Breaking
DEJugendlicher festgenommen nach Messerangriff an Schule in SchongauCN強颱巴威逼近 中部以北注意10級以上強陣風ARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيITTour de France: Olav Kooij vince la quinta tappa, Torstein Traeen resta in maglia giallaRUЖитель Петербурга арестован за мошенничество на 35 миллионов рублейCN丹麦首相回应特朗普:格陵兰岛绝不出售FRDidier Deschamps réagit à la nomination d'arbitres argentins pour France-MarocPLDrony i Starlink zmieniają oblicze wojny w UkrainieSEMarine Le Pen ställer upp i presidentvalet 2027RUРоссийские военные спасли девочку из подвала в ДНРDEJugendlicher festgenommen nach Messerangriff an Schule in SchongauCN強颱巴威逼近 中部以北注意10級以上強陣風ARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيITTour de France: Olav Kooij vince la quinta tappa, Torstein Traeen resta in maglia giallaRUЖитель Петербурга арестован за мошенничество на 35 миллионов рублейCN丹麦首相回应特朗普:格陵兰岛绝不出售FRDidier Deschamps réagit à la nomination d'arbitres argentins pour France-MarocPLDrony i Starlink zmieniają oblicze wojny w UkrainieSEMarine Le Pen ställer upp i presidentvalet 2027RUРоссийские военные спасли девочку из подвала в ДНР
Newsgather
Backكوبيل يقود سويسرا لأول ربع نهائي مونديال منذ 72 عامًا.. وإنفانتينو يواجه أزمة حوكمة
كوبيل يقود سويسرا لأول ربع نهائي مونديال منذ 72 عامًا.. وإنفانتينو يواجه أزمة حوكمة
Developing
الشرق الأوسط7h agoSports5 min readArgentina

كوبيل يقود سويسرا لأول ربع نهائي مونديال منذ 72 عامًا.. وإنفانتينو يواجه أزمة حوكمة

Quick Look

تأهل منتخب سويسرا لدور الثمانية في كأس العالم للمرة الأولى منذ 1954 بفضل تألق حارس المرمى غريغور كوبيل في ركلات الترجيح ضد كولومبيا. وفي سياق منفصل، يواجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أزمة حوكمة بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قرار يتعلق باللاعب فولارين بالوغون.

AI-generated summary

Why It Matters

تأهل منتخب سويسرا لدور الثمانية في كأس العالم للمرة الأولى منذ 72 عامًا، بينما يواجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أزمة حوكمة بعد تدخل سياسي في قرار انضباطي.

Font size

كتب غريغور كوبيل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم السويسرية، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 72 عاماً.

وارتدى كوبيل ثوب الإجادة خلال فوز منتخب سويسرا (4-3) بركلات الترجيح على منتخب كولومبيا، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 لكأس العالم 2026، ليصعد بالفريق إلى دور الثمانية في البطولة، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويضرب موعداً نارياً مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، يوم السبت المقبل.

وبعد أن أهدر كلا الفريقَين ركلة من ركلاتهما الثلاث الأولى، تقدم كوتشو هيرنانديز لتسديد الركلة الرابعة لكولومبيا، وقبل أن تلامس قدمه الكرة، كان كوبيل قد تحرك، حيث قفز إلى يمينه وأمسك بالكرة بكلتا يديه بقوة ليبعدها عن المرمى. ثم سجل روبن فارغاس الركلة الخامسة لسويسرا، ليقودها إلى الصعود لدور الثمانية في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة عام 1954، التي استضافتها البلاد.

وفي تصريحاته للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد تألقه في ركلات الترجيح، قال كوبيل إن ما يقدمه الفريق في هذه البطولة تسبب في تغيير نظرة العالم إلى كرة القدم السويسرية، داخلياً وخارجياً.

وأضاف: «من المذهل أن نرى ما يمكن تحقيقه بصفتنا دولة صغيرة في رياضة بهذا الحجم، وفي بطولة بهذا الحجم. إنه لأمر مذهل حقاً. أعتقد أنه إنجاز عظيم لنا بصفتنا فريقاً ولكل فرد فيه». وأوضح: «الوصول إلى هذه المرحلة الآن يجعلنا فخورين للغاية. إنه إنجاز رائع لنا، لكن المشوار لم ينته بعد، فما زالت أمامنا مباريات أخرى، لذا سنواصل المسيرة».

وبينما يحرص بعض حراس المرمى على التخطيط الدقيق لركلات الجزاء، قال ابن مدينة زيوريخ ذو الشخصية الهادئة إن الأمر يتعلق بالإحساس بقدر ما يتعلق بمعرفة مسبقة عن المسددين واتجاهاتهم. وأضاف: «في الحقيقة، هو مزيج من الاثنين. إنني أرى أن هناك من هم أكثر استعداداً مني. أعتقد أن الإحساس يلعب دوراً كبيراً في هذه الحالة أيضاً». وأوضح: «إنني أراقب وضعية المسدد، وحركاته، ونظراته، إنه مزيج من كل شيء في النهاية. الأمر كله يتعلق بالإحساس، وأتبعه أينما قادني».

