Breaking
ITUcraina lancia oltre 430 droni verso la Russia, un morto a BelgorodITDisagi all'aeroporto di Catania per l'Etna: voli sospesiPLKraków chce zwiększyć liczbę mieszkań komunalnychITMarine Le Pen: attesa sentenza d'appello per presunti falsi impieghi all'EuroparlamentoRUБуданов: Война с Украиной для Белоруссии завершится крахомRUВ Крыму и Севастополе введен аварийный роумингKRKAIST, 세계 최초 원천기술…무전원 DNA 온도 블랙박스 등 신산업 응용 가능PLNFZ nałożył 54 mln zł kar na placówki medyczne w pierwszym kwartaleCN藍白聯手阻擋無人載具條例 國防自主受阻?KR감사원, 독립기념관장 추천위 운영 문제 지적ITUcraina lancia oltre 430 droni verso la Russia, un morto a BelgorodITDisagi all'aeroporto di Catania per l'Etna: voli sospesiPLKraków chce zwiększyć liczbę mieszkań komunalnychITMarine Le Pen: attesa sentenza d'appello per presunti falsi impieghi all'EuroparlamentoRUБуданов: Война с Украиной для Белоруссии завершится крахомRUВ Крыму и Севастополе введен аварийный роумингKRKAIST, 세계 최초 원천기술…무전원 DNA 온도 블랙박스 등 신산업 응용 가능PLNFZ nałożył 54 mln zł kar na placówki medyczne w pierwszym kwartaleCN藍白聯手阻擋無人載具條例 國防自主受阻?KR감사원, 독립기념관장 추천위 운영 문제 지적
Newsgather
Backأسعار النفط ترتفع طفيفاً وسط ترقب لبيانات الطلب الصيني ومخاوف من اضطراب الإمدادات
أسعار النفط ترتفع طفيفاً وسط ترقب لبيانات الطلب الصيني ومخاوف من اضطراب الإمدادات
Developing
الشرق الأوسط1h agoBusiness5 min readArgentina

أسعار النفط ترتفع طفيفاً وسط ترقب لبيانات الطلب الصيني ومخاوف من اضطراب الإمدادات

Quick Look

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع انتقال تركيز المتعاملين من التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الإمدادات العالمية وآفاق الطلب. رفعت الإمارات إنتاجها النفطي، وخفضت السعودية سعر البيع الرسمي لخامها القياسي، فيما توسع "السعودية للشحن" أسطولها.

AI-generated summary

Why It Matters

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، إلا أن المكاسب بقيت محدودة مع انتقال تركيز المتعاملين من انحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى زيادة الإمدادات العالمية وآفاق الطلب خلال الفترة المقبلة.

Font size

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، إلا أن المكاسب بقيت محدودة مع انتقال تركيز المتعاملين من انحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى زيادة الإمدادات العالمية وآفاق الطلب خلال الفترة المقبلة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 28 سنتاً، أو 0.39 في المائة، إلى 72.29 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 29 سنتاً، أو 0.26 في المائة، إلى 68.84 دولار للبرميل، بحلول الساعة 00:46 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن استقرت الأسعار، الاثنين، قرب المستويات التي كانت عليها قبل الحرب مع إيران.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»، إن خطوات استعادة الإمدادات خففت علاوة المخاطر الفورية، لكن السوق لا تزال متحفظة بشأن الثقة باستمرار الهدنة الحالية، في ظل الطبيعة المتقلبة للعلاقات الأميركية - الإيرانية.

وجاء ذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة ستتوصل إما إلى اتفاق مع إيران أو «ستُنهي المهمة»، مجدداً تهديده باللجوء إلى العمل العسكري، في وقت أظهرت فيه طهران موقفاً متحدياً عقب تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

ويواصل المستثمرون متابعة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع مراقبة تعافي صادرات النفط من منطقة الخليج.

وفي هذا السياق، رفعت الإمارات إنتاجها النفطي إلى أكثر من 3.8 مليون برميل يومياً خلال يونيو (حزيران)، وهو أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2020، متجاوزة مستويات ما قبل الحرب مع إيران، وذلك بعد خروجها من حصص الإنتاج التي يحددها تحالف «أوبك بلس» في مايو (أيار)، وفقاً لتقديرات «رويترز».

