Newsgather
Backالسجن 7 سنوات لوزير السكن الجزائري السابق عبد الوحيد طمار بتهمة الفساد
السجن 7 سنوات لوزير السكن الجزائري السابق عبد الوحيد طمار بتهمة الفساد
Developing
الشرق الأوسط2d agoPolitics6 min readArgentina

السجن 7 سنوات لوزير السكن الجزائري السابق عبد الوحيد طمار بتهمة الفساد

Quick Look

أصدرت محكمة جزائرية حكماً بالسجن 7 سنوات وغرامة مالية على وزير السكن السابق عبد الوحيد طمار بتهمة الفساد، في إطار حملة ملاحقات قضائية ضد رموز النظام السابق. كما ألزمته المحكمة بدفع تعويضات للخزينة العمومية.

AI-generated summary

Why It Matters

تأتي هذه الأحكام في إطار حملة ملاحقات قضائية واسعة أطلقها القضاء الجزائري بعد تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، استهدفت رموز النظام السابق بتهم فساد متعددة.

Font size

أصدرت محكمة العاصمة الجزائرية المتخصصة في قضايا الإجرام المالي والفساد، الاثنين، حكماً بالسجن 7 سنوات حبساً نافذاً على وزير السكن السابق عبد الوحيد طمار، وغرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري (حوالي 7500 دولار)، بتهمة الفساد التي طالت أكثر من 30 وزيراً من المرحلة السابقة.

كما ألزم «القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بمحكمة سيدي امحمد» الوزير السابق بأن يدفع للوكيل القضائي للخزينة العمومية مبلغاً قدره 100 ألف دينار جزائري (حوالي 746 دولاراً) تعويضاً عن الأضرار الملحقة.

وكانت الخزينة العمومية قد طالبت بـ 200 مليون دينار كتعويض، فيما التمس ممثل النيابة العقوبة القصوى (10 سنوات سجناً نافذاً).

وواجه الوزير السابق طمار تهماً تتعلق بـ«تبييض الأموال وعائدات الإجرام في إطار جماعة إجرامية منظمّة».

وتستند خلفيات المتابعة القضائية إلى محرّر توثيقي يفتقر للتوقيع أتاح لأبناء وزير الإسكان السابق السفر إلى إسبانيا للدراسة.

وتفجرت القضية قبل ثلاثة أسابيع فقط من مغادرة طمار السجن مطلع 2020، بعد استيفائه عقوبة دمج أحكام سابقة (3 و4 سنوات سجناً) في قضايا فساد أخرى.

وخلال استجوابه من طرف القاضي، نفى طمار التهم بالكامل، مؤكداً أنه في الحبس الاحتياطي منذ 22 شهراً دون إبلاغه رسمياً بالتهم.

كما واجه رئيس المحكمة المتهم بوثيقة تفيد بحصوله على «رقم تعريف ضريبي» من إسبانيا يُستخدم عادة لفتح حسابات أو شراء عقارات، متسائلاً عن مصدر تمويل دراسة أبنائه. ونفى طمار امتلاكه أو عائلته لأي حسابات أو عقارات بالخارج، مستدلاً بوثيقة رسمية من مدير البنك الإسباني تؤكد عدم وجود أي رصيد أو عقد باسمه حتى مارس (آذار) 2025، وأن خالة الأولاد هي المتكفلة بإقامتهم.

في المقابل، طالب دفاع طمار بالبراءة، داحضاً شرعية الإجراءات لغياب كاتب الضبط في الجلسة الأولى، ومندداً بما وصفه بـ«التوقيت المريب» لتحريك القضية قبل أسابيع من الإفراج عنه، ومتابعته بجريمة «إطلاق تنظيم إجرامي» في حين مثل أمام القاضي بمفرده.

حصاد المحاكمات الكبرى

وأطلق القضاء، في أعقاب تنحي الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الحراك الشعبي عام 2019، سلسلة ملاحقات قضائية غير مسبوقة ضد رموز العهد السابق، شملت ما يقرب من 40 مسؤولاً حكومياً رفيع المستوى، من بينهم رؤساء حكومات ووزراء سابقون أُدينوا في قضايا فساد متعددة، في حين لا تزال بعض الملفات قيد النظر أمام أروقة المحاكم والقطب الجزائي المتخصص في الجرائم الاقتصادية والمالية.

ووضع القضاء ثلاثة رؤساء حكومات سابقين خلف القضبان بعد إدانتهم بأحكام سالبة للحرية في ملفات فساد ثقيلة جرى دمج عقوباتها لاحقاً، وهم أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، ونور الدين بدوي الذي قاد آخر حكومة في عهد بوتفليقة، بينما شهدت الفترة اللاحقة استمرار ملاحقة الطواقم الوزارية التي عملت تحت إشرافهم.

