
أكثر من 150 ألف مسافر عالقون بعد انتشار الرماد البركاني وتأثر مئات الرحلات الجوية
تسبب ثوران بركان أناك كراكاتاو في إندونيسيا بتعليق حركة الطيران في ثمانية مطارات، مما أدى إلى تقطع السبل بأكثر من 150 ألف مسافر وتأثر 712 رحلة جوية دولية ومحلية، وسط تحذيرات للسكان من استنشاق الرماد البركاني.
AI-generated summary
بركان أناك كراكاتاو ينشط بشكل متقطع منذ ظهوره في القرن العشرين. تسبب انهيار جزء منه في عام 2018 في موجات تسونامي مدمرة.
تقطعت السبل بأكثر من 150 ألف مسافر بعدما دفع ثوران بركاني السلطات الإندونيسية إلى تعليق حركة الطيران مؤقتاً في ثمانية مطارات.
وكان مطار سوكارنو هاتا الدولي في جاكرتا أول المطارات التي أغلقت صباح الأحد، بعد رصد رماد من بركان أناك كراكاتاو في المجال الجوي المحيط به.
وقال وزير النقل دودي بورواغاندي إن 712 رحلة جوية تأثرت حتى الآن، داعياً شركات الطيران إلى النظر في تحويل بعض الرحلات إلى مطارات أخرى.
وكان البركان قد بدأ ثورانه في وقت متأخر من مساء الجمعة، مصحوباً بنشاط زلزالي متواصل ونوافير من الحمم البركانية ودوي سمع في المناطق المحيطة. وأفادت السلطات بوقوع ثورانين آخرين في وقت مبكر من صباح الأحد.
وقالت وزارة النقل إن تعليق العمليات أثر بصورة رئيسية في الرحلات المتجهة من سنغافورة وإليها، إلى جانب رحلات دولية أخرى تربط إندونيسيا بالدوحة وسيدني وكوالالمبور.
وأضاف بورواغاندي أن قرار إغلاق مزيد من المطارات مؤقتاً اتخذ بعدما أظهرت الاختبارات انتشار الرماد البركاني باتجاه غرب جاوة.
وحث شركات الطيران على تسريع إجراءات رد قيمة التذاكر إلى المسافرين المتضررين من إلغاء الرحلات، وإبلاغ أصحاب الرحلات المقبلة بالمستجدات في الوقت المناسب لتجنب الازدحام في المطارات.
ووفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الإندونيسية، ارتفع الرماد إلى نحو ستة آلاف متر فوق جزيرة جاوة، شرقي البركان، ونحو 15 ألف متر فوق الجانب الغربي من البركان باتجاه سومطرة.
وأكدت السلطات عدم صدور أي تحذير من وقوع موجات تسونامي بسبب النشاط الأخير للبركان، الواقع في مضيق سوندا بين جزيرتي جاوة وسومطرة.
وحث وزير الصحة سكان المناطق المتضررة على البقاء في منازلهم وارتداء الكمامات، للوقاية من الأضرار المحتملة للرماد في الجهاز التنفسي والعينين والجلد.
وذكرت صحيفة كومباس المحلية أن مدارس عدة علقت أنشطتها، السبت، بعدما شكا طلاب وسكان من تهيج في العينين بسبب الرماد. كما ألغى بعض الصيادين رحلاتهم البحرية بعدما عانوا أعراضاً مماثلة.
وقال أحد السكان، ويدعى ألدي تشاندرا برايوغي، للصحيفة إنه شعر منذ مساء الجمعة كأن "حبيبات صغيرة من الرمل دخلت عينيه"، ما اضطره إلى استخدام قطرات لتخفيف التهيج.
وأضاف أن الغبار يتراكم بكثافة تجعله مضطراً إلى كنس فناء منزله كل خمس دقائق.
يعني اسم أناك كراكاتاو "ابن كراكاتاو". وينشط البركان بصورة متقطعة منذ ظهوره من البحر مطلع القرن العشرين، داخل الحفرة البركانية الهائلة التي خلفها ثوران كراكاتاو عام 1883.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، انهار جزء من أناك كراكاتاو، متسبباً في موجات تسونامي عاتية أودت بحياة أكثر من 400 شخص، وأصابت وشردت آلافاً آخرين على سواحل سومطرة وجاوة القريبة.
ووجد العلماء أن بعض الكتل الصخرية التي انزلقت من البركان عند انهياره تراوح ارتفاعها بين 70 و90 متراً.

Residents of rural Latakia confront forest fires with volunteer initiatives and field equipment, in conjunction with civil defense efforts. The crisis is exacerbated by climate change, difficult terrain, and equipment shortages, leading to massive environmental and economic losses to local vegetation and resources.

The German Helmholtz Centre for Geosciences, in cooperation with NASA and the German Aerospace Center, warned of worsening water deficits in Germany and Europe, pointing out that water reserves may not recover by the end of the year even with higher-than-usual autumn rainfall, due to rising temperatures and increased evaporation, despite the absence of a long-term negative trend in precipitation levels.
The spread of microalgae in the Mediterranean Sea led to technical disruptions in desalination plants in Israel, as plankton caused clogging of filtration systems, amid warnings from the Egyptian Farmers' Syndicate about the dangers of random chemical treatment of the marine environment.

An experiment in the Swiss Alps is testing the use of sheep wool as a biodegradable alternative to synthetic plastic sheeting covering ice, with initial results showing similar efficiency in slowing the melt, confirming that this is not a solution to the problem of global warming but rather a temporary measure.
Dr. Manar Ghanem, weather forecaster at the Egyptian Meteorological Authority, explained the nature of the El Niño climate phenomenon resulting from rising temperatures in the Pacific Ocean, noting its varying effects globally, and the possibility of its repercussions appearing on Egypt in the fall and winter.

Scientists have warned that the global coral cover has declined to dangerous levels due to the convergence of bleaching periods resulting from rising ocean temperatures, coinciding with the Copernicus Observatory recording a record for the average ocean surface temperature of 21.1 degrees Celsius.