وأضاف ووترر: «سنراقب المؤشرات المبكرة لاستجابة الطلب، ولا سيما من الصين. فقد استوعبت السوق بالفعل كثيراً من الأخبار الإيجابية المتعلقة بالإمدادات، ولذلك ستعتمد المرحلة المقبلة من حركة أسعار النفط على مدى توافق الطلب الفعلي مع التوقعات المتفائلة».

وكان تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا، قد اتفق، الأحد، على زيادة جديدة في مستهدفات الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من أغسطس (آب)، وذلك بعد زيادات مماثلة أُقرت لشهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وفي خطوة تعكس أوضاع السوق، خفضت السعودية سعر البيع الرسمي لخامها القياسي «العربي الخفيف» إلى آسيا لشحنات أغسطس، ليصبح أقل بمقدار 1.50 دولار للبرميل من متوسط خامي عُمان ودبي، بانخفاض بلغ 1.10 دولار مقارنة بالشهر السابق، وهو أكبر خفض شهري منذ أكثر من عقدين، وفق بيان التسعير الصادر عن شركة «أرامكو السعودية».

أعلنت شركة «السعودية للشحن» توسيع أسطولها المخصص للشحن الجوي بإضافة 4 طائرات من طراز «بوينغ 777-200»؛ في خطوة تستهدف تعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية، ضمن خطتها لمضاعفة أسطولها ودعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» و«الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية».

ومن المقرر أن تبدأ الشركة تسلم أولى الطائرات الجديدة خلال الربع الرابع من عام 2026، على أن تكتمل عمليات التسليم تباعاً خلال عام 2027، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للأسطول، ودعم شبكة الشركة الممتدة عبر 4 قارات؛ لتلبية الطلب المتنامي على خدمات الشحن الجوي ومواكبة نمو حركة التجارة العالمية.

وقال المهندس لؤي مشعبي، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة «السعودية للشحن»، إن إضافة 4 طائرات شحن جديدة تمثل «بداية مرحلة جديدة من التوسع، وتعكس رؤية طويلة المدى لتعزيز القدرات التشغيلية وتوسيع الحضور العالمي للشركة، بما يرفع القيمة المقدمة للعملاء والشركاء، ويسهم في دعم مستهدفات المملكة الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزاً لوجستياً عالمياً».

وأضاف أن الشركة تنظر إلى هذا التوسع بوصفه خطوة أولى ضمن خطة نمو أوسع، مؤكداً أن ما أُعلن يمثل بداية مرحلة جديدة من الاستثمار في تطوير الأسطول والخدمات.

من جانبه، قال عمر عريقات، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتسويق لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «بوينغ» للطائرات التجارية، إن اختيار طائرات الشحن من طراز «777» يعكس الثقة بكفاءة هذا الطراز ومرونته التشغيلية، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعزز الشراكة الممتدة بين «بوينغ» و«مجموعة السعودية» لأكثر من 75 عاماً، مع استمرار دعم نمو أعمال الشحن الجوي للمجموعة.

ويأتي الإعلان في وقت سجلت فيه «السعودية للشحن» أداءً تشغيلياً قوياً خلال عام 2025؛ إذ نقلت أكثر من 570 ألف طن من الشحنات عبر شبكة تضم أكثر من 90 وجهة حول العالم، مدفوعة بنمو الصادرات الوطنية والتجارة الإلكترونية، إلى جانب تحقيق معدل انضباط في مواعيد الرحلات تجاوز 90 في المائة.

ووفق المعلومات؛ فإن «السعودية للشحن» تسعى عبر توسعة أسطولها إلى «تعزيز دورها في ربط المملكة بالأسواق العالمية، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يتماشى والتحول الذي يشهده القطاع اللوجستي السعودي، وطموحات المملكة إلى أن تصبح مركزاً عالمياً للتجارة والنقل الجوي».

