فرنسا تستعد لمباراة "عالية الخطورة" مع المغرب بخطة أمنية مشددة
Quick Look
أجهزة الاستخبارات الفرنسية تصنف مباراة فرنسا والمغرب "عالية الخطورة"، وتفرض خطة أمنية موسعة تشمل نشر 20 ألف شرطي، واستخدام طائرات مسيّرة، وحظر الألعاب النارية، تحسباً لأعمال شغب محتملة.
AI-generated summary
Why It Matters
صنفت أجهزة الاستخبارات الفرنسية مباراة كرة القدم بين فرنسا والمغرب "عالية الخطورة"، مما استدعى خطة أمنية استثنائية تحسباً لاضطرابات محتملة.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن أجهزة الاستخبارات صنفت هذه المواجهة ضمن المباريات التي تحمل "مخاطر خاصة" بسبب حساسيتها الرياضية والجماهيرية.
وحذرت أجهزة الاستخبارات من احتمال تنظيم تجمعات في الأماكن العامة قد ترافقها استخدامات للألعاب النارية، مشيرة إلى أن مظاهر الاحتفال أو خيبة الأمل قد تحدث بغض النظر عن نتيجة المباراة.
وذكرت صحيفة "لو باريزيان" أن مديرية شرطة باريس أعدت خطة أمنية موسعة تشمل نشر قوات إضافية واستخدام طائرات مسيّرة لمراقبة الأوضاع في الشوارع، بهدف ضمان مرور الأمسية الكروية دون حوادث.
وقالت "لو باريزيان" إنها اطلعت على عدة مذكرات أمنية أعدتها أجهزة الشرطة والاستخبارات حول احتمالات الإخلال بالنظام العام في فرنسا خلال هذه المواجهة من بينها مذكرة بعنوان: "كأس العالم لكرة القدم: مخاطر اضطرابات النظام العام بمناسبة مباراة فرنسا والمغرب".
كما أصدرت محافظة شرطة باريس قرارا يسمح بتشغيل طائرات مسيرة فوق العاصمة اعتبارا من مساء اليوم لمراقبة التجمعات الجماهيرية والتدخل السريع في حال وقوع أي اضطرابات.
وقررت السلطات أيضا حظر استخدام الألعاب النارية والمواد القابلة للاشتعال طوال فترة المباراة، مع بدء تطبيق الإجراءات الأمنية قبل ساعات من انطلاق اللقاء.
ووفق التقارير الإعلامية، سيتم نشر أكثر من 20 ألف شرطي في جميع أنحاء فرنسا بما في ذلك 8 آلاف شرطي ينتشرون في شوارع العاصمة.
وسيكون شارع الشانزليزيه الذي شهد أعمال عنف خلال احتفالات باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، تحت رقابة أمنية مكثفة، علما أن عددا من أصحاب المتاجر اتخذوا إجراءات احترازية عبر تغطية واجهات محالهم بألواح خشبية لحمايتها من أي أعمال تخريب أو نهب محتملة.
وتكتسب المباراة حساسية خاصة نظرا إلى الحجم الكبير للجالية المغربية في فرنسا، ولهذا السبب صنفت محافظة باريس المواجهة على أنها "عالية الخطورة"، ما استدعى اعتماد خطة أمنية استثنائية.
وتعتمد السلطات الفرنسية في خطتها الأمنية على التجربة السابقة خلال نصف نهائي كأس العالم 2022 بين فرنسا والمغرب، عندما شهدت مدن فرنسية عدة أعمال شغب واسعة.
وأسفرت تلك الأحداث عن توقيف أكثر من 266 شخصا في مختلف أنحاء فرنسا، بينهم 167 شخصا في باريس وحدها، عقب فوز المنتخب الفرنسي وتأهله إلى النهائي.
Open Questions
- ما هي الإجراءات المحددة التي ستتخذها السلطات لمنع أعمال الشغب؟
- هل ستكون هناك عقوبات إضافية في حال وقوع اضطرابات؟

