Newsgather
Backالأهلي المصري يعلن التعاقد مع عموتة.. وتكهنات حول مستقبل لموشي مع منتخب تونس
الأهلي المصري يعلن التعاقد مع عموتة.. وتكهنات حول مستقبل لموشي مع منتخب تونس
Developing
الشرق الأوسط2d agoSports7 min readArgentina

الأهلي المصري يعلن التعاقد مع عموتة.. وتكهنات حول مستقبل لموشي مع منتخب تونس

Quick Look

النادي الأهلي المصري يعلن التعاقد رسمياً مع المدرب المغربي الحسين عموتة لمدة موسمين. في المقابل، يواجه المدرب صبري لموشي ضغوطاً متزايدة لإقالته من تدريب منتخب تونس بعد هزيمة قاسية أمام السويد في كأس العالم 2026.

AI-generated summary

Why It Matters

النادي الأهلي المصري يعلن التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة لقيادة الفريق الأول لمدة موسمين. في المقابل، يواجه المدرب صبري لموشي ضغوطاً متزايدة لإقالته من تدريب منتخب تونس بعد هزيمة قاسية أمام السويد في كأس العالم 2026.

Font size

فتح النادي الأهلي المصري صفحة جديدة في مسيرته الكروية بإعلانه التعاقد رسمياً مع المدرب المغربي الحسين عموتة لقيادة الفريق الأول لمدة موسمين، خلفاً للمدرب الدنماركي ييس توروب، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في إعادة ترتيب المشهد الفني استعداداً للاستحقاقات المقبلة محلياً وقارياً.

وجاء قرار التعاقد مع عموتة ضمن حزمة تغييرات واسعة اعتمدها مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب، بعد مراجعة شاملة لملف كرة القدم، شملت أيضاً إعادة تشكيل الجهاز الفني والإداري للفريق الأول. ويُعد عموتة أحد أبرز المدربين العرب خلال السنوات الأخيرة، بعدما صنع اسمه على الساحة القارية مع أندية ومنتخبات عدة. وقاد المنتخب الأردني إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نهائي كأس آسيا 2023 للمرة الأولى، كما حقق نجاحات لافتة مع نادي الوداد المغربي الذي تُوج معه بلقب دوري أبطال أفريقيا، إضافة إلى إحرازه الدوري المغربي.

وامتدت إنجازاته إلى الملاعب الخليجية، حيث قاد نادي الجزيرة الإماراتي للقب كأس الرابطة المحلية، كما أحرز ألقاباً مع نادي السد القطري. ولم تقتصر التغييرات على منصب المدير الفني، إذ أعلن الأهلي انضمام ياسر رضوان إلى الجهاز الفني الجديد. ويملك رضوان خبرات طويلة داخل المستطيل الأخضر، إذ تألق بقميص الأهلي والمنتخب المصري، وكان أساسياً في حملة «الفراعنة» للقب كأس الأمم الأفريقية 1998، كما خاض تجربة احترافية ناجحة في ألمانيا مع نادي هانزا روستوك، ليصبح من أوائل اللاعبين المصريين الذين تركوا بصمة واضحة في الملاعب الأوروبية.

وبعد اعتزاله اتجه إلى العمل الفني وتطوير المواهب، واكتسب خبرات متعددة في مجال التدريب والإدارة الفنية، كان آخرها عمله مدرباً مساعداً للمدرب التونسي خالد بن يحيى، في تحقيق إنجاز لقب الدوري الجزائري مع مولودية الجزائر. ومن المنتظر أن يبدأ عموتة سريعاً في وضع ملامح مشروعه الجديد، من خلال إعداد برنامج التحضير للموسم المقبل، وتقييم احتياجات الفريق الفنية، في وقت تتطلع فيه جماهير الأهلي إلى أن تقود هذه التغييرات الفريق للعودة بقوة إلى منصات التتويج، ومواصلة المنافسة على جميع البطولات.

بات مستقبل المدرب صبري لموشي على رأس المنتخب التونسي، الذي مُني بهزيمة قاسية أمام السويد 1 - 5 في مباراته الأولى ضمن كأس العالم 2026، «موضع نقاش بين أعضاء المكتب الجامعي» للاتحاد التونسي لكرة القدم، وفق ما أفاد به مصدر مطلع لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح المصدر أن «النقاشات لا تزال جارية بين أعضاء الجامعة التونسية»، مشيراً إلى أن قراراً «في هذا الاتجاه أو ذاك» من المنتظر أن يُتخذ «خلال الساعات المقبلة».

وكانت عدة وسائل إعلام تونسية، من بينها إذاعة «موزاييك إف إم»، قد ذكرت، صباح الاثنين، أن لموشي بات قريباً من مغادرة منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السويدي.

غير أن مصدراً آخر تحدث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» أكد أن هذه الأنباء «لم تُؤكد رسمياً بعد»، موضحاً أن «موقفاً رسمياً» سيُعلن خلال الساعات المقبلة.