استقرت عوائد سندات منطقة اليورو، الاثنين، وفي ظل تراجع احتمالات حدوث تغييرات جوهرية في توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، تحول اهتمام المستثمرين إلى أداء السندات طويلة الأجل مقارنة بالسندات قصيرة الأجل، إضافة إلى اتساع فروق العوائد بين أسواق المنطقة.

ولامس عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار القياسي في منطقة اليورو، مستوى 2.93 في المائة في التعاملات المبكرة، وهو أعلى مستوى له منذ 23 يونيو (حزيران)، قبل أن يستقر عند 2.92 في المائة دون تغير يُذكر خلال اليوم، وفق «رويترز».

وكان العائد قد ارتفع بمقدار 8 نقاط أساس الأسبوع الماضي، مدفوعاً بصعود عوائد السندات الأميركية واليابانية، إلى جانب تحول اهتمام المستثمرين نحو توقعات الاقتراض طويل الأجل في أوروبا والأسواق العالمية.

وكان من المقرر أن يوافق مجلس الوزراء الألماني، الاثنين، على المسودة الأولى لموازنة عام 2027، التي تتضمن اقتراضاً إجمالياً بقيمة 203.6 مليار يورو (232.8 مليار دولار)، مقارنة بـ196.5 مليار يورو كانت قد أُعلنت في أبريل (نيسان).

ورغم زيادة حجم الاقتراض، لا يزال عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات أقل بكثير من ذروته المسجلة في منتصف مايو (أيار) عند 3.2 في المائة، عندما أدى إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى تصاعد المخاوف من ركود تضخمي في أوروبا، ما دفع المستثمرين إلى توقع تشديد أكبر في السياسة النقدية رغم تباطؤ النمو.

توقعات السياسة النقدية مستقرة

ترى الأسواق حالياً أن البنك المركزي الأوروبي قد يقدم على خفض إضافي لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بعد الخفض الذي أقره الشهر الماضي.

في المقابل، تبدو احتمالات تنفيذ خفض ثالث محدودة، خاصة بعد صدور بيانات تضخم جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي.

وأسهم ذلك في استقرار عوائد السندات قصيرة الأجل، إذ استقر عائد السندات الألمانية لأجل عامين عند 2.53 في المائة، محافظاً على مستوياته دون تغير يُذكر خلال الأيام العشرة الماضية.

ومع تقلص فرص تحقيق مكاسب من رهانات السياسة النقدية، اتجه المستثمرون إلى البحث عن فرص في أسواق أخرى.

وقال محللو «غولدمان ساكس» في مذكرة إن استمرار انخفاض معدلات التضخم المتوقعة في أوروبا يدعم بقاء عوائد السندات الأساسية قصيرة الأجل ضمن نطاق ضيق.

وأضافوا أنه في ظل توقعات باستمرار انخفاض تقلبات أسواق السندات، سيبحث المستثمرون عن عوائد أعلى في السندات طويلة الأجل أو في أسواق أخرى داخل منطقة اليورو.

وبلغ الفارق بين عوائد السندات الألمانية لأجل عامين وعشرة أعوام أعلى مستوياته في شهر خلال الأسبوع الماضي، ليصل إلى 40 نقطة أساس.

الأنظار تتجه إلى فرنسا

تحركت عوائد السندات في بقية دول منطقة اليورو بشكل متوافق إلى حد كبير مع السندات الألمانية يوم الاثنين، إذ استقر عائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات عند 3.71 في المائة، بينما استقر عائد السندات الفرنسية عند 3.72 في المائة، رغم الأداء الأضعف الذي سجلته مؤخراً.

وعاد الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى نحو 80 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كما ارتفع عائد السندات الفرنسية مجدداً فوق نظيره الإيطالي، في ظل استمرار قلق المستثمرين بشأن الجمود السياسي في فرنسا وارتفاع مستويات الدين العام.

وقال محللو «نومورا» إنهم لا يزالون يتوقعون تراجع أداء السندات الفرنسية بسبب استمرار المخاطر السياسية، مرجحين ارتفاع عوائدها لتتجاوز عوائد السندات الإيطالية والإسبانية.

