السويد تبدأ كأس العالم بفوز كبير على تونس 5-1 وكوت ديفوار تهزم الإكوادور 1-0 وهاميلتون يعود للفوز في الفورمولا 1
Quick Look
افتتحت السويد مشوارها في كأس العالم 2026 بفوز ساحق على تونس 5-1، بينما حققت كوت ديفوار فوزاً صعباً على الإكوادور 1-0. في الفورمولا 1، عاد لويس هاميلتون للفوز بسباق جائزة إسبانيا الكبرى.
AI-generated summary
Why It Matters
تُعد هذه المباريات جزءاً من تصفيات كأس العالم 2026 وبطولة الفورمولا 1. شهدت المباريات نتائج مفاجئة وعودة قوية لسائقين وفرق.
استهلّ المنتخب السويدي مشواره في «كأس العالم 2026» بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزاً عريضاً على تونس بنتيجة 5-1، ليتصدر المجموعة السادسة مع نهاية الجولة الأولى.
وكان نجم المباراة ياسين العياري، الذي سجل هدفين، بينما أضاف كل من ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس وماتياس سفانبرغ الأهداف الثلاثة الأخرى للمنتخب السويدي.
وافتتح العياري التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة بتسديدة بعيدة المدى، قبل أن يعود ويختتم مهرجان الأهداف، في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بهدف رائع آخر من خارج منطقة الجزاء.
ولفت العياري الأنظار بعد هدفه الأول، بعدما اكتفى برفع يديه دون احتفال، احتراماً لتونس؛ بلد والده.
وعزَّز ألكسندر إيزاك تقدم السويد بالهدف الثاني، في الدقيقة 30، بعد هجمة مرتدّة سريعة قادها جيوكيريس، قبل أن يقلّص عمر الرقيق الفارق لتونس بتسجيله الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في الدقيقة 43.
لكن الرد السويدي جاء سريعاً، حيث صنع إيزاك الهدف الثالث لزميله جيوكيريس الذي انفرد بالحارس وسجل بسهولة، قبل أن يضيف سفانبرغ الهدف الرابع في الدقيقة 84 بعد مراجعة مطوَّلة لتقنية حَكَم الفيديو المساعد.
وبهذا الفوز أكد المنتخب السويدي، العائد إلى «كأس العالم» بعد غيابه عن نسخة 2022، أنه أحد أبرز المنافسين في المجموعة التي تضم أيضاً هولندا واليابان.
وقال ألكسندر إيزاك، بعد اللقاء، إن التناغم بينه وبين جيوكيريس يمنح المنتخب حلولاً هجومية متنوعة، في حين أشاد المدرب جراهام بوتر بالأداء الجماعي لفريقه، مؤكداً أن نجاح الثنائي الهجومي جاء نتيجة العمل الجماعي للفريق بأكمله.
وكانت المباراة الأخرى في المجموعة قد انتهت بتعادل هولندا واليابان 2-2، ما منح السويد صدارة الترتيب بعد الجولة الأولى.
وتلتقي السويد مع هولندا، في الجولة الثانية، يوم السبت المقبل، في هيوستن، بينما تواجه تونس منتخب اليابان في مباراةٍ قد تكون مصيرية لحظوظها في التأهل.
قال إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار إن فوز فريقه 1-صفر على الإكوادور أظهر أن طموحات الفريق الشاب في كأس العالم لكرة القدم حقيقية، بعد أن سجل البديل أماد ديالو هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة ليقود الفريق لبداية مظفرة في البطولة أمس الأحد.
وأثار المنتخب الأفريقي الإعجاب منذ حجز مقعده في النهائيات التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعدما حقق انتصارات مريحة على كوريا الجنوبية واسكوتلندا ودياً في مارس (آذار) الماضي، ثم فوزه 2-1 خارج أرضه على فرنسا الأسبوع الماضي.
وخضع الهجوم الشاب للمدرب فاي، الذي يضم الجناح المتميز يان ديوماندي (19 عاماً)، لاختبار صعب أمام دفاع الإكوادور المتمرس والذي يضم وليان باتشو لاعب باريس سان جيرمان وبييرو هينكابي لاعب آرسنال، مدعومين بلاعب وسط تشيلسي موزيس كايسيدو.
وقال فاي للصحافيين: «حضرنا إلى الولايات المتحدة من أجل هذا وجئنا إلى هنا بطموحات وتوقعات عالية. لن نكتفي بزيارة الولايات المتحدة ثم نعود، لذلك فإن كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن.
