
تقرير صحي حول سمية فيتامين بي 6، طرق حماية الكلى، والفوائد الصحية للبرقوق المجفف.
تقرير صحي يحذر من مخاطر الإفراط في تناول فيتامين «بي 6» وتأثيره العصبي، ويقدم إرشادات للحفاظ على صحة الكلى عبر العادات الغذائية والدوائية، بالإضافة إلى استعراض الفوائد الصحية للبرقوق المجفف.
AI-generated summary
فيتامين بي 6 عنصر غذائي أساسي، لكن الجرعات العالية منه قد تسبب تسمماً عصبياً نادراً.
رغم أن فيتامين «بي 6» يُعدّ من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للقيام بوظائف حيوية، فإن الإفراط في تناوله، ولا سيما من خلال المكملات الغذائية ومشروبات الطاقة، قد تكون له عواقب صحية خطيرة. ومن أبرز هذه المخاطر تلف الأعصاب، الذي قد يظهر في صورة خدر أو تنميل أو ألم في الساقين، وقد يصل في بعض الحالات إلى التأثير في القدرة على المشي.
ويُعدّ التسمم بفيتامين «بي 6» نادراً للغاية، غير أن الحالات المسجلة زادت بنحو 40 في المائة خلال العقد الماضي، وفقاً لتقارير مراكز السموم الأميركية. ويمكن أن يؤدي تناول جرعات عالية من هذا الفيتامين إلى تلف الأعصاب والإصابة بالخدر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
يحتاج معظم البالغين إلى ما بين 1.3 و1.7 ملغ من فيتامين «بي 6» يومياً، لدعم عملية التمثيل الغذائي ووظائف الأعصاب. ومن غير المرجح أن تتسبب الجرعات الأعلى قليلاً في أضرار، كما أنه من الصعب الوصول إلى مستويات سامة من الفيتامين من خلال الطعام وحده.
ويُعدّ التسمم بفيتامين «بي 6» نادر الحدوث، إلا إذا استهلك الشخص باستمرار ما يعادل 20 ضعف الكمية اليومية الموصى بها، وفقاً للدكتورة كيلي كريشنا جونسون-أربور، أخصائية السموم الطبية.
وتسوّق العديد من المكملات الغذائية ومشروبات الطاقة فيتامين «بي 6» باعتباره وسيلة لزيادة الطاقة ودعم الجهاز العصبي. وقد تحتوي بعض مكملات فيتامين «بي 6» على ما يصل إلى 100 ملغ من الفيتامين، في حين تحتوي مشروبات الطاقة غالباً على ما يصل إلى 40 ملغ لكل حصة.
قد يؤدي تناول جرعات عالية من فيتامين «بي 6» إلى ظهور أعراض عصبية، من بينها الخدر والتنميل والألم في الساقين، وهي أعراض قد تعيق القدرة على المشي. وقالت جونسون-أربور: «ببساطة، يُعدّ فيتامين بي 6 ساماً للخلايا العصبية».
لكن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة أن سببها التسمم بفيتامين «بي 6»، إذ يمكن أن ترتبط بأكثر من 100 سبب مختلف. وأضافت جونسون-أربور أنه في حال ظهور مثل هذه الأعراض، فمن المهم جداً إخبار الطبيب بنظامك الغذائي ومقدار ما تحصل عليه من فيتامين «بي 6»، لأن احتمال أن يكون الفيتامين هو السبب قد لا يخطر في ذهن الطبيب في البداية.
ويُعالج التسمم بفيتامين «بي 6» من خلال التوقف عن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على جرعات عالية منه. ومع ذلك، لا تختفي الأعراض دائماً فوراً بعد التوقف عن تناول المكملات. وقالت جونسون-أربور: «هناك العديد من التقارير عن أشخاص تحسنت أعراضهم بعد توقفهم عن تناول جرعات عالية من فيتامين (بي 6)، ولكن هناك أيضاً ظاهرة تُعرف باسم التراجع التدريجي، حيث يتوقف الأشخاص عن تناول فيتامين (بي 6)، ثم تستمر أعراضهم في التفاقم لبضعة أسابيع، إلى أن تبدأ بالتحسن تدريجياً».