وتتجه الأنظار إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، في وقت تستعد فيه محكمة الاستئناف الفرنسية لإصدار حكمها بشأن أهلية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان للترشح.

وأضاف محللو «نومورا» أن التحدي الأكبر لا يكمن في الانتخابات الرئاسية فحسب، بل في احتمال أن يدعو أي رئيس جديد إلى انتخابات تشريعية مبكرة، ليواجه المشهد السياسي نفسه الذي يتسم بالتشرذم، وهو ما قد يجعل تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الضرورية لدعم النمو الاقتصادي وخفض العجز المالي الكبير في فرنسا أكثر صعوبة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • البنك المركزي الأوروبي قد يخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.

    Likely · Within months

  • ارتفاع عوائد السندات الفرنسية لتتجاوز عوائد السندات الإيطالية والإسبانية.

    Likely · Within months

Open Questions

  • مدى استمرار الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران؟
  • كيف ستستجيب الصين لتعافي صادرات النفط؟
  • هل ستؤدي الانتخابات الفرنسية إلى مزيد من عدم الاستقرار السياسي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

SK Hynix تطلق طرح أسهم بقيمة 28 مليار دولار في ناسداك مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي
Developing·45m ago

SK Hynix تطلق طرح أسهم بقيمة 28 مليار دولار في ناسداك مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي

أطلقت شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية طرح أسهم في بورصة "ناسداك" الأميركية لجمع 28.07 مليار دولار، مستفيدة من الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة استخدام الحصيلة لتمويل مصانع جديدة وشراء معدات متطورة، بينما يتوقع محللون أن يدعم ذلك العملة الكورية الجنوبية.

الشرق الأوسط
الأسهم الآسيوية تتراجع والين الياباني قرب أدنى مستوياته وسط ترقب لتدخل السلطات
Developing·53m ago

الأسهم الآسيوية تتراجع والين الياباني قرب أدنى مستوياته وسط ترقب لتدخل السلطات

تراجعت الأسهم الآسيوية رغم توقعات قوية من سامسونغ، فيما بقي الين الياباني قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً وسط تكهنات بتدخل السلطات اليابانية لدعم العملة. وانخفضت الأسهم الكورية واليابانية، بينما ارتفعت المؤشرات الأميركية مدعومة بتوقعات الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
أسعار الذهب تتراجع.. وترقب لمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي
Developing·1h ago

أسعار الذهب تتراجع.. وترقب لمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد تسجيلها أعلى مستوياتها في أسبوعين، وسط ترقب المستثمرين لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يونيو، بحثاً عن مؤشرات بشأن السياسة النقدية. كما ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف وسط مخاوف من زيادة الإمدادات العالمية وآفاق الطلب.

الشرق الأوسط
«السعودية للشحن» توسع أسطولها بـ 4 طائرات بوينغ 777-200 لدعم رؤية 2030
Developing·1h ago

«السعودية للشحن» توسع أسطولها بـ 4 طائرات بوينغ 777-200 لدعم رؤية 2030

تعلن «السعودية للشحن» عن توسيع أسطولها الجوي بإضافة 4 طائرات بوينغ 777-200، لتعزيز قدراتها ودعم رؤية 2030. ستبدأ التسليم في الربع الرابع 2026، مما يرفع الطاقة الاستيعابية ويدعم شبكة الشركة العالمية.

الشرق الأوسط
قناة السويس: شريان حيوي للتجارة العالمية ومورد استراتيجي لمصر
Developing·7h ago

قناة السويس: شريان حيوي للتجارة العالمية ومورد استراتيجي لمصر

تؤكد قناة السويس أهميتها كشريان حيوي للتجارة العالمية، حيث تمر عبرها 15% من التجارة العالمية، وتتجاوز قيمة البضائع المنقولة تريليون دولار سنويًا. ورغم التحديات والأزمات، تظل القناة موردًا استراتيجيًا لمصر، مع تفاؤل بتحسن الإيرادات في المستقبل.

دويتشه فيله
More on this topicالنفط