Breaking
FRCollision entre deux trains au sud de Bedford : un mort et plusieurs blessésFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsFRCanicule : écoles fermées, examens décalés, Fête de la musique et manifestations sportives aménagéesFRBolivie : accord entre le gouvernement et la principale centrale syndicaleFRAustralie : premier cas de grippe aviaire H5 détecté sur le continentFRCoupe du Monde 2026 : le Maroc tenu en échec par l'Écosse dans un match sans reliefFRIsraël et Hezbollah conviennent d'un cessez-le-feu fragile après des violences meurtrièresFRDonald Trump dévoile le nouveau Air Force One, un Boeing 747 offert par le QatarFRCuba : Washington rejette les réformes économiques annoncées par La HavaneFRTrump loue Macron et la réception à Versailles, malgré une pique sur son avenir politiqueFRCollision entre deux trains au sud de Bedford : un mort et plusieurs blessésFRUn avion de tourisme s'écrase à La Baule, deux mortsFRCanicule : écoles fermées, examens décalés, Fête de la musique et manifestations sportives aménagéesFRBolivie : accord entre le gouvernement et la principale centrale syndicaleFRAustralie : premier cas de grippe aviaire H5 détecté sur le continentFRCoupe du Monde 2026 : le Maroc tenu en échec par l'Écosse dans un match sans reliefFRIsraël et Hezbollah conviennent d'un cessez-le-feu fragile après des violences meurtrièresFRDonald Trump dévoile le nouveau Air Force One, un Boeing 747 offert par le QatarFRCuba : Washington rejette les réformes économiques annoncées par La HavaneFRTrump loue Macron et la réception à Versailles, malgré une pique sur son avenir politique
Newsgather
Backإيران تؤكد تمسكها بـ"خطوط حمراء" في مفاوضاتها مع أمريكا وسط تأجيل المحادثات
إيران تؤكد تمسكها بـ"خطوط حمراء" في مفاوضاتها مع أمريكا وسط تأجيل المحادثات
Developing
الشرق الأوسط17h agoPolitics6 min readArgentina

إيران تؤكد تمسكها بـ"خطوط حمراء" في مفاوضاتها مع أمريكا وسط تأجيل المحادثات

Quick Look

أكدت إيران تمسكها بخطوط حمراء في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، فيما أعلنت سويسرا تأجيل المحادثات مع طهران إلى أجل غير مسمى. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد القتال في جنوب لبنان بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

AI-generated summary

Why It Matters

تأجلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي كان من المقرر أن تبدأ في سويسرا، وسط تصاعد القتال في جنوب لبنان بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

Font size

قال كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الجمعة، إن المحادثات مع الولايات المتحدة ستبقى مشروطة بـ«الخطوط الحمراء» التي وضعتها طهران، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف قاليباف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): «كما أظهرنا في مسار المفاوضات السابق، فإننا ثابتون على الوفاء بالشروط والخطوط الحمراء المحددة، وعلى تحقيق مصالح الشعب الإيراني»، لافتاً إلى أنه «إذا سعى العدو إلى تجاوز الحدود، فقد أثبتنا أن أصابعنا على الزناد، ولن نتردد في توجيه ضربة قاضية له».

وأعلنت الحكومة السويسرية، الجمعة، إرجاء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي كان من المقرر أن تبدأ الجمعة في سويسرا إلى أجل غير مسمى، بعد ساعات من إعلان إلغاء زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي كشف في وقت سابق عن موافقته على مذكرة التفاهم التي وقّعتها واشنطن وطهران لإنهاء حرب الشرق الأوسط، رغم إشارته إلى تحفظات في شأنها، فيما أعلنت القوات الأميركية رفع الحصار البحري الذي كانت تفرضه على الموانئ الإيرانية.

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه نفّذ غارات جوية خلال الليل وواصل مهاجمة من وصفهم بأنهم مسلحون من «حزب الله» والبنية التحتية للجماعة في عدة مناطق بجنوب لبنان.

وأضاف أن الهجمات جاءت رداً على انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار من قبل الجماعة المدعومة من إيران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية، أن 16 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في غارات جوية إسرائيلية ليل الخميس في ظل تصاعد القتال.

جاءت هذه الهجمات في وقتٍ تأجلت فيه محادثاتٌ مُقررة في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة بشأن جهودهما للتوصل إلى حلٍّ نهائي للحرب مع إيران.

ويُعدّ احتلال إسرائيل لجنوب لبنان وهجماتها المُستمرة على «حزب الله»، الميليشيا المدعومة من إيران، قضيةً رئيسيةً في هذه المحادثات.

