Quick Look
أعلنت شركة الاتصالات الفنلندية "إيليسا" عن إيقاف تشغيل شبكة الخطوط الثابتة نهائياً، لتنهي بذلك خدمة كانت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية لعقود. تأتي هذه الخطوة بعد أن سبقتها شركتا "تيليا" و"دي إن إيه" في التخلي عن هذه الخدمة التي كانت فنلندا من أوائل الدول التي تبنتها.
AI-generated summary
Why It Matters
تاريخ طويل لشبكات الهاتف الأرضي في فنلندا يعود إلى القرن التاسع عشر، حيث كانت من أوائل الدول التي تبنت هذه التكنولوجيا ووصلت إلى ذروة اشتراكاتها في التسعينيات قبل أن تتراجع مع ظهور الهواتف المحمولة.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت شركة الاتصالات الفنلندية "إيليسا" عن إيقاف تشغيل شبكة الخطوط الثابتة نهائيا، لكل من العملاء من القطاع الخاص والشركات على حد سواء، منهية بذلك خدمة كانت جزءا أساسيا من الحياة اليومية للفنلنديين لعقود طويلة.
وكانت شركة "تيليا" المنافسة قد سبقت "إيليسا" في هذه الخطوة، حيث أوقفت خدمة الخطوط الأرضية الخاصة بها في عام 2019، فيما توقفت شركة "دي إن إيه" عن دعم شبكات الخطوط الثابتة في بداية العام الجاري.
يذكر أن فنلندا كانت تمتلك شبكة هاتف أرضي منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر، وكان الفنلنديون من أوائل الشعوب التي تبنت هذه التكنولوجيا بحماس. وبحلول ستينيات القرن الماضي، ارتقت فنلندا إلى المرتبة السابعة في أوروبا من حيث عدد اشتراكات الهاتف الثابت، وبلغ عدد الهواتف الأرضية في المنازل الفنلندية ذروته في أوائل تسعينيات القرن العشرين.
غير أن هذا الرقم بدأ في الانخفاض بشكل مطرد مع ظهور الهواتف المحمولة، وخاصة مع تحول شركة نوكيا الفنلندية إلى رائدة عالمية في هذه التكنولوجيا الجديدة، مما جعل الهواتف الثابتة تتراجع تدريجياً لتصبح جزءاً من الماضي.




