Breaking
RUМошенники обманывают пенсионеров, сообщая об ошибках в начислении выплатDEUS-Militär greift Ziele im Iran nach Tanker-Attacken anCN中國籍港男襲擊資深媒體人矢板明夫 檢方認定跨境鎮壓聲請羈押獲准AUVictoria regional train services suspended due to radio network faultINTLUS Launches Strikes Against Iran After Attacks on Commercial VesselsRUFIFA to Consider Readmitting Russian Teams After IOC Lifts SanctionsKR대구 먹는물 문제 해결 시험대…낙동강 복류수 실증실험 본격화CN泰国政府宣布下调燃油零售价格CRYPTO-ENBase Edges Out Ethereum in Stablecoin Transaction VolumeKR찹쌀 가격 급락에 소폭 하락…외식 삼계탕과 약 1만원 차이RUМошенники обманывают пенсионеров, сообщая об ошибках в начислении выплатDEUS-Militär greift Ziele im Iran nach Tanker-Attacken anCN中國籍港男襲擊資深媒體人矢板明夫 檢方認定跨境鎮壓聲請羈押獲准AUVictoria regional train services suspended due to radio network faultINTLUS Launches Strikes Against Iran After Attacks on Commercial VesselsRUFIFA to Consider Readmitting Russian Teams After IOC Lifts SanctionsKR대구 먹는물 문제 해결 시험대…낙동강 복류수 실증실험 본격화CN泰国政府宣布下调燃油零售价格CRYPTO-ENBase Edges Out Ethereum in Stablecoin Transaction VolumeKR찹쌀 가격 급락에 소폭 하락…외식 삼계탕과 약 1만원 차이
Newsgather
Backرئيس رابطة الدوري الإسباني يهاجم الفيفا.. واللجنة الأولمبية ترفع الحظر عن روسيا.. والمفوضية السامية لحقوق الإنسان تدعم مبابي
رئيس رابطة الدوري الإسباني يهاجم الفيفا.. واللجنة الأولمبية ترفع الحظر عن روسيا.. والمفوضية السامية لحقوق الإنسان تدعم مبابي
Developing
الشرق الأوسط5h agoSports6 min readArgentina

رئيس رابطة الدوري الإسباني يهاجم الفيفا.. واللجنة الأولمبية ترفع الحظر عن روسيا.. والمفوضية السامية لحقوق الإنسان تدعم مبابي

Quick Look

هجوم تيباس على الفيفا بسبب قضية بالوغون، ورفع الحظر عن روسيا تمهيداً لعودتها للأولمبياد، ودعم المفوضية السامية لحقوق الإنسان لمبابي ضد تصريحات عنصرية.

AI-generated summary

Why It Matters

تتناول المقالة ثلاثة مواضيع رياضية رئيسية: انتقادات لرئيس الفيفا، قرار اللجنة الأولمبية الدولية بشأن روسيا، ودعم مبابي ضد العنصرية.

Font size

شن خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم هجوماً عنيفاً على ما وصفه بالصمت المتواطئ الذي يحيط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك في أعقاب القرار المثير للجدل بإلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في مونديال 2026.

وشارك بالوغون في المباراة التي خسرها المنتخب الأميركي أمام بلجيكا 1/4 في دور الـ16، بعدما قررت لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق عقوبة إيقافه التلقائي لمباراة واحدة لمدة 12 شهراً.

وأثار هذا القرار انتقادات لاذعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يعيش خلافات مستمرة مع «فيفا»، حيث وصف القرار بأنه غير مسبوق وغير مفهوم ولا يمكن تبريره، في حين غابت الأصوات الناقدة لقرار «فيفا» من مسؤولي كرة القدم خارج القارة العجوز.

واكتفى اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بإصدار بيان لدعم الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، الذي أدار مواجهة أميركا ضد البوسنة والهرسك وأشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوغون بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وجاء ذلك بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحكم البرازيلي بأنه مشبوه بعض الشيء، دون أن يوجه «الكونميبول» أي انتقاد مباشر إلى «فيفا» أو ترمب، الذي كشف علناً أنه طلب مراجعة العقوبة.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن تيباس البالغ من العمر 63 عاماً، تأكيده أن القرار المتعلق باللاعب بالوغون ليس سوى قمة جبل الجليد في سلسلة أحداث تسببت في تآكل مصداقية «فيفا» وكرة القدم بشكل عام لسنوات طويلة، موجهاً اتهامات صريحة لـ«فيفا» بالتحول إلى منظومة مغلقة تتخذ فيها القرارات مسبقاً قبل أي تصويت ودون استشارة الدوريات المحلية.

وكتب تيباس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «الأسوأ من ذلك كله هو أن جزءاً كبيراً من عالم كرة القدم يدرك هذا الأمر، لكن الكثيرين يفضلون التزام الصمت المتواطئ».

