
لقي المئات مصرعهم وفُقد آخرون جراء فيضانات وانهيارات طينية مدمرة ضربت منطقة راسوا شمال العاصمة النيبالية كاتماندو، وسط تقارير عن تسبب انهيار جليدي في الكارثة التي طالت قرى وبنية تحتية على الحدود مع التبت.
AI-generated summary
وقعت الفيضانات والانهيارات الطينية على طول الحدود بين نيبال والتبت، مما أدى إلى تدمير قرى وبنية تحتية.
قُتل المئات إثر فيضانات مفاجئة وانهيارات طينية على طول الحدود بين نيبال والتبت، جرفت قرى وألحقت أضراراً بالطرق والبنية التحتية.
ولا يزال مئات الأشخاص، من بينهم الكثير من السياح الأجانب، في عداد المفقودين.
وضربت الفيضانات في وقت مبكر من صباح الأربعاء منطقة راسوا، الواقعة شمال العاصمة النيبالية كاتماندو، فيما ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الكارثة نجمت عن انهيار جليدي.
تشهد تونس أزمة نقص مياه معبأة بسبب تراجع الإنتاج واضطرابات سلاسل الإمداد، coinciding مع موجة حر شديدة تقترب درجات الحرارة فيها من 50 درجة مئوية، ما أدى إلى طوابير طويلة وارتفاع الأسعار، بينما أعلنت الوزارة عن ضخ كميات كبيرة في الأسواق وشارك الجيش والحرس الوطني في التوزيع باستخدام الصهاريج.

سجّلت بلدة الجمعة بني حبيبي في الجزائر 73 وفاة في حصيلة مؤقتة لضحايا الحرائق التي ضربت شمال شرق الجزائر، مع توقعات بتجاوز الرقم النهائي بكثير. بدأت الحرائق يوم الأربعاء 26 أغسطس/ آب واستمرت حتى يوم الخميس 27 أغسطس/ آب، وما تزال عمليات الإخماد مستمرة. أعلن الرئيس عبد المجيد تبون الحداد الوطني لثلاثة أيام على أرواح الضحايا.

يواجه البحر الميت انحساراً متسارعاً في منسوب مياهه نتيجة تحويل مجاري الأنهار والأنشطة التعدينية. يستعرض التقرير تاريخه الجيولوجي، مخاطر الحفر الغاطسة التي تهدد السكان، والتوقعات المستقبلية لمستواه في ظل التغيرات المناخية ونقص المياه.

علقت الصين عمليات الإنقاذ في منطقة التيبت المنكوبة بالتدفقات الطينية بسبب مخاطر فيضان بحيرة تشكلت جراء الحطام، مع استمرار فقدان المئات وإجلاء أكثر من ألف شخص من المنطقة الحدودية.

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 469 قتيلاً مع استمرار عمليات البحث عن أكثر من 1300 مفقود، وسط تحذيرات من الصليب الأحمر بشأن مخاطر انهيارات أرضية إضافية وصعوبات في الوصول للمتضررين بسبب دمار البنية التحتية.

تتسبب موجات الحر القياسية في جنوب أوروبا في تحول اتجاهات السياح نحو الوجهات الأكثر برودة مثل النرويج، وهو توجه يُعرف بـ "العطلة الباردة". يثير هذا التدفق مخاوف بيئية بشأن القدرة الاستيعابية للمناطق الطبيعية الحساسة في الدول الإسكندنافية.