Breaking
ARإصابة 54 شخصاً وفقدان 18 آخرين في حادث مصنع برأس لفانARتايلاند تحجب آلاف المواقع المرتبطة بالقمار خلال كأس العالم 2026ARمصر تحقق فوزها التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بثلاثيةARمصر تقترب من التأهل لدور الـ 32 في كأس العالم 2026 بعد فوزها على نيوزيلنداARمحمد صلاح يقود مصر لفوز تاريخي على نيوزيلندا في كأس العالمARمحمد صلاح: فوز مصر على نيوزيلندا إنجاز تاريخي طال انتظارهARالسيسي يهنئ منتخب مصر والشعب بالفوز التاريخي في كأس العالمARمحمد صلاح رجل المباراة في فوز مصر التاريخي على نيوزيلندا بكأس العالمARSK Hynix تتجاوز سامسونغ مؤقتًا كأكبر شركة كورية جنوبية من حيث القيمة السوقيةARواشنطن وطهران تتفقان في سويسرا على خارطة طريق خلال 60 يوماًARإصابة 54 شخصاً وفقدان 18 آخرين في حادث مصنع برأس لفانARتايلاند تحجب آلاف المواقع المرتبطة بالقمار خلال كأس العالم 2026ARمصر تحقق فوزها التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بثلاثيةARمصر تقترب من التأهل لدور الـ 32 في كأس العالم 2026 بعد فوزها على نيوزيلنداARمحمد صلاح يقود مصر لفوز تاريخي على نيوزيلندا في كأس العالمARمحمد صلاح: فوز مصر على نيوزيلندا إنجاز تاريخي طال انتظارهARالسيسي يهنئ منتخب مصر والشعب بالفوز التاريخي في كأس العالمARمحمد صلاح رجل المباراة في فوز مصر التاريخي على نيوزيلندا بكأس العالمARSK Hynix تتجاوز سامسونغ مؤقتًا كأكبر شركة كورية جنوبية من حيث القيمة السوقيةARواشنطن وطهران تتفقان في سويسرا على خارطة طريق خلال 60 يوماً
Newsgather
Backالأسهم الأوروبية تتراجع والذهب يهبط مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية والنقدية
الأسهم الأوروبية تتراجع والذهب يهبط مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية والنقدية
Developing
الشرق الأوسط2d agoBusiness6 min readArgentina

الأسهم الأوروبية تتراجع والذهب يهبط مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية والنقدية

Quick Look

تراجعت الأسهم الأوروبية والذهب الجمعة وسط حذر المستثمرين بعد إلغاء محادثات أميركية إيرانية، وتصاعد المخاوف بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي. ارتفعت الأسهم الأميركية الخميس بدعم من قطاع أشباه الموصلات.

AI-generated summary

Why It Matters

تراجعت الأسهم الأوروبية والذهب وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بعد إلغاء المحادثات الأميركية الإيرانية، في حين ارتفعت الأسهم الأميركية بدعم من قطاع أشباه الموصلات.

Font size

تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الجمعة، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بعد إلغاء المحادثات الأميركية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع المتعاملين إلى العزوف عن الأصول الأعلى مخاطرة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.1 في المائة بحلول الساعة 07:11 بتوقيت غرينتش، مع تعرض أسهم شركات التعدين والمرافق لضغوط بيعية حدّت من المكاسب التي حققتها أسهم قطاعي الطاقة والدفاع، وفق «رويترز».

وجاءت هذه التحركات بعدما أعلنت سويسرا أن المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة والمفاوضين الإيرانيين لن تُعقد يوم الجمعة، في حين ألغى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس خطط سفره المرتقبة، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن فرص التوصل إلى هدنة دائمة في المنطقة.

وكانت الأسهم الأوروبية قد سجلت مستويات قياسية في وقت سابق من الأسبوع، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال إحراز تقدم في المفاوضات الأميركية الإيرانية، إلى جانب إعادة الفتح التدريجي لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم «إنتين» بنسبة 1.7 في المائة بعد أن ذكرت «رويترز» أن الشركة المالكة لعلامة «لادبروكس» بدأت دراسة خيارات مشروعها المشترك في منطقة وسط وشرق أوروبا، بما في ذلك احتمال التخارج منه أو بيعه.