وقد أوصل هذا النهج منتخب سويسرا إلى مشارف إنجاز لم يسبق له مثيل، وهو بلوغ الدور قبل النهائي في كأس العالم. وصرح قائد المنتخب السويسري، غرانيت تشاكا، لموقع «فيفا»، بأنه عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، لم يساورهم أدنى شك في أن كوبيل سيقودهم إلى النصر، حيث قال: «حسناً، إنه يصعّب علينا الأمور حتى في التدريبات، خصوصاً عندما نتدرب على ركلات الترجيح. كنا نعلم أنه إذا وصل الأمر إلى ركلات الترجيح، فلدينا حارس مرمى قادر على التصدي للكرة، بالإضافة إلى لاعبين بارعين في التسديد».

أما فارغاس، الذي سدد الركلة الحاسمة الأخيرة، فقد حرص أيضاً على توجيه الثناء إلى حارسه الأول، قائلاً: «أعتقد أننا جميعاً نعرف قدرات جريجور، وقد أظهرها اليوم على أرض الملعب، في لحظة حاسمة. من الرائع حقاً أن يكون لدينا حارس مرمى مثل هذا».

التحدي القادم لكوبيل ورفاقه في المونديال الحالي لا يقل أهمية عن مواجهة حامل اللقب، حيث سيحتاج الحارس السويسري مجدداً إلى اليقظة مهما طال الوقت لحسم الأمور.

مع ذلك حرص كوبيل على تأكيد أن المنتخب السويسري يدخل تلك المباراة وهو الأقل حظاً للفوز، كما أبدى رأيه في الجدل الدائر حول ميسي ومكانته المحتملة في قمة أساطير اللعبة. وشدد الحارس السويسري: «بالنظر إلى ما حققه ميسي من إنجازات حتى الآن، فلا يمكن لأحد أن يستغرب إن قال أحدهم إنه من بين الأفضل. الآن يتعين عليّ إيقافه، والحقيقة أنه من المتوقع فوزهم باللقاء. هم المرشحون الأوفر حظاً بلا شك، لكن في النهاية، هذه كرة قدم. ينبغي علينا أن نخوض المباراة أولاً، ثم سنرى ما سيحدث. لدينا أيضا لاعبون مميزون في فريقنا، وثقة عالية بالنفس. الآن سنخوض المباراة ونرى ما سيحدث».

لم تكن قضية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون مجرد خلاف قانوني حول بطاقة حمراء أو تفسير مادة في اللائحة التأديبية للاتحاد الدولي لكرة القدم. فخلال ساعات قليلة تحولت الواقعة إلى أخطر أزمة حوكمة تواجه «فيفا» منذ سنوات، بعدما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه تواصل شخصياً مع رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو طالباً مراجعة البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب، قبل أن يعلن «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم.

القرار فتح أبواباً لم يكن يتوقعها أحد. بلجيكا اعترضت، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحدث عن تجاوز «الخط الأحمر»، وأندية وشخصيات رياضية وسياسيون طالبوا باستقالة إنفانتينو، بينما وصفت وسائل إعلام عالمية ما جرى بأنه أكبر تدخل سياسي في تاريخ كأس العالم.

لكن خلف كل هذه العاصفة يبرز سؤال يبدو أكثر أهمية من قضية بالوغون نفسها: هل أصبحت فضائح «فيفا» عاجزة عن إسقاط رئيسها؟ وهل يمضي إنفانتينو بالفعل نحو ولاية رابعة مهما تصاعدت الانتقادات؟

المفارقة أن القضية لم تبدأ داخل ملاعب كرة القدم، بل داخل المكتب البيضاوي. فترمب لم يخفِ اتصاله بإنفانتينو، بل أعلن أمام الصحافيين أنه طلب مراجعة البطاقة الحمراء، مؤكداً أنه لم يكن يرى أن اللقطة تستحق الطرد. وبعد ساعات، خرج قرار لجنة الانضباط بتعليق تنفيذ الإيقاف، مستندة إلى المادة السابعة والعشرين من اللائحة التأديبية، التي تتيح لها تعليق تنفيذ العقوبات في ظروف معينة.

