مشجعو هايتي يضفون أجواء كرنفالية على بوسطن قبل مواجهة اسكوتلندا في كأس العالم
Quick Look
مشجعو هايتي يحتفلون في بوسطن قبل أول مباراة لهم في كأس العالم منذ 1974 ضد اسكوتلندا. تأمل هايتي، المصنفة 83 عالمياً، في تحسين أدائها السابق، بينما تواجه تحديات سياسية واقتصادية في وطنها. كما يناقش التقرير تعديلات قوانين التحكيم في البطولة ومباراة قمة بين البرازيل والمغرب.
AI-generated summary
Why It Matters
تستعد هايتي لمواجهة اسكوتلندا في أول ظهور لها بكأس العالم منذ 1974، بينما تواجه تحديات سياسية وأمنية عميقة في وطنها. كما تشهد البطولة تعديلات في قوانين التحكيم ومباريات قوية بين فرق عالمية.
أضفى مشجعو هايتي أجواء كرنفالية على وسط مدينة بوسطن السبت، قبيل المباراة الأولى لفريقهم في كأس العالم منذ عام 1974، في مواجهة أصوات مزامير القربة التي تعزفها جماهير اسكوتلندا التي أقامت معسكرها في المدينة.
وعزفت فرقة تقليدية مكونة من عازفي الأبواق المصنوعة من الخيزران وعازفي الإيقاع الصاخبين في ساحة كوبلي بوسط بوسطن، موطن ثالث أكبر جالية هايتية في الولايات المتحدة.
وقالت لافلي باتريك وهي تقفز من شدة الحماس: «سننجح الليلة، دون أي إهانة». وغادرت الجزيرة الكاريبية عندما كانت في 14 من عمرها لتنتقل إلى الولايات المتحدة، وانضم إليها السبت ابنها البالغ عمره 19 عاماً.
وتأمل هايتي، التي تحتل المركز 83 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)؛ أي أقل من اسكوتلندا بأكثر من 40 مرتبة، تحسين أدائها مقارنة بمشاركتها الوحيدة السابقة في بطولة كرة القدم العالمية قبل 52 عاماً، عندما خسرت جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات في ألمانيا.
ومع وجود البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، والمغرب، الذي وصل إلى قبل النهائي في 2022، في المجموعة الثالثة، تمثل مواجهة اسكوتلندا أفضل فرصة لحصد النقاط بالنسبة لهايتي التي عززت تشكيلتها بلاعبين نافسوا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كما توفر البطولة لمشجعي هايتي، سواء على أرض الوطن أو خارجه، متنفساً ليتناسوا ولو مؤقتاً مخاوفهم بشأن المشاكل العميقة التي تعاني منها الجزيرة الكاريبية.
وتكشف بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 1.4 مليون شخص نزحوا في هايتي بسبب العنف وعدم الاستقرار. وفي الولايات المتحدة، أثار الموقف المتشدد المناهض للهجرة، والذي تتبناه إدارة الرئيس دونالد ترمب، مزيداً من القلق. وقال طبيب شرعي في ولاية بنسلفانيا الجمعة إن وفاة امرأة هايتية بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم بعدما أطلقت مصلحة الهجرة والجمارك الأميركية سراحها في مارس (آذار) الماضي، كانت جريمة قتل.
وقالت روتزي لويجون، عضوة مجلس مدينة بوسطن وابنة مهاجرين من هايتي، إن الخلفية السياسية أثرت على قدرة المجتمع على الاحتفال بكأس العالم بشكل كامل، في حين أن حظر السفر الأميركي المفروض على الأشخاص القادمين من هايتي إلى البلاد، منع بعض المشجعين من حضور المباريات. وقالت لويجون: «هل أثر ذلك سلباً على المزاج العام؟ نعم. لكن هل سيوقفنا ذلك؟ بالطبع لا. ما زلنا هنا. ما زلنا سعداء. وما زلنا نشجع فريقنا».
أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دعمه لقرار الحكم الهولندي داني ماكيلي بإنذار لاعب منتخب باراغواي ميجيل ألميرون، خلال مباراة منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة الأميركية، والتي أقيمت، صباح السبت، بتوقيت غرينتش ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وكان ماكيلي أشهر البطاقة الصفراء في البداية لمدافع المنتخب الأميركي تيم ريم بداعي عرقلة ألميرون، ثم تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في اللقطة، وأظهرت أن ألميرون تعمد السقوط دون وجود مخالفة، ليتم إلغاء الإنذار لريم، وتحويله إلى ألميرون بداعي التحايل للحصول على خطأ.