في المقابل، تراجع سهم «إيه إس إم إل» بنسبة 1.8 في المائة عقب تقرير لوكالة «بلومبرغ» أفاد بأن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أبلغ الشركة بأن واشنطن تشعر بالقلق من احتمال وصول إحدى معداتها المتقدمة لتصنيع الرقائق إلى الصين، في انتهاك محتمل للقيود الأميركية المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة.

تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، بعدما هبطت بأكثر من 2 في المائة خلال تعاملات الجمعة، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته في عام كامل، إلى جانب تنامي التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1 في المائة إلى 4121.95 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:08 بتوقيت غرينتش، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 11 يونيو (حزيران)، فيما بلغت خسائره الأسبوعية حتى الآن نحو 3.8 في المائة. كما انخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 2.5 في المائة إلى 4139.40 دولار للأونصة، وفق «رويترز».

وجاءت الضغوط على المعدن النفيس في ظل صعود الدولار إلى أعلى مستوى له خلال عام، الأمر الذي يزيد تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى ويحد من جاذبيته الاستثمارية.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم ترايد»، إن المكاسب التي حققها الذهب عقب الإعلان عن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران كانت قصيرة الأجل، موضحاً أن «عودة قوة الدولار، مدعومة بالنهج الأكثر تشدداً الذي يتبناه الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفين وارش، سرعان ما أعادت تركيز الأسواق على السياسة النقدية».

وأضاف أن «الموقف الحازم لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد نجح في تحييد التأثير الإيجابي للعوامل الجيوسياسية، مذكّراً المستثمرين بأن السياسة النقدية لا تزال العامل الأكثر تأثيراً في اتجاه الأسواق».

وتعززت هذه التوقعات بعد أن أظهرت تقديرات الاحتياطي الفيدرالي أن تسعة من أصل 19 مسؤولاً في البنك المركزي الأميركي يتوقعون الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالي.

كما تتماشى هذه الرؤية مع توجه عدد من البنوك المركزية العالمية نحو الإبقاء على سياسات نقدية مشددة أو الإشارة إلى احتمال رفع تكاليف الاقتراض لمواجهة الضغوط التضخمية المرتبطة بتداعيات الحرب الإيرانية.

ووفقاً لأداة «فيد ووتش»، ارتفعت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) إلى 87 في المائة، مقارنة مع 61 في المائة قبل صدور قرار البنك المركزي الأخير.

ويُعد الذهب من الأصول التي تتأثر سلباً بارتفاع أسعار الفائدة، نظراً لكونه لا يدر عائداً، ما يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.

وفي هذا السياق، خفّض بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لسعر الذهب بنهاية ديسمبر إلى 4900 دولار للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 5400 دولار، مستنداً إلى توقعاته بعدم إقدام الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة خلال ما تبقى من العام.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء المحادثات الأميركية الإيرانية التي كان من المقرر عقدها الجمعة في منتجع بورغنستوك السويسري، ما أضاف مزيداً من الضبابية على المشهد الدبلوماسي في المنطقة.

ولم تقتصر الخسائر على الذهب، إذ تراجعت الفضة بنسبة 3.9 في المائة إلى 63.25 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 2.7 في المائة إلى 1649.63 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 2.3 في المائة إلى 1249.69 دولار للأونصة، لتتجه جميع المعادن الثمينة نحو تسجيل خسائر أسبوعية ملحوظة.

ارتفعت الأسهم الأميركية، الخميس، مدعومة بمكاسب قوية في قطاع أشباه الموصلات، مع تغلب التفاؤل بشأن اتفاق سلام في الشرق الأوسط على المخاوف المرتبطة بتوجهات «بنك الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي)» الأعلى تشدداً.