فزنا على فرنسا. بدأنا هذه البطولة بشكل جيد ضد الإكوادور، وهو فريق قوي للغاية، لكننا تمكنَّا من إثبات أنفسنا وفزنا بالمباراة. هذا يظهر أن فريقنا قدم أداءً جيداً للغاية».
ومع ترشيح ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، لتصدر المجموعة قد تكون هذه المباراة حاسمة في الصراع على المركز الثاني.
وسحقت ألمانيا منتخب كوراساو، الذي يشارك في كأس العالم لأول مرة في تاريخه، 7-1 في المباراة الأخرى بالمجموعة في هيوستن وستواجه كوت ديفوار في المباراة التالية في تورونتو يوم السبت المقبل.
وأضاف فاي: «ستكون مباراة صعبة مرة أخرى. إنها ألمانيا. لديهم خبرة كبيرة جدا. فازوا بلقب كأس العالم عدة مرات. تملك لاعبين يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية. لديهم قوة هجومية كبيرة.
الفوز 7-1 في المباراة الأولى في هذه البطولة. هذا ليس بالأمر الهين، لكننا سنلعب من أجل الفوز. هدفنا الفوز والتأهل للأدوار الإقصائية عبر مباراتنا الثانية.
سنواجههم وجهاً لوجه وسنبذل قصارى جهدنا. لدينا نقاط قوتنا الخاصة. سنعتمد على قوتنا وسنحاول إسقاط الجدار الألماني».
ولم تصل كوت ديفوار، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ 2014، للأدوار الإقصائية من قبل.
أبدى توتو فولف، مدير فريق مرسيدس، حذره من عودة لويس هاميلتون إلى دائرة المنافسة على لقب بطولة العالم للفورمولا 1، مؤكداً أن السائق البريطاني يبقى من أخطر المنافسين عندما يشعر بوجود فرصة حقيقية للفوز بالبطولة.
وجاءت تصريحات فولف بعد فوز هاميلتون بسباق جائزة إسبانيا الكبرى على حلبة برشلونة-كاتالونيا، محققاً أول انتصار له مع «فيراري»، ليقلص الفارق مع متصدر ترتيب السائقين كيمي أنتونيلي إلى 41 نقطة فقط.
وشهد السباق تحولاً مهماً في مجريات المنافسة بعد تعطل محرك سيارة أنتونيلي في المراحل الأخيرة، لينتهي مسلسل انتصاراته المتتالية الذي امتد لخمسة سباقات متتالية هذا الموسم.
كما منح فوز هاميلتون فريق فيراري أول انتصار له منذ سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى عام 2024، وأنهى هيمنة مرسيدس على الموسم الحالي، معيداً الفريق الإيطالي إلى دائرة المنافسة على اللقب.
وقال فولف: «أفضل ألا أتنافس مع لويس على بطولة العالم، لأنني أعرف تماماً ما يستطيع فعله عندما يشعر بوجود فرصة حقيقية للفوز باللقب».
وأضاف: «رأيت ذلك لسنوات طويلة. فجأة يبدأ قطار لويس هاميلتون بالتحرك، وعندها يصبح من الصعب جداً إيقافه».
وأشار مدير مرسيدس إلى أن فارق 41 نقطة لا يُعد كبيراً في عالم الفورمولا 1، موضحاً أن انسحاباً واحداً فقط قد يكلف السائق 25 نقطة ويقلب موازين المنافسة بالكامل.
وكان هاميلتون قد انتقل بشكل مفاجئ إلى «فيراري» قادماً من «مرسيدس» قبل الموسم الماضي، في صفقة هزت عالم الفورمولا 1، لكنه عانى من موسم أول صعب مع الفريق الإيطالي.
ورغم ذلك، نجح السائق البريطاني البالغ من العمر 41 عاماً في العودة إلى منصة الانتصارات، ليصبح أكبر سائق يحقق فوزاً في الفورمولا 1 منذ الأسطورة الأسترالي جاك برابهام عام 1970.
وختم فولف تصريحاته قائلاً: «لقد عمل بجدية كبيرة ومر بفترات صعبة، خصوصاً الموسم الماضي، لذلك أنا سعيد جداً من أجله. وأقول دائماً إنه إذا لم يكن الفوز من نصيب أحد سائقينا، فأفضل أن يكون من نصيب لويس».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
السويد تتأهل للأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026.
Likely · Within months
هاميلتون ينافس على لقب بطولة العالم للفورمولا 1.
Likely · Within months
Open Questions
- ما هو تأثير هذه النتائج على مسار الفرق في كأس العالم؟
- هل سيتمكن هاميلتون من المنافسة على لقب الفورمولا 1؟