وتعدت قائمة الملاحَقين 30 وزيراً سابقاً ووزيراً منتدباً تولوا حقائب مهمة، وُجهت إليهم تهم تتمحور حول «تبديد الأموال العمومية، ومنح امتيازات غير مبررة لرجال أعمال، وإساءة استغلال النفوذ والوظيفة، وغسل الأموال».

وتتوزع أبرز هذه الأسماء لتشمل في قطاع الصناعة عبد السلام بوشوارب، الهارب والصادرة بحقه أحكام غيابية وأوامر قبض دولية، إلى جانب يوسف يوسفي، وعمارة بن يونس، ومحمد بن مرادي؛ وفي الأشغال العمومية والنقل عمار غول وعبد الغني زعلان؛ وفي الموارد المائية حسين نسيب وأرزقي براقي، بالإضافة إلى جمال ولد عباس وسعيد بركات في قطاع التضامن الوطني.

كما طالت المتابعات عبد الوحيد طمار في السكن، ومحمد لوكال في المالية، وهدى إيمان فرعون في البريد والاتصالات، وخليدة تومي في الثقافة، إلى جانب السعيد بوتفليقة الذي حوكم بصفته مستشاراً وشقيقاً للرئيس الراحل والممسك الفعلي بكواليس القرار، علاوة على مسؤولين آخرين في قطاعات السياحة، والصحة، والبيئة.

وتوبع بعض المسؤولين، وفي مقدمتهم أويحيى وسلال وطمار، في 5 إلى 6 قضايا منفصلة، لتستقر أحكامهم النهائية النافذة بين 7 و15 سنة سجناً بعد استنفاد كافة طرق الطعن والدمج القانوني.

«القائمة الرمادية»

في سياق متصل، واصلت الجزائر جهودها لتطوير ترسانتها القانونية ضد غسل الأموال بهدف الخروج من «القائمة الرمادية» لمجموعة العمل المالي الدولية (جافي) المدرجة فيها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024. وضمن هذا المسعى، دخل حيز التنفيذ رسمياً تنظيم جديد صاغته وزارة المالية ونُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 25 مايو (أيار) 2026، يحدد تدابير صارمة ملزمة للمؤسسات المصرفية والمالية والبريد.

وفي هذا الصدد، أعلن «المجلس الوطني للمحاسبة» التزامه بمرافقة الخبراء المحاسبين ومحافظي الحسابات لتطبيق هذا التنظيم، الذي يفرض عليهم ستة التزامات أساسية، أبرزها: تدابير اليقظة تجاه الزبائن، تحديد هوية المستفيد الفعلي، رصد العمليات المشبوهة، والتبليغ عن الشبهة، إلى جانب حفظ المستندات وتفعيل الرقابة الداخلية. كما يعتزم المجلس إطلاق برامج تكوينية للمنتسبين، مذكراً بصفته سلطة ضبط ورقابة بموجب قانون الوقاية من تبييض الأموال ومكافحته.

استغل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح افتتاحه مؤتمر المجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، الذي تستضيفه بنغازي للمرة الأولى، للتأكيد على تحول المدينة إلى «نموذج للتعافي والتنمية والقدرة على احتضان المحافل الإقليمية والدولية الكبرى».

وقال صالح أمام المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، الاثنين، إن مدينة بنغازي «واجهت الإرهاب والتطرف بكل شجاعة دفاعاً عن أمن واستقرار ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا والمتوسط».

وبعدما اعتبر أن استضافة هذا الحدث «تعكس ما حققته البلاد من استقرار وتقدم على صعيد الأمن وإعادة الإعمار»، أكد صالح «أهمية تعزيز العمل البرلماني المشترك لمواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها الهجرة غير الشرعية، والأزمات الاقتصادية».

وألقى الأمين العام للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، فايز شوابكة، كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء «يمثل محطة مهمة في مسار التعاون البرلماني المشترك بين القارتين، ويعزز الحوار والتنسيق بين المؤسسات التشريعية».

وأشار إلى أن فكرة تأسيس المجلس انطلقت خلال المؤتمر الأول الذي انعقد في العاصمة اللبنانية بيروت في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي قال إنه «وضع اللبنات الأولى لهذا المشروع البرلماني المشترك».

ويُعقد المؤتمر تحت شعار «الرؤية المستقبلية للعلاقات الآسيوية - الأفريقية»، بمشاركة واسعة من رؤساء البرلمانات والوفود الدبلوماسية من القارتين؛ إلى جانب عدد من السفراء ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات البرلمانية والإقليمية والدولية؛ بهدف تعزيز الشراكة والتنسيق التشريعي والسياسي، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية المشتركة.

وقال صالح إن «اختيار مدينة بنغازي مقراً دائماً للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي يعد مؤشراً واضحاً على الثقة الدولية المتزايدة في ليبيا، ويعكس ما شهدته البلاد من تطور في البيئة الأمنية والمؤسساتية».