وقفز سهم «إنتل» بنحو 10 في المائة بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن شركة «أبل» وافقت على التعاون مع الشركة في تصميم وتصنيع رقائق داخل الولايات المتحدة. كما سجلت أسهم شركات أخرى في قطاع أشباه الموصلات مكاسب ملحوظة، فقد ارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.1 في المائة، بينما صعد سهما «ميكرون» و«مارفيل تكنولوجي» بأكثر من 5 في المائة لكل منهما.

وسجل مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» مستوى قياسياً جديداً مرتفعاً، بعد أن قفز 4.6 في المائة، في حين صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لقطاع التكنولوجيا بنسبة 1.6 في المائة.

جاء ذلك بعد تراجعات في الجلسة السابقة، وسط توقعات المستثمرين لإمكانية رفع أسعار الفائدة، عقب تأكيد رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، كيفين وارش، على أولوية كبح التضخم، إلى جانب إشارات من صناع السياسات إلى احتمال استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض.

في غضون ذلك، نشرت الولايات المتحدة وإيران بنوداً لنص «اتفاق مؤقت» يمدد 60 يوماً إضافية وقفَ إطلاق النار الذي بدأ في أبريل (نيسان) الماضي، بما يمنح الطرفين مزيداً من الوقت للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي السوق في شركة «بي رايلي ويلث» إن «الاتفاق الأميركي - الإيراني يبدو أنه طغى على أي ضغوط سلبية ناجمة عن لهجة (الفيدرالي) الأعلى تشدداً في اليوم السابق».

وأضاف أن «أسعار الطاقة لا تزال عند مستويات منخفضة، وأن احتمال إنهاء الحرب في إيران يمثل عاملاً إيجابياً مهماً قد يسهم في الحد من التضخم على المدى الطويل».

وتشير تقديرات الأسواق حالياً إلى احتمال بنسبة 50 في المائة لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر (أيلول) المقبل، وفق أداة «فيد ووتش»، مقارنة مع 27 في المائة يوم الأربعاء.

وبحلول الساعة الـ09:36 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 357.37 نقطة أو 0.70 في المائة ليصل إلى 51.853.59 نقطة، كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 62.05 نقطة أو 0.84 في المائة إلى 7.482.15 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب 225.57 نقطة أو 0.87 في المائة ليبلغ 26.247.23 نقطة. كما صعد مؤشر «راسل 2000» للشركات الصغيرة بنسبة 1.4 في المائة.

وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 3 أشهر؛ مما عزز آمال إمكانية احتواء التضخم دون الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

واستعادت الأسواق توازنها بعد تراجعات مطلع يونيو (حزيران) الحالي؛ مدعومة بصلابة الاقتصاد، واتساع نطاق المكاسب خارج قطاع التكنولوجيا، إلى جانب التفاؤل بشأن الاتفاق الأميركي - الإيراني؛ مما دعم معنويات المستثمرين.

وتتجه المؤشرات الثلاثة الرئيسية نحو إنهاء الأسبوع على ارتفاع للأسبوع الثاني توالياً، قبل عطلة «جونتينث» يوم الجمعة.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت بيانات وزارة العمل تراجع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي، مع استمرار انخفاض معدلات التسريح من العمل.

كما يصادف يوم الخميس استحقاق عقود المشتقات المرتبطة بالأسهم وخيارات المؤشرات والعقود الآجلة في وقت واحد، في حدث ربع سنوي؛ يُعرف بـ«التصفية الثلاثية»، غالباً ما يؤدي إلى زيادة أحجام التداول وارتفاع التقلبات.

وفي تحركات الشركات، تراجع سهم «كروغر» بنسبة 6.4 في المائة بعد إعلان أرباح أقل من التوقعات للربع الأول، مع الإبقاء على التوقعات السنوية دون تغيير. كما هبط سهم «أكسنتشر» بنحو 16 في المائة بعد خفض الحد الأعلى لتوقعات الإيرادات السنوية.

وانخفض أيضاً سهما «كوجنيزانت تكنولوجي سوليوشنز» و«آي بي إم» بنسبتَيْ 8.2 و6.5 في المائة على التوالي.

وتفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة بنسبة 2.48 إلى واحد في بورصتَيْ «نيويورك» و«ناسداك» على حد سواء.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عدداً من المستويات القياسية خلال 52 أسبوعاً، شملت 21 مستوى مرتفعاً جديداً، إلى جانب 19 مستوى منخفضاً جديداً، فيما سجل مؤشر «ناسداك» المركب 53 قمة جديدة و52 قاعاً جديداً.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • احتمال رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر إلى 87%

    Very likely · Within months

  • تخفيض توقعات غولدمان ساكس لسعر الذهب بنهاية ديسمبر إلى 4900 دولار للأونصة

    Likely · Within months

Open Questions

  • متى ستُستأنف المحادثات الأميركية الإيرانية؟
  • ما هو التأثير طويل الأمد لسياسة الفيدرالي المتشددة على الأسواق؟
  • هل ستستمر أسعار النفط في الانخفاض؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

SK Hynix تتجاوز سامسونغ مؤقتًا كأكبر شركة كورية جنوبية من حيث القيمة السوقية
Developing·32m ago

SK Hynix تتجاوز سامسونغ مؤقتًا كأكبر شركة كورية جنوبية من حيث القيمة السوقية

تجاوزت القيمة السوقية لشركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية نظيرتها "سامسونغ إلكترونيكس" مؤقتًا، لتصبح أكبر شركة في كوريا الجنوبية من حيث القيمة السوقية، في تحول يعكس طفرة الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
اليابان تترقب التدخل لدعم الين وسط غياب إشارات واضحة من المسؤولين
Developing·38m ago

اليابان تترقب التدخل لدعم الين وسط غياب إشارات واضحة من المسؤولين

تترقب الأسواق اليابانية تدخل السلطات النقدية لدعم الين المتعثر، الذي يقترب من أدنى مستوياته منذ أربعة عقود. أكد وزير المالية الاستعداد للتحرك، بينما يرى محللون أن تغيير النهج في التواصل مع الأسواق قد يزيد من تأثير التدخلات المستقبلية.

الشرق الأوسط
الدولار يحافظ على قوته وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
Developing·41m ago

الدولار يحافظ على قوته وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

حافظ الدولار على قوته وسط تصاعد الشكوك حول اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وإغلاق طهران لمضيق هرمز، مما أعاد المخاوف للأسواق ودعم العملة الأميركية. وتراجعت عملات أخرى مثل الإسترليني والين واليورو والدولار الأسترالي.

الشرق الأوسط
الأسهم الآسيوية ترتفع مع تقدم محادثات السلام الإيرانية الأمريكية
Developing·48m ago

الأسهم الآسيوية ترتفع مع تقدم محادثات السلام الإيرانية الأمريكية

ارتفعت الأسواق الآسيوية الاثنين بعد إعلان تقدم في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، مما هدأ مخاوف المستثمرين. قطر وباكستان أعلنتا اختتام الجولة الأولى من المحادثات مع إحراز تقدم في خريطة طريق لاتفاق نهائي.

الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار الذهب وسط تطورات جيوسياسية وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية
Developing·56m ago

ارتفاع أسعار الذهب وسط تطورات جيوسياسية وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب لتعوض خسائرها، مستفيدة من تراجع أسعار النفط بعد تقدم في محادثات السلام بين إيران وأمريكا. إلا أن توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية حدّت من مكاسب المعدن النفيس.

الشرق الأوسط
تدشين «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بحقبة جديدة من التحالفات الدولية في قطاع المعارض
Developing·1h ago

تدشين «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بحقبة جديدة من التحالفات الدولية في قطاع المعارض

افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بشراكة استراتيجية بين «معارض الرياض» و«ميسي دوسلدورف» الألمانية، بمشاركة 337 جهة عارضة من 17 دولة، لتعزيز قطاعات البلاستيك والمطاط والطباعة والتغليف واللوجستيات الذكية، تماشياً مع «رؤية 2030».

الشرق الأوسط