Newsgather
Backوظائف أحلام: أمريكيان يتقاضيان 50 ألف دولار لمشاهدة كأس العالم في استوديو زجاجي
وظائف أحلام: أمريكيان يتقاضيان 50 ألف دولار لمشاهدة كأس العالم في استوديو زجاجي
Sports
الشرق الأوسط1d agoSports6 min readArgentina

وظائف أحلام: أمريكيان يتقاضيان 50 ألف دولار لمشاهدة كأس العالم في استوديو زجاجي

Quick Look

يتقاضى شابان أميركيان 50 ألف دولار لمشاهدة جميع مباريات كأس العالم من استوديو زجاجي في تايمز سكوير بنيويورك، كجزء من حملة تسويقية. استقال أحدهما من وظيفته لهذه المهمة التي تضمنت لحظات مثيرة مع المشجعين.

AI-generated summary

Why It Matters

يستضيف كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم لكرة القدم 2026. تثير بعض المباريات جدلاً حول سلوك اللاعبين واتهامات جنائية، بينما تسعى فرق مثل اسكوتلندا لتحقيق إنجازات تاريخية.

Font size

قد تكون هذه أفضل وظيفة في العالم: يتقاضى شابان أميركيان 50 ألف دولار لمشاهدة جميع مباريات كأس العالم لكرة القدم من استوديو زجاجي في قلب ساحة تايمز سكوير في نيويورك.

يؤدي أوستن فرانكلين (29 عاماً) وكيفن أكوتو (26 عاماً) مهمتهما التي طالما حلما بها، في استوديو مؤقت مُغطى بالزجاج من ثلاث جهات في مانهاتن.

ويتجمع المشجعون المتحمسون حول الاستوديو لمشاهدة المباريات على شاشتي تلفزيون بحجم 85 بوصة، بينما يستريح فرانكلين وأكوتو على الأريكة في الداخل.

استقال أكوتو من وظيفته وانفصل عن شريكته ليتولى منصب «كبير مراقبي كأس العالم»، بهدف إثارة الحماس حول هذا الحدث الذي يُقام مرة كل أربع سنوات، وتستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

قال أكوتو، الثلاثاء، وهو من سكان فلوريدا: «بالتأكيد هناك بعض المباريات التي لا ترقى للمستوى المطلوب، وهذا أمر طبيعي، لكن هناك أيضا مباريات مثيرة».

يتقاضى الثنائي أجراً من «فوكس»، إحدى القنوات الناقلة للبطولة، التي اختارتهما من بين آلاف المشجعين الذين تقدموا بطلبات عبر الفيديو.

ويحتوي الاستوديو المستطيل أيضاً على طاولة كرة قدم، وطاولة صغيرة مع كراس، وسجادة من العشب الصناعي، وجدران مزينة بأوشحة ملونة لمنتخبات وطنية.

أتاحت هذه المهمة البارزة للثنائي لحظات لا تُنسى، منها تجمع مئات المشجعين البرازيليين في الساحة أمام مقصورتهما. ألقت إحدى السيدات حذاء على الاستوديو.

قال فرانكلين: «كان المشجعون البرازيليون رائعين، مليئين بالسعادة والحماس. لقد كان وقتاً ممتعاً. ستبقى هذه الذكرى محفورة في ذاكرتي طوال حياتي».

أكوتو الذي ارتدى قبعة المنتخب البرتغالي في مباراته أمام أوزبكستان، الثلاثاء، كان قد بنى مجسماً للنجم كريستيانو رونالدو من الليغو.

«أخيراً سجل. يا له من هدف!» هكذا هتف أكوتو عندما سجل المهاجم البرتغالي الهدف الأول من ثنائية في فوز ساحق بنتيجة 5 - 0.

وعلى الرغم من جدول مشاهدة المباريات المزدحم، يؤكد الثنائي أنهما لم يملّا من قضاء الوقت معاً.

قال أكوتو: «أنا شخص متشائم نوعاً ما»، وأضاف واصفاً زميله الجديد: «من الجيد أن يكون لديك شخص إيجابي، شخص مختلف قليلاً عنك، شخص قادر على بثّ هذه الطاقة الإيجابية».

