اتحادات قارية تقود تحركات لإعادة هيكلة "الفيفا" ومواجهة إنفانتينو
إطار جديد لإدارة كرة القدم العالمية يلوح في الأفق وسط تصاعد الخلافات حول الحوكمة والعائدات المالية
Quick Look
تستعد اتحادات قارية كبرى، تشمل أوروبا وكونكاكاف وآسيا، لإعداد إطار جديد لإدارة كرة القدم العالمية لمواجهة سياسات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وسط مطالبات بمراجعة مستقلة للحوكمة وتوزيع العائدات المالية.
AI-generated summary
Why It Matters
تصاعد الخلافات بين الاتحادات القارية ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو على خلفية خطط بيع حصة من كأس العالم ونظم الحوكمة.
تتجه اتحادات قارية كبرى إلى تكثيف تحركاتها لمواجهة السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر إطار جديد لإدارة كرة القدم العالمية، في خطوة قد تمهد لتغيير شكل الحوكمة داخل الاتحاد الدولي إذا استمر الخلاف بين الطرفين.
ويعمل الاتحاد الأوروبي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على إعداد وثيقة تتضمن تصوراً مستقبلياً لدور فيفا وهيكله ونموذج الحوكمة الذي ينبغي أن يتبناه، وفقاً لما أوردته صحيفة "ذي جارديان" البريطانية نقلاً عن مصدر مطلع على المناقشات.
القارات تقود ثورة إعادة هيكلة "الفيفا"
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الخلاف مع إنفانتينو، الذي تولى رئاسة فيفا خلفاً للسويسري جوزيف بلاتر قبل نحو عشرة أعوام. وتعتقد الاتحادات القارية الثلاثة أن إدارة الاتحاد الدولي تبنت خلال السنوات الماضية نظاماً يقوم بدرجة كبيرة على المحاباة، وهو ما دفعها إلى المطالبة بإجراء مراجعة مستقلة لآليات الحوكمة داخل فيفا.
وتجاهل إنفانتينو حتى الآن الدعوات المتكررة لإجراء هذه المراجعة، والتي ازدادت حدتها عقب الكشف عن خطة لبيع حصة تبلغ 21% من كأس العالم، قبل أن يتراجع فيفا عن المشروع إثر موجة واسعة من الاعتراضات.
ولا تقتصر الوثيقة التي تعمل الاتحادات القارية على إعدادها على إصلاحات إدارية محدودة، إذ تتضمن تساؤلات جوهرية حول الدور الذي يجب أن يؤديه فيفا في إدارة كرة القدم العالمية، وكيفية تنظيمه، والنموذج الأمثل لحوكمته، إلى جانب وضع تصور جديد لتوزيع العائدات المالية على الاتحادات الأعضاء.
وتكتسب الموارد المالية لفيفا أهمية خاصة في هذا النقاش، في ظل امتلاك الاتحاد الدولي احتياطيات تقدر بنحو خمسة مليارات دولار، ما يفتح الباب أمام بحث أفضل السبل لاستخدام هذه الأموال وتوزيعها بما يخدم تطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.
خيارات التصعيد تهز عرش إنفانتينو
وقد يتحول الإطار الجديد إلى برنامج انتخابي لمنافس محتمل لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا المقررة العام المقبل، إذا رفض رئيس الاتحاد الدولي الدخول في حوار مع معارضيه، بينما لا تستبعد الأطراف المعنية إمكانية أن يشكل هذا التصور في مرحلة لاحقة أساساً لإنشاء منظمة بديلة في حال وصلت الأزمة إلى طريق مسدود.
وتصاعدت حدة المواجهة أمس الاثنين، بعدما أصدر يويفا وكونكاكاف والاتحاد الآسيوي بياناً مشتركاً دعا إلى "قيادة تخدم كرة القدم، لا تسعى إلى السيطرة عليها"، بالتزامن مع الكشف عن بدء مناقشات أولية بشأن تنظيم مسابقات جديدة إذا استمر الخلاف مع قيادة فيفا.
وباتت الأزمة تهدد أيضاً بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً المقررة الشهر المقبل، إذ تتمسك الاتحادات الأوروبية بموقفها الرافض للمشاركة في البطولة ما لم يتحرك فيفا سريعاً لإجراء مراجعة مستقلة لأزمة بيع حصة من كأس العالم، وتقديم ضمانات ملزمة قانونياً بعدم تكرار مثل هذه الخطوة مستقبلاً.
وفي خضم هذه المواجهة، يبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس كونكاكاف، باعتباره المرشح الأكثر ترجيحاً حتى الآن لمنافسة إنفانتينو على رئاسة فيفا، رغم أن مونتالياني أكد في وقت سابق أن تركيزه الحالي ينصب على السعي لإعادة انتخابه رئيساً لاتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي العام المقبل.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
انتخابات رئاسة فيفا العام المقبل تشهد منافسة محتملة
Possible · Within months
Open Questions
- هل سيترشح فيكتور مونتالياني رسمياً ضد إنفانتينو؟
- كيف ستؤثر المقاطعة الأوروبية على كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً؟





