Newsgather
Backالدولار يتذبذب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية
الدولار يتذبذب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية
Urgent
الشرق الأوسط6/11/2026Business8 min readArgentina

الدولار يتذبذب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية

Quick Look

تذبذب الدولار الأمريكي وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبيانات تضخم المستهلكين الأمريكية. ارتفعت أسعار النفط، وتأثرت الأسواق المالية، مع ترقب قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

AI-generated summary

Why It Matters

The US dollar is fluctuating due to new US strikes in the Middle East and high US consumer inflation. This has led to increased oil prices and investor anxiety about the Federal Reserve's monetary policy. Currency markets have been calm this week, balancing a fragile Middle East ceasefire with renewed US-Iran exchanges.

Font size

تذبذب الدولار الأميركي يوم الخميس حيث أدت الضربات الأميركية الجديدة في الشرق الأوسط إلى تراجع معنويات المخاطرة، في حين أبقت طفرة تضخم المستهلكين الأميركيين في مايو (أيار) -والتي سجلت أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات- المستثمرين في حالة قلق بشأن آفاق السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

واتسمت أسواق العملات بالهدوء هذا الأسبوع، حيث وازن المستثمرون بين وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط ودورة متجددة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تآكل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام قريب.

وجرى تداول اليورو عند 1.1553 دولار، ليتأرجح مبتعداً قليلاً عن أدنى مستوى له في 10 أسابيع والذي سجله الأسبوع الماضي، لكنه تخلى عن معظم المكاسب التي حققها منذ إبرام وقف إطلاق النار في أوائل أبريل (نيسان). وسيتجه الاهتمام إلى اجتماع سياسة البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق يوم الخميس، حيث يبدو مستعداً لرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.33905 دولار. وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، إلى 99.903 بعد أن أعلن الجيش الأميركي أنه أكمل ضربات ضد أهداف متعددة في إيران.

وقال الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة بدأت جولة جديدة من الضربات طوال الليل في إيران، في وقت تعهد فيه الرئيس دونالد ترمب بشن مزيد من الهجمات إذا لم يتم تأمين اتفاق سلام. وأبقى هذا التصعيد الأخير الأسواق في حالة توتر، مما دفع أسعار النفط للارتفاع؛ حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 2 في المائة لتتجاوز 95.40 دولار للبرميل.

ومع ذلك، كان رد فعل السوق أقل تقلباً مما كان عليه في السابق، مع بقاء الدولار مكبوتاً نسبياً في التعاملات الآسيوية المبكرة.

وقال نيك توديل، كبير محللي السوق في شركة «إيه تي إف إكس غلوبال» (ATFX Global): «لا نزال نشهد حالة من التشبع من الأخبار في السوق، إن تصعيداً كهذا قبل بضعة أسابيع كان ليعيد خام برنت على الأرجح إلى ما فوق 100 دولار للبرميل ويدفع الدولار للارتفاع الحاد».

وأضاف توديل: «الأمر يرجع إلى رغبة الأسواق في الحصول على قدر من اليقين مجدداً. هل سيصبح هذا الصراع وإغلاق المضيق هو الوضع الراهن الجديد... أم أنه مجرد تكتيك تفاوضي آخر يعيد آمال السلام إلى الطاولة؟».

قلق من رفع أسعار الفائدة

على الرغم من ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي بنسبة 4.2 في المائة في الـ12 شهراً حتى مايو، وهي أكبر زيادة منذ أبريل (نيسان) 2023، إلا أن الاقتصاديين لا يزالون يرون أن القيود المفروضة على تشديد السياسة النقدية لا تزال مرتفعة.

وربح مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2 في المائة خلال الشهر بعد ارتفاعه بنسبة 0.4 في المائة في أبريل، مما عزز الآمال في إمكانية احتواء ضغوط الأسعار الناجمة عن صدمة الطاقة.

