حزب الله ينفي خرق اتفاق وقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بالاعتداءات
Quick Look
نفى حزب الله بشدة الادعاءات الإسرائيلية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أنها محاولة لتبرير الاعتداءات المستمرة على لبنان. وأشار إلى أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 300 خرق منذ الجمعة، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، واتهمها بتخريب التفاهمات بين إيران وأمريكا.
AI-generated summary
Why It Matters
أصدر حزب الله بيانًا ينفي فيه الادعاءات الإسرائيلية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، متهماً إسرائيل بالاعتداءات المتواصلة على لبنان ومحاولة تخريب التفاهمات بين إيران وأمريكا.
وجاء في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله: "في ظلّ الادعاءات والأكاذيب التي يواصل العدو الإسرائيلي ترويجها بشأن مزاعم خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة لتبرير اعتداءاته المتواصلة على لبنان والمجازر التي يرتكبها بحق المدنيين، تؤكد العلاقات الإعلامية في حزب الله أن هذه المزاعم عارية تمامًا عن الصحة، وتندرج في إطار محاولات العدو المستمرة لتضليل الرأي العام، وفي سياق محاولته الواضحة والمفضوحة لتخريب الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف "حزب الله": "تجاوزت حصيلة انتهاكات وخروقات العدو الإسرائيلي منذ فجر يوم الجمعة 300 خرقٍ واعتداءٍ موثّقٍ، تنوعت بين الغارات الجوية من الطائرات الحربية والمسيرات، والقصف المدفعي من مختلف العيارات، وإطلاق القذائف الفوسفورية، على أكثر من 25 بلدة وقرية، من بينها مدينة النبطية، وقد أدت هذه الاعتداءات إلى سقوط أكثر من 111 شهيدًا و176 جريحًا. فيما تشير المعلومات الأولية إلى استخدام العدو للقنابل العنقودية المحرمة دوليًا".
وأشار إلى أن "حصيلة الانتهاكات والاعتداءات قد بلغت منذ صباح هذا اليوم إلى الآن ما لا يقل عن 180 اعتداء، وأسفرت عن سقوط أكثر من 28 شهيدًا بينهم ثلاثة شهداء من الجيش اللبناني و35 جريحًا".
وتابع البيان: "ومن الثابت أن هذا العدو الكاذب والغادر لم يلتزم يومًا بمندرجات اتفاقات وقف إطلاق النار، لا في 27 نوفمبر 2024 و 08 أبريل 2026، ولا بعد إعلان التوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا بتاريخ 14 يونيو 2026، ولا حتى يوم أمس الجمعة 19 يونيو 2026، بل واصل انتهاكاته وخروقاته للسيادة اللبنانية عبر الاعتداءات الجوية والقصف وتدمير البيوت وترويع المواطنين وقتل المدنيين".
وأكد "حزب الله" أن "هذه الوقائع الجلية أمام العيان تُبيّن بصورة لا لبس فيها الجهة التي تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار وتقوّض التفاهمات القائمة، بل إنا ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من اعتداءات ومجازر لم يعد مجرّد خرقٍ لاتفاق وقف إطلاق النار، بل يشكّل عدوانًا موصوفًا واستكمالًا للحرب بكل ما للكلمة من معنى. وعليه، فإن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الاحتلال الإسرائيلي الذي يصرّح مسؤولوه علنًا وبصورة متكررة رفضهم للاتفاقات القائمة ورفضهم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعلى جميع الدول والمسؤولين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية ممارسة الضغط على الكيان المحتل لإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف الإعتداءات، بدل رمي الاتهامات يمينًا وشمالًا".
وختم بيانه قائلا: "يؤكد حزب الله أن من حقّ لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضهم وسيادتهم في مواجهة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المستمرة، ولا يحق لأي أحد أن يسلبه هذا الحق الذي تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية، وأن ما يسعى العدو لتثبيته من حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته أمر مرفوض ولن يمر دون ردّ، وأن طرد الاحتلال من أرضنا هي مسألة وقت".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ما لم يتم ممارسة ضغط دولي فعال.
Likely · Within weeks
رد فعل عسكري من حزب الله على الاعتداءات الإسرائيلية.
Possible · Within days
Open Questions
- ما هي طبيعة الرد المتوقع من حزب الله على الاعتداءات الإسرائيلية؟
- هل ستنجح الولايات المتحدة في ممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاقات؟
