Breaking
FRMardi, journée la plus chaude jamais enregistrée en FranceFRLe 17e combat de Jean-Jacques Muyembe contre le virus Ebola, cinquante ans après l’avoir découvertCRYPTO-FREssence trop chère : Trump ordonne une enquête sur les prix des pétroliersFRIA et cabinets : la révolution qui met les consultants sous pressionFRSoldes en France : vigilance accrue sur les produits déstockés et les réductionsFRPremier cas de maladie à virus Ebola identifié en FranceFRCanicule : les examens du brevet et du bac maintenus avec des aménagementsFRL'épidémie d'Ebola en RDC pourrait durer un an, selon la Croix-RougeFRUn astéroïde passera près de la Terre samedi, observable aux télescopesFRPénurie d'essence en Russie : les prix explosent et les restrictions se multiplientFRMardi, journée la plus chaude jamais enregistrée en FranceFRLe 17e combat de Jean-Jacques Muyembe contre le virus Ebola, cinquante ans après l’avoir découvertCRYPTO-FREssence trop chère : Trump ordonne une enquête sur les prix des pétroliersFRIA et cabinets : la révolution qui met les consultants sous pressionFRSoldes en France : vigilance accrue sur les produits déstockés et les réductionsFRPremier cas de maladie à virus Ebola identifié en FranceFRCanicule : les examens du brevet et du bac maintenus avec des aménagementsFRL'épidémie d'Ebola en RDC pourrait durer un an, selon la Croix-RougeFRUn astéroïde passera près de la Terre samedi, observable aux télescopesFRPénurie d'essence en Russie : les prix explosent et les restrictions se multiplient
Newsgather
Backالقاهرة تجمع صدام حفتر ومستشار ترمب في لقاء سري.. ومصر تدفع نحو مصالحة ليبية
القاهرة تجمع صدام حفتر ومستشار ترمب في لقاء سري.. ومصر تدفع نحو مصالحة ليبية
Developing
الشرق الأوسط2d agoWorld6 min readArgentina

القاهرة تجمع صدام حفتر ومستشار ترمب في لقاء سري.. ومصر تدفع نحو مصالحة ليبية

Quick Look

القاهرة تجمع نجل حفتر ومستشار ترمب في لقاء سري، برعاية مصرية، لبحث حل الأزمة الليبية. يأتي ذلك بعد زيارة لرئيس الاستخبارات المصرية لطرابلس، ودفع مصر لمصالحة توحد المؤسسات وتجري الانتخابات.

AI-generated summary

Why It Matters

تجمع القاهرة نجل حفتر ومستشار ترمب في لقاء سري لبحث حل الأزمة الليبية، بينما يدعو البرهان العاملين في التنقيب عن الذهب إلى الالتزام بحدود السودان.

Font size

في خطوة مفاجئة تعكس تحولاً في وتيرة التحركات الرامية لحلحلة الملف الليبي، جمعت القاهرة، في لقاء غير مسبوق ومحاط بكثير من التكتم، نجل ونائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي الفريق صدام حفتر، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، برعاية رئيس الاستخبارات العامة المصرية اللواء حسن رشاد.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الأطراف الثلاثة لتأكيد أو كشف تفاصيل هذه المحادثات التي أدرجتها قناة «القاهرة الإخبارية» مساء الأحد في إطار الجهود الدبلوماسية لدعم وتعزيز المسار السياسي وتسوية الأزمة الليبية.

ويأتي هذا الاجتماع غداة زيارة مفاجئة أجراها رئيس الاستخبارات المصرية إلى العاصمة الليبية طرابلس، الأحد، والتقى خلالها رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، حيث تسعى مصر إلى دفع مسار مصالحة يؤدي إلى توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة.

وجاءت زيارة رشاد إلى ليبيا في وقت تنشغل البلاد بـ«المبادرة الأميركية» من جهة، وبـ«خريطة الطريق» التي طرحها رؤساء المجالس الثلاثة: «الرئاسي» الذي يقوده محمد المنفي، و«النواب» بقيادة عقيلة صالح، و«الأعلى للدولة» الذي يرأسه محمد تكالة، من جهة ثانية.