وأوقف الحكم المباراة لإجراء المراجعة، وتشير المعلومات إلى أن «فيفا» عد قرار الحكم صحيحاً، مع ملاحظة وحيدة تتعلق بطريقة استئناف اللعب، حيث كان ينبغي أن تستأنف المباراة بإسقاط الكرة بدلاً من احتساب ضربة حرة للولايات المتحدة، نظراً لأن اللعب كان قد استؤنف بالفعل قبل إطلاق صافرة المراجعة.
وفي حال لم يوجه الحكم بطاقة صفراء لريم في البداية، لما كانت الواقعة ضمن الحالات التي يحق لتقنية الفيديو مراجعتها.
ويأتي ذلك في ظل تعديلات جديدة على قوانين التحكيم بدأ تطبيقها خلال البطولة.، وبموجب القاعدة التي أطلق عليها فيفا «الهوية الخاطئة» يحق لتقنية الفيديو التدخل عندما يحصل لاعب على بطاقة صفراء أو حمراء بالخطأ في مخالفة ارتكبها لاعب آخر من أي من الفريقين، على أن تقتصر المراجعة على تصحيح هوية اللاعب المعاقب دون إعادة تقييم المخالفة نفسها، إلا في إطار هذا الخطأ.
ويتعامل الحكام في كأس العالم الحالية مع مجموعة من التعديلات الجديدة، من بينها تطبيق العد التنازلي عند تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، ومراجعة بعض القرارات المتعلقة بالركنيات عبر تقنية الفيديو، وفرض حدود زمنية على التبديلات، بالإضافة إلى السماح بمراجعة حالات الإنذار الثاني الخاطئ بشكل واضح.
يشهد، السبت، على الورق، أبرز مباراة في دور المجموعات لمونديال 2026، بين البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، والمغرب صاحب مفاجأة 2022 عندما بات أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي.
وستكون المباراة الأولى التي يحتضنها ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرسي الذي سيكون مسرحاً لنهائي البطولة في 19 يوليو (تموز).
وكان السيليساو أحرز اللقب في آخر نسخة أُقيمت في الولايات المتحدة عام 1994، ما يمنحه ذكريات طيبة في أميركا الشمالية، رغم أنه لم يتجاوز ربع النهائي سوى مرة واحدة منذ تتويجه الأخير في 2002.
لهذه الغاية، استُقدم الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي، صاحب الإنجازات المدوية في دوري أبطال أوروبا.
وقال الـ«ميستر» الإيطالي الذي يغيب عن تشكيلته المخضرم نيمار لعدم تعافيه من إصابته ما يؤجل حمله ألوان المنتخب للمرة الأولى منذ 2023: «لدينا فريق قادر على منافسة أي فريق في العالم، ونحن مقتنعون بذلك. إنه فريق يتمتع بالجودة والخبرة، وبثقة مطلقة بقدرته على مقارعة أي منافس».
في المقابل، يخوض «أسود الأطلس» البطولة بعد إحرازهم لقب كأس أمم أفريقيا، بقرار إداري، إثر أحداث نهائي الرباط مع السنغال التي تم تخسيرها بسبب انسحابها لدقائق من الملعب.
لكن المغرب شهد تغييراً بارزاً على صعيد إدارته الفنية؛ إذ تم التخلي عن صانع إنجاز 2022 وليد الركراكي، بعد فترة من الأداء المتقلّب، وتم تعيين محمد وهبي صاحب إنجاز إحراز كأس العالم للشباب.
وقال وهبي: «نعرف جيداً قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من تاريخ وإنجازات على الساحة العالمية، لكننا في المقابل نثق كثيرا بمؤهلات لاعبينا وبالعمل الذي قمنا به خلال الفترة الماضية».
ويعاني أسود الأطلس من غيابين مؤثرين عقب انسحاب قطب دفاع مرسيليا الفرنسي نايف أكرد وجناح ريال بيتيس أشبيلية الإسباني عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.
وقد يُلقي أول لقاء قمة في المونديال بظلاله على نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه). فبعد نصف ساعة من نهاية المباراة، يحاول فريق نيويورك نيكس، ممثل المدينة، تحقيق الفوز ضد سان أنتونيو سبيرز بقيادة الفرنسي فيكتور ويمبانياما، من أجل إحراز لقب طال انتظاره منذ أكثر من 50 عاماً (انطلاق المباراة عند الساعة 00:30 بتوقيت غرينتش).
وفي المجموعة الثالثة أيضاً، يلعب في مباراة متأخرة منتخب هايتي المغمور الذي ظهر في نهائيات 1974، مع اسكوتلندا العائدة بعد غياب منذ 1998، في بوسطن.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تحسين أداء هايتي مقارنة بمشاركتها السابقة في كأس العالم.
Possible · Medium term
Open Questions
- كيف ستؤثر الظروف السياسية في هايتي على أداء الفريق؟
- ما هو تأثير تعديلات قوانين التحكيم على سير المباريات؟