في حال تأخرت فترات الراحة لشرب الماء، أو مراجعة الفيديوهات، أو برامج الاستراحة، فقد تم تجهيز غرفة اللعب بوسائل ترفيهية متنوعة، منها مسابقة معلومات عامة عن كرة القدم، ومجموعة أوراق لعب «أونو».

أما فرانكلين، من ماساتشوستس، فقال إنه «متحمس جداً لمشاهدة مباراتين في وقت واحد»، في نهاية دور المجموعات، عندما تُقام مباراتان في الوقت نفسه.

ختم قائلاً: «هناك طاقة معينة ترافق استضافة كأس العالم في بلدك. ومن يدري، سنرى ما يمكن للولايات المتحدة أن تفعله هنا».

أثار الإنجليزي جيد سبنس جدلاً قبل مواجهة إنجلترا وغانا في المجموعة الثانية عشرة من كأس العالم 2026، بعدما بدا وكأنه يتجنّب مصافحة لاعب وسط غانا، توماس بارتي، خلال مراسم ما قبل المباراة.

وأظهرت اللقطات التلفزيونية، بحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، انتقال الكاميرا بعيداً عن صف المصافحات، لكن مقطعاً متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي بدا وكأنه يظهر ظهير توتنهام وهو لا يستجيب ليد بارتي، في حين صافحه أو تبادل معه بقية لاعبي إنجلترا التحية أو القبضة.

وخلال المباراة، تعرَّض بارتي لصافرات استهجان متكررة من جماهير إنجلترا؛ إذ أطلقت صيحات الاستهجان عند إعلان اسمه قبل البداية، ثم في كل مرة لمس فيها الكرة.

يأتي الجدل في ظل مواجهة بارتي اتهامات جنائية؛ إذ وُجهت إليه خمس تهم بالاغتصاب، وتهمة اعتداء جنسي، العام الماضي، قبل أن تضاف إليه تهمتا اغتصاب أخريان في فبراير (شباط) الماضي، بينما دفع اللاعب ببراءته من جميع التهم، ولم تصدر بحقه إدانة قضائية.

وكان بارتي قد غاب عن المباراة الأولى لغانا أمام بنما بعدما رفضت السلطات الكندية منحه حق الدخول، بسبب إشكالات تتعلق بطلب التأشيرة، رغم دخوله الولايات المتحدة ومشاركته في معسكر المنتخب قبل البطولة.

وانقسمت جماهير إنجلترا حول طريقة التعامل معه؛ إذ أعلن بعض المشجعين أنهم سيطلقون صافرات الاستهجان طوال المباراة، معتبرين أن لاعبي إنجلترا كان ينبغي ألا يصافحوه، بينما رأى آخرون أن اللاعب يجب أن يُعامل على أساس أنه بريء حتى تثبت إدانته.

وفي المقابل، أبدى مشجعون غانيون دعمهم الكامل لبارتي، مؤكدين أنهم لا يفهمون سبب الهجوم عليه، ما دام لم يصدر أي حكم قضائي بحقه.

من جهته، شدد مدرب إنجلترا توماس توخيل على ضرورة التركيز على كرة القدم، قائلاً إن المنتخب جاء للمشاركة في كأس العالم، وليس لإصدار مواقف سياسية، مضيفاً أنه يفضل تركيز اللاعبين على المنافسة داخل الملعب وعدم الانشغال بالقضايا الخارجية.

ولم يعلق جيد سبنس أو الاتحاد الإنجليزي أو توماس بارتي رسمياً على واقعة المصافحة حتى الآن.

يتطلع ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، بفارغ الصبر، إلى احتمال العودة إلى ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي؛ حيث سجل هدفاً، عندما كان لاعباً شاباً، في الوقت الذي يستعد فيه لمواجهة البرازيل في الجولة الختامية لدور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم يوم الأربعاء.

وتخوض اسكوتلندا مواجهة البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، في ميامي، على أمل الوصول إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم، لأول مرة في تاريخها.