وفي الخريطة التي أعلن عنها مكتب المنفي منتصف الأسبوع الماضي، تمسّك رؤساء المجالس الثلاثة بـ«مرجعية الإعلان الدستوري وتعديلاته»، و«الاتفاق السياسي» الموقع في الصخيرات المغربية نهاية 2015، وأيضاً بما صدر عن الاجتماع الثلاثي الأول في القاهرة برعاية جامعة الدول العربية، مؤكدين «المضي قُدماً في وضع مخرجات الاجتماع موضع التنفيذ مع التعديلات اللازمة، بموجب التطورات، واستجابة للمبادرات الوطنية؛ لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة، تحت إشراف لجنة سيادية عليا».

وسبق أن التقى المنفي وصالح وتكالة في الجامعة العربية في مارس (آذار) ومايو (أيار) عام 2024، واتفقوا في بيان ختامي على عدد من البنود، من بينها وجوب تشكيل «حكومة موحدة» جديدة تشرف على الانتخابات التي طال انتظارها. في حين تعتمد المبادرة التي أعلن عنها بولس على تولي صدام حفتر رئاسة مجلس رئاسي جديد بدلاً من المنفي، مع إبقاء الدبيبة رئيساً لـ«الحكومة الموحدة» المرتقبة، وهو الأمر الذي تباينت بشأنه الآراء والتوجهات.

وفي مزيد من الجهود التي تبذلها القاهرة لتعزيز مسار تسوية الأزمة الليبية، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطاف، الاثنين، على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته العادية بالعاصمة الأردنية عمّان، تطورات العملية السياسية في ليبيا.

وبحسب بيان «الخارجية المصرية»، أشاد عبد العاطي بمخرجات اجتماع وزراء خارجية آلية «دول الجوار» الثلاثية حول ليبيا الذي استضافته القاهرة في 21 مايو الماضي، مؤكداً «أهمية الحفاظ على دورية انعقاد الآلية باعتبارها إطاراً مهماً لدعم وحدة الدولة الليبية، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، وتعزيز استقرارها».

في غضون ذلك، رحّب 57 من أعضاء مجلس النواب، من مقرهم في مدينة بنغازي بشرق البلاد، بالمبادرة الأميركية، واعتبروا أنها «تمثل خطوة إيجابية يمكن البناء عليها لدفع العملية السياسية نحو الأمام»، كما أكدوا «دعمهم الكامل لجميع الجهود الرامية لإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسسي وتمكين الشعب الليبي من ممارسة حقه الانتخابي عبر صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية».

بدوره، أدرج المنفي اجتماعه، الاثنين، في العاصمة طرابلس مع تكالة في إطار «وضع الاتفاق الوطني لإنهاء المرحلة التمهيدية بين المجالس الثلاثة موضع التنفيذ».

وبحسب مكتب المنفي، ناقش الجانبان خلال الاجتماع «سبل توسعة قاعدة المشاركة السياسية لصون السيادة الوطنية وحماية النظام الديمقراطي أمام التحديات الراهنة، وذلك عبر تعزيز الشفافية ودعم الإرادة الحرة لأعضاء المؤسسات الشرعية في البلاد».

وتطرق اللقاء إلى «آليات تفعيل مسار جاد ومنضبط زمنياً لما جاء في وثيقة الاتفاق الوطني، بالإضافة إلى البدء في إعداد مشاريع القوانين اللازمة وفقاً للنصوص الدستورية والاتفاق السياسي».

وشدد الاجتماع على أن إعداد هذه المشاريع «يستلزم العمل من قِبل السلطة التنفيذية الممثلة بالمجلس الرئاسي مجتمعاً، والتشاور الملزم مع المجلس الأعلى للدولة، تمهيداً لإقرارها من مجلس النواب الليبي بعد مناقشتها وفق آلياته الداخلية المعمول بها».

وكان المنفي وتكالة قد توصلا، خلال اجتماع مشترك يوم الخميس الماضي مع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، إلى «وثيقة مبادئ مشتركة لخريطة طريق لإنهاء المرحلة التمهيدية»، وسط ترحيب من الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.

دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الاثنين، العاملين في مجال التنقيب «الأهلي» عن الذهب إلى الالتزام بحدود البلاد وعدم تجاوزها إلى دول الجوار.

وقال البرهان، في أول تعليق له على القصف الجوي الذي استهدف مناطق للتعدين «الأهلي» للذهب في أقصى شمال البلاد: «على الناس ألا يتعدوا الحدود ويذهبوا هناك حتى لا يجلبوا مشكلات لأنفسهم ومشكلات للدولة».

وأضاف لدى مخاطبته تجمعات أهلية في منطقة الرتج الواقعة على الحدود السودانية-المصرية: «نحن بصفتنا حكومة ودولة نطلب من أهلنا أن يلتزموا بالحدود، وما في زول يتجاوزها».

