نواب سلام يخلد ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ويؤكد على سيادة لبنان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي
Quick Look
في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن الجنوب اللبناني لن يُترك وحده وأن الدولة يجب أن تكون حاضرة بحماية أرضها وأهلها، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعادة إعمار ما دُمر وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
AI-generated summary
Why It Matters
الإمام موسى الصدر اختفى في ليبيا عام 1978 أثناء زيارة للمشاركة باحتفالات 'ثورة الفاتح من سبتمبر' برفقة الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، ولا يزال مصيره مجهولًا بعد 48 عامًا رغم الجهود التي بُذلت بعد سقوط نظام القذافي.
وفي حسابه على منصة "إكس*، كتب سلام في بيانه: "عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستذكر من حمل قضية الجنوب من عاصمة إلى أخرى، محذرا من أن يبقى ساحة لصراعات تتجاوزه. وقد عبّر عن ذلك بأوضح الكلمات حين قال: "وجنوب لبنان وحده دفع الثمن"، رافضا واقعا يتحمل فيه الجنوبيون أعباء المواجهة والحرب، بينما تُتخذ القرارات في أماكن أخرى".
وأضاف سلام: "من أجل الجنوب كانت جولته (جولة الإمام الصدر) العربية الأخيرة، ومن أجل لبنان الذي أراده سيدا على أرضه، قادرا بدولته ومؤسساته على حماية أبنائه، ذهب إلى ليبيا، قبل أن يُغيّب مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين".
إقرأ المزيد
قصف إسرائيلي مكثف لجنوب لبنان (فيديو)
وأردف رئيس الحكومة اللبنانية: "في هذه الذكرى، أؤكد أن الجنوب لن يُترك وحده، وأن أهله لن يكونوا مرة أخرى من يدفع ثمن صراعات الآخرين وقراراتهم. عهدنا أن يبقى الجنوبي في أرضه، وأن يعود من هُجّر منها إلى بيته وقريته آمنا مكرما، وألا يبقى الجنوب ساحة مفتوحة لحروب لا يقررها اللبنانيون ودولتهم".
وتابع نواف سلام: "عهدنا أن تكون الدولة التي طالب الإمام بحضورها في الجنوب حاضرة بالفعل: بجيشها ومؤسساتها وخدماتها وإنمائها؛ تحمي أرضها وأهلها، وتملك وحدها قرار الحرب والسلم. ومسؤوليتنا أن نعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف اعتداءاته، وعلى إعادة إعمار ما دُمر وتأمين عودة أهل الجنوب إلى قراهم، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها. فسيادة لبنان لا تكتمل ما دام جزء من أرضه محتلا أو مستباحا، كما لا تكتمل ما لم يكن قرار الحرب والسلم بيد دولته وحدها".
وختم رئيس الوزراء منشوره بالقول: "لقد أراد الإمام موسى الصدر جنوبا لا يُتخلى عنه، ولبنانا لا يُتخلى فيه عن الدولة. وهذه، اليوم، مسؤوليتنا وعهدنا".
وكان الإمام موسى الصدر، الشخصية الدينية اللبنانية الشيعية البارزة، ومؤسس "حركة أمل" قد وصل إلى ليبيا في 25 أغسطس 1978، في زيارة للمشاركة باحتفالات "ثورة الفاتح من سبتمبر"، التي أوصلت القذافي إلى السلطة عام 1969، بصحبة الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، وتمت استضافتهم في فندق الشاطئ بطرابلس، وشوهد الصدر ورفيقاه لآخر مرة في 31 أغسطس 1978.
وأعلنت السلطات الليبية حينها أن الصدر ورفيقيه غادروا طرابلس مساء 31 أغسطس على متن رحلة للخطوط الإيطالية متوجهة إلى روما، وعثرت السلطات الإيطالية فيما بعد على حقائب الصدر والشيخ يعقوب في فندق "هوليداي إن" بروما.
وانتهت تحقيقات القضاء الإيطالي إلى قرار من المدعي العام في روما عام 1979 بحفظ القضية بعد أن تأكد أن الصدر ورفيقيه لم يدخلوا إلى الأراضي الإيطالية.
ولا تزال قضية اختفاء الإمام موسى الصدر من دون نهاية بعد مرور 48 عاما، على الرغم من الجهود التي بُذلت بعد سقوط نظام القذافي بالتنسيق مع لبنان.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الحكومة اللبنانية في جهودها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعادة إعمار الجنوب اللبناني.
Likely · Within months
Open Questions
- ما هو مصير الإمام موسى الصدر ورفاقه بعد اختفائهم في ليبيا عام 1978؟
- هل هناك أي تطورات جديدة في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر بعد سقوط نظام القذافي؟
- ما هي الخطوات العملية التي ستتخذها الحكومة اللبنانية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعادة إعمار الجنوب؟
