكن في أفضل حالاتي خلال المجموعتين الأوليين. بعد كسر الإرسال في المجموعة الثالثة، بدأت أستعيد مستواي تدريجياً. وفي المجموعتين الـ4 والـ5، بدأت أقدم المستوى الجيد الذي لم أكن أتمكن من الوصول إليه حتى ذلك الحين».
ويلتقي سيروندولو في الدور المقبل البلجيكي ألكسندر بلوكس؛ الـ34 الذي حقق بدوره مفاجأة السبت بعدما أطاح الإيطالي فلافيو كوبولي الـ6 بنتيجة 6 - 7 (4- 7) و6 - 3 و6 - 0 و6 - 3.
يعد الضجيج وبريق ملعب «آرثر آش» جزءاً كبيراً من جاذبية بطولة أميركا المفتوحة للتنس، لكن إيغا شفيونتيك صرحت، أمس السبت، بأنها لا تمانع في اللعب على ملعب «غراندستاند» ذي الأجواء الحميمية.
ويعد الملعب الرئيسي، الذي يتسع لحوالي 24 ألف متفرج، القلب النابض لآخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، وأحد أكثر محافل التنس صخباً، ما يجعل الملعب الخارجي الذي فازت فيه شفيونتيك 7-6 و7-6 في الدور الثالث على ماري بوزكوفا يبدو صغيراً.
ومع ذلك، قالت اللاعبة البولندية المصنفة الثامنة إنها شعرت بالراحة وهي تلعب أمام ما يزيد قليلاً على ثمانية آلاف مشجع في ملعب خلاب.
وقالت شفيونتيك للصحافيين: «حسناً، ملعب (آش) نابض بالحياة حقاً. أحياناً أكثر من اللازم، في رأيي».
وأضافت: «هذا الملعب جميل. بصراحة، لا أرى أي سلبيات فيه. فيه عدد أقل من الشاشات. حجمه أصغر بطريقة أعتبرها أكثر طبيعية، لأن ملعب (آش) ضخم جداً. يبدو الملعب صغيراً مقارنة بالمساحة الخضراء المحيطة به».
وتابعت: «اللعب على ذلك الملعب ليس سهلاً. يبدو ملعب (غراندستاند) لطيفاً وعادياً، إنه ملعب جميل. بصراحة، لا أمانع ذلك حقاً».
لم تكن شفيونتيك الوحيدة التي وجدت أن أكبر ملاعب «فلاشينغ ميدوز» مربك بعض الشيء.
قام المصنف الأول ألكسندر زفيريف بتأنيب مشجع حاول تقديم نصائح فنية له أثناء المباراة التي انتهت بفوزه على أليخاندرو تابيلو 6-2 و7-6 و6-2 في الفترة المسائية.
ورد زفيريف بحدة على المشجع قائلاً: «لدي بالفعل مدرب وأدفع له الكثير»، قبل أن يقدم أداءً رائعاً ويضمن تأهله.
كما اشتكى اللاعب التشيكي ياكوب منشيك من تعرضه لمضايقات لفظية من أحد المشجعين خلال مواجهته في الفترة المسائية أمام اللاعب الأميركي الذي يحظى بتشجيع الجماهير المحلية ليرنر تيان في ملعب «لويس أرمسترونغ» قبل أن يقوم أفراد الأمن بإخراج مشجع آخر للسبب ذاته.
وبعد هزيمته 6-7 و6-3 و6-صفر و6-3 أمام البلجيكي ألكسندر بلوكس في ملعب «لويس أرمسترونغ»، قال الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف الخامس، إن مستويات الضجيج في البطولة لا تشبه أي شيء يواجهه اللاعبون عادة خلال المنافسات.
وقال كوبولي: «قلت في اليوم الأول، إننا نلعب دائماً في جو من الصمت. نحن معتادون دائماً على اللعب دون أن يتحرك أحد، ودون أن يتحدث أحد، في أجواء رائعة».
وأضاف: «الأمر مختلف تماماً هنا. لدينا أجواء رائعة، لكن الضجيج شديد جداً. بالنسبة لنا، من الصعب جداً اللعب في هذه الظروف. ربما يتعين علينا اللعب بهذه الطريقة لأسابيع إضافية (خلال الموسم)، فإذا جئت إلى هنا ووجدت قواعد مختلفة، فسيكون الأمر صعباً جداً بالنسبة لنا. بالطبع، لم أخسر بسبب الضجيج».
