
مجموعة سوفت بنك تجري محادثات لإصدار سندات بمليارات الدولارات، بينما تسعى اليابان لتأمين طرق بديلة لنقل النفط وسط توترات مضيق هرمز
تستعد سوفت بنك لجمع ما يصل إلى 20 مليار دولار لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي. بالتوازي، تخطط اليابان لتأمين طرق نفطية بديلة في الشرق الأوسط وتوسيع احتياطاتها الاستراتيجية والطاقة النووية لمواجهة تداعيات أزمة مضيق هرمز.
AI-generated summary
تواجه اليابان تحديات في إمدادات الطاقة بسبب التوترات في مضيق هرمز، وتعمل سوفت بنك على توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي.
تستعد مجموعة «سوفت بنك» اليابانية لاحتمال تنفيذ واحدة من أكبر عمليات جمع التمويل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ تجري محادثات مع بنوك استثمارية بشأن إصدار سندات قد تتراوح قيمتها بين 10 و20 مليار دولار، بهدف المساعدة في إعادة تمويل قرض مرتبط باستثمارها في «أوبن إيه آي»، وفق ما أفادت به وكالة «بلومبرغ» يوم الأربعاء.
ورغم أن حجم الإصدار وشروطه وتوقيته لا تزال غير مؤكدة، ولكن الخطوة المحتملة تكشف الحجم المتزايد للتمويل الذي تحتاج إليه «سوفت بنك» لتنفيذ استراتيجيتها الجديدة القائمة على وضع الذكاء الاصطناعي في قلب محفظتها الاستثمارية. فالمجموعة التي يقودها ماسايوشي سون تحولت خلال الفترة الأخيرة من نهج أكثر تحفظاً إلى موجة استثمارات وتمويلات واسعة، تستهدف البنية التحتية والرقائق والشركات المطورة لنماذج الذكاء الاصطناعي.
ويأتي تقرير الإصدار الجديد بعد يومين فقط من إعلان «سوفت بنك» خططاً لإصدار سندات شركات لأجل 7 سنوات بقيمة تريليون ين، أي نحو 6.3 مليار دولار، موجهة إلى المستثمرين الأفراد في اليابان، مع نطاق مبدئي للعائد يتراوح بين 4.3 و4.9 في المائة. وسيكون ذلك أكبر إصدار سندات في تاريخ المجموعة، يقارب ضعف إصدارها القياسي السابق البالغ 600 مليار ين في أبريل (نيسان) 2025.
وإذا مضت الشركة أيضاً في إصدار دولي يصل إلى 20 مليار دولار، فإن ذلك سيبرز اتساع اعتمادها على أسواق الدين لتمويل طموحاتها في الذكاء الاصطناعي. وتستخدم المجموعة مزيجاً من الاقتراض وإصدارات السندات وبيع الأصول لتوفير السيولة، بما في ذلك عمليات تخارج من استثمارات سابقة.
ويعكس هذا التوجه تحول سباق الذكاء الاصطناعي إلى سباق على رأس المال بقدر ما هو منافسة تكنولوجية. فتطوير النماذج المتقدمة يحتاج إلى إنفاق هائل على مراكز البيانات والرقائق والطاقة والشبكات، ما يدفع الشركات والمستثمرين الاستراتيجيين إلى البحث عن مصادر تمويل طويلة الأجل.
تخطط اليابان لتقديم دعم لخطوط أنابيب بديلة في الشرق الأوسط، في إطار سعيها لتعزيز أمن الطاقة عقب حرب إيران، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية الأربعاء.
وقبل اندلاع الحرب في فبراير (شباط)، كان رابع أكبر اقتصاد في العالم يعتمد بشكل كبير على واردات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الذي بات الآن خاضعاً لقيود خانقة.
وذكرت صحيفة «نيكي» أن اليابان ستدعم مبادرات السعودية ودول أخرى لتوسيع وإقامة مسارات جديدة لنقل النفط الخام، تتجنب ذلك الممر المائي.
ولجأت اليابان إلى احتياطاتها النفطية للمساعدة في مواجهة مشكلات الإمدادات، وزادت من وارداتها من النفط الخام من دول أخرى بما فيها الولايات المتحدة.
من جهتها، أفادت هيئة الإذاعة اليابانية بأن هناك تدابير أخرى، من المقرر البت فيها خلال اجتماع حكومي في وقت لاحق الأربعاء، تشمل مبادرة لإنشاء احتياطي خاص من النفط الخام لإنتاج النافثا. والنافثا هو منتج ثانوي للنفط يُستخدم في مجموعة واسعة من الصناعات.
وأشارت الهيئة إلى أنه من المتوقع أيضاً أن تدعو الحكومة إلى «زيادة استخدام الطاقة النووية».
وفي مسعى لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب على الطاقة الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، بدأت اليابان اتخاذ خطوات لإحياء قطاع الطاقة النووية لديها، بعد 15 عاماً على كارثة فوكوشيما.
أظهرت بيانات أولية، الأربعاء، أن 5 سفن لشحن سلع أولية عبرت مضيق هرمز الثلاثاء، وهو رقم لم يتغير كثيراً عن اليوم السابق، لكنه أقل بكثير من متوسط 10 أيام البالغ 15 سفينة.
وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن «كبلر» لتتبع السفن في الساعة الـ04:08 بتوقيت غرينتش أن ناقلتين تحملان غاز البترول المسال، وناقلة تحمل القار، خرجت من المضيق، في حين دخلت الممر المائي ناقلتان فارغتان من خليج عمان. كما أظهرت البيانات أن 4 سفن لشحن سلع أولية عبرت الممر المائي يوم الاثنين. وفق «رويترز».
وقد تتغير هذه الأرقام؛ إذ توقف بعض السفن عادة تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال خلال الرحلة. ولم يحدث تغيير يذكر في العبور عبر باب المندب، وهو ممر مائي رئيسي آخر في الشرق الأوسط؛ إذ أظهرت بيانات «كبلر» أن عدد سفن السلع الأولية المارة عبر المضيق بلغ 31 سفينة مقابل 29 في اليوم السابق، وهو ما يتماشى والمتوسط اليومي للأيام الـ10 الماضية.
وقالت إيران إنها استأنفت المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة التي يمارسها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على طهران. وذكر الجانبان، الثلاثاء، أنهما بحثا إمكانية إنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت، واتفقا على إزالة الألغام من المضيق.
وذكرت «آي إن جي إيكونوميكس» في مذكرة: «لا يعني أي اتفاق بين الطرفين عودة تدفقات النفط عبر هذا الممر الحيوي إلى وضعها الطبيعي».
وأضاف: «من المرجح أن نحتاج أن ترفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وتخفيف العقوبات على إيران قبل أن نشهد أي تحرك نحو تطبيع الأوضاع».
AI outlook — possibilities, not facts
إصدار سندات دولية من سوفت بنك
Likely · Within months

