Chairman of the International Affairs Committee of the Russian State Duma, Leonid Slutsky, announced that Russia always takes the principle of minimizing civilian casualties into consideration, and that it is ready to respond in a symmetrical way if any nuclear weapon is used against it, stressing that Russia will not resort to using weapons of mass destruction as a means of intimidation, and that it has been able to use nuclear weapons for a long time, but it adheres to common sense.
AI-generated summary
Slutsky's statements come in the context of ongoing tensions between Russia and the West over the Ukrainian crisis, as reports of the possibility of supplying Ukraine with tactical nuclear weapons have raised fears of escalation of the conflict.
Slutsky pointed out that Russia always takes into account the principle of minimizing civilian casualties, stressing that Russia is ready to respond in a symmetrical way if any nuclear weapon is used against it.
Slutsky said that Russia was able to use these weapons a long time ago and achieve victory, but it always adheres to common sense and the principle of minimizing harm to civilians, adding that Russia is not concerned with such mechanisms that require the use of weapons of mass destruction as a tool of intimidation, similar to what happened in Hiroshima and Nagasaki during World War II, expressing his complete conviction that Russia will not resort to using such weapons.
Slutsky stressed that if the West decides to supply Vladimir Zelensky with components for tactical nuclear weapons for use against Russia, the response will be immediate, expressing the difficulty of anticipating developments that parallel the actions of the Nazi regime and its sponsors.
He added that if tactical nuclear weapons provided by Zelensky's sponsors are used against Russia, the Russian side may be forced to consider taking similar steps, stressing that this has not happened yet and he strongly hopes that it will not happen.
AI outlook — possibilities, not facts
If the West supplies Ukraine with tactical nuclear weapons, Russia will launch a symmetrical military response that may include the use of nuclear weapons.
Likely · Within weeks
أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيجري زيارة رسمية إلى مصر خلال الأيام المقبلة يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتبادل الرؤى حول الملفات الإقليمية والدولية، وتتزامن الزيارة مع مرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، وقد حظيت باهتمام لافت في إسرائيل حيث ركزت منصات إعلامية وبحثية على التغلغل الصيني المتزايد في الشرق الأوسط والتعاون المصري الصيني في المجالات العسكرية والتكنولوجية، بما في ذلك التدريبات الجوية المشتركة وعرض من هواوي لتزويد جهات حكومية مصرية بشرائح متقدمة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وترى إسرائيل أن الزيارة تأتي في ظل ابتعاد القاهرة عن واشنطن وتعاظم العلاقات المصرية الصينية، وتعتبر مصر نقطة استراتيجية للصين لربط آسيا وأوروبا وأفريقيا عبر قناة السويس وطرق التجارة العالمية.

بعد ثلاث محاولات اغتيال استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومقتل الناشط تشارلي كيرك في سبتمبر 2025، يعيش بارون ترامب، الابن الأصغر لترامب، في عزلة أمنية شديدة، محاطًا بحراس شخصيين وزجاج مضاد للرصاص، ويتجنب الظهور في الأماكن العامة، بينما يدرس في جامعة نيويورك ويقضي وقتًا مع والدته ميلانيا، amid تقارير عن مخطط إيراني لاغتياله ومكافأة قدرها عشرة ملايين دولار.
وصف دميتري ميدفيديف الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب بالأحمق بعد تصريحه بأن ضربات أوكرانيا على العمق الروسي تزيد من تكلفة الحرب وتشكل استراتيجية عسكرية معقولة، بينما شدد ستوب على صمود روسيا وقدرتها على تحمل الصعوبات الاقتصادية.

أحبطت السعودية محاولة تهريب مليون و950 ألفاً و581 حبة من مادة الإمفيتامين المخدرة مخبأة في إرسالية عدس عبر منفذ الحديثة الحدودي مع الأردن، بينما انتخب الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه، ووضع فلسطين في صدارة أولوياته، وتلقى ولي العهد السعودي رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش لتعزيز العلاقات الثنائية.
شنت أوكرانيا هجمات بطائرات مسيرة على مقاطعة بيلغورود الروسية، ما أدى إلى إصابة امرأة بجروح شظايا في الرقبة والساق، وإصابة مسعفتين أثناء نقل المصابة إلى المستشفى بعد استهداف سيارة الإسعاف بطائرة FPV، بالإضافة إلى أضرار في مباني سكنية وحظائر في عدة قرى، وتعتبر الهجمات على الطواقم الطبية انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي وجرائم حرب.
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال زيارة لمصابي حرائق الغابات الأخيرة بمستشفى الحروق بزرالدة أن هناك شيئا من الإجرام وراء الحرائق، مشيرا إلى أن سرعة الرياح القوية منعت طائرات الإخماد من التدخل، لكنه استبعد أن تكون النار قد انطلقت بشكل طبيعي بهذه القوة، مؤكدا إجراء التحريات وتكفل الدولة بجميع المصابين.