
وزير الخزانة سكوت بيسنت يعلن توسيع العقوبات لتشمل الأصول الرقمية والتكنولوجيا والشحن ويحذر من استبعاد أي جهة تسهل غسل الأموال لإيران من نظام الدولار
هددت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على الدول التي ترفض قطع علاقاتها الاقتصادية مع إيران، معلنة توسيع العقوبات لتشمل قطاعات التكنولوجيا والشحن والأصول الرقمية، ومؤكدة أن أي جهة تسهل غسل الأموال لإيران ستُستبعد من نظام الدولار الأمريكي.
AI-generated summary
تعتمد إيران على قطاعات التكنولوجيا والشحن والأصول الرقمية لدعم اقتصادها، بينما تشتري الصين جزءاً كبيراً من صادرات النفط الإيرانية.
هدّدت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على الدول التي ترفض قطع علاقاتها الاقتصادية مع إيران، لكنها رفضت تحديد جدول زمني لتلك الدول لإنهاء علاقاتها مع النظام الإيراني.
وفي مؤتمر صحفي، الاثنين، لوزير الخزانة، سكوت بيسنت، أعلن الأخير توسيع العقوبات على إيران لتشمل قطاعات مثل الأصول الرقمية والتكنولوجيا والشحن، والتي أشار إلى أن إيران تعتمد عليها لدعم اقتصادها.
وقالت الإدارة الأمريكية إنها ستعمل مع "نظرائها حول العالم" لإيقاف أنشطتهم المرتبطة بإيران.
ورفض وزير الخزانة تحديد جداول زمنية محددة لقطع الدول علاقاتها الاقتصادية مع إيران أو مواجهة عقوبات مالية من الولايات المتحدة.
وقال للصحفيين: "لن أحدد جداول زمنية، لكن صبرنا محدود".
وأوضح بيسنت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتواصل مع قادة العالم بمطالب محددة لعزل طهران اقتصاديًا، إلا أنه امتنع عن ذكر أسماء الدول التي تواصل معها ترامب.
وأضاف بيسنت: "لقد رأينا بالفعل بعض النتائج"، مشيرًا إلى أن وزارتي الخزانة والخارجية الأمريكيتين ستتابعان الأمر بزيارات ومكالمات خاصة بهما. وستبلغ الوزارتان كل دولة "بالتحديد ما نتوقعه والجداول الزمنية".
وقال: "أتوقع أن نرى قريبًا، إذا لم يستجيبوا، عواقب أفعالهم".
وامتنع وزير الخزانة عن الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لفرض عقوبات على البنوك الصينية، وهي خطوة قد تُعرّض العلاقات الحساسة بين الصين وإدارة ترامب للخطر.
وعندما سُئل بإلحاح عما إذا كان ذلك سيشمل الصين، الشريك التجاري الرئيسي لطهران، اكتفى بالقول: "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأمريكية".
وأضاف بيسنت: "إذا سهّلت هذه الدول المعاملات وكانت جزءًا من المنظومة التي تُحوّل النفط الإيراني إلى أموال، وإلى قمع، فسوف تُستهدف. نحن نعرفها، وهم يعرفونها".
وتشتري الصين منذ فترة طويلة ما يصل إلى 90% من صادرات النفط الإيرانية، بالإضافة إلى علاقات تجارية أوسع نطاقًا.
كما قال بيسنت، إن الولايات المتحدة سوف تستهدف من يدعمون عمليات غسيل الأموال الإيرانية، وصرح: "دعوني أوضح الأمر: أي جهة تُسهّل غسل الأموال لصالح إيران ستُستبعد من نظام الدولار الأمريكي. لقد بدأ العد التنازلي للتو".
وأضاف ردا على سؤال حول العقوبات: "إذا سهّلت هذه المجموعات المعاملات وكانت جزءا من المنظومة التي تُحوّل النفط الإيراني إلى أموال، إلى قمع، فسيتم استهدافها".
ودافع وزير الخزانة عن قرار تأجيل فرض عقوبات مشددة تستهدف الدول المرتبطة بإيران، معتبرًا قرارات اليوم بأنها "إنذار"، وقال لكيفن ليبتاك من شبكة CNN في المؤتمر الصحفي: "نعتقد أن الإنذار وتوضيح التوقعات أمران مناسبان".
وأضاف أن الولايات المتحدة "تمنح الجميع فرصة لتصحيح سلوكهم السيئ"، مشيرًا إلى أن تطبيق العقوبات فورًا دون سابق إنذار قد "يُدمر النظام المالي العالمي".
AI outlook — possibilities, not facts
قيام وزارتي الخزانة والخارجية بزيارات ومكالمات خاصة للدول المعنية لتوضيح التوقعات.
Very likely · Within weeks

تقرير استقصائي لبي بي سي يكشف تفاصيل الحياة اليومية تحت حكم طالبان في أفغانستان بعد 5 سنوات من استعادتها للسلطة، مسلطاً الضوء على القيود المفروضة على النساء، وتهميش التعليم، والرقابة الصارمة، مع مقابلات مع مسؤولين بارزين في الحركة حول رؤيتهم للحكم والشريعة.

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في باريس. تناولت المباحثات تعزيز الشراكة الاستراتيجية، استقرار أسواق الطاقة، والتعاون الدفاعي، بالإضافة إلى تنسيق المواقف بشأن الأزمات في الشرق الأوسط، بما في ذلك الملف الإيراني، غزة، ولبنان.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وإلغاء تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية. رحب الرئيس السوري أحمد الشرع بالخطوة، بينما كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مزاعم بمحاولة اغتيال إيرانية لأحد أبنائه.

تتعثر المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة بسبب تمسك كيبيك بهويتها الثقافية. بالتوازي، تشن إدارة ترمب حملة لإلغاء تأشيرات طالبي اللجوء، بينما يواجه المرشحون الجمهوريون معضلات في قبول دعم 'أيباك' وسط استقطاب انتخابي حاد.
أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الداخلية محسن رضا نقوي مباحثات في إيران تناولت خفض التوترات الإقليمية، وسبل إعادة فتح مضيق هرمز، وتفعيل مذكرة تفاهم إسلام آباد لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في باريس لبحث أزمات الشرق الأوسط وتعزيز الشراكة الاقتصادية. تم الإعلان عن استثمارات سعودية بـ 6 مليارات يورو لإنشاء ثلاث مدن ترفيهية، وتوقيع اتفاقيات دفاعية ونفطية.