وأشار إلى أن قارتي آسيا وأفريقيا تمثلان عمقاً حضارياً وإنسانياً واقتصادياً مهماً على مستوى العالم، وقال إن «المسؤولية الملقاة على عاتق البرلمانات تفرض تعزيز أواصر التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، في مقدمتها النزاعات والصراعات الإقليمية والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية وقضايا الأمن الغذائي والطاقة والهجرة غير النظامية».

وشدد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها إحدى الأدوات الفاعلة في تعزيز التواصل بين الشعوب ودعم العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكداً أن البرلمانات «يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر والمساهمة في تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي».

وتطرق صالح إلى قضية الهجرة غير النظامية، وقال إنها من أبرز القضايا التي تستدعي تعاوناً دولياً وإقليمياً واسعاً، نظراً لما تحمله من أبعاد إنسانية وأمنية واقتصادية، وأشار إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تبني رؤية شاملة تركز على معالجة أسبابها الجذرية من خلال دعم التنمية والاستقرار في الدول المصدرة للهجرة، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وحماية حقوق المهاجرين وضمان كرامتهم الإنسانية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار الملاحقات القضائية ضد مسؤولين سابقين في الجزائر.

    Likely · Within months

  • تطبيق تدابير صارمة على المؤسسات المالية في الجزائر لمكافحة غسل الأموال.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هو مصير الوزراء الآخرين المتهمين في قضايا فساد مماثلة؟
  • هل ستنجح الجزائر في الخروج من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

وزير الدفاع الأمريكي ينتقد حلفاء الناتو ويطالب بتحمل مسؤولية الدفاع عن أوروبا
Developing·16m ago

وزير الدفاع الأمريكي ينتقد حلفاء الناتو ويطالب بتحمل مسؤولية الدفاع عن أوروبا

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ينتقد حلفاء الناتو لعدم تحملهم مسؤولية الدفاع عن أوروبا، ويعلن عن مراجعة للقوات الأمريكية في القارة. كما انتقد سياسات الهجرة والمساواة بين الجنسين في أوروبا.

دويتشه فيله
خريطة طريق جديدة لإنهاء المرحلة التمهيدية في ليبيا.. وانتخابات فبراير المقبل
Developing·45m ago

خريطة طريق جديدة لإنهاء المرحلة التمهيدية في ليبيا.. وانتخابات فبراير المقبل

فاجأت المجالس الثلاثة الليبية (الرئاسي والنواب والأعلى للدولة) الرأي العام بـ«خريطة طريق» جديدة تهدف لإنهاء المرحلة التمهيدية، متضمنة اتفاقاً على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في 17 فبراير المقبل. تأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق على مبادرة أميركية وتسبق إحاطة المبعوثة الأممية، وسط تباين في ردود الفعل حول دوافعها وتأثيرها.

الشرق الأوسط
ألمانيا: تشديد مكافحة الاحتيال الاجتماعي وتقليص إعانات الاتحاد الأوروبي
Developing·3h ago

ألمانيا: تشديد مكافحة الاحتيال الاجتماعي وتقليص إعانات الاتحاد الأوروبي

تخطط السلطات الألمانية لتكثيف مكافحة الاحتيال الاجتماعي وتقليص الإعانات المقدمة لمواطني الاتحاد الأوروبي، بهدف تحسين تبادل البيانات واستخدام الذكاء الاصطناعي للكشف عن المحتالين. كما يناقش الوزراء ترحيل المجرمين واللاجئين المندمجين.

دويتشه فيله
اليمن: إصلاحات اقتصادية ومالية واسعة النطاق لمواجهة التحديات
Developing·3h ago

اليمن: إصلاحات اقتصادية ومالية واسعة النطاق لمواجهة التحديات

الحكومة اليمنية تطلق مرحلة جديدة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية بتغييرات في وزارة المالية ومصلحتي الضرائب والجمارك، بالتوازي مع جهود البنك المركزي لتطوير القطاع المصرفي. تأتي هذه الخطوات لمعالجة الاختلالات المتراكمة ورفع كفاءة المؤسسات، وسط تحديات إنسانية وصحية متزايدة.

الشرق الأوسط
نتنياهو يسعى للتأثير على اتفاق أمريكا مع إيران عبر شخصيات يمينية وأعضاء في الكونغرس
Developing·3h ago

نتنياهو يسعى للتأثير على اتفاق أمريكا مع إيران عبر شخصيات يمينية وأعضاء في الكونغرس

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتأثير على صيغة الاتفاق الأمريكي النهائي مع إيران، مستعينًا بشخصيات إعلامية يمينية وأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي للضغط على الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعد إظهاره تشككًا في نوايا إيران.

CNN بالعربية
More on this topicفساد