ديكو ينتقد استبعاد بيدري ورافينيا من قائمة الكرة الذهبية ويؤكد أن يامال يستحق الفوز
Quick Look
انتقد ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، استبعاد بيدري ورافينيا من قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، معتبرًا ذلك فضيحة عالمية، ورشح لامين يامال للفوز بالجائزة، بينما تتنافس المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي كأس العالم 2030 amid توترات دبلوماسية بسبب أزمة الهجرة عبر سبتة.
AI-generated summary
Why It Matters
توج منتخب إسبانيا بكأس العالم 2026، وتتنافس المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي كأس العالم 2030، بينما انتقد ديكو استبعاد لاعبين من برشلونة من قائمة الكرة الذهبية ورشح لامين يامال للفوز بها.
انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا، لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، المقدمة من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، فيما رشح لامين يامال، لاعب النادي الكاتالوني للتتويج بالجائزة.
وأعلنت «فرانس فوتبول»، أول من أمس الثلاثاء، عن قائمة المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة، التي ضمت 30 لاعباً، حيث خلت من اسمَي بيدري ورافينيا.
وأعرب ديكو عن أسفه، حيث قال: «إنها فضيحة عالمية. لا أفهم هذه القوائم ولا أفهم معايير الترشيح، فغالباً ما تكون الجوائز الفردية غير عادلة، إذ يصعب دائماً تمييز أفراد بعينهم في رياضة جماعية. ورؤية لاعبين مثل بيدري أو رافينيا خارج القائمة أمر يصعب تقبله».
كما صرح المدير الرياضي لبرشلونة في مقابلة أجراها مع محطة «راك 1» الإذاعية الإسبانية بأن الفائز بجائزة الكرة الذهبية يجب أن يكون لامين يامال، لاعب برشلونة الشاب، مشيراً إلى أنه «توج ببطولة كبرى، وقدم لحظات حاسمة مع برشلونة، وواصل تطوره».
وأوضح ديكو: «لقد كان الموسم الماضي حاسماً. ليس لدي أدنى شك في ذلك. الجميع يدافع عن لاعبيه، لكنني لا أقول هذا لمجرد أنه يلعب لبرشلونة؛ فبالنسبة لي، هو الأفضل».
وتحدث المسؤول البرتغالي عن ترشيح باو كوبارسي للفوز بجائزة أفضل موهبة شابة في العالم هذا العام مع لامين يامال، بخلاف ترشح الثنائي للتتويج بالكرة الذهبية.
وقال ديكو: «كوبارسي بمثابة (لامين) يامال في مركز قلب الدفاع، فهو يتمتع بموهبة مذهلة. نحن نلمس ذلك يوماً بعد يوم ونشهد تطوراً استثنائياً في مستواه، سواء من حيث نضجه أو الطريقة التي يتصرف بها كقائد».
يشار إلى أن يامال وكوبارسي وبيدري وجدوا ضمن قائمة منتخب إسبانيا، الذي توج بكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كما لعبوا دوراً مهماً في فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي.
أبدى ستيفن جيرارد نجم ليفربول السابق ارتياحه لفشل آرسنال في ضم أحد أبرز أهدافه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان آرسنال، الذي فاز بأول لقب له في الدوري منذ عام 2004 في الموسم الماضي، قد عزز صفوفه خلال الصيف بصفقات مميزة شملت برونو غيمارايش وإزري كونسا وكريستوس تزوليس.
ومع ذلك، لم تسر الأمور كما يشتهي آرسنال في سوق الانتقالات، إذ أخفق في ضم العديد من الأهداف الرئيسية في سعيه للتعاقد مع لاعب مهاجم من العيار الثقيل.
ودرس آرسنال إمكانية إبرام صفقة ضخمة لضم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن اللاعب رفض اهتمامهم وفضل توقيع عقد جديد مع ريال مدريد، في حين اختار مورغان روجرز الانتقال إلى تشيلسي بدلاً من الانضمام إلى أبطال الدوري.
كما كان آرسنال حريصاً على ضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، الذي أعلن بشكل علني عن رغبته في الانضمام إلى برشلونة هذا الصيف.
وحتى عندما أوضح أتلتيكو مدريد أنه لن يوافق على بيع اللاعب لبرشلونة، لم يبدُ ألفاريز متحمساً للانتقال إلى آرسنال، وهي النتيجة التي أسعدت قائد ليفربول السابق ستيفن جيرارد.
وفي حديثه عبر شبكة «تي إن تي سبورتس» حول هذا الملف، قال جيرارد: «أتفهم وجهة نظره، لكن أتلتيكو مدريد لا يريد تعزيز منافس له أو أن يصبح نادياً يمد الفرق التي ينافسها محلياً وفي دوري أبطال أوروبا باللاعبين؛ لذا يمكن تفهم الأمر من منظور النادي أيضاً».
وأضاف: «أنا سعيد فقط لأنه لم يذهب إلى آرسنال، وسأكتفي بهذا القدر من التعليق».
لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.
ويأتي ذلك في ظل ترقب لموقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطاً وانتقادات عديدة.
