الرئيس العراقي يرحب بقرار "عصائب أهل الحق" فك ارتباطها بالحشد الشعبي
Quick Look
رحب الرئيس العراقي بقرار حركة "عصائب أهل الحق" فك ارتباطها بتشكيلات هيئة الحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة، معتبراً ذلك خطوة لترسيخ سلطة الدولة وتعزيز سيادتها وأمن البلاد.
AI-generated summary
Why It Matters
The Iraqi President welcomed the decisions made by the Coordination Framework meeting, which support the consolidation of state authority and sovereignty. This includes supporting the initiative by Asa'ib Ahl al-Haq's Secretary-General, Qais al-Khazali, to disassociate from the Popular Mobilization Forces and emphasize the principle of restricting arms to the state.
وقال الرئيس العراقي في بيان: "نرحب بما تضمنه اجتماع الإطار التنسيقي من مواقف وخطوات داعمة لترسيخ سلطة الدولة وتعزيز سيادتها، كما نرحب وندعم مبادرة سماحة الشيخ قيس الخزعلي الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق المتمثلة بفك ارتباطها بتشكيلات هيئة الحشد الشعبي والتأكيد على مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، بما ينسجم مع أحكام الدستور والقانون ويعزز الأمن والاستقرار في البلاد".
وأضاف: "نؤكد أن قوة الدولة وهيبتها تتجسدان في مؤسساتها الدستورية والقانونية، وأن أي خطوات تسهم في دعم ذلك تمثل ترسيخا لبناء الدولة وسيادة القانون، وتعزيزا لثقة المواطنين بمؤسساتهم، انسجاما مع أحكام الدستور والقوانين النافذة وتوجيهات المرجعية الدينية العليا".
وكانت حركة "عصائب أهل الحق"، قد أعلنت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، عن تشكيل لجنة مركزية للشروع بتنفيذ قرار فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إعلان مماثل من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي قرر تفكيك فصائل "سرايا السلام" وإدماجها بالدولة.
Open Questions
- What are the specific steps and timeline for Asa'ib Ahl al-Haq's disassociation?
- How will the integration of "Saraya al-Salam" factions into the state be managed?
- What is the broader impact of these moves on the stability of the Popular Mobilization Forces?
- What is the reaction from other factions within the Popular Mobilization Forces?