تترقب وول ستريت نتائج إنفيديا الفصلية وسط مخاوف بشأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. يتوقع المحللون إيرادات قوية، لكن الأنظار تتجه نحو مؤشرات الطلب المستقبلي وقدرة الشركات على تحقيق عوائد ملموسة من استثماراتها الضخمة في البنية التحتية.
احتلت روسيا المرتبة الرابعة عالمياً في الناتج المحلي الإجمالي وفقاً لمعادل القوة الشرائية بنهاية العام الماضي، متجاوزة حاجز 7 تريليونات دولار، متقدمة على اليابان، وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي وتحليلات وكالة نوفوستي.

حققت شركات قطاع التطبيقات والخدمات التقنية المدرجة في السوق المالية السعودية إيرادات بلغت 12.99 مليار ريال في النصف الأول من 2026، بنمو 14.7%، مدفوعة بالإنفاق الحكومي والمؤسسي على التحول الرقمي ومشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للبيانات.

تستعرض CNN فعالية 'عملية المنبوذ الاقتصادي' التي أطلقتها واشنطن ضد إيران، مشيرة إلى تضاؤل جدوى العقوبات المتكررة ومخاطر استهداف البنوك الصينية، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على النظام المالي العالمي واحتكار الصين للمعادن الأرضية النادرة.

تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 6.8% مع تفاؤل الأسواق بمحادثات عُمانية إيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز. بالتوازي، تخطط اليابان لدعم مسارات نفطية بديلة وتوسيع طاقتها النووية لضمان أمن الإمدادات.

تستعد «سوفت بنك» لجمع تمويل ضخم يصل لـ 20 مليار دولار لدعم استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي. بالتوازي، تراجعت أسعار الغاز الأوروبية وسط مساعٍ دبلوماسية لتأمين مضيق هرمز، وتخطط اليابان لتعزيز أمن طاقتها عبر مسارات بديلة وزيادة الاعتماد النووي.