Breaking
ARتحذير إيراني للسفن في هرمز و هجوم على سفينة سنغافوريةARأزمة الأُبَيض السودانية: حصار شامل وغش إلكتروني في امتحانات مصرARكأس العالم في باي أريا: من الفشل المتوقع إلى النجاح الحقيقيARاعتقالات واسعة للمسؤولين السياسيين العراقيين بتهم فسادARتعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب تبادل الضرباتARإدانات عربية وإسلامية للهجمات الإيرانية على البحرين والكويتARإسرائيل تعترف بالإبادة الجماعية للأرمن بعد 110 عامًاARحرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسيةARإيران تطلب من واشنطن ضمان انسحاب إسرائيل من لبنانARهيئتان سوريتان تعملان على العدالة الانتقالية، والعراق يبحث عن إنهاء الحربARتحذير إيراني للسفن في هرمز و هجوم على سفينة سنغافوريةARأزمة الأُبَيض السودانية: حصار شامل وغش إلكتروني في امتحانات مصرARكأس العالم في باي أريا: من الفشل المتوقع إلى النجاح الحقيقيARاعتقالات واسعة للمسؤولين السياسيين العراقيين بتهم فسادARتعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب تبادل الضرباتARإدانات عربية وإسلامية للهجمات الإيرانية على البحرين والكويتARإسرائيل تعترف بالإبادة الجماعية للأرمن بعد 110 عامًاARحرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسيةARإيران تطلب من واشنطن ضمان انسحاب إسرائيل من لبنانARهيئتان سوريتان تعملان على العدالة الانتقالية، والعراق يبحث عن إنهاء الحرب
Newsgather
Backخاميس رودريغيز: محاولة أخيرة للتألق في كأس العالم
خاميس رودريغيز: محاولة أخيرة للتألق في كأس العالم
Sports
الشرق الأوسط6/16/2026Sports3 min readArgentina

خاميس رودريغيز: محاولة أخيرة للتألق في كأس العالم

Quick Look

يعود النجم الكولومبي خاميس رودريغيز، هداف مونديال البرازيل 2014، إلى كأس العالم في سن الرابعة والثلاثين، في محاولة أخيرة للتألق مع منتخب بلاده أمام أوزبكستان، بعد مسيرة لم ترقَ للتوقعات.

AI-generated summary

Why It Matters

خاميس رودريغيز هو لاعب كرة قدم كولومبي برز في كأس العالم 2014 كأفضل هداف، لكن مسيرته لم ترقَ إلى مستوى التوقعات العالية التي صاحبت بدايته.

Font size

كشفت كأس العالم في البرازيل 2014 عن الموهبة الكولومبية خاميس رودريغيز، صاحب الوجه البريء الذي كان يُتوقّع له مستقبل واعد، العائد اليوم في سن الرابعة والثلاثين إلى البطولة العالمية لمواجهة أوزبكستان، الأربعاء، في محاولة للتألق لمرة أخيرة.

كان رودريغيز يمتلك كل المقومات. هداف مونديال البرازيل في سن الثالثة والعشرين عام 2014 بستة أهداف، بينها تسديدة على الطاير لا تُنسى في مرمى الأوروغواي، واعتُبر حينها نجماً صاعداً واعداً... بدا أن طريقه مرسوم نحو القمة.

لكن مسيرته لم تسر كما توقع كثيرون؛ ما ترك شعوراً مريراً لدى مشجعيه.

لاعب الوسط الهجومي المتوّج بـ«الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، مع بورتو البرتغالي عام 2011 ووصيف بطولة فرنسا مع موناكو قبيل بروزه العالمي، لم ينجح في تثبيت مستواه، سواء مع ريال مدريد الإسباني المكتظ بالنجوم بعد انتقاله إليه مباشرة عقب مونديال البرازيل، أو لاحقاً مع بايرن ميونيخ الألماني.

هذه الإخفاقات قادته إلى تنقلات متكررة بين الأندية، في صورة تعكس لاعباً تائهاً. تعددت وجهاته في السنوات الأخيرة، متنقلاً بين إنجلترا وقطر وإسبانيا واليونان، ليستقر هذا الموسم مع مينيسوتا يونايتد.

سيخوض في الولايات المتحدة ثالث مشاركة له في كأس العالم مع كولومبيا (2014 و2018)، وهو إنجاز لم يسبقه إليه سوى كارلوس فالديراما وفريدي رينكون.

قال رودريغيز للصحافيين لدى وصوله إلى غوادالاخارا حيث تقيم كولومبيا معسكرها في دور المجموعات: «أنا سعيد. إنه حلم يتحقق. الوقت يمر وما زلت أحتفظ بهذه الابتسامة».

لكن هذه الابتسامة لن تمحو خيبات الأمل التي ترافق مسيرته، والتي كان كثيرون يتمنونها أفضل.

ومن الصعب تحديد أسباب واضحة لهذه الإخفاقات المتكررة، بين إصابات بدنية ومتاعب صحية ومدربين لم يقتنعوا به بشكل كامل.

موسمه الأول مع ريال مدريد (2014 - 2015)، حين ارتدى القميص رقم «10»، لم يكن سيئاً؛ مسجلاً 17 هدفاً. لكن في الموسم التالي، وضعه الإسباني رافايل بينيتيز على مقاعد البدلاء، وهو النهج الذي واصل عليه الفرنسي زين الدين زيدان في فريق يعج بالنجوم.

أما إعارته إلى بايرن ميونيخ في 2017، فقد أكدت أن خاميس رجل البدايات أكثر من الاستمرارية.

هذه الومضات المتقطعة عززت صورة لاعب غير ثابت المستوى أكثر من كونها تأكيداً على موهبة قادرة على صنع الفارق. وعودة رودريغيز إلى ريال مدريد في 2020 لموسم باهت تماماً شكّلت نهاية فعلية لمسيرة بدأت في التراجع بعد سنوات قليلة فقط من انطلاقتها.

وبشكل متناقض، فإن هذا التنقل المستمر بين ستة أندية في ست سنوات، إضافة إلى فترات الغياب عن المنتخب في عهد المدرب رينالدو رويدا، لم تُضعف ثقة المدرب الحالي الأرجنتيني نستور لورنزو به.

وقال لورنزو لموقع «فيفا»: «هناك لاعبون يمنحون في 20 دقيقة أكثر مما يقدمه آخرون في مباراة كاملة». وتحت قيادته، وبمشاركة رودريغيز أساسياً، استعادت كولومبيا بريقها ببلوغ نهائي «كوبا أميركا 2024».

ويمثّل هذا المونديال فرصة جديدة لابن مدينة كوكوتا لإثبات أن موهبته لم تختف تماماً.

Open Questions

  • هل سيتمكن رودريغيز من استعادة بريقه؟
  • ما هي الأسباب الحقيقية وراء عدم استقرار مستواه؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

لماذا يختار العديد من لاعبي كأس العالم تمثيل دولٍ لم يولدوا فيها في المونديال؟
Sports·19h ago

لماذا يختار العديد من لاعبي كأس العالم تمثيل دولٍ لم يولدوا فيها في المونديال؟

تضم بطولة كأس العالم 2026 أعلى نسبة من اللاعبين الذين يمثلون دولاً لم يولدوا فيها، حيث يصلون إلى ربع جميع المشاركين. وتشهد البطولة حالات مثل لاعب السنغال إبراهيم مباي الذي سجل هدفاً ضد بلده الأم فرنسا.

BBC عربي
More on this topicخاميس رودريغيز