تأثير جزيئات البلاستيك على الجهاز المناعي
Quick Look
دراسة علمية تكشف أن جزيئات البلاستيك (PET) تبقى في الرئتين لأسبوعين وتسبب التهابًا، وتزيد من حدة الحساسية عند دمجها مع مسبباتها، مما يؤثر على إنتاج الأجسام المضادة.
AI-generated summary
Why It Matters
درس الفريق العلمي تأثير جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET) على الجسم، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعا ويستخدم في الزجاجات والتغليف والمنسوجات. أجريت تجارب على فئران مخبرية عبر الجهاز التنفسي.
درس الفريق العلمي تأثير جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET) على الجسم، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعا ويستخدم في الزجاجات والتغليف والمنسوجات، وفي تجارب أجريت على الفئران المخبرية أدخل العلماء جزيئات هذا البلاستيك إلى أجسام الفئران عبر الجهاز التنفسي، وتم تتبع مساراتها.
تبيّن للباحثين أنه بعد التعرض لهذا النوع من البلاستيك لمرة واحدة، تبقى جزيئاته الدقيقة في الرئتين لمدة أسبوعين على الأقل، وخلال هذه الفترة تطورت في أجسام الحيوانات المخبرية استجابة التهابية، مصحوبة بزيادة في عدد الخلايا الليمفاوية والحمضية - وهي خلايا مناعية تلعب دورا رئيسيا في تطور الحساسية.
إقرأ المزيد
مادة طبيعية تحمي من تلف الكلى الناجم عن السموم البلاستيكية
وعندما تم دمج التعرض لجزيئات البلاستيكية الدقيقة مع حبوب لقاح نبات الرجيد (أحد مسببات الحساسية الشائعة)، أصبح التهاب المجاري التنفسية أكثر حدة لدى الفئران المخبرية، كما أشارت تجارب إضافية إلى أن جزيئات البلاستيك قادرة على تعديل استجابة الجهاز المناعي في الجسم، والتأثير في إنتاج الأجسام المضادة ضد مسببات الحساسية.
ووفقا للباحثين، تشير النتائج إلى أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست ملوثات سلبية فحسب، بل يمكنها بمجرد دخولها الجسم، أن تتداخل بشكل فعال مع العمليات المناعية المرتبطة بتطور وتفاقم ردود الفعل التحسسية.
Open Questions
- ما هي الآثار طويلة المدى لهذه الجزيئات على صحة الإنسان؟
- هل تختلف التأثيرات باختلاف كمية التعرض ونوعه؟
- هل هناك طرق للحد من هذه التأثيرات أو علاجها؟
- هل تنطبق هذه النتائج على أنواع أخرى من البلاستيك؟
