الخسارة الثقيلة للخليج أمام الهلال وتحديات التعاون والاتصالات بين أتالانتا وكيسيه
Quick Look
تلقى الخليج خسارة ثقيلة أمام الهلال بنتيجة 1-5 في الدوري السعودي، مما أثار صدمة جماهيرية وإنذارًا مبكرًا للفريق، بينما يسعى التعاون لاستعادة نغمة الانتصارات بعد بداية ضعيفة، وأتالانتا يتحرك لاستعادة فرانك كيسيه من يوفنتوس.
AI-generated summary
Why It Matters
الخليج عاد recientemente إلى دوري المحترفين السعودي في 2022، بينما يعاني التعاون من تراجع فني بعد رحيل لاعبين أساسيين وتغيير في الفلسفة التدريبية.
أثارت الخسارة الكبيرة التي تلقاها الخليج على يد الهلال (1-5)، ضمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، الصدمة والتساؤلات في أوساط جماهير «الدانة»، وبعثت بإنذار مبكر للفريق ومدربه مع مطلع الموسم الجديد.
ولم يسبق للخليج تلقي خمسة أهداف في شوط واحد منذ عودته الأخيرة لدوري المحترفين السعودي (2022)، بل إنها المرة الأولى التي يتلقى فيها هذا العدد من الأهداف على أرضه في شوط، ويفقد بشكل سريع فرص العودة للمباراة.
ورغم أن هناك من يرى مبرراً بالظروف التي مر بها الفريق والعودة من مدينة أبها ليلة المباراة، كما هو حال الهلال الضيف، فإن هذا الانهيار رفض حتى المدرب البرتغالي جوزيه غوميز تبريره، معتبراً أن هناك أخطاء يجب العمل على إصلاحها، وخصوصاً في الدفاع، وأن هناك إيجابيات يجب العمل على تعزيزها ليعود الفريق بشكل أفضل.
وهذه الخسارة الأولى للخليج بعد ثلاثة تعادلات في الدوري، منها مباراتان خارج الأرض في بريدة وأبها، لكن الخليج كان أنهى مباراتين في الدوري وواحدة في بطولة الكأس لم يسجل خلالها أهدافاً، وكان أول الأهداف ضد أبها، ثم الهلال، ما يشير إلى تحسن نوعي في الفاعلية الهجومية التي كان يمكن أن تتعزز من خلال ركلة جزاء مُنحت للفريق ضد الهلال، لكن أضاعها موسى بارو الذي تُعقد عليه آمال كبيرة لتقوية هجوم الفريق بعد تجربته المميزة مع التعاون.
المدرب غوميز بدوره اعتبر أن ضغط المباريات التي مر بها الفريق عاملاً أكثر تأثيراً من الرطوبة العالية في المباراة الأخيرة، مشيراً إلى أن الخليج خاض خلال فترة زمنية وجيزة أربع مباريات قياساً بالهلال الذي خاض مباراتين في ثمانية أيام، وأن هذا لا يقلل من فوز الهلال الذي يعد الفريق المنافس القوي والزاخر بالنجوم في كافة المراكز.
وبالعودة إلى تاريخ مواجهات الخليج ضد الهلال، ففي 22 مباراة جمعتهما فاز الهلال في 20 مباراة، وفاز الخليج في مباراة وحيدة، لكنها ستبقى تاريخياً محفوظة؛ لأنها المباراة التي نجح فيها أبناء «دانة سيهات» في إيقاف سلسلة عدم خسارة «الزعيم» في عدد هو الأكبر على مستوى العالم، حينما فاز عليه في موسم 2024 بثلاثة أهداف لهدفين في الدمام بعد أن كان الهلال تقدم بهدفين دون رد، ليقلبها الخليج في الشوط الثاني بثلاثية نارية.
كما أن الهلال سجل أكبر نتيجة في شباك الخليج بالفوز عليه في موسم 2015 بسبعة أهداف نظيفة، ستة منها في الشوط الثاني، وأقيمت تلك المباراة في الرياض.
وبالعودة إلى المباراة الأخيرة التي جمعت الفريقين بالدمام، فقد اعتبر اللاعب سعد الجيزاني أن الفريق تأثر بالتأخر في أبها بعد المواجهة قبل السابقة، ومر بظروف ضغط مباريات، مشيراً إلى أن تلك الظروف الصعبة تمر، ولكن من المهم العمل على تجاوزها، مقدماً الاعتذار لإدارة وأنصار الخليج، والتهاني للهلال على الفوز.