ويأتي تأجيل هذه المحادثات بعد أن أفاد إعلام قريب من إيران، بأن طهران تُؤجّل إرسال وفدها إلى سويسرا بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية المُستمرة في لبنان.

يصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن الاتفاق الذي توصل إليه مع إيران أفضل من ذلك الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015، في حين يقول منتقدو ترمب إن مكاسبه في هذه المرحلة أقل كثيراً مقارنة بما حصل عليه أوباما، كما أن التنازلات التي قدمها لطهران أكثر.

وفيما يلي مقارنة بين الاتفاقين:

المضمون

الاتفاقان مختلفتان تماماً. ولا تمثل مذكرة التفاهم التي وقعها ترمب مع إيران اتفاقاً نهائياً، بل هي إطار عمل من ورقة ونصف ورقة، يتألف من 14 نقطة جرى التفاوض عليه بشكل متقطع على مدى أسابيع. وأطلقت هذه المذكرة فترة تفاوض مدتها 60 يوماً للسعي إلى تسوية شاملة للحرب التي استمرت قرابة أربعة أشهر، لكن لا يزال هناك العديد من العقبات التي يتعين تجاوزها بشأن قضايا منها البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات ومستقبل مضيق هرمز.

أما اتفاق أوباما فكان وثيقة نهائية ومفصلة بعنوان (خطة العمل الشاملة المشتركة) في أكثر من 160 ورقة. وركز ذلك الاتفاق بشكل محدود على تقييد الأنشطة النووية الإيرانية، لكنه تضمن معايير صارمة. وانسحب ترمب من الاتفاق في عام 2018 واصفاً إياه بالسيئ.

وبينما اعتمد نهج ترمب على مفاوضات ثنائية بين الولايات المتحدة وإيران، أشرك أوباما الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي في مفاوضات استمرت نحو عامين.

البرنامج النووي

تضمن كلا الاتفاقين التزاماً مكتوباً من إيران بعدم السعي أبداً إلى حيازة سلاح نووي لكن ترمب يصر، على غير الحقيقة، على أن طهران لم تتعهد بذلك مطلقاً من قبل. وقال ترمب إن التهديد النووي كان السبب الرئيسي لدخوله الحرب.

فرض اتفاق أوباما قيوداً صارمة على مساعي إيران لإنتاج اليورانيوم بدرجة النقاء اللازمة للاستخدام في صنع الأسلحة بهدف إطالة فترة «الانطلاق» التي ستحتاج إليها لإنتاج قنبلة. وقالت الحكومة الأميركية إن طهران كانت ملتزمة بالاتفاق حتى انسحب ترمب من خطة العمل الشاملة المشتركة.

ولا يحدد الاتفاق المؤقت الذي أبرمه ترمب سوى مسار عام نحو كبح الأنشطة النووية الإيرانية دون أي التزامات محددة من طهران بخلاف مناقشة القضايا النووية خلال فترة الستين يوماً. ويشير الاتفاق إلى استعداد إيران لحل الخلاف حول مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة قريبة من المستوى اللازم لصنع القنابل، بما يتضمن إمكانية «تخفيف التركيز» في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، لكنه يترك هذا القرار للاتفاق النهائي.

وتضمنت خطة العمل الشاملة المشتركة عمليات تفتيش دولية واسعة النطاق لكن مذكرة التفاهم لا تدعو إلى أي إعادة لتلك العملية في المستقبل.

العقوبات والأصول المجمدة

يتضمن الاتفاقان تخفيف العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة، ولكن بأساليب مختلفة تماماً. وتتوق إيران إلى ذلك الآن أكثر من أي وقت مضى لدعم اقتصادها المتعثر.

وخفف أوباما بعض العقوبات في وقت مبكر، لكن ذلك لم يحدث إلا بعد توقيع تسوية شاملة، ثم بدأ في تطبيق تخفيف العقوبات تدريجياً بعد التحقق من اتخاذ خطوات من جانب إيران.

أما مذكرة ترمب فقد خففت العقوبات أولاً وسمحت لإيران بتصدير النفط على الفور مع تأجيل التفاوض حول حزمة نهائية إلى مرحلة لاحقة.

كما تفتح المذكرة الباب أمام الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، دون أن تحدد متى قد يحدث ذلك.

ويدعو بند آخر الولايات المتحدة وحلفاءها في الشرق الأوسط إلى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإيران من أجل التنمية الاقتصادية، لكن لا يزال الغموض يكتنف الشروط والجدول الزمني لعمل هذا الصندوق.

وأثار ذلك انتقادات من مناهضين لإيران داخل الحزب الجمهوري نفسه الذي ينتمي إليه ترمب، الذين رأوا أنه يقدم تنازلات أكثر من اللازم.

