جدل حول سبنس وبارتي.. وتطلعات اسكوتلندا وكندا في كأس العالم
Quick Look
أثار لاعب إنجلترا جيد سبنس جدلاً بتجنبه مصافحة لاعب غانا توماس بارتي، الذي يواجه اتهامات جنائية. في المقابل، تتطلع اسكوتلندا للفوز على البرازيل للتأهل، بينما تسعى كندا لتصدر مجموعتها أمام سويسرا.
AI-generated summary
Why It Matters
أثار لاعب إنجلترا جيد سبنس جدلاً بتجنبه مصافحة لاعب غانا توماس بارتي، الذي يواجه اتهامات جنائية. في المقابل، تتطلع اسكوتلندا للفوز على البرازيل للتأهل، بينما تسعى كندا لتصدر مجموعتها أمام سويسرا.
أثار الإنجليزي جيد سبنس جدلاً قبل مواجهة إنجلترا وغانا في المجموعة الثانية عشرة من كأس العالم 2026، بعدما بدا وكأنه يتجنّب مصافحة لاعب وسط غانا، توماس بارتي، خلال مراسم ما قبل المباراة.
وأظهرت اللقطات التلفزيونية، بحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، انتقال الكاميرا بعيداً عن صف المصافحات، لكن مقطعاً متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي بدا وكأنه يظهر ظهير توتنهام وهو لا يستجيب ليد بارتي، في حين صافحه أو تبادل معه بقية لاعبي إنجلترا التحية أو القبضة.
وخلال المباراة، تعرَّض بارتي لصافرات استهجان متكررة من جماهير إنجلترا؛ إذ أطلقت صيحات الاستهجان عند إعلان اسمه قبل البداية، ثم في كل مرة لمس فيها الكرة.
يأتي الجدل في ظل مواجهة بارتي اتهامات جنائية؛ إذ وُجهت إليه خمس تهم بالاغتصاب، وتهمة اعتداء جنسي، العام الماضي، قبل أن تضاف إليه تهمتا اغتصاب أخريان في فبراير (شباط) الماضي، بينما دفع اللاعب ببراءته من جميع التهم، ولم تصدر بحقه إدانة قضائية.
وكان بارتي قد غاب عن المباراة الأولى لغانا أمام بنما بعدما رفضت السلطات الكندية منحه حق الدخول، بسبب إشكالات تتعلق بطلب التأشيرة، رغم دخوله الولايات المتحدة ومشاركته في معسكر المنتخب قبل البطولة.
وانقسمت جماهير إنجلترا حول طريقة التعامل معه؛ إذ أعلن بعض المشجعين أنهم سيطلقون صافرات الاستهجان طوال المباراة، معتبرين أن لاعبي إنجلترا كان ينبغي ألا يصافحوه، بينما رأى آخرون أن اللاعب يجب أن يُعامل على أساس أنه بريء حتى تثبت إدانته.
وفي المقابل، أبدى مشجعون غانيون دعمهم الكامل لبارتي، مؤكدين أنهم لا يفهمون سبب الهجوم عليه، ما دام لم يصدر أي حكم قضائي بحقه.
من جهته، شدد مدرب إنجلترا توماس توخيل على ضرورة التركيز على كرة القدم، قائلاً إن المنتخب جاء للمشاركة في كأس العالم، وليس لإصدار مواقف سياسية، مضيفاً أنه يفضل تركيز اللاعبين على المنافسة داخل الملعب وعدم الانشغال بالقضايا الخارجية.
ولم يعلق جيد سبنس أو الاتحاد الإنجليزي أو توماس بارتي رسمياً على واقعة المصافحة حتى الآن.
يتطلع ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، بفارغ الصبر، إلى احتمال العودة إلى ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي؛ حيث سجل هدفاً، عندما كان لاعباً شاباً، في الوقت الذي يستعد فيه لمواجهة البرازيل في الجولة الختامية لدور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم يوم الأربعاء.
وتخوض اسكوتلندا مواجهة البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، في ميامي، على أمل الوصول إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم، لأول مرة في تاريخها.
تحتل اسكوتلندا المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، خلف البرازيل والمغرب، ولكل منهما أربع نقاط. ومع ذلك، فإن احتلال المركز الثالث قد يتيح لها السفر إلى المكسيك لخوض مباراتها التالية ضد البلد الذي يشارك في تنظيم البطولة. وقال كلارك للصحافيين الثلاثاء: «لم ينجح منتخب اسكوتلندا قط في تجاوز مرحلة المجموعات. لذا، إذا تمكنا من أن نكون أول فريق يحقق ذلك، فسيكون هذا بالطبع أمراً مميزاً للغاية. أود العودة إلى ملعب أزتيكا، لأنني لعبت هناك في كأس العالم تحت 19 سنة منذ زمن بعيد، قبل سنوات عديدة جداً عندما كنتُ لاعب كرة قدم شاباً يتمتع باللياقة البدنية والصحة الجيدة. تمكنتُ من تسجيل هدف في ملعب أزتيكا. فازت اسكوتلندا على المكسيك (1 - صفر)، لذا إذا تحقق ذلك، فسيتعين علينا تكرار الإنجاز!»
