Breaking
FRCollision entre deux trains au sud de Bedford : un mort et plusieurs blessésFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsFRCanicule : écoles fermées, examens décalés, Fête de la musique et manifestations sportives aménagéesFRCoupe du Monde 2026 : le Maroc mène face à l'Écosse à la mi-tempsFRDonald Trump dévoile le nouveau Air Force One, un Boeing 747 offert par le QatarFRCuba : Washington rejette les réformes économiques annoncées par La HavaneFRTrump loue Macron et la réception à Versailles, malgré une pique sur son avenir politiqueFRDataland : le premier musée au monde dédié à l'art généré par l'IA ouvre à Los AngelesFRMondial 2026 : Hakimi titulaire malgré son procès, Koné blessé, polémique en BelgiqueFRStade Toulousain écrase le Racing 92 et file en finale du Top 14FRCollision entre deux trains au sud de Bedford : un mort et plusieurs blessésFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsFRCanicule : écoles fermées, examens décalés, Fête de la musique et manifestations sportives aménagéesFRCoupe du Monde 2026 : le Maroc mène face à l'Écosse à la mi-tempsFRDonald Trump dévoile le nouveau Air Force One, un Boeing 747 offert par le QatarFRCuba : Washington rejette les réformes économiques annoncées par La HavaneFRTrump loue Macron et la réception à Versailles, malgré une pique sur son avenir politiqueFRDataland : le premier musée au monde dédié à l'art généré par l'IA ouvre à Los AngelesFRMondial 2026 : Hakimi titulaire malgré son procès, Koné blessé, polémique en BelgiqueFRStade Toulousain écrase le Racing 92 et file en finale du Top 14
Newsgather
Backآلية جديدة لإصلاح تلف الحمض النووي المرتبط بالشيخوخة والسرطان
آلية جديدة لإصلاح تلف الحمض النووي المرتبط بالشيخوخة والسرطان
Science
RT عربي5/25/2026Science1 min readArgentina

آلية جديدة لإصلاح تلف الحمض النووي المرتبط بالشيخوخة والسرطان

Quick Look

اكتشف العلماء آلية جديدة يشارك فيها بروتين MYC في إصلاح الحمض النووي التالف، وهي وظيفة مرتبطة بالشيخوخة والسرطان. هذا الاكتشاف قد يغير نهج علاج الأورام المقاومة للعلاج.

AI-generated summary

Why It Matters

يعرف العلماء منذ زمن طويل أن بروتين MYC هو جين ورمي قوي يحفز الخلايا السرطانية على الانقسام بشكل غير منضبط. كشفت دراسة جديدة عن وظيفته في إصلاح الحمض النووي التالف.

Font size

وتشير مجلة Genes & Development، إلى أن العلماء يعرفون منذ زمن بعيد أن بروتين MYC جين ورمي قوي، يحفز الخلايا السرطانية على الانقسام بشكل غير منضبط واستهلاك الطاقة. وقد كشفت دراسة جديدة عن وظيفة خفية أخرى له- المشاركة في إصلاح الحمض النووي التالف.

وقد اكتشف فريق من العلماء أن بروتين MYC ينتقل فعلا إلى مواقع تلف الحمض النووي التي تحدث بعد العلاج الكيميائي، ويساعد الخلية على بدء آلية الإصلاح.

ولكن وفقا للباحثين، لا تتحقق هذه الوظيفة إلا بوجود تعديل كيميائي بسيط، وهو عبارة عن علامة فوسفات على البروتين، حيث بوجودها، يبدأ بروتين MYC بجذب بروتيني BRCA1 وRAD51، المشاركان في إصلاح الحمض النووي التالف. ومن دون هذا التعديل، يؤدي MYC وظيفته الطبيعية في تنظيم نشاط الجينات.

وقد أظهرت التجارب التي أجراها الباحثون، أن الخلايا السرطانية التي تفتقر إلى القدرة على تعديل MYC تظهر أداء ضعيفا في إصلاح الحمض النووي، وتموت بمعدل أعلى بعد العلاج. وقد برزت هذه العلاقة بشكل خاص في سرطان البنكرياس، أحد أكثر أنواع السرطان شراسة وصعوبة في العلاج.