ورغم تأكيد إنفانتينو أن لجنة الانضباط مستقلة تماماً عن إدارة «فيفا»، وأنه لا يتدخل في قراراتها، فإن التوقيت وحده كان كافياً لإشعال الشكوك. فالعالم لم يرَ فقط قراراً غير مسبوق في كأس العالم، بل رأى رئيس دولة يعترف بأنه تدخل، ثم رأى القرار يتغير. وهنا لم تعد القضية قانونية بقدر ما أصبحت قضية ثقة في استقلالية المؤسسة التي تدير اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

بلاتر: أين يذهب «فيفا»؟

ولم يتأخر الرد الأوروبي. فقد وصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم القرار بأنه تجاوز «خطاً أحمر» يمس نزاهة البطولة، بينما اعتبر يورغن كلوب أن ما حدث «يضع كل شيء موضع شك»، وكتب سيب بلاتر، الرئيس السابق لـ«فيفا»، عبارته الشهيرة: «إلى أين يذهب (فيفا)؟». أما الصحافة العالمية فذهبت أبعد من ذلك، إذ وصفت ما جرى بأنه سابقة تهدد مبدأ المساواة بين المنتخبات، وتمنح الانطباع بأن النفوذ السياسي أصبح قادراً على تغيير نتائج القرارات الانضباطية.

لكن اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها إنفانتينو نفسه في قلب عاصفة دولية. فمنذ انتخابه عام 2016، ارتبط اسمه بسلسلة طويلة من القرارات المثيرة للجدل، بدءاً من توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً، مروراً بإطلاق النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، ووصولاً إلى استحداث «جائزة فيفا للسلام» التي منحها للرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطوة أثارت انتقادات واسعة داخل الأوساط الرياضية والسياسية.

كما تعرض لانتقادات بسبب ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم، وتكرار اتخاذ قرارات كبرى من دون نقاشات واسعة داخل مجلس «فيفا». حتى داخل المؤسسة نفسها، نقلت وسائل إعلام أوروبية عن مسؤولين سابقين أن إنفانتينو اعتاد تجاوز القنوات التقليدية لاتخاذ القرار، وأن كثيراً من الملفات تُحسم بإرادته الشخصية قبل أن تصل إلى الأجهزة التنفيذية.

ومع ذلك، لم تهدد أي من هذه الأزمات موقعه.

السبب لا يتعلق بالضرورة بقوة حججه، وإنما بطبيعة النظام الانتخابي داخل «فيفا». فالانتخابات لا تحسمها وسائل الإعلام، ولا الاتحادات الأوروبية، بل أصوات 211 اتحاداً وطنياً، لكل منها صوت واحد، بغض النظر عن حجمها أو تاريخها الكروي. وهذه المعادلة غيّرت شكل السلطة داخل الاتحاد الدولي منذ سنوات.

أوروبا... مجرد 55 صوتاً وضجة إعلامية

يدرك إنفانتينو أن أوروبا، رغم قوتها الاقتصادية والفنية، لا تملك سوى 55 صوتاً، بينما تمتلك أفريقيا 54 صوتاً، وآسيا 47، وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي 41، وأوقيانوسيا 11، إضافة إلى أميركا الجنوبية. ولذلك بنى مشروعه السياسي على توسيع قاعدة المستفيدين خارج أوروبا.

فزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم لم تكن مجرد قرار رياضي، بل منحت مقاعد إضافية لعشرات الاتحادات التي كانت ترى التأهل إلى المونديال حلماً بعيد المنال. كما أن برامج الدعم المالي التي أطلقها «فيفا» رفعت من شعبية إنفانتينو داخل كثير من الاتحادات الصغيرة، التي أصبحت ترى فيه رئيساً منحها فرصة الظهور على المسرح العالمي.

لهذا السبب تبدو الانتقادات الأوروبية، مهما ارتفعت، محدودة التأثير انتخابياً. فالقارة العجوز تملك الصوت الأعلى إعلامياً، لكنها لا تملك الأغلبية داخل الجمعية العمومية لـ«فيفا». وحتى عندما تهاجم إنفانتينو، فإنها نادراً ما تنجح في توحيد موقفها خلف مرشح منافس.

ويشير مراقبون إلى أن المشكلة الحقيقية أمام معارضي إنفانتينو ليست في حجم الانتقادات، بل في غياب البديل. فحتى اليوم لا يوجد اسم أعلن استعداده لخوض الانتخابات المقبلة في مواجهة رئيس «فيفا». ويبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، بوصفه أحد الأسماء التي قد تمتلك طموحاً مستقبلياً، لكن لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على دخوله السباق.

وهذا ما يجعل إنفانتينو في موقع مريح، رغم كل ما يحيط به من جدل. فهو لا يخوض معركة ضد منافس، بل يواجه موجات متتالية من الانتقادات، يعرف أنها ستتراجع تدريجياً مع مرور الوقت، بينما تبقى شبكة التحالفات الانتخابية التي بناها خلال سنوات في مكانها.