يحصل معظم الناس على ما يكفي من فيتامين «بي 6» من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، ولذلك لا يحتاجون عادةً إلى تناول مكملات غذائية للحصول عليه. ويتوفر هذا الفيتامين في مجموعة من الأطعمة، مثل المكسرات والحمص والأسماك والحبوب المدعمة، إلى جانب وجوده في المكملات الغذائية ومشروبات الطاقة.
وإذا كنت تتناول الفيتامينات المتعددة أو مكملاً غذائياً يحتوي على فيتامين «بي 6» فقط، فمن المهم التحقق من الملصق لمعرفة كمية فيتامين «بي 6» الموجودة فيه، حتى تتمكن من متابعة إجمالي استهلاكك اليومي من هذا الفيتامين.
وقالت جيمي آلان، الحاصلة على دكتوراه في الصيدلة، والأستاذة المشاركة في علم الأدوية والسموم بجامعة ولاية ميشيغان: «إذا تناولت كميات معقولة من فيتامين (بي 6)، فمن المرجح ألا تواجه أي مشاكل باستثناء بعض الاضطرابات الهضمية المحتملة». وأضافت آلان: «إذا كنت تعاني من أعراض عصبية، فتحدث إلى طبيبك على الفور لمعرفة ما إذا كانت زيادة فيتامين (بي 6) هي سبب هذه الأعراض. ولأن هذه الحالة نادرة الحدوث، فإن البحث عن أسباب أخرى لهذه الأعراض لا يقل أهمية».
تؤدي الكليتان دوراً أساسياً في الحفاظ على توازن الجسم، إذ تساعدان على التخلص من الفضلات، وتنظيم السوائل، ولذلك فإن الحفاظ على صحتهما يتطلب الانتباه إلى العادات اليومية، بدءاً من النظام الغذائي، وشرب الماء، وصولاً إلى الاستخدام الآمن للأدوية، والسيطرة على الأمراض المزمنة.
ورغم أن بعض مشكلات الكلى قد لا تظهر أعراضها في مراحلها المبكرة، فإن اتباع بعض العادات الصحية يمكن أن يساعد على تقليل العوامل التي قد تُرهق الكليتين، أو تزيد من خطر الإصابة بأمراضهما. وفيما يلي أبرز الطرق التي تساعد على الحفاظ على صحة الكليتين، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
لا تُفرط في تناول بعض الأدوية: قد تُلحق مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، الضرر بالكليتين إذا تناولت جرعات كبيرة منها دفعة واحدة، أو استخدمتها بشكل متكرر. كما أن استخدام مثبطات مضخة البروتون، التي تُستخدم لعلاج القرحة أو الارتجاع المعدي المريئي، لفترات طويلة قد يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.
توخَّ الحذر عند استخدام المضادات الحيوية: قد تُلحق المضادات الحيوية، وهي أدوية تُستخدم لمكافحة البكتيريا، الضرر بالكليتين إذا استُخدمت بكثرة. وقد يحدث ذلك حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، إلا أن الخطر يكون أكبر عندما لا تعمل الكليتان بكفاءة.
تجنّب المكملات العشبية: لا يُلزم مُصنّعو المكملات الغذائية بإثبات سلامة منتجاتهم، وقد يُلحق بعض هذه المكملات الضرر بالكليتين. وقد يكون الأمر بالغ الخطورة، خاصةً إذا كنت تعاني من مرض في الكليتين.
تناول طعاماً صحياً: تقوم الكليتان بمعالجة كل ما تأكله، أو تشربه، بما في ذلك المكونات التي قد تكون ضارة عند الإفراط في تناولها، مثل الدهون، والملح، والسكريات. ومع مرور الوقت، قد يؤدي اتباع نظام غذائي غير صحي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والسكري.
انتبه إلى كمية الملح التي تتناولها: يؤثر الملح في الأشخاص بطرق مختلفة. فبالنسبة إلى بعض الأشخاص يبدو أن الإفراط في تناوله يزيد من نسبة البروتين في البول، مما قد يضر بالكليتين، أو يزيد من سوء أمراض الكلى لدى المصابين بها.
