مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض سحب القوات من العمليات ضد إيران
Quick Look
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار يطالب بسحب القوات العسكرية من العمليات القتالية في إيران أو ضدها، فيما صوت مجلس النواب لصالح القرار. عارض القرار ثمانية وأربعون سيناتوراً، بينما صوت سبعة وأربعون لصالح القرار. الرئيس ترامب هدد باستخدام حق النقض الرئاسي ضد القرار.
AI-generated summary
Why It Matters
صوّت مجلس النواب الأمريكي لصالح قرار بسحب القوات العسكرية من العمليات ضد إيران، لكن مجلس الشيوخ رفضه. الرئيس ترامب عارض القرار بشدة وهدد باستخدام حق النقض.
وكان مجلس النواب الأمريكي قد صوّت في وقت سابق لصالح هذا القرار بأغلبية 215 صوتا مقابل 208 أصوات. وشهد التصويت خطوة لافتة بانضمام أربعة نواب من الحزب الجمهوري إلى النواب الديمقراطيين لتمرير المشروع.
وأما في التصويت الذي جرى في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، فلم ينل مشروع القرار، الأغلبية اللازمة. وعارض ثمانية وأربعون سيناتورا، من بينهم الديمقراطي جون فيترمان، اقتراح سحب القرار من لجنة العلاقات الخارجية للتصويت عليه في الجلسة العامة. وصوّت سبعة وأربعون مشرّعا لصالح القرار، من بينهم الجمهوريون بيل كاسيدي، وسوزان كولينز، وليزا موركوفسكي، وراند بول.
ويشار إلى أن الوثيقة المقدمة من السيناتور رافائيل وارنوك تطالب بسحب القوات العسكرية الأمريكية من العمليات القتالية في إيران أو ضدها غير المصرح بها من قبل الكونغرس.
وعارض الرئيس دونالد ترامب وإدارته مشروع هذا القرار بشدة، ووصفوه بأنه "غير وطني" و"مستند إلى مفاهيم خاطئة". وأعلن ترامب بوضوح أنه في حال نجاح الكونغرس بمجلسيه في تمرير القرار، فإنه سيستخدم حق النقض الرئاسي "الفيتو" لإحباطه فورا.
وحذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، من أن تقييد صلاحيات الرئيس العسكرية من شأنه أن "يكبّل أيدي الإدارة" ويضعف موقف واشنطن في المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران.
وهاجم ترامب النواب الجمهوريين المنشقين الذين صوتوا لصالح القرار مع الديمقراطيين، معتبرا أن تصرفهم يدعو "للخجل" ويخدم أعداء الولايات المتحدة.
Open Questions
- هل سيتمكن الكونغرس من تجاوز حق النقض الرئاسي؟
- ما هي تداعيات رفض القرار على المفاوضات مع إيران؟

