Breaking
RUВ иранском городе Чабахар произошли взрывы, отключилось электричествоINUS Central Command Launches New Strikes Against IranDEUS-Militär startet neue Angriffe gegen den IranDEUS-Militär greift erneut Ziele in Iran anBRHomem é encontrado morto com marcas de tiros em estrada no PiauíRUУполномоченный по правам человека РФ контролирует ситуацию с избиением пенсионеров в пансионате КемеровоARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيCNAnthropic Responds to China's Warning on Claude Code SecurityPLMiesiąc od zabójstwa Moniki Silvy Koniuszek. Rozważają kolejną autopsjęCRYPTO-ENParadigm Raises $1.2 Billion Fund to Invest in AI, Robotics, and CryptoRUВ иранском городе Чабахар произошли взрывы, отключилось электричествоINUS Central Command Launches New Strikes Against IranDEUS-Militär startet neue Angriffe gegen den IranDEUS-Militär greift erneut Ziele in Iran anBRHomem é encontrado morto com marcas de tiros em estrada no PiauíRUУполномоченный по правам человека РФ контролирует ситуацию с избиением пенсионеров в пансионате КемеровоARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيCNAnthropic Responds to China's Warning on Claude Code SecurityPLMiesiąc od zabójstwa Moniki Silvy Koniuszek. Rozważają kolejną autopsjęCRYPTO-ENParadigm Raises $1.2 Billion Fund to Invest in AI, Robotics, and Crypto
Newsgather
Backلوحة الحلم: سر نادر بين قدمي تمثال أبو الهول
لوحة الحلم: سر نادر بين قدمي تمثال أبو الهول
NEWS
CNN بالعربية1d agoOther3 min readArgentina

لوحة الحلم: سر نادر بين قدمي تمثال أبو الهول

Quick Look

لوحة الحلم، وهي قطعة أثرية نادرة تقع بين قدمي تمثال أبو الهول في مصر، تحمل قصة الأمير تحتمس الرابع وحلمه الذي وعده بالعرش. الوصول إليها يتطلب تصريحًا خاصًا، مما يجعل رؤيتها تجربة استثنائية.

AI-generated summary

Why It Matters

تمثال أبو الهول هو أحد أشهر رموز الحضارة المصرية القديمة، وتقع بين قدميه "لوحة الحلم" التي تروي قصة الأمير تحتمس الرابع.

Font size

بمظهره المهيب وموقعه الفريد عند هضبة الجيزة في مصر، يقف تمثال أبو الهول منذ آلاف السنين كأحد أشهر رموز الحضارة المصرية القديمة، وكأنه يحرس أهرامات الجيزة الخالدة بصمت وهيبة. ورغم شهرته العالمية، لا يعلم كثيرون أن بين قدمي هذا التمثال الأسطوري تختبئ قطعة أثرية نادرة تحمل قصة مثيرة، أي "لوحة الحلم ".

خلال زيارته الأخيرة إلى منطقة الأهرامات، التي شهدت مؤخرًا تطويرات جديدة لتحسين تجربة الزوار، شارك صانع المحتوى المصري حامد الرحمن محمد، المعروف على منصة "انستغرام" باسم "أحمد المصري"، مقطع فيديو من أمام "لوحة الحلم" الواقعة بين القوائم الأمامية لتمثال أبو الهول.

يُعد الوصول إلى هذه المنطقة تجربة استثنائية، إذ يتطلب تصريحًا خاصًا، ما يمنح المشهد رهبة مختلفة وفرصة نادرة لرؤية تمثال أبو الهول من زاوية لا تتاح عادة للزوار.

لآلاف السنين، استحوذ تمثال أبو الهول على خيال المسافرين والمستكشفين، حتى في العصور المصرية القديمة. فخلال الأسرة الثامنة عشرة (حوالي1550-1295 قبل الميلاد)، كان يُنظر إليه باعتباره تجسيدًا لإله الشمس "حور إم آخت" (حورس في الأفق)، وفقًا لوزارة السياحة والآثار المصرية.

شيد الملك أمنحتب الثاني (حوالي 1427-1400 قبل الميلاد) معبدًا بجوار تمثال أبو الهول كرّسه لهذا الإله، بينما قام ابنه تحتمس الرابع (حوالي1400- 1390 قبل الميلاد) لاحقًا بتشييد لوحة ضخمة بين قدمي التمثال الأمامية، لتوثيق قصة غيّرت مصيره بالكامل.

وتروي النقوش على هذه اللوحة المنحوتة من الجرانيت حلمًا شاهده الأمير تحتمس الرابع قبل توليه العرش. وبحسب وزارة السياحة والآثار المصرية، "ظهر أبو الهول العظيم له (تحتمس الرابع) في الحلم بهيئة الإله الشمسي حور إم آخت، مخاطبًا إياه كابن له، وشاكيًا من أن رمال الصحراء كانت تغمر جسده".