وتابع: «نحن أيضاً مسؤولون عن السودانيين الذين تجاوزوا الحدود، ونتحقق ونتحرى فيما حصل لهم، وسط ما يتردد من أحاديث متناقضة عن أن هناك بعض الانشقاقيين تجاوزوا الحدود وتم ضربهم».

وحسب إفادات عدد من العاملين في التعدين «الأهلي»، سقط عدد من القتلى والجرحى وسط المنقبين، إثر قصف بطائرات حربية ومسيّرات استهدف منطقة حول جبل العقيدات في أقصى شمال السودان، بالقرب من الحدود مع مصر، الأسبوع الماضي.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دوي انفجارات عنيفة ناجمة عن سقوط مقذوفات أطلقتها طائرات مجهولة الهوية، في حين كانت مجموعات كبيرة من المعدّنين موجودة في مواقع العمل.

واتهم «تحالف تأسيس»، الموالي لــ«قوات الدعم السريع»، مصر بالوقوف وراء الضربات الجوية التي استهدفت مناطق التعدين «الأهلي» في شمال الوادي والأنصاري داخل الأراضي السودانية. كما نددت أحزاب سودانية باستخدام القوة العسكرية داخل الحدود السودانية، وعدَّته تطوراً بالغ الخطورة من شأنه تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتُعدّ المناطق في محيط جبل العقيدات والجبل الأحمر في الوادي الشمالي من مواقع التعدين «الأهلي» للذهب في شمال السودان، حيث يعمل آلاف المعدّنين التقليديين.

ويشكل التعدين «الأهلي» العمود الفقري لقطاع الذهب في البلاد، حيث يعمل فيه أكثر من مليونَي شخص ويُسهم فيما يقارب 80 في المائة من إجمالي إنتاج الذهب السوداني، الذي يقدر بنحو 60 طناً في العام.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار الجهود المصرية والدولية لحل الأزمة الليبية، مع احتمالية تقدم نحو انتخابات.

    Likely · Within months

  • تصاعد التوترات على الحدود السودانية-المصرية بسبب قصف مناطق التعدين.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي تفاصيل المحادثات بين صدام حفتر ومسعد بولس؟
  • ما هي الجهة المسؤولة عن قصف مناطق التعدين في السودان؟
  • ما هي ردود الفعل الدولية على التطورات في ليبيا والسودان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

محادثات هاتفية بين مسؤول إيراني رفيع وحماس.. وتطورات حول قاعدة إسرائيلية في أرض الصومال
Developing·11h ago

محادثات هاتفية بين مسؤول إيراني رفيع وحماس.. وتطورات حول قاعدة إسرائيلية في أرض الصومال

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثة هاتفية مع مسؤول رفيع في حركة حماس، باسم نعيم، لمناقشة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والتطورات الإقليمية. بالتزامن، تتواصل التسريبات حول احتمال إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية في إقليم أرض الصومال، وسط نفي رسمي وتصريحات متضاربة.

الشرق الأوسط
انطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانية
Developing·15h ago

انطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانية

انطلقت أولى شحنات الترانزيت السككي المشترك من العراق إلى أفغانستان عبر محطة كرمانشاه الإيرانية، في خطوة هامة لتعزيز دور السكك الحديدية في الترانزيت الإقليمي. كما أعلنت الحكومة العراقية عن وضع حجر الأساس لمشروع الربط السككي مع إيران عبر منفذ الشلامجة.

RT عربي
تقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنان
Developing·15h ago

تقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنان

أحرز مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران تقدماً مشجعاً في جولة محادثات بسويسرا، لكن التوترات بشأن لبنان ومضيق هرمز ما زالت قائمة. الاتفاق الأولي يهدف لإنهاء الحرب، مع حصول طهران على استثناءات لتصدير النفط وإطلاق أموال مجمدة.

دويتشه فيله
رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمز
Developing·15h ago

رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمز

شدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة إنشاء خط ساخن مباشر بين الولايات المتحدة وإيران لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، متوقعاً عودة إنتاج بلاده من الغاز الطبيعي المسال لمستوياته الطبيعية خلال أسابيع. وأشار إلى أن الأضرار الهيكلية للحرب ستستغرق وقتاً طويلاً لإصلاحها، متوقعاً ظهور نقص الإمدادات في الأسواق العالمية بحلول سبتمبر وأكتوبر.

الشرق الأوسط
More on this topicليبيا