حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني 44.5% من الأصوات في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية، متفوقًا بشكل كبير على حزب المستشار فريدريش ميرتس الذي حصل على 18.5%. ويعبر المقيمون من أصول مهاجرة في تركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن قلقهم من تصاعد العنصرية في شرق ألمانيا، بينما تشير الإحصاءات إلى أن الأجانب مسؤولون عن 22% من إجمالي الجرائم في الولاية، مع نسب أعلى في جرائم الاحتيال والسرقة والاعتداء الجنسي.
AI-generated summary
تشهد ولاية ساكسونيا-أنهالت في شرق ألمانيا نسبة منخفضة من السكان الأجانب (7.9%) مقارنة بمتوسط البلاد، لكنها سجلت نسبًا مرتفعة من الجرائم المنسوبة للأجانب وفقًا لإحصاءات الشرطة، مما يغذي النقاش السياسي حول الهجرة والأمان.
ويفكر العديد من المقيمين من أصول مهاجرة في تركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ترك مناطق شرق ألمانيا خوفا من تصاعد العنصرية.
إقرأ المزيد
حزب "البديل من أجل ألمانيا" مرشح لتحقيق فوز كبير في ولاية شرقية
وتبلغ نسبة المقيمين الأجانب في ولاية ساكسونيا-أنهالت نحو 7.9%، وهي نسبة أقل بكثير من المتوسط في ألمانيا، وفي نهاية عام 2025، بلغ عدد سكان الولاية من حاملي الجنسيات الأجنبية حوالي 193 ألف نسمة من أصل 2.18 مليون إنسان يعيشون في الولاية، وحسب مكتب الإحصاء الرسمي في الولاية يبلغ عدد طالبي اللجوء والمعترف بهم كلاجئين ما يقرب من 78200 شخص.
وحسب إحصاءات الشرطة الجنائية، وباستثناء انتهاكات قانون الهجرة، كان "الأجانب مسؤولين عن 22% من إجمالي الجرائم في ولاية ساكسونيا-أنهالت العام الماضي"، وهي نسبة مرتفعة عند مقارنة عددهم إلى إجمالي عدد السكان، حسب تقرير للموقع الإلكتروني لصحيفة "ميتلدويتشلاند تسايتونغ"، ويتورط المهاجرون بشكل خاص في "جرائم الاحتيال والسرقة والسطو، حيث تتجاوز نسبتهم 30%، أما في الجرائم الجنسية، فتبلغ النسبة 16%، وفي الجرائم العنيفة كالاعتداء، تصل إلى 20%".
وكان مرشح حزب "البديل من أجل ألمانيا" أولريش زيغموند قد تعهد بطرد جميع المهاجرين غير النظاميين "اعتبارا من الدقيقة الأولى" لتوليه السلطة، كما أكد خلال إحدى الفعاليات الانتخابية في 29 أغسطس، أن حزبه يستهدف فقط "غير النظاميين والمطالبين بمغادرة البلاد"، موضحا أن "الهجرة النظامية التي تستوفي المعايير الصارمة لن تطرح مشكلة".
وأظهرت بيانات أولية أن حزب "الالبديل من أجل ألمانيا" اليميني حقق ما نسبته 44.5% من الأصوات في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية، فيما حصل حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس فقط على 18.5% من الأصوات.
وحصل حزب اليسار على 9.5 %، والحزب الاشتراكي الديمقراطي على 8 %، والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) على 2 % و حزب الخضر على 9 %، وحزب سارة فاغنكنيشت 5%، والبقية على 3.5 %.
وقال أولريش سيغموند، زعيم حزب البديل من أجل ألمانيا في ولاية ساكسونيا-أنهالت: "لقد حققنا بالضبط ما كنا نصبو إليه.. لقد صنعنا التاريخ في هذا البلد".
وبلغت نسبة المشاركة في أرقام أولية في انتخابات 2026 نحو 76.5 %، وهي أعلى بكثير من انتخابات 2021 التي بلغت فيها 60.3%.
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل حزب "البديل من أجل ألمانيا" دفع سياسات هجرة أكثر تشددًا في ساكسونيا-أنهالت، بما في ذلك ترحيل المهاجرين غير النظاميين
Very likely · Within months
سيزداد القلق بين المجتمعات المهاجرة في شرق ألمانيا بشأن سلامتهم وحقوقهم
Likely · Within weeks

The second edition of the Libyan-American Development and Reconstruction Forum was held in Benghazi in the presence of Libyan and American officials, where it discussed opportunities for partnership in the development sectors and the launch of the “Greater Benghazi” initiative for urban planning until 2050, in conjunction with diplomatic meetings in Washington, political updates from the Libyan Presidential Council, Al-Burhan’s refusal to run for the presidency in Sudan, and Western condemnations of attacks on aid convoys in South Kordofan.
National security advisers from Britain, France and Germany arrived in Kiev to coincide with a visit by US officials, Witkoff and Kushner, Reuters reports.

Alternative for Germany leader Tino Kruppala announced that his party's victory in the Saxony-Anhalt state parliament elections gives him a mandate to form the government, with Ulrich Zigmund nominated to head the government. Zigmund, the party's main candidate, promises to change Germany through policies that include the immediate deportation of refugees, imposing compulsory labor on them, abolishing compulsory education, and amending history curricula, while facing accusations of nepotism and support from neo-Nazi groups.

The report reviews the historical and legal controversy over Iran's share in the Caspian Sea, explaining that the 2018 agreement did not grant any country a fixed share, focusing on the challenges of extracting oil and gas, security concerns from foreign powers, and the impact of sanctions on the development of offshore fields.
Syrian artist Samer Kahlawi criticized the appointment of artist Rosina Lathkani to the People's Assembly, considering that her tears in front of a model of a cell in Sednaya prison were "crocodile tears." He stressed that changing the political position is not enough to assume representative positions without a clear record and previous positions, while Lathkani defended her selection, emphasizing her family's suffering under the previous regime and her desire to focus on humanitarian files.
An American minister links reaching a nuclear agreement with Iran to the arrival of a new administration to power in Tehran, while the American Revolutionary Guard threatens stronger strikes if attacks on Iranian ships continue. National security advisors from Britain, France, and Germany visit Kiev in conjunction with the visit of Witkopf and Kushner, and Putin declares that Russia has not agreed to a ceasefire of more than three days.