وأضاف رئيس رابطة الدوري الإسباني: «لأن البقاء صامتاً يعد خياراً أكثر راحة من الدفاع عن الاستقلالية والشفافية والحوكمة الرشيدة، وكرة القدم العالمية تستحق مؤسسات خاضعة للمساءلة تحترم القواعد وتحكم بشفافية، وليس من خلال قرارات أحادية وتقديرية وعشوائية تقوض ثقة المشجعين والأندية والرابطات واللاعبين».

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الحظر المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً، الثلاثاء، في خطوة مهمة نحو عودة اندماج روسيا في الأسرة الأولمبية قبل دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وعقب غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، عُلقت عضوية اللجنة الأولمبية الروسية في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لاعترافها بالمجالس الأولمبية الإقليمية للمناطق الأوكرانية التي تحتلها روسيا وهي لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا عقب الغزو الروسي.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية إن مجلسها التنفيذي رفع الحظر، لكنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن ما إذا كان بإمكان روسيا رفع علمها أو ألوانها أو عزف نشيدها الوطني خلال الألعاب. وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري في مؤتمر صحافي: «أكدنا بوضوح أن جميع الرياضيين لديهم فرصة المنافسة في الألعاب الأولمبية. وهذا ما يعكسه هذا القرار؛ فهو يسمح للرياضيين الروس بالمشاركة في المسابقات الرياضية. ورأينا أنه من المهم حقاً أن تتاح هذه الفرصة للرياضيين». وأضافت: «كان من الواضح جداً، عندما عززنا لائحتنا المتعلقة بالحياد، أن الاختيار لن يستند فقط إلى الأداء الرياضي، بل أيضاً إلى القدرة على أن يكونوا قدوة»، مؤكدة أن اللجنة الأولمبية الدولية ستواصل مراقبة روسيا عن كثب.

وقال وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديجتياريف إن قرار اللجنة الأولمبية الدولية من شأنه تمهيد الطريق أمام الرياضيين الروس للعودة الكاملة إلى الساحة الرياضية الدولية.

أضاف ديجتياريف: «عودة بلادنا إلى الأسرة الأولمبية بمثابة ضوء أخضر للاتحادات الدولية لإعادة جميع رياضيينا».

وشارك الروس كرياضيين محايدين في دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024 وفي دورة الألعاب الشتوية في ميلانو كورتينا عام 2026.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان: «اتخذ القرار بعد تحليل شامل أجرته لجنة الشؤون القانونية التابعة للجنة الأولمبية الدولية، مع الأخذ في الحسبان أن اللجنة الأولمبية الروسية لم تعد تضم في عضويتها أي منظمات رياضية إقليمية في الأراضي التي تقع تحت ولاية اللجنة الأولمبية الوطنية الأوكرانية».

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2023 أن اعتراف روسيا بالمجالس الأولمبية الإقليمية في الأجزاء المحتلة من أوكرانيا يشكل انتهاكاً للميثاق الأولمبي والسلامة الإقليمية للجنة الأولمبية الأوكرانية.

وقالت: «تؤكد اللجنة الأولمبية الروسية أنها لا تقوم، ولن تقوم، بأي أنشطة في هذه المناطق. وسيواصل المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية مراقبة الوضع عن كثب فيما يتعلق بأي أنشطة للجنة الأولمبية الروسية في تلك المناطق، ويحتفظ بحقه في اتخاذ أي إجراءات إضافية إذا لزم الأمر».

فضائح تعاطي المنشطات بالإضافة إلى العزلة التي تعاني منها روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، تأتي عودة رياضييها إلى المنافسات على خلفية واحدة من أكثر فضائح المنشطات تدميراً في تاريخ الألعاب الأولمبية. وخضعت البلاد للتدقيق منذ أن كشف تقرير صادر عن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في عام 2015 عن أدلة على تعاطي المنشطات بشكل ممنهج في ألعاب القوى الروسية، وتلاه اكتشافات تفيد بوجود عملية تستر برعاية الدولة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014. ومنعت روسيا من المنافسة تحت علمها في عدة دورات أولمبية لاحقة، واقتصر قبول العديد من الرياضيين على المشاركة كمحايدين، وفرضت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات حظرا لمدة 4 سنوات في عام 2019 بعد ثبوت تلاعب موسكو ببيانات المختبرات - وهي عقوبة خُففت لاحقاً إلى عامين من قبل محكمة التحكيم الرياضية. ونفى المسؤولون الروس مراراً وجود برنامج تعاطي منشطات مدعوم من الدولة. وقالت كوفنتري: «نطالب بضمان إجراء اختبارات كافية على الرياضيين الروس المشاركين في أولمبياد لوس أنجليس 2028».

أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، عن دعمها لقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، منددة بتصريحات «عنصرية» و«مشينة» صدرت عن سيناتورة باراغويانية استهدفته بعد ثمن نهائي مونديال 2026.

وقال المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، في بيان: «إن التصريحات العنصرية والمجردة من الإنسانية التي استهدفت لاعب كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي من قبل السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا غير مقبولة، ولا تشكل للأسف حالة معزولة».

وأضاف: «الحوادث العنصرية التي سُجلت خلال كأس العالم لكرة القدم 2026 تعكس ظاهرة أوسع تؤثر على كرة القدم والرياضة بشكل عام».

وشنت أماريا هجوماً عنيفاً على مبابي بعد خسارة منتخب بلادها أمام فرنسا 0-1، السبت، في ثمن نهائي كأس العالم في أميركا الشمالية، عقب مباراة صعبة تخللتها أخطاء كثيرة وتصرفات منافية للروح الرياضية من جانب الباراغوايانيين.

وتمكن «الزرق» في نهاية المطاف من الفوز والتأهل إلى ربع النهائي بفضل ركلة جزاء سجلها مبابي في الشوط الثاني.

وكتبت النائبة المعارضة في مجلس الشيوخ الباراغواياني على منصة «إكس»: «هذا الأحمق لم يتعلم حتى الكتابة. بدلاً من حليب أمه، كان يرضع جوز الهند، وأكثر الكائنات ثقافة سمع بهم في حياته هم الشمبانزي».

وأضافت في منشور آخر على المنصة نفسها: «كاميروني، نتاج الاستعمار، يحاول يائساً التظاهر بأنه فرنسي. ناقم، وحديث الثراء، ومتغطرس، وقبيح. كان متوتراً ومرعوباً طوال المباراة، تماماً مثل فريقه بأكمله، لم يتمكنوا حتى من تسجيل هدف واحد، وفازوا بضربة حظ...».

وأثارت هذه التصريحات المقززة غضب نجم المنتخب الفرنسي الذي وصف السيناتورة على «إكس» بأنها «حقيرة» و«غير جديرة بمنصبها».

وحظي مبابي بدعم كبير، لا سيما من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأيضاً حكومة الباراغواي التي اعتبرت تصريحات السيناتورة «مخالفة للقيم والمبادئ التي تقوم عليها كرامة الإنسان».

وذكّر الخيطان بأن «الشخصيات العامة تتحمل مسؤولية خاصة في مكافحة العنصرية والتمييز وخطاب الكراهية في مداخلاتها العلنية»، داعياً «الدول والمنظمات الرياضية» إلى «العمل بنشاط على منع أعمال العنصرية وكل أشكال التمييز».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • قد تواجه روسيا قيوداً إضافية بشأن مشاركتها الكاملة في الألعاب الأولمبية.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي تداعيات قرار الفيفا على مصداقيته؟
  • هل ستشارك روسيا بعلمها ونشيدها في الأولمبياد؟
  • كيف ستتعامل الرياضة مع العنصرية في المستقبل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

أمير سعودي يعلق على إقصاء مصر من كأس العالم 2026
Sports·18m ago

أمير سعودي يعلق على إقصاء مصر من كأس العالم 2026

علق الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز على خسارة مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026، معتبراً أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي واستحق الفوز. وأشاد باللاعب هيثم حسن، فيما اعترض لاعبون ومدرب مصر على قرارات الحكم.

CNN بالعربية
حسام حسن: تعرضنا للظلم في مباراتنا ضد الأرجنتين
Sports·43m ago

حسام حسن: تعرضنا للظلم في مباراتنا ضد الأرجنتين

مدرب منتخب مصر، حسام حسن، يعرب عن استيائه من التحكيم في مباراتهم ضد الأرجنتين، مؤكداً أن فريقه تعرض للظلم بأخطاء تحكيمية قاتلة وركلة جزاء ملغاة وهدف غير مفهوم. يعتذر للجماهير ويؤكد فخره بالفريق الذي شكل في وقت قصير.

RT عربي
صحف عالمية: مواجهة الأرجنتين ومصر "الأعظم" في مونديال 2026 بعد عودة تاريخية
Developing·46m ago

صحف عالمية: مواجهة الأرجنتين ومصر "الأعظم" في مونديال 2026 بعد عودة تاريخية

وصفت الصحف العالمية مواجهة الأرجنتين ومصر بأنها "الأعظم" في مونديال 2026، بعد فوز الأرجنتين 3-2 في الوقت القاتل. أشاد الإعلام المصري بأداء الفراعنة رغم الخروج، بينما أبرزت الصحف العالمية عودة الأرجنتين التاريخية وبكاء ميسي.

الشرق الأوسط
More on this topicخافيير تيباس