السفارة الأمريكية في مصر تحذف وصف "الأقلية المسيحية" بعد هجوم على مواقع التواصل
Quick Look
حذفت السفارة الأمريكية بالقاهرة بيانًا بعد وصف المسيحيين في مصر بـ"الأقلية"، ونشرت بيانًا آخر دون هذا الوصف، بعد هجوم واسع على منصات التواصل الاجتماعي. يأتي هذا بعد لقاء القائم بالأعمال الأمريكي بالبابا تواضروس الثاني لمناقشة "أوضاع المسيحيين في مصر".
AI-generated summary
Why It Matters
اضطرت السفارة الأمريكية في مصر إلى حذف بيانها الأول الذي وصف المسيحيين بالأقلية، ونشرت بيانًا ثانيًا بعد هجوم واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وأمام هجوم واسع على منصات التواصل الاجتماعي، اضطرت السفارة إلى حذف بيانها الأول، ونشر بيان ثان اليوم الجمعة، دون وصف المسيحيين بالأقلية، واكتفت بالقول إن القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان، ووفدا من السفارة الأمريكية التقى بالبابا تواضروس الثاني، وتناولا "أوضاع المسيحيين في مصر".
وكان البيان المنشور يوم الأربعاء الماضي يقول إن اللقاء "تناول حيوية التراث القبطي المصري، والتحسن في أوضاع الأقلية المسيحية في مصر"، وهو الوصف الذي أثار عاصفة من الردود الغاضبة.
كما أوضح البيان أن "القائم بالأعمال سيلفرمان أعرب عن شكره لقداسة البابا على استئناف رحلات الحج إلى القدس".
وقال أحد المعلقين على منصة "إكس": "فيه حد كلم السفارة الأمريكية في مصر لحذف وصف المسيحيين بالأقلية، وأبقت على تأكيدها عودة رحلات سفر المصريين المسيحيين للحج في القدس، والأخيرة تطور لافت أن يتم الإعلان عنه رسميًا بهذه الطريقة حتى وإن كان يتم لكن كان هناك موقف سابق للبابا شنودة رحمة الله عليه يدعم عدم تطبيع مثل هذه الرحلات الدينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي. عموما تويتة مزعجة من السفارة بكل صيغها المحذوفة والحالية".
وعلقت أخرى: "الرسالة وصلت، تراجعهم عن استخدام مصطلح الأقليات وحذفه بيثبت إن القصة كلها كانت مجرد بلونة اختبار لوعي الشارع المصري. والحمد لله، رد فعل المصريين (مسلمين ومسيحيين) كان سريع غاضب ومفاجئ وقفل الباب تماما في وشهم، بلاش محاولات خبيثة لشق الصف؛ فكرة خلق الأزمات والفتن كل شوية وبعدها تجسوا بيها نبض تماسكنا مابقتش تأكل عيش".
وأضاف آخر: "كويس إن السفارة الأمريكية شالت وصف (الأقلية المسيحية)، لكن يظل السؤال: من أعطاها حق تقييم أوضاع المصريين أصلا؟ المسيحيون المصريون ليسوا ملفا أمريكيا ولا أقلية تحتاج وصاية خارجية، بل مواطنون مصريون جزء أصيل من هذا الوطن.. مصر فيها مسلمين ومسيحيين، لكن في النهاية كلنا مصريين".
فيما علق آخر قائلا: "مرفوض وصف المصريين المسيحين بلفظ أقلية، إحنا مصريين وبس
نعيش في نسيج واحد من آلاف السنين، مرتبطين بالدم والمصير، بيان مرفوض من السفارة الأمريكية، ودس السم في العسل، وأتمني تعقيب من الكنيسة المصرية رفضا لما جاء فيه".
Open Questions
- ما هو الهدف الحقيقي من وراء تقييم السفارة الأمريكية لأوضاع المسيحيين في مصر؟
- هل ستصدر الكنيسة المصرية تعقيبًا رسميًا على بيانات السفارة؟