ولم يعلن فيفا رسمياً بعد عن الدولة التي ستستضيف المباراة الأهم في أكبر حدث كروي في العالم، ورغم أن نسخة عام 2026، قد انتهت للتو بفوز منتخب إسبانيا باللقب هذا الصيف، فإن مسؤولين مغاربة وإسباناً يسعون بقوة لضمان استضافة المباراة النهائية للنسخة المقبلة للمونديال.
وجاء هذا التنافس حول المباراة النهائية لمونديال 2030 في وقت لا تزال فيه إسبانيا تعاني من تداعيات تدفق هائل لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين عبروا الحدود من المغرب إلى الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي.
وتباهى فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، بأن بلاده قد ضمنت استضافة نهائي مونديال 2030، حيث قال في تجمع سياسي: «سوف تستضيف مدينة بنسليمان المباراة النهائية لكأس العالم. سواء أحبوا ذلك أم كرهوه، ومن أراد التعليق على ذلك فليفعل».
وأضاف: «المدينة هي بنسليمان، والملعب هو ملعب الحسن الثاني، وآمل أن يخوض منتخب المغرب تلك المباراة».
وفي المقابل، شدد رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، هذا الأسبوع، على أن إسبانيا هي التي تستحق استضافة المباراة، مع إقراره بأن هذا الشرف لم يتم منحه لها بشكل مؤكد بعد.
وصرح لوزان: «لقد وقعنا جميعاً على قبول ملف الترشيح، ومن المؤسف أنه لم يتم توضيح مكان إقامة المباراة النهائية بشكل قاطع وواضح تماماً».
وأضاف: «بصفتها بطلة العالم في كرة القدم للرجال والسيدات، ينبغي أن تستضيف إسبانيا المباراة النهائية للمونديال».
ويرى مسؤولو كرة القدم الأوروبية أن حدث عام 2030 الضخم، الذي يمتد عبر عدة دول ويشمل البرتغال وحتى عدداً قليلاً من المباريات في أميركا الجنوبية، يجب أن يعدَّ حدثاً أوروبياً، وبالتالي يجب أن تقام المباراة النهائية في القارة العجوز.
ورداً على طلب للتعليق من وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء، ذكر فيفا أن قراره بهذا الشأن سيتخذ «في الوقت المناسب».
كما يدور الخلاف حول مكان إقامة نهائي المونديال المقبل في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً هائلة، وذلك عقب قيادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وهو المظلة الجامعة للاتحادات الأوروبية، تمرداً ناجحاً أدى لإجهاض خطة رئيس فيفا لبيع حصص في بطولة كأس العالم.
في المقابل، أعلنت ستة اتحادات عربية، من بينها اتحاد الكرة المغربي، عن دعمها لإنفانتينو في أعقاب ذلك الإخفاق.
ويجري حالياً بناء ملعب (الملك الحسن الثاني) في منطقة بنسليمان الواقعة على مشارف مدينة الدار البيضاء، ومن المخطط أن يتسع الملعب إلى 115 ألف متفرج، في حين يمكن لإسبانيا أن تطرح ملعب أي من ناديي ريال مدريد أو برشلونة، لاحتضان نهائي المونديال المقبل.
وأجرى إنفانتينو مؤخراً زيارتين للمغرب، حيث التقى بالملك محمد السادس خلال الاحتفالات السنوية بذكرى توليه العرش في يوليو الماضي، ثم عقد اجتماعاً طارئاً لفيفا هناك في الشهر التالي.
وعندما تم الإعلان عنها قبل ثلاث سنوات، بدت فكرة الترشح المشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب حدثاً مثالياً لمد جسور التواصل بين أوروبا وأفريقيا وتعزيز الروابط بين الجيران في غرب البحر الأبيض المتوسط.
غير أن الخلاف حول المباراة النهائية يأتي في ظل توترات دبلوماسية قائمة بالفعل بين مدريد والرباط؛ إذ سادت حالة من التوتر عقب تدفق عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من المغاربة، نحو جيب سبتة الإسباني الصغير المحاذي للمغرب، مدفوعين بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن المسؤول عن هذا الأمر.
وقد صرح رئيس الوزراء الإسباني بأن 140 شخصاً لقوا حتفهم في أثناء محاولة العبور.
وتواجه الحكومة الإسبانية ضغوطاً سياسية داخلية تطالبها باتخاذ موقف صارم تجاه المغرب، رغم تأكيدها أن المغرب تصرف بحسن نية خلال أزمة الحدود، ولم تستبعد تقييمات الشرطة الإسبانية احتمال وجود تواطؤ من جانب قوات الأمن المغربية، لكنها أشارت إلى أنه من غير المرجح أن تكون الحكومة المغربية قد دبرت الأمر عن عمد.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيفوز لامين يامال بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 إذا استمر مستواه الحالي وحقق إنجازات جماعية وفردية بارزة.
Possible · Within months
سيُعلن فيفا عن دولة استضافة نهائي كأس العالم 2030 خلال الأشهر القليلة القادمة بعد حل الخلاف بين المغرب وإسبانيا.
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي المعايير exactة التي تستخدمها فرانس فوتبول لترشيح اللاعبين لجائزة الكرة الذهبية؟
- هل سيُحسم ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030 قبل موعد الإعلان الرسمي من فيفا؟
- هل سيؤثر التوتر الدبلوماسي بين المغرب وإسبانيا على قرار فيفا النهائي بشأن استضافة المباراة النهائية؟







