أزمة الهجرة في سبتة: إسبانيا تعيد 48 ألف شخص وسط انتقادات أوروبية وأمريكية
Quick Look
شهدت سبتة موجة عبور غير نظامي ضخمة، حيث أعادت إسبانيا أكثر من 48 ألف شخص إلى المغرب وارتفع عدد القتلى إلى 67. أعلنت إسبانيا حالة الطوارئ وطلبت تدخل الجيش، بينما انتقدت إيطاليا وفنلندا والدنمارك والاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية الأمريكية تعامل مدريد مع الأزمة.
AI-generated summary
Why It Matters
أرسلت إسبانيا وحدات شرطة إضافية لاستعادة النظام في سبتة بعد موجة عبور غير نظامي ضخمة، مما أدى إلى إعادة أكثر من 48 ألف شخص وارتفاع عدد القتلى.
وأرسلت إسبانيا وحدات شرطة إضافية لاستعادة النظام في سبتة، التي شهدت واحدة من أكبر موجات العبور غير النظامي، وسط مشاهد عنف وفوضى. وبحسب أحدث البيانات، تمت إعادة أكثر من 48 ألف شخص إلى المغرب، في حين ارتفع عدد القتلى أثناء محاولات التسلل إلى 67 شخصا.
ووصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رد فعلما فرضت إيطاليا رقابة على الحدود مع إسبانيا، كما دعمت فنلندا والدنمارك فكرة تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، معتبرتين أن مدريد فشلت في حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن ما يقدر بنحو 60 ألف شخص عبروا إلى سبتة خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يمثل أكثر من نصف عدد سكان المنطقة البالغ 77 ألف نسمة. وقدرت وزارة الداخلية الإسبانية أن نحو 49 ألف مهاجر عبروا إلى سبتة خلال 24 ساعة فقط.
وأعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ، وطلبت تدخل الجيش لصد عمليات العبور الجماعي.
وأثارت الأزمة موجة من التحركات الدبلوماسية في أوروبا، وانتقدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين المشاهد القادمة من سبتة، ووصفتها بأنها "غير مقبولة"، مطالبة بوقف عمليات العبور الخطرة فورا. كما اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية الحكومة الإسبانية بـ"تعمد السماح بتسهيل الهجرة غير النظامية الجماعية إلى أوروبا".
Open Questions
- ما هي الإجراءات الإضافية التي ستتخذها إسبانيا للتعامل مع تدفق المهاجرين؟
- كيف ستؤثر هذه الأزمة على اتفاقية شنغن وعلاقات إسبانيا بالاتحاد الأوروبي؟
- ما هو رد فعل المغرب على إعادة المهاجرين؟


