المعارضة الفنزويلية تتهم الحكومة بعرقلة عودتها وسط زلزال مدمر، وفوز فوجيموري بالانتخابات البيروفية
Quick Look
تتهم المعارضة الفنزويلية الحكومة بعرقلة عودة زعيمتها ماريا كورينا ماتشادو، بينما تتزايد حصيلة ضحايا الزلازل إلى 1719 قتيلاً. وفي البيرو، فازت كيكو فوجيموري بالانتخابات الرئاسية متعهدة بإعادة "النظام والأمل" وسط تصاعد الجريمة.
AI-generated summary
Why It Matters
تتعرض فنزويلا لأزمة إنسانية بعد زلازل متتالية، بينما تشهد البيرو فوزاً لليمين في الانتخابات الرئاسية وسط مخاوف أمنية.
اتهمت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، الحكومة، أمس (الاثنين)، بعرقلة عودتها إلى البلاد، في وقت ترزح فيه فنزويلا تحت وطأة زلزالَين متتاليين ضرباها الأسبوع الماضي وأسفرا عن مقتل أكثر من 1700 شخص.
وتعيش ماتشادو في المنفى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي عندما تمكنت من الفرار من فنزويلا لتسلم جائزة نوبل في أوسلو.
وفي رسالة نشرتها على «إكس» من بنما، اتهمت ماتشادو كاراكاس بعرقلة عودتها من خلال إغلاق المجال الجوي للبلاد. وقالت في رسالتها بالفيديو إنها تريد العودة لتكون بجانب الفنزويليين في «هذه الساعات العصيبة والمؤلمة»، لكن «الحكومة أغلقت المجال الجوي التجاري لفنزويلا لمنعي من الدخول».
وأضافت: «لقد تراجعوا عن هذا القرار، لكنهم وجّهوا تهديدات إلى الأشخاص الذين يريدون تسهيل عودتي».
وأُغلق المطار الدولي في مايكيتيا الذي يخدم العاصمة كاراكاس بعد تعرضه لأضرار بسبب الزلزال. وأُعيد فتحه جزئياً أمام رحلات الإغاثة الإنسانية، في حين تستقبل مطارات فالنسيا (وسط) وماراكايبو (شرق) الرحلات الدولية.
ووقع الزلزالان المتتاليان بعد ستة أشهر من اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية في كاراكاس. وتتولى نائبته ديلسي رودريغيز حالياً رئاسة البلاد بالوكالة، بحيث تدير شؤون الحكم تحت ضغوط مكثفة من واشنطن.
تعهدت رئيسة البيرو المحافظة المنتخبة كيكو فوجيموري الإثنين إعادة «النظام والأمل» بعد فوزها على المرشح اليساري روبرتو سانشيز، في أحدث انتصار لتيار اليمين الذي يشهد صعودا في أميركا اللاتينية.
وأظهرت النتائج النهائية فوز فوجيموري بجولة الإعادة الرئاسية التي أُجريت في 7 يونيو (حزيران) بفارق بسيط مع تفوقها على سانشيز بفارق يقل عن 50 ألف صوت، من بين أكثر من 18 مليون بطاقة اقتراع تم الإدلاء بها. وكتبت على «إكس» بعد إعلان فوزها رسميا «في كل مرة نقترب أكثر من بدء السير على طريق النظام والأمل لجميع البيروفيين».
وتم خوض هذه الانتخابات في أجواء طغت عليها معدلات جريمة متزايدة وعدم استقرار سياسي مزمن في البلاد التي شهدت انتخاب ثمانية رؤساء خلال عقد واحد. ومع تصاعد نشاط عصابات الابتزاز والاغتيالات المأجورة، تعهدت فوجيموري اتباع سياسة «القبضة الحديدية» على غرار النهج الذي كان يعتمده والدها الرئيس الراحل ألبرتو فوجيموري.
ونال ألبرتو فوجيموري الإشادة بفضل سحقه المتمردين الماويين وكبحه التضخم المفرط، لكنه تعرض لاحقا للنفي والسجن بتهم فساد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية نُفِّذت باسم مكافحة الإرهاب.
ولم يعلق سانشيز بعد على إعلان نتائج الانتخابات. وكان سانشيز حذر سابقا من أنه لن يعترف بأي حكومة ترأسها منافسته، متحدثا عن وجود مخالفات إدارية في إدارة عملية التصويت الخاصة بالمغتربين في الخارج.
ويفترض أن تتولى فوجيموري منصبها في 28 يوليو (تموز) المقبل لولاية رئاسية مدتها خمس سنوات.
قال رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلية خورخي رودريغيز، الإثنين، إن عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا ارتفع إلى 1719 قتيلا
وقد ضربت هزة قوية من جديد كراكاس ولا غوايرا في فنزويلا ، صباح اليوم الاثنين بعيد الساعة 07,00 بالتوقيت المحلي (11,00 ت غ)، بعد نحو خمسة أيام من الزلزالين القويين اللذين أوديا بنحو 1500 شخص حتى الآن، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأضعف الزلزال عددا كبيرا من المباني، إذ تضرر 774 مبنى، انهار 189 منها بالكامل، وفق مصدر رسمي.
وتقدّر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألفا، فيما يرى خبراء أن فرص العثور على ناجين تتضاءل مع مرور الوقت.
Open Questions
- ما هي تداعيات عرقلة عودة ماتشادو؟
- هل ستتمكن فوجيموري من تحقيق الاستقرار في البيرو؟
- ما هو حجم المساعدات الإنسانية التي ستصل لفنزويلا؟