وقال جيمس نايتلي، كبير الدوليين الاقتصاديين في بنك «آي إن جي»، إن العمالة لا تزال تمثل التكلفة الأكبر للشركات الأميركية، ومع استمرار تباطؤ نمو الأجور، فإن ذلك من شأنه أن يساعد في تخفيف بعض الضغوط على التضخم الأساسي.

وأضاف نايتلي: «كل هذا ينبغي أن يساعد في إبقاء توقعات التضخم تحت السيطرة، لذلك في حين أننا لم نعد نتوقع أن يقوم الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة هذا العام نظراً لتحسن الزخم الاقتصادي، فإننا لا نتوقع رفعها أيضاً».

وقد سعر المتداولون بالكامل خطوة رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، وهو تحول حاد عن التوقعات التي كانت تشير إلى خفضين للفائدة هذا العام قبل اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير (شباط).

وفي أسواق العملات الأخرى، سجل الين الياباني 160.52 للدولار، مما أبقى المتداولين في حالة ترقب لاحتمال تدخل رسمي من السلطات في طوكيو.

وقد نُقل محافظ بنك اليابان، كازوو أوئيدا، إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي وسيغيب عن اجتماع السياسة النقدية يومي 15 و16 يونيو، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم البنك المركزي برفع أسعار الفائدة.

وقالت كارول كونغ، استراتيجية العملات في بنك الكومنولث الأسترالي: «لا نتوقع أن يؤثر غياب أوئيدا على قرار سياسة بنك اليابان. نحن والسوق لا نزال نتوقع رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل».

وفي بقية العملات، استقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار بعد أن لامس أدنى مستوى له في تسعة أسابيع في وقت سابق من الجلسة، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار.

تحولت الأسهم الآسيوية نحو الانخفاض يوم الخميس بعد ارتفاع طفيف في بداية التعاملات، بضغط من موجة بيع في «وول ستريت» أثارها تقرير تضخم أميركي ساخن، وتجدد الضربات الأميركية على إيران التي دفعت أسعار النفط للارتفاع.

وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لنطاق أسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1 في المائة، في حين انخفضت الأسهم التايوانية بنسبة 1.5 في المائة، وهبط مؤشر «نيكي 225» الياباني بنفس النسبة. وفي المقابل، ارتدت العقود الآجلة المصغرة لمؤشر «إس آند بي 500» من تراجعات طفيفة لتسجل ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المائة.

وقال الجيش الأميركي يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة بدأت جولة جديدة من الضربات ضد أهداف متعددة في إيران، وذلك بعد ساعات من تعهد الرئيس دونالد ترمب بشن هجمات جديدة إذا لم يتم تأمين اتفاق سلام. ورداً على ذلك، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع خام برنت بنسبة 1.6 في المائة ليصل إلى 94.55 دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية.

ويرى المحللون الاستراتيجيون أن الأسهم الآسيوية التي ارتفعت بقوة خلال الشهرين الماضيين مرشحة لتمديد خسائرها الأخيرة، حيث تشكك الأسواق في إمكانية استمرار التوقعات المرتفعة للغاية لنمو الأرباح التي كانت تقود تلك المكاسب.

وقالت روبال أغاروال، الخبيرة الاستراتيجية للتحليل الكمي في آسيا لدى شركة «بيرنشتاين» في سنغافورة، في مذكرة للعملاء: «بالنظر إلى التقييمات المرتفعة بالفعل، فإن هذه التوقعات الصعودية الحادة تخلق خلفية هشة لزخم الأسواق في كوريا وتايوان وقطاع التكنولوجيا الآسيوي». وأضافت أن تقليص المراكز في هذه الأسهم سيكون «الأمر الأكثر حصافة»، مشيرة إلى أن «إعادة التصعيد على جبهة الحرب قد تسرع من وتيرة هذا التراجع».

واستقرت بعض الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع بحث الأسواق الإقليمية عن قاع للاستقرار بعد خمسة تراجعات في الجلسات الست الماضية. وتأرجح مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بين المكاسب والخسائر، وجرى تداوله بانخفاض بنسبة 1.2 في المائة بعد أن هبط في وقت سابق بما يصل إلى 4.4 في المائة.

وتراجعت أسهم شركة «أوراكل» بنسبة 8.9 في المائة في التعاملات الممتدة بعد أن توقعت خططاً للإنفاق الرأسمالي للسنة المالية 2027 تفوق تقديرات وول ستريت. وقالت الشركة أيضاً إنها ستجمع ما يقرب من 40 مليار دولار من خلال مزيج من تمويل الديون والأسهم العام المقبل، وسط تدقيق مكثف من المستثمرين بشأن عبء الديون المتزايد الذي تتحمله لتمويل بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.

وفي يوم الأربعاء، انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 1.6 في المائة بينما تراجع مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 2.0 في المائة بعد أن أظهرت البيانات تسارع التضخم الأميركي الشهر الماضي بأسرع وتيرة له منذ أبريل 2023، وإن جاء متماشياً مع توقعات الأسواق. واستقرت أسعار خام برنت عند 93.10 دولار للبرميل، بارتفاع قدره 1.65 دولار أو 1.8 في المائة، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الهجمات على إيران.

وفي التعاملات الأوروبية المبكرة، انخفضت العقود الآجلة للمؤشرات الإقليمية بنسبة 0.8 في المائة، وخسر مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.6 في المائة، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «فوتسي» البريطاني بنسبة 0.9 في المائة.

وفي أسواق العملات، ارتفع اليورو قليلاً بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 1.1546 دولار قبيل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق، حيث المتوقع على نطاق واسع أن يقوم برفع أسعار الفائدة.

واستقر مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس قوة العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.03، ليبقى بقوة داخل نطاق التداول الضيق الذي شهده طوال الأسبوع الماضي. وقد دفعت عمليات الشراء ملاذاً آمناً بالعملة الاحتياطية العالمية إلى أقوى مستوياتها منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإيران التفاوض على وقف إطلاق النار في أوائل أبريل.

واقتربت توقعات السوق لتوقيت الرفع القادم لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، رغم أنها لا تزال متوازنة بدقة؛ حيث تسعر العقود الآجلة للأموال الفيدرالية الآن احتمالاً ضمنياً بنسبة 51.6 في المائة بأن يقوم البنك المركزي الأميركي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه الذي يستمر يومين في 28 أكتوبر (تشرين الأول)، مقارنة باحتمال قدره 50.1 في المائة في اليوم السابق ل بقائها دون تغيير حتى ديسمبر، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وعلى صعيد السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 4.5483 في المائة.

وفي سوق العملات المشفرة، صعدت عملة بتكوين بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 62013.58 دولار، في حين ارتفعت عملة إيثريوم بنسبة 0.3 في المائة إلى 1634.13 دولار، لتجد بعض الدعم بعد موجة بيع نتجت عن توجه المستثمرين نحو الطرح العام الأولي المرتقب لشركة «سبايس إكس» بعيداً عن العملات المشفرة والأصول المضاربية الأخرى.

انتعشت أسعار الذهب من أدنى مستوى لها في ستة أشهر يوم الخميس نتيجة عمليات تغطية المراكز البيعية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تقريراً رئيسياً عن التضخم في الولايات المتحدة يمكن أن يسلط مزيداً من الضوء على آفاق سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 4089.12 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:15 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 21 نوفمبر (تشرين الثاني) عند 4022.09 دولار في وقت سابق من اليوم. وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 4111.10 دولار.

وقال مات سيمبسون، كبير المحللين في شركة «ستون إكس»: «مع اندفاع الأسعار نحو مستوى 4000 دولار، فإن هذا يمثل مستوى دعم واضحاً قد يدفع المضاربين على الهبوط لجني أرباح سريعة، أو يغري المضاربين على الصعود المتضررين للعودة من الهامش».

وأضاف: «فشل مؤشر الدولار الأميركي في كسب المزيد من الأرض بعد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء. لذلك، ما لم تكن هناك أي مفاجآت سيئة في مؤشر أسعار المنتجين، فقد يكون الذهب مهيأً لارتداد فني على المدى القريب».

وأظهرت البيانات أن التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة ارتفع بأسرع وتيرة له منذ ثلاث سنوات في مايو (أيار)، مدفوعاً بزيادة أسعار منتجات الطاقة وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وتترقب الأسواق الآن بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي لشهر مايو، المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الخميس، لمزيد من التقييم لموقف السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وفي حين يُنظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تميل إلى التأثير سلباً على المعدن الذي لا يدر عائداً.

ويسعر المتداولون الآن فرصة تزيد عن 70 في المائة لقيام المركزي الأميركي برفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وعلى الجانب الجيوسياسي، قال الجيش الأميركي يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة بدأت جولة جديدة من الضربات ضد أهداف متعددة طوال الليل في إيران، وذلك بعد ساعات من تعهد الرئيس دونالد ترامب بشن هجمات جديدة إذا لم يتم تأمين اتفاق سلام.

وقد ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين يوم الخميس، بعد أن أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز عقب الضربات الأميركية.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المائة لتصل إلى 63.86 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.6 في المائة إلى 1673.75 دولار، بينما قفز البالاديوم بنسبة 2.2 في المائة ليصل إلى 1239.89 دولار.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • The Federal Reserve will raise interest rates in December.

    Likely · Within months

  • The Bank of Japan will raise interest rates at its June meeting.

    Very likely · Within days

  • Asian stocks may extend recent losses.

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • Will the current conflict and Strait closure become the new normal?
  • Will there be further retaliatory actions between the US and Iran?
  • How will the ECB and BoJ's interest rate decisions impact global markets?
  • What is the long-term impact of Oracle's increased capital expenditure and debt?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الصين تستعد لإطلاق نظام دفع رقمي جديد وسط تزايد الحاجة للانفصال عن النظام المالي الغربي
Developing·1h ago

الصين تستعد لإطلاق نظام دفع رقمي جديد وسط تزايد الحاجة للانفصال عن النظام المالي الغربي

الصين تستعد لإطلاق نظام دفع رقمي جديد، mBridge، كبديل لنظام سويفت، مدفوعة بالصراعات الجيوسياسية والحاجة لتجنب العقوبات الأمريكية. دول بريكس والإمارات والسعودية تنضم للنظام الجديد الذي قد يقلل من هيمنة الدولار على المدى الطويل.

RT عربي
الأسواق الأوروبية تتباين وسط تشديد السياسة النقدية وتراجع أسعار النفط
Developing·8h ago

الأسواق الأوروبية تتباين وسط تشديد السياسة النقدية وتراجع أسعار النفط

تراجعت الأسواق الأوروبية وسط تشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية، وانخفاض أسعار النفط. أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة، بينما توقع أعضاء في الاحتياطي الفيدرالي رفعًا واحدًا هذا العام. تأثرت أسهم الطاقة والرعاية الصحية، بينما ارتفعت أسهم السفر والترفيه.

RT عربي
أسواق الخليج تتباين وسط ترقب لسياسات أمريكا النقدية وتطورات المنطقة
Developing·9h ago

أسواق الخليج تتباين وسط ترقب لسياسات أمريكا النقدية وتطورات المنطقة

تباين أداء أسواق الخليج مع صعود دبي وأبو ظبي والرياض، وتراجع قطر والكويت وعمان. تأثرت الأسواق بتوقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية واحتمالات رفع الفائدة، بالإضافة إلى تطورات المنطقة والمفاوضات مع إيران.

RT عربي
محكمة موسكو تقضي باسترداد 200 مليار يورو من يوروكلير بناء على دعوى بنك روسيا
Urgent·10h ago

محكمة موسكو تقضي باسترداد 200 مليار يورو من يوروكلير بناء على دعوى بنك روسيا

رفضت محكمة موسكو طعن يوروكلير وأبقت على حكم استرداد 200 مليار يورو لصالح البنك المركزي الروسي، بناءً على دعوى قضائية تتعلق بخطط الاتحاد الأوروبي لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا.

RT عربي