وسينال الخليج وقت راحة مناسباً جداً قبل أن يواجه نيوم في تبوك الخميس المقبل ضمن مباريات الجولة الخامسة، حيث يسعى من خلال تلك المباراة إلى استعادة ثقة أنصاره وتحقيق أول فوز له بالدوري هذا الموسم؛ إذ يعتبر من الأندية التي عقدت صفقاتها بشكل مريح في صيف هذا العام، وتم التعاقد مع مدرب خبير من أجل تحقيق أفضل مشاركة في تاريخ المشاركة بدوري المحترفين، كما أعلن ذلك المدرب غوميز نفسه في أكثر من مناسبة تجمعه بالإعلاميين.
دخل أتالانتا على خط التعاقد مع العاجي فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السابق، في تحرك مفاجئ لإعادته إلى صفوف الفريق الإيطالي خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية.
وبحسب الصحافي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فقد بدأ أتالانتا اتصالات فعلية مع ممثلي كيسيه، ويعمل حالياً على استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد لاعب الوسط إلى بيرغامو بعد سنوات من رحيله عن النادي.
ويأتي تحرك أتالانتا بعد تعثر المفاوضات بين كيسيه ويوفنتوس، إذ أبلغ اللاعب النادي التوريني خلال الساعات الماضية بعدم توافر الشروط اللازمة للوصول إلى اتفاق، لتنتهي بذلك المفاوضات التي شهدت تحركات مكثفة من يوفنتوس لحسم الصفقة.
وكان كيسيه قد منح يوفنتوس الأولوية للعودة إلى الدوري الإيطالي، إلا أن الخلافات المالية حالت دون إتمام الاتفاق، وسط تقارير إيطالية أشارت إلى أن العرض الأخير وصل إلى 4.5 مليون يورو سنوياً شاملة المكافآت لمدة موسمين مع خيار التمديد لموسم ثالث.
وتزامن ابتعاد يوفنتوس مع تراجع احتمالات انتقال كيسيه إلى روما، رغم الاهتمام الذي أبداه النادي خلال الأيام الماضية؛ ما فتح الطريق أمام أتالانتا للتحرك ومحاولة استعادة اللاعب.
وسبق لكيسيه أن تألق بقميص أتالانتا في بداية مسيرته بالدوري الإيطالي، قبل انتقاله إلى ميلان، وهو ما يجعل عودته المحتملة إلى بيرغامو بمثابة عودة إلى النادي الذي شهد انطلاقته البارزة في الكرة الإيطالية.
ولم تصل المفاوضات مع أتالانتا حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، إلا أن الاتصالات بدأت بالفعل مع ممثلي اللاعب، وسط تحركات من النادي الإيطالي لتسريع الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
devient نادي التعاون مرحلة حرجة في مستهل مشواره هذا الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطتين فقط من أصل 12 نقطة ممكنة خلال الجولات الأربع الأولى، في انطلاقة باهتة أثارت قلق أنصاره ومحبيه وجعلت الضغوط تتزايد على المدرب واللاعبين.
ورغم أن الجدول وضع التعاون في مواجهات سهلة نوعاً ما أمام أندية الخليج والخلود والفيحاء قبل أن يصطدم بالنصر، فإن «سكري القصيم» عجز عن تذوق طعم الانتصارات حتى الآن، لتطرح هذه البداية المتعثرة تساؤلات عريضة حول مدى جاهزية الفريق للمنافسة، وتبعث إشارة إنذار حول قدرته على النهوض سريعاً واستعادة نغمة النتائج الإيجابية التي اعتاد عليها أنصار الفريق في بريدة خلال السنوات الأخيرة.