هل «فيفا» متناقض ويعيش الازدواجية؟

ولعل المفارقة الأكبر أن الأزمة الحالية كشفت تناقضاً يصعب تجاهله. فـ«فيفا» يرفع باستمرار شعار رفض التدخل السياسي في كرة القدم، وقد سبق أن أوقف اتحادات وطنية بسبب تدخل حكوماتها في إدارة اللعبة، كما حدث مع باكستان والكونغو برازافيل وكينيا وزيمبابوي والغابون. لكن عندما تعلق الأمر باتصال من رئيس الولايات المتحدة، لم يظهر الموقف نفسه، وهو ما منح خصوم إنفانتينو فرصة لاتهامه بازدواجية المعايير.

ورغم محاولة «فيفا» الدفاع عن قراره بالاستناد إلى المادة السابعة والعشرين من اللائحة التأديبية، فإن كثيرين رأوا أن المشكلة ليست في وجود نص قانوني يسمح بتعليق تنفيذ العقوبة، بل في الظروف التي استُخدم فيها لأول مرة في كأس العالم، وبعد تدخل سياسي معلن من رئيس الدولة المستضيفة.

إنفانتينو... الغضب لا يكفي لإسقاطه

وقد تكون هذه النقطة هي الأخطر في إرث إنفانتينو. فالأزمة لم تعد مرتبطة فقط ببطاقة حمراء أو لاعب أو مباراة، بل بصورة «فيفا» نفسها، وبقدرته على إقناع العالم بأن قراراته تُتخذ داخل قاعات العدالة الرياضية، لا تحت تأثير الهواتف السياسية.

ومع ذلك، فإن الوقائع الحالية تشير إلى أن هذه العاصفة، مثل سابقاتها، قد لا تمنع إنفانتينو من الوصول إلى ولاية رابعة.

فالانتخابات داخل «فيفا» لا تُحسم بعدد المقالات الغاضبة أو بيانات الاحتجاج، وإنما بعدد الأصوات التي يستطيع الرئيس جمعها يوم الاقتراع. وحتى الآن، لا يبدو أن خصومه يملكون ما يكفي من الأصوات، أو حتى مرشحاً قادراً على توحيد المعارضة.

لذلك قد تدخل قضية بالوغون التاريخ باعتبارها أكثر الأزمات إحراجاً في عهد جياني إنفانتينو، لكنها قد تُسجل أيضاً بوصفها الأزمة التي أثبتت أن رئيس «فيفا» أصبح أقوى من الفضائح نفسها. ففي عالم الاتحاد الدولي، لا يبدو أن الغضب وحده يكفي لإسقاط الرئيس، بل يحتاج الأمر إلى تحالف انتخابي قادر على منافسته، وهو ما لا يزال غائباً حتى اللحظة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إنفانتينو سيستمر في منصبه لولاية رابعة رغم الأزمة.

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستؤثر الأزمة على ولاية إنفانتينو الرابعة؟
  • هل سيتمكن إنفانتينو من الحفاظ على استقلالية الفيفا؟
  • ما هي تداعيات التدخل السياسي على مستقبل كرة القدم؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

خروج المنتخب المصري من كأس العالم: خيبة أمل وفخر وأمل في المستقبل
Developing·1h ago

خروج المنتخب المصري من كأس العالم: خيبة أمل وفخر وأمل في المستقبل

ودع المنتخب المصري كأس العالم من دور الـ16 بخسارة درامية أمام الأرجنتين، مما أثار مشاعر مختلطة بين خيبة الأمل والفخر بالأداء المشرف. أشاد رئيس الوزراء والاتحاد المصري باللاعبين، وتفاعل الجمهور بإيجابية، مع دعوات لتطوير الكرة المصرية واستثمار الزخم الحالي.

الشرق الأوسط
حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت
Developing·1h ago

حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن هدف مصطفى زيكو ضد الأرجنتين في كأس العالم كان يجب احتسابه، مؤكداً أن تقنية الفيديو أخطأت في تدخلها. ويرفض هاكيت اتهامات المؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب، معتبراً أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة.

الشرق الأوسط
ليونيل ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على مصر في مونديال 2026
BREAKING·55m ago

ليونيل ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على مصر في مونديال 2026

أحرز ليونيل ميسي هدفًا وصنع آخر ليقود منتخب الأرجنتين للفوز على مصر 3-2 في دور الـ16 بمونديال 2026 بملعب "مرسيدس بنز"، رغم إضاعته ركلة جزاء. عبر ميسي عن سعادته وفخره بشخصية الفريق وتأهله لربع النهائي لمواجهة سويسرا.

CNN بالعربية
حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت
Developing·1h ago

حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن هدف مصطفى زيكو ضد الأرجنتين في كأس العالم كان يجب احتسابه، مؤكداً أن تقنية الفيديو أخطأت في تدخلها. ورغم ذلك، يرفض هاكيت اتهامات المؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب، معتبراً أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم 2026