واصلت ناومي أوساكا إثارة الإعجاب بأسلوبها وقدرتها على الصمود في بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، أمس (الست)، إذ تغلبت اللاعبة اليابانية، المصنفة 13، على إليسه ميرتنز 6 - 3 و3 - 6 و7 - 5 لتبلغ الدور الرابع.
وفي إطلالتها الأخيرة اللافتة للنظر عند دخولها الملعب، مزجت البطلة الحائزة 4 ألقاب كبرى، بين أسلوب قاعات الاجتماعات وغرفة تغيير الملابس، إذ ارتدت سترة رمادية شبه رسمية بغطاء للرأس وسروالاً واسعاً، مما أضفى لمسة أنيقة على زيها قبل المباراة.
بدت اللاعبة في طريقها لتحقيق فوز سلس ومباشر بعد المجموعة الأولى، لكنها وجدت نفسها تخوض معركة في المجموعة الثالثة، إذ اضطرت للاستبسال رغم شعورها بمشكلة في وتر العرقوب لتتمكَّن من التأهل.
وقالت أوساكا للصحافيين: «لا أصفها بأنها إصابة خطيرة؛ بل هي مشكلة مستمرة أعاني منها منذ موسم الملاعب العشبية».
وأضافت: «لا أعرف لماذا لم تختفِ هذه المشكلة. أشعر بأني قمت بالكثير من الأمور لتحسين حالتي، لكن ربما لم تكن فترة الراحة كافية. لست متأكدة تماماً من السبب، لكن طلب وقت مستقطع للعلاج الطبي كان يهدف للتعامل مع هذه المشكلة».
وتابعت: «قامت المعالجة بتدليك ساقي وما إلى ذلك، وهو ما بدا أنه ساعدني، كما أعطتني دواء (تايلينول)».
وفازت اللاعبة (28 عاماً)، الحائزة لقب «فلاشينغ ميدوز» مرتين، بـ3 أشواط متتالية لتتقدم 4 - 1 في المجموعة الأولى تحت أضواء ملعب «لويس أرمسترونغ»، وحسمت المجموعة بفضل صمودها القوي في إرسالها وسلسلة من الإرسالات القوية.
وضغطت أوساكا بشدة على البلجيكية المُصنَّفة الـ23 في بداية المجموعة التالية بضربات قوية من الخط الخلفي قبل أن تنقض لتحقيق كسر في الشوط الثالث، لكنها خسرت التَّقدُّم بخسارة الشوطين التاليين.
قالت أوساكا في الملعب بعد حسم الفوز: «بصراحة، لا أستطيع تصديق أني فزت بهذه المباراة»، موجهة الشكر للجماهير على الطاقة التي منحوها إياها.
وأضافت: «في مرحلة ما، وضعت كل مشاعري وروحي في اللعب، وواصلت المحاولة في كل نقطة. شكراً جزيلاً لكم، لكني بصراحة مندهشة من فوزي، لن أكذب عليكم».
عادت ميرتنز إلى التعادل وأجبرت منافستها على خوض مجموعة فاصلة، إذ استغلت أخطاء سهلة عدة ارتكبتها أوساكا التي بدت محبطة لتتقدم في النتيجة، لكن زخم المباراة انقلب مجدداً بعد استراحة طبية حصلت عليها اللاعبة اليابانية.
قالت أوساكا التي ألقت مضربها على الأرض في إحدى اللحظات: «لم يكن أدائي رائعاً، وكان ذلك يشعرني بالإحباط، أعتذر عن تصرفي أمام الأطفال الصغار الذين كانوا يشاهدون المباراة».
وأضافت: «هذه بطولتي المفضلة، وكنت أرغب في تقديم أداء جيد أمامكم. أنا سعيدة للغاية لأني سأحظى بفرصة خوض مباراة أخرى».
وتابعت: «ظننت أني سأكون بخير، لكن من الواضح أني كنت متوتر ومضطربة».
وبعد أن استعادت كسر الإرسال في وقت متأخر، أطلقت أوساكا إرسالاً ساحقاً لتتقدم 6 - 5، ثم عزَّزت قوة ضرباتها الأمامية في الشوط التالي لتكمل الفوز وتضمن مواجهة إيلينا ريباكينا، أو يوليا ستارودوبتسيفا في دور الـ16.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة بين أوساكا وإيلينا ريباكينا أو يوليا ستارودوبتسيفا في دور الـ16
Very likely · Within days
Open Questions
- كيف سيتعامل زفيريف مع اختباراته القادمة؟
- هل ستتجاوز أوساكا إصابتها في وتر العرقوب؟