وأكد تحليل عينات المرضى أن الأورام ذات أعلى نشاط لبروتين MYC تمتلك أيضا نظام إصلاح الحمض النووي الأكثر نشاطا. وعادة ما يعاني هؤلاء المرضى من نتائج علاجية أسوأ وفترة بقاء أقصر.

ووفقا للباحثين، قد يغير هذا الاكتشاف نهج علاج الأورام المعتمدة على MYC. ويقترحون بدلا من كبح البروتين تماما، منع قدرته على المشاركة في إصلاح الحمض النووي فقط. وهذا من شأنه أن يجعل الأورام المقاومة للعلاج أكثر استجابة للعلاج الكيميائي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تطوير علاجات جديدة تستهدف منع قدرة بروتين MYC على المشاركة في إصلاح الحمض النووي.

    Possible · Medium term

Open Questions

  • ما هي الآليات الدقيقة التي تؤثر بها تعديلات MYC على إصلاح الحمض النووي؟
  • هل يمكن تطبيق هذه الآلية الجديدة على أنواع أخرى من السرطان غير سرطان البنكرياس؟
  • ما هي الآثار الجانبية المحتملة لمنع قدرة MYC على المشاركة في إصلاح الحمض النووي؟
  • كيف يمكن تطوير علاجات تستهدف هذه الآلية بشكل فعال وآمن؟

Related Topics

This article was originally published by RT عربي.

Related Stories

كوكب خارجي "غريب الأطوار" ربما يخفي تكوينه بالكامل من الحديد ماضيه المدمر
Developing·13h ago

كوكب خارجي "غريب الأطوار" ربما يخفي تكوينه بالكامل من الحديد ماضيه المدمر

اكتشف العلماء أن الكوكب الخارجي GJ504b، الذي يبعد 54 سنة ضوئية، قد يكون غلافه الجوي مكونًا من أملاح معدنية، مما يفسر برودته الشديدة وطيفه غير المألوف. تشير البيانات من تلسكوب جيمس ويب إلى أن عمره يتراوح بين 2.5 و 4 مليارات سنة وكتلته تفوق كتلة المشتري بـ 25 مرة.

RT عربي
أول قمر صناعي راداري نانوي روسي يرسل أولى صوره للأرض
Developing·13h ago

أول قمر صناعي راداري نانوي روسي يرسل أولى صوره للأرض

أعلن جامعة سمار الحكومية الروسية أن أول قمر صناعي راداري نانوي روسي "AIST-ST" أرسل أولى الصور الملتقطة للأرض. كما كشفت وثائق عن احتمال وجود "قاعدة للغرباء" على القمر، وأكد الرئيس الكازاخستاني على ضرورة تطوير التعاون الفضائي مع روسيا.

RT عربي
اكتشاف نوع جديد من الديناصورات بطّية المنقار في رومانيا
Science·14h ago

اكتشاف نوع جديد من الديناصورات بطّية المنقار في رومانيا

اكتشف علماء حفريات رومانيون نوعًا جديدًا من الديناصورات بطّية المنقار، عاش قبل 70 مليون سنة في جزر أوروبا القديمة. تميزت العينة بحالة حفظ استثنائية، وأطلق عليها اسم Kryptohadros kallaiae، مما يصحح تصنيفًا علميًا قديمًا.

RT عربي
التقدم في فك شيفرة جاذبية البعوض: ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغات؟
Developing·16h ago

التقدم في فك شيفرة جاذبية البعوض: ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغات؟

يكشف العلماء عن تقدم في فهم ما يجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية للبعوض، مشيرين إلى أن الرائحة المنبعثة من ميكروبات الجسم، الحرارة، وثاني أكسيد الكربون هي عوامل رئيسية، بينما لا تدعم الأبحاث الشائعة حول فصائل الدم أو لون البشرة.

دويتشه فيله
اكتشاف أسنان قرد عملاق قديم في الصين يسد فجوة في تاريخ تطور الحيوانات
Science·19h ago

اكتشاف أسنان قرد عملاق قديم في الصين يسد فجوة في تاريخ تطور الحيوانات

اكتشف علماء أسنان قرد عملاق منقرض، Gigantopithecus blacki، في الصين، يعود تاريخها إلى الفترة الانتقالية بين أوائل وأواسط عصر البليستوسين. يساعد هذا الاكتشاف على فهم تطور الرئيسيات والحيوانات في شرق آسيا خلال فترة التبريد العالمي.

RT عربي
More on this topicبروتين MYC