استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الصيني شي جينبينغ في قصر الاتحادية بالقاهرة، حيث بحث الجانبان تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وتوسيع الاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالإضافة إلى مناقشة قضايا إقليمية ودولية.
AI-generated summary
بدأت العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين عام 1956، وتطورت إلى شراكة استراتيجية شاملة في 2014.
القاهرة .. استقبال رسمي مهيب للرئيس الصيني أمام قصر الاتحادية
وجرت للرئيس الصيني والوفد المرافق له مراسم استقبال رسمية رفيعة المستوى، شملت اصطفاف الخيول، وإطلاق إحدى وعشرين طلقة مدفعية، وأداء حرس الشرف للتحية، بالإضافة إلى عزف السلامين الوطنيين لمصر والصين والتقاط الصور التذكارية.
وفي مستهل المباحثات الموسعة التي عقدت بحضور وفدي البلدين، رحب الرئيس السيسي بنظيره الصيني، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية التي بدأت عام 1956 كأول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع بيكين. وأشار السيسي إلى التطور الكبير الذي شهدته العلاقات منذ الارتقاء بها إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، مشيداً الطفرة الملموسة في مجالات التعاون الثنائي، ولا سيما نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة.
وأعلن الرئيس المصري خلال كلمته عن بدء المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي ستستهدف قطاعات حيوية أبرزها الطاقة المتجددة، وصناعة السيارات، والنسيج والألياف الكيماوية.
من جانبه، أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ عن شكره لحفاوة الاستقبال، مشيداً التزام بلاده بتنفيذ مقررات الشراكة الاستراتيجية المعلنة عام 2014 والارتقاء بها إلى آفاق أرحب. وأكد حرص بيكين على تشجيع الشركات الصينية على زيادة استثماراتها في السوق المصرية والاستفادة من موقعها الاستراتيجي، مع استمرار تقديم الخبرات والدعم الفني في مجالات البنية التحتية، الطاقة، التصنيع، والزراعة.
وعلى صعيد الملفات الإقليمية والدولية، تناولت الجلسة التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، حيث أكد الزعيمان توافق رؤاهما بشأن ضرورة تغليب الوسائل الدبلوماسية لفض النزاعات وتخفيف التصعيد. وشدد الرئيس السيسي على أولوية احترام سيادة وأمن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وضمان حرية الملاحة البحرية، وتجنيب الشعوب الآثار السلبية للأزمات.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، جدد الرئيس المصري تأكيده على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وفقاً للشرعية الدولية، مستعرضاً الجهود التي تبذلها مصر لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية. وأشاد بالدعم الصيني الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني ومبدأ حل الدولتين.
كما تطرق الرئيس السيسي إلى الأهمية الحيوية لنهر النيل باعتباره شريان الحياة لمصر، مؤكداً الحق المشروع في حماية الأمن المائي والغذائي للبلاد، وداعياً كافة دول حوض النيل للالتزام بالقانون الدولي وعدم إحداث أي ضرر.
من جهته، أشاد الرئيس الصيني بالدور الذي تلعبه مصر تحت قيادة الرئيس السيسي لإرساء الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط وأفريقيا، معرباً عن حرص الصين على تكثيف التنسيق مع القاهرة في المحافل الدولية والدفاع عن مصالح الدول النامية في صياغة مستقبل النظام الدولي.
واختتمت القمة بتوقيع اتفاقية وعديد من مذكرات التفاهم والوثائق الهامة بين الجهات المصرية والنظيرة الصينية في عدة مجالات، قبل أن يقيم الرئيس المصري وحرمه مأدبة غداء تكريماً للرئيس الصيني والوفد المرافق له.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء تنفيذ المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية.
Very likely · Within months
اندلع اشتباك مسلح بين عناصر من دائرة الاستخبارات الرئيسية وجهاز الأمن الأوكراني في كييف، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العناصر. وتشير التقارير إلى أن الحادث وقع على خلفية صراع نفوذ للسيطرة على مراكز اتصال احتيالية.

شنت الولايات المتحدة ضربات واسعة على نحو 100 هدف للحرس الثوري الإيراني، مما أسفر عن مقتل عناصر إيرانية ومدنيين. ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أميركية في الكويت والأردن والعراق، وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز.

أعفى الجيش الإسرائيلي قائد وحدة احتياط من منصبه بعد ظهوره في مقطع مصور وهو يؤدي الصلاة مع مستوطنين في بلدة قصرة بالضفة الغربية، بدلاً من تنفيذ مهمة إخلائهم من بؤرة استيطانية غير قانونية، مما أثار جدلاً حول سلوك الجنود تجاه المستوطنين.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال عودته من قمة شنغهاي في بيشكيك استعداده لدعم السلام بين روسيا وأوكرانيا، مشدداً على ضرورة تأمين الملاحة في البحر الأسود ومعالجة أزمة الحبوب التي تؤثر على القارة الإفريقية.
أعلن بتسلئيل سموتريتش وموشيه فايغلين عن خوض الانتخابات المقبلة في قائمة تقنية مشتركة لتوحيد قوى اليمين، وسط مساعٍ لنتنياهو لمنع ضياع الأصوات وتجاوز عتبة الحسم في ظل منافسة انتخابية محتدمة.

اتهمت الحكومة الألمانية روسيا رسمياً بالمسؤولية عن محاولة هجوم بطائرة مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ/هاله في أغسطس الماضي. رداً على ذلك، أعلنت برلين إغلاق قنصلية روسية ومركز ثقافي، مع التنسيق لفرض عقوبات أوروبية إضافية وسط دعم من الناتو والمفوضية الأوروبية.