وبالعودة لمسيرة الفريق في السنوات الماضية، تتكشف أزمة البداية الحالية كمشهد استثنائي، فقد اعتاد التعاون على البدايات القوية؛ إذ جمع 9 نقاط في أول أربع جولات من موسم 2025، و6 نقاط في موسم 2024، وحقق انطلاقة ممتازة بـ10 نقاط في 2023، و8 نقاط في 2022، وتعود هذه الحصيلة الضعيفة بالذاكرة إلى موسم 2021 عندما اكتفى الفريق بنقطتين فقط من أول 4 جولات، غير أن الظروف وقتها كانت مختلفة كلياً؛ حيث اصطدم الفريق بجدول ناري واجه فيه الهلال والنصر والأهلي والحزم، ليدخل حينها في نفق مظلم وعانى من شبح الهبوط حتى الجولات الأخيرة قبل أن يضمن بقاءه بشق الأنفس في المركز الثاني عشر برصيد 34 نقطة.
وتعود أسباب هذا التراجع الفني الشديد إلى عمليات الإحلال والتبديل الواسعة التي طالت «جلد الفريق» بأسره وجرّدته من ركائزه الأساسية التي صنعت قوته في الأعوام المنصرمة، فقد شهدت الفترة الأخيرة رحيل أسماء ثقيلة ومؤثرة في مختلف الخطوط، تتقدمها الركيزة الدفاعية المتمثلة في البرازيلي جيروتو والظهير الأيمن محمد محزري، إلى جانب خسارة الثقل الهجومي ورحيل عناصر الفاعلية وصناعة اللعب مثل موسى بارو وفلافيو وفولجيني وهداف الفريق مارتينيز، هذا النزيف المتواصل في العناصر الخبيرة أحدث فراغاً فنياً جلياً في هيكل الفريق، وأفقد الخطوط تماسكها وانسجامها وثباتها الفني المعهود.
ولم تقف التغيرات عند حد الأسماء داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى الفلسفة التدريبية ذاتها؛ إذ قررت الإدارة العودة إلى المدرسة الأوروبية عبر التعاقد مع الصربي زاركو لازيتيتش مديراً فنياً جديداً، محطمةً بذلك نهج الاعتماد الطويل على المدرسة اللاتينية ومدربي أميركا الجنوبية الذين شكلوا هوية التعاون التكتيكية طوال السنوات الأخيرة، هذا التحول في فكر القيادة الفنية يتطلب وقتاً أطول لفرض المفاهيم التكتيكية الأوروبية الصارمة على عناصر لا يزال بعضها يتكيف مع بعض ومع أسلوب وطريقة عمل جديدة بالكامل، مما انعكس سلباً على الرتم العام والأداء الجماعي داخل الميدان.
وخلال المؤتمرات الصحافية التي أعقبت المباريات الأولى، أظهر زاركو نبرة تجمع بين الإحباط والواقعية؛ إذ صرّح عقب التعادل مع الفيحاء بأنه يشعر بمرارة كبيرة لأن الفريق قدم مستويات جيدة وتدرب بجدية لكنه افتقد للتوفيق والتمريرة الأخيرة أمام المرمى.
ولم يتردد زاركو في الحديث بوضوح عن الخلل التكتيكي والنفسي لدى لاعبيه، حين أشار إلى أن مشكلة التعاون الحالية لا تكمن في طريقة اللعب أو استيعاب الخطة، بل في غياب «الشغف والقتالية» في الصراعات الثنائية والالتحامات على الكرة. وأكد المدرب الصربي في تصريحاته الصحافية أنه يعمل بشكل مكثف على إيجاد الحلول الهجومية العاجلة وإعادة بث الشغف والروح التنافسية في أجساد اللاعبين، مشدداً على أن الدوري ما زال في بدايته وأن الفريق يمتلك جودة عالية تمكنه من تصحيح المسار وسرعة العودة إلى سكة الانتصارات ومكانته الطبيعية بين كبار دوري المحترفين السعودي.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيواجه الخليج نيوم في تبوك الخميس المقبل ضمن الجولة الخامسة من الدوري السعودي
Very likely · Within days
سيسعى الخليج لاستعادة ثقة أنصاره وتحقيق أول فوز له بالدوري هذا الموسم أمام نيوم
Likely · Within days
سيستمر أتالانتا في التفاوض مع ممثلي فرانك كيسيه لاستعادته قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل يستطيع الخليج تحسين دفاعه قبل مواجهة نيوم؟
- هل سينجح التعاون في استعادة شغفه تحت قيادة لازيتيتش؟
- هل سيُكمل أتالانتا صفقة كيسيه قبل إغلاق سوق الانتقالات؟