اشرب كمية كافية من الماء: يساعد الماء على إيصال العناصر الغذائية المهمة إلى الكليتين، ونقل الفضلات إلى المثانة على شكل بول. وإذا لم تشرب كمية كافية من الماء، فقد تنسد المرشحات الدقيقة داخل الكليتين، مما يؤدي إلى تكوّن حصى الكلى، والتهاباتها.
أقلع عن التدخين: يزيد التدخين من خطر الإصابة بسرطان الكلى، كما يُلحق الضرر بالأوعية الدموية، مما يؤثر في الكليتين من خلال إبطاء تدفق الدم إليهما.
أدِر المشكلات الصحية: يُعدّ داء السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الحالات شيوعاً التي تؤثر في الكليتين. ويمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام على السيطرة على كلتا الحالتين.
إذا كنت تشتهي شيئاً حلواً بين الوجبات، فقد يكون البرقوق المجفف خياراً يجمع بين المذاق الحلو والفوائد الغذائية المتعددة. فإلى جانب احتوائه على السكر الطبيعي، يوفر البرقوق المجفف الألياف التي تدعم انتظام عملية الهضم، كما يحتوي على مضادات أكسدة ومغذيات قد تسهم في دعم صحة العظام والجلد، وفقاً لموقع «هيلث».
ومن مزايا البرقوق المجفف أيضاً سهولة الاحتفاظ به وتناوله في أي وقت، سواء كوجبة خفيفة سريعة أو كإضافة إلى وجبات غنية بالعناصر الغذائية. وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية التي قد يوفرها:
1. يدعم صحة الأمعاء: يسهم البرقوق المجفف في تغذية ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع متنوع من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي.
2. يخفف الإمساك: قد يساعد تناول البرقوق المجفف على تخفيف الإمساك وتعزيز انتظام حركة الأمعاء.
3. يُحسِّن جودة النظام الغذائي: يرتبط تناول الفواكه المجففة، ومنها البرقوق المجفف، باتباع نظام غذائي عالي الجودة.
4. يحمي صحة العظام: قد يوفر تناول البرقوق المجفف فوائد فريدة لصحة العظام، بفضل احتوائه على مركبات فينولية وفيتامين «ك» والبوتاسيوم.
5. قد يساعد في إدارة الوزن: يحتوي البرقوق المجفف على الألياف، التي قد تساعد في إدارة الوزن، كما يميل الأشخاص الذين يتناولون الفواكه المجففة إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم (BMI) ومحيط خصر أقل.
6. يساعد على خفض الكوليسترول: قد يساعد تناول البرقوق المجفف على تنظيم مستويات الكوليسترول، غير أن نتائج الأبحاث في هذا الشأن لا تزال متضاربة.

New research reveals that high progesterone levels are linked to difficulty regulating emotions in women, while poison centers warn of the dangers of nerve damage resulting from excessive intake of vitamin B6.
The European Center announced the acceleration of West Nile virus infections, reaching hundreds of cases in several European countries, most notably Italy, Greece, and Spain, amid warnings of a widening spread.

The report reviews the health benefits of dried plums, such as supporting the intestines and reducing cholesterol, in addition to vegetable protein sources such as chickpeas and tofu, and their effect on weight control, according to the Health website.

The report reviews the most prominent sources of plant protein, such as chickpeas, tofu, tempeh, and nuts, in addition to types of protein-rich fruits such as guava and avocado, and their effective role in weight loss and control.
The US Embassy in Havana warned of the increased risk of food- and water-borne diseases due to the interruption of electricity and water supplies in Cuba, which worsened after the tightening of US sanctions on fuel shipments, which affected refrigeration and hygiene. While Washington believes that the sanctions aim to pressure the Cuban government to change, Cuba describes it as an economic blockade that increases its living crisis.
Researchers from Northeastern University have shown that physical fitness may improve speech understanding in noisy environments by up to 15% in adults. They plan to test the effect of direct exercise on hearing and use fNIRS technology to monitor the brain during listening in real environments.