وتضيف النقوش أن أبو الهول وعد الأمير الشاب بأنه "إذا حرره من سجنه الرملي سيكون بمثابة دليله، ووعده بملكية مصر"، ليستيقظ تحتمس الرابع بعد ذلك ويأمر بإزالة الرمال وتقديم القرابين للتمثال.

ويقول صانع المحتوى المصري في حديثه لموقع CNN بالعربية إنه تمكن من دخول هذه المنطقة عبر "تصريح خاص" نظمته هيئة تنشيط السياحة المصرية ضمن حملة دعائية للترويج للمواقع الفريدة في مصر، موضحًا أن هذه الفرصة منحته إمكانية مشاهدة تمثال أبو الهول من زاوية لا تتاح عادة لمعظم الزوار.

ويُوضح محمد أن الوقوف أمام "لوحة الحلم" كان تجربة يصعب وصفها، خاصة أن رؤية هذه التفاصيل عن قرب تعد أمرًا نادرًا للغاية.

ويضيف: "هذا المكان يجعل الزائر يرى تمثال أبو الهول كما لم يره من قبل، وحجم التفاصيل فيه يجعلني أشعر بالفخر لأن أجدادي هم من بنوا ونحتوا هذه الأسطورة الخالدة".

ويرى صانع المحتوى المصري أن "لوحة الحلم" تُعد من أكثر العناصر التاريخية إثارة للاهتمام في الموقع، إذ أنها تجسد الأسطورة التي ارتبطت بوصول تحتمس الرابع إلى الحكم، رغم أنه لم يكن الأقرب لتولي العرش.

ويشير إلى أن هذه التجربة لا تمنح الزائر فقط فرصة مشاهدة أثر تاريخي نادر عن قرب، بل تمنحه أيضًا إحساسًا بالفخر بقدرة المصريين القدماء على تشييد حضارة ما زالت تبهر العالم حتى اليوم.

Open Questions

  • ما هي التفاصيل الدقيقة للترويج السياحي الذي نظمته هيئة تنشيط السياحة؟
  • هل هناك أي اكتشافات أثرية أخرى مرتبطة بلوحة الحلم؟

Related Topics

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

هيئة الأرصاد المصرية تحذر من مخاطر تيارات السحب على الشواطئ
Urgent·1h ago

هيئة الأرصاد المصرية تحذر من مخاطر تيارات السحب على الشواطئ

حذرت هيئة الأرصاد المصرية من تيارات السحب، وهي ظاهرة بحرية خطيرة تسبب الغرق، خاصة مع زيادة الإقبال على الشواطئ في الصيف. وأوصت بالسباحة الموازية للشاطئ للخروج منها، فيما فرضت محافظة مطروح قيودًا على السباحة في الشواطئ المفتوحة.

CNN بالعربية
المصممة السعودية نسيبة حافظ: إعادة إحياء المواد وصناعة حوار بين الماضي والحاضر
Other·14h ago

المصممة السعودية نسيبة حافظ: إعادة إحياء المواد وصناعة حوار بين الماضي والحاضر

المصممة السعودية نسيبة حافظ تعيد إحياء المواد المستعملة في تصاميم مبتكرة، مستلهمة من التراث والحرف التقليدية، مع التركيز على الاستدامة وتقليل الهدر، وصنع حوار بين الماضي والحاضر.

CNN بالعربية
مكتبة المتحف المصري الكبير تعزز حضوره الدولي وتفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي
Other·1d ago

مكتبة المتحف المصري الكبير تعزز حضوره الدولي وتفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي

افتتح المتحف المصري الكبير مكتبة ضخمة متخصصة في الآثار والتاريخ، تضم 17 ألف مجلد بلغات متعددة، لتعزيز حضوره الدولي وخدمة الباحثين والمتخصصين من جميع أنحاء العالم، مما يعكس التعاون المصري الفرنسي في هذا المجال.

الشرق الأوسط
قصر هشام: سجادة فسيفسائية ضخمة في قلب البادية الفلسطينية
Other·1d ago

قصر هشام: سجادة فسيفسائية ضخمة في قلب البادية الفلسطينية

اكتُشفت في البادية الفلسطينية، قرب أريحا، سجادة فسيفسائية ضخمة تُعد "أكبر فسيفساء في العالم"، تعود إلى عهد الخليفة هشام بن عبد الملك. نجت هذه التحفة الفنية من الزلزال الذي ضرب المنطقة عام 746م، وتم ترميمها وتأهيلها لتصبح موقعاً سياحياً بارزاً.

الشرق الأوسط
More on this topicأبو الهول