سوريا ترفض التدخل العسكري في لبنان وتؤكد التزامها بالسيادة اللبنانية
وزير الداخلية اللبناني ينفي حشودات عسكرية سورية على الحدود ويؤكد استمرار التنسيق الأمني
Quick Look
أكد مسؤولون سوريون ولبنانيون رفض سوريا لأي تدخل عسكري في لبنان والتزامها بسيادته، نافين وجود حشودات عسكرية سورية غير طبيعية على الحدود اللبنانية. يأتي ذلك رداً على ضغوط أمريكية ومزاعم حول تدخل سوري في ملف حزب الله.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي التصريحات رداً على ضغوط أمريكية مزعومة لدفع سوريا لتولي ملف حزب الله، بالإضافة إلى شائعات حول حشودات عسكرية سورية على الحدود اللبنانية.
وتعليقا على الضغوطات الأمريكية التي تحاول دفع سوريا لتولي ملف حزب الله، قال متري، في تصريحات له، إن الرئيس الشرع أبدى موقفا واضحا برفض أي دور عسكري سوري في لبنان، وأن سوريا ملتزمة باحترام سيادة لبنان واستقلاله، وأن أي حديث عن تدخل سوري في الملف اللبناني لا أساس له من الصحة.
مصدر عسكري ينفي صحة الأخبار المتداولة عن حشودات عسكرية للجيش السوري على الحدود اللبنانية
من جانبه، أكد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار، قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء، أنه لا توجد أي تحشيدات عسكرية خارجة عن المألوف على الحدود اللبنانية السورية، مشيراً إلى أن التنسيق الأمني والعسكري مستمر بين البلدين للحفاظ على أمن واستقرار الحدود المشتركة.
وشدد الوزير على أن الوضع على الحدود طبيعي ولا يدعو للقلق، وأن الجهود مستمرة لضمان عدم حدوث أي خروقات أو توترات، مؤكداً أن التعاون بين لبنان وسوريا في الملف الحدودي يسير بشكل جيد.
وكان الشرع أكد في تصريح الأحد أن سوريا لا تنوي الانخراط في أي تصعيد مع لبنان، وفيما يتعلق بقبول الجلوس مع "حزب الله"، صرح قائلا: "إذا كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان ويؤمن المصالح السورية، لم لا؟".
كما نفى الشرع في تصريح سابق ما وصفها بـ"الشائعات" حول دخول قوات سورية إلى الأراضي اللبنانية ، مشدداً على أن سوريا "جزء من الحل في الأزمة اللبنانية وليست جزءاً من المشكلة" .
Open Questions
- ما هي طبيعة الضغوط الأمريكية المحددة على سوريا؟
- ما هي المصالح السورية التي قد تتحقق من الجلوس مع حزب الله؟