لكن أولاً، قال كلارك إن فريقه يجب أن يخوض مباراة صعبة أمام منتخب البرازيل الذي يتميز بأدائه الهجومي القوي. وقال: «أظهروا في المباريات التي خاضوها حتى الآن في هذه البطولة أنهم يمكن أن يشكلوا تهديداً كبيراً. أنا متأكد من أنهم يتوقعون الوصول على الأقل إلى الدور قبل النهائي من البطولة».
وقد تشهد مواجهة اسكوتلندا عودة نيمار إلى صفوف البرازيل، بعد أن أبعدته الإصابات عن أول جولتين.
وقال كلارك: «بالطبع، بلا شك هو أحد نجوم العصر الحديث. أعتقد أنه، حال دخوله من مقاعد البدلاء، قد يمنح الفريق دفعة معنوية، لأن الجماهير ستشعر بالحماس عند دخوله؛ فهو شخصية أيقونية للغاية».
وقال أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، إن نيمار ليس التهديد الوحيد؛ إذ أشار إلى الخطورة التي قد يشكلها فينيسيوس جونيور وغابرييل مارتينيلي وإندريك.
وقال روبرتسون: «لديهم كثير من المواهب للاختيار من بينها، حتى لو نظرنا إلى اللاعبين الذين غابوا عن تشكيلة البرازيل، والذين بقوا في الوطن. علينا فقط أن نستعد لنبذل قصارى جهدنا، لأننا نعلم أن لديهم لاعبين متميزين في كل مركز. ونعلم أنهم إذا اضطروا إلى إجراء تبديلات، فسيدخل لاعبون متميزون الملعب».
وقال كلارك إن ذكرياته الأولى عن كأس العالم تعود إلى منتخب البرازيل الفائز عام 1970. وإن المدرب الاسكوتلندي يدرك تماماً أهمية مواجهة هذا المنتخب. وقال: «تنشأ على حب البرازيل. لكن مساء غد، علينا ألا نحب البرازيل، بل أن نحب اسكوتلندا أكثر».
يهدف جيسي مارش مدرب منتخب كندا إلى الفوز على سويسرا، في ختام مشواره بالمجموعة الثانية بكأس العالم لكرة القدم، يوم الأربعاء، حتى يتمكن من البقاء في فانكوفر لخوض مباراة دور 32.
وتتصدر كندا المجموعة برصيد أربع نقاط، وتحسم المركز الأول إذا تمكنت من تجنُّب الهزيمة أمام سويسرا، مما سيمنحها فترة راحة أطول قبل مباراتها الأولى في مرحلة خروج المغلوب في فانكوفر، في الثاني من يوليو (تموز).
وقال مارش في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «البقاء هنا في فانكوفر هو بالتأكيد هدفنا الأول. عندما توليتُ المنصب، وبمجرد أن علمتُ بنظام البطولة، قلت في نفسي: حسنا، لدينا هدف واضح، نريد تصدر المجموعة. قبل عامين، اعتقد الجميع أنني فقدت صوابي، أليس كذلك؟ لم يكن هذا الاحتمال وارداً في ذلك الوقت، لكن هذا هو المكان الذي توقعتُ أن نكون فيه. عندما وقعنا في نفس المجموعة مع سويسرا، قلنا: حسناً، دعونا نضع أنفسنا في وضع يضمن لنا المنافسة على هدفنا المتمثل في البقاء في فانكوفر في تلك المباراة الأخيرة، ولذا نحن هنا، وسنكون مستعدين لذلك».
ورغم أن نقطة واحدة أمام سويسرا ستكفي كندا للتأهل، قال مارش إن فريقه سيخوض المباراة سعياً إلى الفوز.
وقال: «أشعر بأن أسوأ طريقة للحصول على التعادل هي اللعب من أجل التعادل. أعتقد أن عليك خوض المباراة واللعب من أجل الفوز، ثم في المراحل المتأخرة من المباراة يمكنك استخدام البدلاء، ويمكنك استخدام خطط لإدارة ما تحتاج إليه من المباراة. أسمي ذلك (إدارة النتيجة)، لذا أعتقد أننا سنبدأ هذه المباراة بنية الفوز، وخطط تمكننا من ذلك».
وكشف المدرب الأميركي أنه طلب من نجم كرة السلة السابق في الدوري الأميركي للمحترفين، ستيف ناش، أن يوجه رسالة إلى المنتخب الكندي.
وقال مارش: «كان من بين الأمور التي تحدث عنها ستيف التوازن بين التوتر والحرية، والتوتر يتعلق بالانضباط والتركيز والانتباه للالتزام بالخطة ومعرفة ما يجعلنا ما نحن عليه وما نمثله. أما الحرية، فتتمثل في خوض المباريات واللعب والإيمان بأنفسنا والسعي لتحقيق الفوز، مع إظهار الثقة والإيمان بالنفس دائماً. أحب هذه الرسالة حقاً».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تأهل اسكوتلندا إلى أدوار خروج المغلوب.
Possible · Within days
تصدر كندا للمجموعة الثانية.
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هو سبب تجنب سبنس لمصافحة بارتي؟
- هل ستؤثر الاتهامات على مسيرة بارتي الكروية؟
- هل ستتمكن اسكوتلندا من تجاوز مرحلة المجموعات لأول مرة؟