وانتقد ترمب أوباما لسنوات بسبب إعادة الرئيس الديمقراطي إلى طهران مبلغ 1.7 مليار دولار من عائدات مبيعات الأسلحة المجمدة منذ عام 1981.

لكن يبدو الآن أن ترمب، الذي عبر بوضوح عن ازدرائه لأي مقارنة بين اتفاقه واتفاق أوباما، سيقدم لإيران أموالاً تفوق ذلك أضعافاً مضاعفة.

مضيق هرمز

لم تتناول خطة العمل الشاملة المشتركة سوى القضايا النووية، وهو خيار كان متعمداً من إدارة أوباما التي رأت أن إدراج قضايا أخرى للمنطقة في الخطة سيجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً مستحيلاً.

لكن مذكرة التفاهم التي أبرمها ترمب تمثل نقطة الانطلاق الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي شنها جنباً إلى جنب مع إسرائيل في 28 فبراير (شباط) والتي أحدثت صدمات في الاقتصاد العالمي.

ونتيجة لذلك يتمثل أحد محاور الاتفاق الحالي الرئيسية في إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مهم لمرور شحنات النفط كانت إيران قد أبقته في حكم المغلق منذ بداية الحرب. وتصر إيران الآن على الاحتفاظ بدور إداري في المضيق لم تكن تتمتع به قبل الحرب، وربما يشكل ذلك نقطة خلاف في المفاوضات المقبلة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار تصاعد القتال في جنوب لبنان.

    Likely · Within days

  • تأجيل إضافي لمفاوضات إيران وأمريكا.

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • متى ستستأنف المفاوضات بين إيران وأمريكا؟
  • ما هي التداعيات الكاملة لتصاعد القتال في لبنان؟
  • هل ستتمكن إيران وأمريكا من التوصل إلى اتفاق نهائي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

قادة العالم يتحدون ترامب: من ميلوني إلى سانشيز، كيف يواجهون الرئيس الأمريكي؟
Developing·42m ago

قادة العالم يتحدون ترامب: من ميلوني إلى سانشيز، كيف يواجهون الرئيس الأمريكي؟

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصف تصريحات ترامب بأنها "مؤسفة"، بينما انتقد ماكرون تعامله مع الحرب الإيرانية. قادة آخرون مثل سانشيز وميرز وكارني وستارمر يواجهون ترامب بانتقادات حادة، مما يشير إلى تحول في مواجهة الزعماء الغربيين لنفوذه.

CNN بالعربية
تطورات سياسية وبريطانية وإيطالية وأوكرانية
Developing·1h ago

تطورات سياسية وبريطانية وإيطالية وأوكرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يؤكد خوضه معركة البقاء في منصبه رغم فوز آندي بورنهام. خلاف دبلوماسي بين إيطاليا وأمريكا بسبب تصريحات ترامب لميلوني. بولندا تسحب وساماً وطنياً من زيلينسكي بسبب تسمية وحدة عسكرية.

الشرق الأوسط
ترامب يكشف عن أمنيته "الوحيدة" كرئيس تجاه الشعب
Developing·2h ago

ترامب يكشف عن أمنيته "الوحيدة" كرئيس تجاه الشعب

هاجم البيت الأبيض، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، معلقين محافظين بارزين مثل باتيا أونغار-سارغون وديفيد ريابوي، واصفًا إياهم بـ"الفاشلين" و"النكرة"، وذلك بعد انتقادهم اتفاقًا وصفوه بـ"الإذلال الكامل" للولايات المتحدة.

RT عربي
المجر تنجح في حذف بند "العضوية العاجلة" لأوكرانيا من بيان الاتحاد الأوروبي
Developing·2h ago

المجر تنجح في حذف بند "العضوية العاجلة" لأوكرانيا من بيان الاتحاد الأوروبي

نجحت المجر في حذف بند "العضوية العاجلة" لأوكرانيا من بيان الاتحاد الأوروبي، مما يثير قلق كييف بشأن مسار انضمامها. يأتي هذا التغيير بعد مفاوضات مكثفة، حيث سعت بودابست لضمان استيفاء كييف لجميع شروط العضوية قبل منح أي امتيازات.

RT عربي
رفض الطعون الانتخابية في البيرو.. ومضيق هرمز محور الصراع
Developing·4h ago

رفض الطعون الانتخابية في البيرو.. ومضيق هرمز محور الصراع

رفضت المحكمة الانتخابية في البيرو طعون المرشح اليساري روبرتو سانشيز، مما يزيد من الاحتقان السياسي. وفي سياق منفصل، يتصاعد التوتر في مضيق هرمز بين إيران والولايات المتحدة، بينما لبنان يقع في قلب "الصفقة الكبرى" والمفاوضات النووية معقدة.

الشرق الأوسط
More on this topicإيران