وتولى لموشي، الدولي الفرنسي السابق المنحدر من أصول تونسية، تدريب منتخب «نسور قرطاج» في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي حال اتخاذ قرار بإقالته، قد يكون منذر الكبير، المدرب السابق للمنتخب التونسي بين عامي 2019 و2022، أبرز المرشحين لخلافته، وفقاً لأحد المصادر المطلعة.

ويُرافق الكبير حالياً بعثة المنتخب التونسي المقيمة في مدينة مونتيري المكسيكية خلال نهائيات كأس العالم.

خيَّمت خيبة الأمل على الصحافة التونسية، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1، في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026، في مباراة كشفت كثيراً من نقاط الضعف داخل صفوف «نسور قرطاج»، ولكنها في الوقت نفسه لم تدفع وسائل الإعلام التونسية إلى إعلان نهاية الحلم المونديالي.

صحيفة «موزاييك» التونسية ركزت على أجواء ما بعد المباراة داخل المعسكر التونسي، وكشفت عن حالة من التوتر ظهرت خلال اللقاء، بعدما لم يتقبل الظهير الأيمن يان فاليري قرار المدرب صبري لموشي إبداله. وأفاد مبعوث الصحيفة إلى المكسيك بأن اللاعب أبدى علامات استغراب واضحة، عندما شاهد رقمه على لوحة الحكم الرابع، وبقي لحظات عدة متردداً قبل التوجه نحو خط التماس.

وأضافت الصحيفة أن الأمر استدعى تدخل القائد وهبي الخزري لإقناع لاعب شيفيلد وينزداي بمغادرة أرض الملعب، وإفساح المجال أمام محمد علي بالحاج محمود، في لقطة عكست حجم التوتر والإحباط الذي رافق المنتخب خلال المباراة.

كما سلطت الضوء على ردود فعل اللاعبين عقب الخسارة، ونقلت تصريحات مدافع المنتخب منتصر الطالبي الذي وصف الهزيمة بأنها «وصمة عار وكابوس» بالنسبة للاعبين. واعترف الطالبي بأن المنتخب لم يكن في المستوى المطلوب، مؤكداً أن السويد استحقت الفوز بعد الأداء الذي قدمته على مدار اللقاء.

وقال الطالبي إن اللاعبين يتفهمون تماماً غضب الجماهير وخيبة أملها، معتبراً أن رد فعل الشارع الرياضي التونسي مشروع بعد النتيجة الثقيلة. ولكنه في المقابل تمسك بالأمل في إمكانية العودة إلى المنافسة؛ مشيراً إلى أن 6 نقاط لا تزال متاحة في الجولتين المقبلتين، رغم اعترافه بأن اليابان وهولندا قد تكونان منافستين أكثر صعوبة من السويد.

من جهتها، ركزت «الشروق» على الجوانب الفنية للمباراة، واعتبرت أن المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة التي دخل بها اللقاء. وأشارت الصحيفة إلى أن الحذر المبالغ فيه منح السويد أفضلية واضحة منذ الدقائق الأولى، ما سمح لياسين العياري بافتتاح التسجيل مبكراً، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني.

ورأت الصحيفة أن المنتخب التونسي أظهر بعض ردود الفعل الإيجابية، بعد هدف عمر الرقيق الذي قلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ولكن الأمور انهارت مجدداً في الشوط الثاني.

وأكدت أن الفريق ظهر بصورة أفضل هجومياً بعد الاستراحة، واعتمد على مصيدة التسلل للحد من خطورة المنافس، إلا أن الأداء تراجع بشكل ملحوظ بعد التبديلات التي أجراها المدرب صبري لموشي، ما سمح للسويد بتسجيل 3 أهداف إضافية، وحسم المباراة بخماسية قاسية.

أما صحيفة «لابراس» فقد اختارت مقاربة مختلفة، فرغم اعترافها بقسوة النتيجة، شددت على أن الخسارة لا تعني نهاية آمال تونس في البطولة. ووصفت الصحيفة المباراة بأنها «ليلة مكسيكية صعبة» عاشها المنتخب التونسي أمام منتخب سويدي قوي وفعَّال عرف كيف يستغل كل الأخطاء التونسية.

واعتبرت «لابراس» أن السويد فرضت إيقاعها منذ البداية وضغطت بقوة على الدفاع التونسي، ما جعل المباراة تسير سريعاً في الاتجاه الذي أراده «الفايكنغ». ولكنها في المقابل أشادت بردة الفعل التي أظهرها المنتخب بعد هدف عمر الرقيق في الدقيقة 43، معتبرة أن ذلك الهدف أعاد الأمل مؤقتاً، ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بداية الشوط الثاني.

كما أشارت الصحيفة إلى أن تونس حاولت العودة إلى أجواء المباراة بعد الاستراحة عبر الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية والأخطاء الفردية سمحا لفيكتور غيوكيريس بتسجيل الهدف الثالث، وهو الهدف الذي اعتبرته نقطة التحول الحاسمة في اللقاء.

ورغم الخسارة الثقيلة، شددت «لابراس» على أن المجموعة السادسة لا تزال مفتوحة بعد تعادل اليابان وهولندا 2-2 في المباراة الأخرى، معتبرة أن حظوظ تونس لم تتبدد بالكامل. وأكدت أن المواجهة المقبلة أمام اليابان ستكون بمثابة مباراة مصيرية لا تحتمل أي تعثر جديد، إذا أراد «نسور قرطاج» الإبقاء على حلم التأهل قائماً.

ولم تتوقف تداعيات الخسارة الثقيلة أمام السويد عند حدود الانتقادات الفنية؛ إذ تحدثت وسائل إعلام تونسية عن اقتراب نهاية مشوار المدرب صبري لموشي مع المنتخب الوطني.

وأفادت إذاعة «جوهرة إف إم» وتقارير محلية عدة بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم عقد اجتماعاً عقب المباراة، وناقش مستقبل الجهاز الفني بعد الهزيمة القاسية، وسط أنباء عن التوجه نحو إقالة لموشي رغم مرور 5 أشهر فقط على تعيينه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ونقلت التقارير أن المدرب منذر الكبير يعد أبرز المرشحين لخلافته، بينما أشارت «موزاييك» إلى إمكانية تولي وهبي الخزري المهمة بصورة مؤقتة، في حال اتخاذ قرار التغيير قبل المباراة المقبلة أمام اليابان.

وكان لموشي قد اعترف بعد اللقاء بأفضلية المنتخب السويدي، مؤكداً أن الفارق صنعته الجودة الفردية واستغلال المنافس للأخطاء التونسية؛ مشيراً إلى أن المنتخب افتقد للانسجام بين خطوطه الثلاثة خلال المباراة. وأضاف أن الأخطاء التي ارتكبها الفريق في مواجهة من هذا المستوى لا يمكن تبريرها، في إقرار واضح بحجم الأزمة التي يعيشها «نسور قرطاج» بعد البداية الكارثية في مونديال 2026.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب التونسي لخوض مواجهة مصيرية أمام اليابان؛ حيث بات مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية لإنعاش آماله في التأهل، بعدما وضعت الخسارة أمام السويد الفريق تحت ضغوط كبيرة من الجماهير ووسائل الإعلام التونسية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم اتخاذ قرار بشأن مستقبل المدرب صبري لموشي خلال الساعات المقبلة.

    Very likely · Within hours

  • منذر الكبير قد يكون المرشح الأبرز لخلافة صبري لموشي.

    Likely · Within days

Open Questions

  • هل سيتم إقالة صبري لموشي؟
  • من سيكون المدرب الجديد لمنتخب تونس؟
  • ما هو مستقبل عموتة مع الأهلي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

توخيل ينتقد أداء الشوط الأول لإنجلترا بعد الفوز على كرواتيا.. وحادث طائرة مسيّرة يثير قلق كوريا الجنوبية
Developing·33m ago

توخيل ينتقد أداء الشوط الأول لإنجلترا بعد الفوز على كرواتيا.. وحادث طائرة مسيّرة يثير قلق كوريا الجنوبية

فاز منتخب إنجلترا على كرواتيا 4-2 في كأس العالم، وانتقد مدربه توماس توخيل أداء الشوط الأول. وفي حادث منفصل، وصف مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال تدريب فريقه بأنه "مؤسف". كما نفى معلق رياضي أرجنتيني اتهامات بالعنصرية بعد بث مباراة فرنسا والسنغال.

الشرق الأوسط
معلق رياضي أرجنتيني ينفي اتهامات عنصرية ووسائل إعلام فرنسية تسحب تقاريرها
Developing·59m ago

معلق رياضي أرجنتيني ينفي اتهامات عنصرية ووسائل إعلام فرنسية تسحب تقاريرها

نفى معلق رياضي أرجنتيني، نيكولاس هاس، اتهامات عنصرية مزعومة خلال تعليقه على مباراة في كأس العالم 2026، مؤكداً أن مقاطع الفيديو المتداولة معدلة رقمياً. وسحبت صحيفة ليكيب الفرنسية تقريراً عن الحادثة واعتذرت عنه.

الشرق الأوسط
كرواتيا تسقط أمام إنجلترا، وباراغواي وتركيا في موقف حرج قبل مواجهتهما المصيرية
Developing·1h ago

كرواتيا تسقط أمام إنجلترا، وباراغواي وتركيا في موقف حرج قبل مواجهتهما المصيرية

خسرت كرواتيا أمام إنجلترا 2-4 في كأس العالم 2026، وهي الخسارة الرابعة لها في المباريات الافتتاحية. في المقابل، تواجه باراغواي وتركيا خطر الخروج المبكر بعد هزيمتيهما في الجولة الأولى، مما يضع مباراتهما القادمة كحاسمة.

الشرق الأوسط
More on this topicكرة القدم