تحتل اسكوتلندا المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، خلف البرازيل والمغرب، ولكل منهما أربع نقاط. ومع ذلك، فإن احتلال المركز الثالث قد يتيح لها السفر إلى المكسيك لخوض مباراتها التالية ضد البلد الذي يشارك في تنظيم البطولة. وقال كلارك للصحافيين الثلاثاء: «لم ينجح منتخب اسكوتلندا قط في تجاوز مرحلة المجموعات. لذا، إذا تمكنا من أن نكون أول فريق يحقق ذلك، فسيكون هذا بالطبع أمراً مميزاً للغاية. أود العودة إلى ملعب أزتيكا، لأنني لعبت هناك في كأس العالم تحت 19 سنة منذ زمن بعيد، قبل سنوات عديدة جداً عندما كنتُ لاعب كرة قدم شاباً يتمتع باللياقة البدنية والصحة الجيدة. تمكنتُ من تسجيل هدف في ملعب أزتيكا. فازت اسكوتلندا على المكسيك (1 - صفر)، لذا إذا تحقق ذلك، فسيتعين علينا تكرار الإنجاز!»

لكن أولاً، قال كلارك إن فريقه يجب أن يخوض مباراة صعبة أمام منتخب البرازيل الذي يتميز بأدائه الهجومي القوي. وقال: «أظهروا في المباريات التي خاضوها حتى الآن في هذه البطولة أنهم يمكن أن يشكلوا تهديداً كبيراً. أنا متأكد من أنهم يتوقعون الوصول على الأقل إلى الدور قبل النهائي من البطولة».

وقد تشهد مواجهة اسكوتلندا عودة نيمار إلى صفوف البرازيل، بعد أن أبعدته الإصابات عن أول جولتين.

وقال كلارك: «بالطبع، بلا شك هو أحد نجوم العصر الحديث. أعتقد أنه، حال دخوله من مقاعد البدلاء، قد يمنح الفريق دفعة معنوية، لأن الجماهير ستشعر بالحماس عند دخوله؛ فهو شخصية أيقونية للغاية».

وقال أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، إن نيمار ليس التهديد الوحيد؛ إذ أشار إلى الخطورة التي قد يشكلها فينيسيوس جونيور وغابرييل مارتينيلي وإندريك.

وقال روبرتسون: «لديهم كثير من المواهب للاختيار من بينها، حتى لو نظرنا إلى اللاعبين الذين غابوا عن تشكيلة البرازيل، والذين بقوا في الوطن. علينا فقط أن نستعد لنبذل قصارى جهدنا، لأننا نعلم أن لديهم لاعبين متميزين في كل مركز. ونعلم أنهم إذا اضطروا إلى إجراء تبديلات، فسيدخل لاعبون متميزون الملعب».

وقال كلارك إن ذكرياته الأولى عن كأس العالم تعود إلى منتخب البرازيل الفائز عام 1970. وإن المدرب الاسكوتلندي يدرك تماماً أهمية مواجهة هذا المنتخب. وقال: «تنشأ على حب البرازيل. لكن مساء غد، علينا ألا نحب البرازيل، بل أن نحب اسكوتلندا أكثر».

Open Questions

  • هل سيتجنب جيد سبنس مصافحة توماس بارتي مرة أخرى؟
  • ما هو رد فعل الاتحاد الإنجليزي على جدل سبنس؟
  • هل ستتمكن اسكوتلندا من تجاوز دور المجموعات لأول مرة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

هولندا واليابان تسعيان للتأهل أمام تونس والسويد في المجموعة السادسة بمونديال 2026
Developing·23h ago

هولندا واليابان تسعيان للتأهل أمام تونس والسويد في المجموعة السادسة بمونديال 2026

يتصارع المنتخبان الهولندي والياباني على صدارة المجموعة السادسة أمام تونس والسويد، بينما تسعى الإكوادور وألمانيا وكوراساو وساحل العاج وباراغواي وأستراليا لتحقيق أهدافها في الجولة الثالثة من مونديال 2026. كما سمحت السلطات الأمريكية للمنتخب الإيراني بدخول البلاد قبل يومين من مواجهة مصر، ونفى جياني إنفانتينو وجود أرباح إضافية للفيفا من استراحات الترطيب المثيرة للجدل.

الشرق الأوسط
كأس العالم: حسابات معقدة في الجولة الأخيرة وتساؤلات حول نزاهة المنافسة
Developing·1d ago

كأس العالم: حسابات معقدة في الجولة الأخيرة وتساؤلات حول نزاهة المنافسة

تتجه الأنظار إلى الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم، حيث تتشابك حسابات التأهل والصدارة، مع تساؤلات حول نزاهة المنافسة بسبب تغييرات في لوائح الفيفا واحتمال تواطؤ المنتخبات.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم