Breaking
ARاتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهاتARالقوات الإسرائيلية ترتكب مجازر في بلدات النبطية فجر اليومARالأسهم الأميركية ترتفع مدعومة بأشباه الموصلات واتفاق سلام الشرق الأوسطARWorld Cup 2026: Tunisia's Crucial Match, Messi's Father Recovers, Ronaldo's Struggles, and Visa IssuesARمجموعة متنوعة من الأخبار العاجلة والتحليلاتARمجموعة متنوعة من الأخبار العاجلة من RTARالولايات المتحدة في مواجهة الصين وروسيا: تحليل استراتيجيARجبل موسى في سانت كاترين يكتسي بالثلوج: رحلة روحانية ومغامرة نادرةARكأس العالم: قطر تتكبد خسارة قاسية أمام كندا بسداسية نظيفةARقادة السفن: إعادة فتح مضيق هرمز ستتم بوتيرة بطيئة وتدريجيةARاتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهاتARالقوات الإسرائيلية ترتكب مجازر في بلدات النبطية فجر اليومARالأسهم الأميركية ترتفع مدعومة بأشباه الموصلات واتفاق سلام الشرق الأوسطARWorld Cup 2026: Tunisia's Crucial Match, Messi's Father Recovers, Ronaldo's Struggles, and Visa IssuesARمجموعة متنوعة من الأخبار العاجلة والتحليلاتARمجموعة متنوعة من الأخبار العاجلة من RTARالولايات المتحدة في مواجهة الصين وروسيا: تحليل استراتيجيARجبل موسى في سانت كاترين يكتسي بالثلوج: رحلة روحانية ومغامرة نادرةARكأس العالم: قطر تتكبد خسارة قاسية أمام كندا بسداسية نظيفةARقادة السفن: إعادة فتح مضيق هرمز ستتم بوتيرة بطيئة وتدريجية
Newsgather
Backثلاث سنوات على هجوم الجندي المصري صلاح: هل غيّر الجيش الإسرائيلي نهجه الأمني؟
ثلاث سنوات على هجوم الجندي المصري صلاح: هل غيّر الجيش الإسرائيلي نهجه الأمني؟
Developing
الشرق الأوسط4d agoWorld6 min readArgentina

ثلاث سنوات على هجوم الجندي المصري صلاح: هل غيّر الجيش الإسرائيلي نهجه الأمني؟

Quick Look

بعد ثلاث سنوات من هجوم الجندي المصري محمد صلاح، الذي قتل فيه ثلاثة جنود إسرائيليين، تتحدث تقارير عن تحولات في أسلوب تعامل الجيش الإسرائيلي مع الملف الحدودي. يرى عسكريون مصريون أن الحادث غيّر بعض الترتيبات الأمنية اليومية لكنه لم يغير القواعد العامة للعلاقات الأمنية.

AI-generated summary

Why It Matters

يتناول التقرير تداعيات هجوم الجندي المصري محمد صلاح على الحدود الإسرائيلية قبل ثلاث سنوات، وتأثيره على الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، بالإضافة إلى الجدل الدائر في ليبيا حول حملات ملاحقة المهاجرين غير النظاميين وتأثيرها على سوق العمل.

Font size

بعد مرور ثلاث سنوات على هجوم الجندي المصري محمد صلاح، الذي قتل فيه ثلاثة جنود إسرائيليين عقب عبوره الحدود، تتحدث تقارير عبرية عن تحولات جذرية في أسلوب تعامل الجيش الإسرائيلي مع الملف الحدودي وسط مخاوف من تكرار مثل هذا الحادث، فيما ذكر عسكريون مصريون سابقون أن الواقعة ربما غيّرت بعض الترتيبات الأمنية اليومية، لكنها لم تغير القواعد العامة في العلاقات الأمنية، التي تحكمها اتفاقية السلام والبروتوكول المنبثق عنها.

ووفق منصة «مكور ريشون» الإخبارية الإسرائيلية، الأحد، فإن الجيش الإسرائيلي أحيا في الأسبوع الماضي الذكرى الثالثة للهجوم الحدودي الذي وقع في الثالث من يونيو (حزيران) 2023.

حينها كان الجندي صلاح يقضي خدمته العسكرية بالقرب من معبر العوجة حين عبر الحدود وتبادل إطلاق النار مع الجنود الإسرائيليين فقتل ثلاثة منهم قبل أن يُقتل هو الآخر خلال اشتباكٍ مسلّحٍ مع جنود آخرين.

«الهاجس الأمني»

قال نائب مدير المخابرات الحربية ورئيس جهاز الاستطلاع السابق بمصر، اللواء أركان حرب أحمد كامل، لـ«الشرق الأوسط»: «الإعلام العبري يتحدث يومياً عن إجراءات إسرائيلية متطورة لتأمين خط الحدود مع مصر من معبر كرم أبو سالم شمالاً حتى العلامة الدولية 91 جنوباً، والمعروفة بمنطقة طابا، حيث توجد القوات الإسرائيلية المسؤولة عن التأمين في المنطقة (د)، وتقابلها قوات الشرطة المدنية المصرية في المنطقة (ج)، عدا الجزء المقابل للحدود مع غزة فتوجد به قوات حرس حدود مصرية طبقاً للاتفاق المبرم عام 2005».

وأضاف: «مع زيادة الهاجس الأمني الإسرائيلي عقب هجمات (حماس) في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، شددت إسرائيل إجراءاتها لتأمين الحدود مع مصر بوضع دوريات ومراقبة إلكترونية وموانع مركبة ومدقات ودوريات سيارة مزودة بقصاصي الأثر، بالإضافة لرادارات أرضية وطائرات مسيرة؛ وفي المقابل توجد قوات شرطة مدنية مصرية ووسائل مراقبة وتأمين».

تطالب مصر، من جانبها، بزيادة الإجراءات الخاصة بالتأمين من أجهزة وردارات متقدمة لضمان عدم تكرار حادثة محمد صلاح، لكن «إسرائيل تتهرب وتماطل في الموافقة على الطلب المصري لرفع كفاءة وقدرات قوات الشرطة المصرية لتأمين الحدود»، وفقاً لكامل.

«نقطة فاصلة»

وحسب منصة «مكور ريشون»، فإن القيادة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي استخلصت دروساً من الواقعة، «ما أدى إلى تحسينات كبيرة في الجاهزية وتغييرات عميقة في المفهوم العملياتي».

وقالت المنصة إن الحادثة أصبحت «نقطة فاصلة»، ونقلت عن مسؤول كبير في القيادة الجنوبية قوله إن الجانب الإسرائيلي «يفعل كل شيء للحفاظ على الحدود هادئة وبناء علاقات جيدة مع الدول المجاورة، لكنه لا ينخدع ويدرك أن الهجمات يمكن أن تأتي من كل الاتجاهات».

خبير الأمن القومي المصري اللواء محمد عبد الواحد قال: «على الرغم من عدم صدور تصريحات رسمية مصرية في هذا الشأن، فإن هذا الحادث أدى قطعاً لتغيير في الترتيبات الأمنية، من حيث المراقبة ودوريات المرور والتفقد الأمني على الحدود، وتغييرات أيضاً في ترتيبات اختيار الجنود نفسياً مع الحرص على ألا تكون لهم توجهات سياسية».

وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «رغم ذلك، لم يغير الحادث من القواعد العامة في العلاقات الأمنية بين البلدين، التي تظل تحكمها بنود اتفاقية السلام والبروتوكول المنبثق عنها».

واستطرد: «هناك وفد أمني زار مصر عقب الحادث، وتم التأكيد على أنه فردي لا يعبر عن سياسات القوات على الحدود. ثم جاءت حرب غزة وارتفع التنسيق الأمني بين البلدين، وكان مُنصبّاً على ضبط الحدود المشتركة وخصوصاً الحدود المصرية - الفلسطينية ومحور فيلادلفيا».

ونوه إلى أن الحادث زاد أيضاً «من حالة الاستنفار الأمني من الجانبين، وجعل هناك التزاماً بمسافات معينة بحيث لا يقترب الجنود من بعضهم البعض؛ فهي ترتيبات تتعلق بالوضع الأمني اليومي وليس تغييراً جوهرياً في البنود الأمنية المتفق عليها بين البلدين بشكل عام».

«اختلاق مشكلات»

وخلال العامين الماضيين، دأبت أصوات إسرائيلية على التحذير مما تَعُدُّه بناء مصر قوة عسكرية كبيرة بالقرب من الحدود مما قد يمثل «تهديدات حقيقية»، ويخالف اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين في 1979، حسب وصفها.

لكن في رأي كامل، «دأب الجانب الإسرائيلي على اختلاق بعض المشكلات الحدودية مع مصر من وقت لآخر للضغط عليها للقيام بالمزيد من الإجراءات لتأمين خط الحدود الدولية».

وهو نفس ما ذهب إليه عبد الواحد الذي قال: «إسرائيل كعادتها تحاول استغلال الحادث كما تفعل عادة لتصوير نفسها مهددة، وتمارس عمليات ابتزاز عاطفي لتصور للمجتمع الدولي أن كل خروقاتها على الحدود بدافع حماية نفسها؛ لكن مصر تنتبه لذلك جيداً».

أثارت حملات أمنية تستهدف المهاجرين غير النظاميين في ليبيا جدلاً وتساؤلات عن تداعياتها على سوق العمل، ومدى إمكانية انخراط الشباب الليبي في أعمال كانوا يعرضون عنها من قبل، لسد الفجوة. فخلال الأيام الماضية كثّفت الأجهزة الأمنية في غرب ليبيا وشرقها من المداهمات التي تستهدف توقيف المهاجرين المخالفين، على خلفية حملة يقودها الحراك الرافض لـ«التوطين».

ويشكّل المهاجرون غير النظاميين في ليبيا ركيزة أساسية في قطاعات العمالة غير الرسمية، مثل الإنشاءات، والنظافة، والورش، والمطاعم، وأعمال الشحن والتفريغ في الموانئ والأسواق... وهي مهن يُقبلون عليها بأجور بسيطة مقارنة بغيرهم من العمالة الوافدة، ويعزف عنها الليبيون.

وبث تجار في «سوق الكريمية»، أكبر أسواق الجملة بالعاصمة، مقاطع لشاحنات مكدسة تعذر تفريغها إثر تواري العمالة الأفريقية تحت وطأة الملاحقات الأمنية، موجهين لومهم لنشطاء «الحراك» لِما تسببوا فيه من عرقلة لأعمالهم.

حراك «لا للتوطين»

ويرى الناشط الحقوقي الليبي طارق لملوم أن تداعيات ملاحقة أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة الذين يعملون في ليبيا «لم تقتصر فقط على ارتباط الوضع بأسواق الجملة، بل امتدت إلى الورش الحرفية والنظافة المنزلية، حيث توارت العديد من العاملات خشية التعرض للملاحقة».

لكن لملوم أشار في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى «تفاوت تأثير حراك (لا للتوطين) بين المدن»، لافتاً إلى أن مدينة مصراتة بدت أقل تأثراً بحكم طبيعتها التجارية، واعتمادها الكبير على العمالة الوافدة في الميناء والمستودعات والأنشطة اللوجستية، وهو ما حال دون وقوع اعتداءات واسعة على العمال الأفارقة هناك.

ورغم إقراره بتزايد إقبال بعض الشباب الليبي على مهن كانوا يعزفون عنها سابقاً نتيجة تراجع الأوضاع الاقتصادية، قال إن «ذلك لا يزال غير كافٍ لتغطية احتياجات سوق العمل».

في المقابل، ورغم إقراره بعزوف الليبيين عن ممارسة بعض المهن كأعمال النظافة العامة بالشوارع، قلل الناشط المدني ناصر عمار من شأن ما تردد عن وجود ارتباك كبير بسوق العمل بعد مظاهرات حراك «لا للتوطين»، وذلك لتوافر عمالة عربية تعمل بقطاعات عديدة منها السباكة، والحدادة، وأعمال البناء، وغسيل السيارات...

ولفت عمار في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى «استمرار انتظام العمال الأفارقة النظاميين في ممارسة أعمالهم»، مستشهداً بـ«انتظام خدمات شركة النظافة العامة في العاصمة». وأكد أن حراك «لا للتوطين» يستهدف مكافحة «تداعيات التدفق العشوائي وغير القانوني للمهاجرين على البلد والاستقرار الدائم به، وليس الأفارقة أو أصحاب البشرة السمراء كفئة بعينها».

وأدان عمار الاعتداءات التي طالت بعض المهاجرين، وكيف اضطر بعضهم لوضع بطاقة تعريفية بجنسيته وجواز سفره لتفادي الاستهداف والملاحقة.

إقبال «متزايد» من الشباب الليبي

ويرى مراقبون أن الدعوات المطالبة بإبعاد المهاجرين غير النظاميين تنبع أيضاً من هواجس أمنية ومخاوف صحية مرتبطة بتكدس أعداد منهم في مساكن تفتقر إلى شروط الصحة العامة، إضافة إلى اتهامات بـ«تورط بعضهم» في جرائم سرقة واستهلاك مفرط للكهرباء في بعض الورش التي يستأجرونها، مما يؤثر على كفاءة الشبكة العامة.

وتداول نشطاء ليبيون مقطعاً لشاب ليبي انتقد دعوات توجيه أبناء جيله إلى «المهن الشاقة»، متسائلاً عن سبب غياب «فرص العمل المناسبة» في بلد نفطي يعلن باستمرار عن زيادة إنتاجه من النفط. وبثَّ نشطاء مقاطع تُظهر توافد شباب ليبيين للعمل في السوق استجابة لإعلانات تحدثت عن «أجور يومية مغرية». من بين هؤلاء الشاب تقي مكراز (19 عاماً) الذي أكد أن الشباب الليبي بات يعمل بالسوق إلى جانب العمالة العربية والأفريقية التي تحمل وثائق قانونية.

وأضاف متحدثاً لـ«الشرق الأوسط»: «الإقبال المتزايد للشباب يفند الصورة النمطية التي تتهمهم بالكسل أو التمسك بالوظيفة الحكومية»، لكنه قال إنه تقاضى 100 دينار فقط لقاء ثلاث ساعات عمل، بدلاً من «300 دينار روجت لها الإعلانات» (الدولار يساوي 6.37 دينار في السوق الرسمية).

تأثير غياب العمالة الأفريقية

ورغم الإشادة بمبادرة الشباب الليبي، وتأكيد التجار على رفض التوطين، تمسك بعضهم في «سوق الكريمية» بالعمالة الأفريقية الوافدة التي تحمل أوراقاً قانونية سليمة، مستنكرين في بيان مصور «استغلال البعض للمظاهرات لإثارة الفوضى بالسوق، والاعتداء على العمال وسلب مقتنياتهم».

وفي السياق ذاته، ورغم امتداحه أيضاً لجدية الشباب الليبي، لفت فكري الواعر، التاجر بسوق الخضراوات بمنطقة جنزور غرب العاصمة، إلى أن طبيعة العمل في الأسواق الكبرى «تتطلب أعداداً كبيرة واستمرارية يصعب توفيرها بسبب ارتباط كثير من هؤلاء الشباب بالدراسة أو الالتزامات الأسرية، وتطلعهم إلى فرص أفضل».

وأشار إلى أن «العامل العربي المتمرس في أعمال التعبئة والتفريغ يتقاضى ما بين 150 ديناراً و200 دينار يومياً، في حين يتراوح أجر العامل الأفريقي، الذي تقتصر مهامه غالباً على حمل البضائع، بين 70 و120 ديناراً».

ولا يختلف الوضع كثيراً في شرق البلاد؛ إذ أكد صاحب عمل حر من مدينة أجدابيا، طلب عدم نشر اسمه، أن «غياب العمالة الأفريقية تسبب في شلل جزئي أو كلي بقطاعات حيوية مثل المخابز، ومحاجر الطوب، والورش الحِرفية، ومشروعات البناء الخاصة».

وحذر من أن استمرار هذا النهج «سيؤدي إلى ارتفاع التكلفة على المستهلك نتيجة الاعتماد على عمالة محدودة أعلى أجراً».

Open Questions

  • ما هي التغييرات الأمنية الملموسة التي طبقتها إسرائيل؟
  • هل ستستجيب إسرائيل لطلب مصر بزيادة تأمين الحدود؟
  • ما هو التأثير طويل الأمد لحملات المهاجرين على الاقتصاد الليبي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مجموعة متنوعة من الأخبار العاجلة والتحليلات
Developing·10m ago

مجموعة متنوعة من الأخبار العاجلة والتحليلات

تغطية لأحداث عالمية متنوعة تشمل تأهل المكسيك لكأس العالم، حادث إطلاق نار في فندق مشجعي اسكتلندا، تصريحات لترامب حول إيران ونتنياهو، قمة G7، ودعوات بوتين لاستخدام العملات الوطنية، بالإضافة إلى هجوم أوكراني على موسكو.

RT عربي
مجموعة متنوعة من الأخبار العاجلة من RT
Developing·14m ago

مجموعة متنوعة من الأخبار العاجلة من RT

تغطي هذه المجموعة من الأخبار أحداثًا متنوعة تشمل تأهل المكسيك للأدوار الإقصائية في مونديال 2026، حادث إطلاق نار في فندق مشجعي اسكتلندا، رسالة مؤثرة من لاعب كوت ديفوار لشقيقته الراحلة، مشادة بين أحمد الطيب وبسمة وهبة، تصريحات لترامب حول العلاقات مع إيران ووقف إطلاق النار، قمة G7، دعوة بوتين لاستخدام العملات الوطنية، تسليم بلجيكا مقاتلات لأوكرانيا، وهجوم مسيرات أوكراني على موسكو.

RT عربي
قادة السفن: إعادة فتح مضيق هرمز ستتم بوتيرة بطيئة وتدريجية
Developing·17m ago

قادة السفن: إعادة فتح مضيق هرمز ستتم بوتيرة بطيئة وتدريجية

يقول قادة السفن إن إعادة فتح مضيق هرمز ستتم ببطء وتدريجياً، وقد تستغرق أسابيع، بسبب المخاطر اللوجستية والألغام وتكدس السفن. يقدر وجود 220 ناقلة و500 سفينة عالقة، مع توقع عودة الحركة لطبيعتها بحلول نهاية يوليو.

CNN بالعربية
قمة مجموعة السبع: اتفاق على أوكرانيا وضغوط بشأن إيران
Developing·27m ago

قمة مجموعة السبع: اتفاق على أوكرانيا وضغوط بشأن إيران

اتفق قادة مجموعة السبع في قمة فرنسا على دعم أوكرانيا وتشديد العقوبات على روسيا، بينما ضغط الرئيس الأمريكي على نظرائه لدعم الاتفاق النووي مع إيران. وأكد المستشار الألماني وجود موقف موحد بشأن أوكرانيا، لكن خبيرًا روسيًا شكك في ذلك، مشيرًا إلى أن أوروبا تتحمل مسؤولية الصراع في الشرق الأوسط.

RT عربي
More on this topicمحمد صلاح