Breaking
RUTwo people died in an attack by the Ukrainian Armed Forces in CrimeaCNEx-House speaker Martin Romualdez faces plunder charges over alleged billions in kickbacksUSPatriots, Christian Gonzalez agree to record-setting four-year, $135 million extensionITEmma Bonino hospitalized in intensive care in Rome due to respiratory crisisDESabotage attacks on the power grid: Another letter of responsibility found near AachenITGoodbye to the summer heat: a strong Atlantic disturbance and a temperature collapse are on the wayCRYPTO-FRCFTC Requests Dismissal of CME Complaint Over Kalshi Crypto PerpetualsRUThe media reported Zelensky's loss of trust in his inner circleFRWar in Ukraine: the United States will demand reimbursement from Europe for aid paid to kyiv, says Donald TrumpRUA state of emergency was introduced in the Kabardino-Balkaria after an avalanche in the Bezengi GorgeRUTwo people died in an attack by the Ukrainian Armed Forces in CrimeaCNEx-House speaker Martin Romualdez faces plunder charges over alleged billions in kickbacksUSPatriots, Christian Gonzalez agree to record-setting four-year, $135 million extensionITEmma Bonino hospitalized in intensive care in Rome due to respiratory crisisDESabotage attacks on the power grid: Another letter of responsibility found near AachenITGoodbye to the summer heat: a strong Atlantic disturbance and a temperature collapse are on the wayCRYPTO-FRCFTC Requests Dismissal of CME Complaint Over Kalshi Crypto PerpetualsRUThe media reported Zelensky's loss of trust in his inner circleFRWar in Ukraine: the United States will demand reimbursement from Europe for aid paid to kyiv, says Donald TrumpRUA state of emergency was introduced in the Kabardino-Balkaria after an avalanche in the Bezengi Gorge
Backإصابة أكثر من سبعين شخصاً في السعودية بهجمات من جماعة الحوثي
إصابة أكثر من سبعين شخصاً في السعودية بهجمات من جماعة الحوثي
BREAKING
BBC عربي38 minutes agoWorld5 min readArgentina

إصابة أكثر من سبعين شخصاً في السعودية بهجمات من جماعة الحوثي

تصعيد عسكري واسع في اليمن واستهداف منشآت أرامكو وقاعدة عسكرية ومطار في السعودية بطائرات مسيّرة وصواريخ

Quick Look

أفادت السلطات السعودية بإصابة 73 مدنياً واشتعال حرائق في منشآت حيوية بينها أرامكو وقاعدة الملك خالد ومطار أبها جراء هجمات حوثية بطائرات مسيّرة وصواريخ، بالتزامن مع معارك عنيفة في اليمن.

AI-generated summary

Why It Matters

تصاعد القتال في اليمن بعد هجمات واسعة للحوثيين أنهت الهدنة القائمة منذ عام 2022.

Font size

أفادت السلطات السعودية بإصابة أكثر من سبعين شخصاً، واشتعال حرائق في عدة مواقع، من بينها قاعدة الملك خالد الجوية العسكرية، ومطار أبها الدولي، ومنشآت تابعة لشركة أرامكو النفطية الحكومية في أبها وجيزان إثر هجمات شنّها الحوثيون، استخدمت فيها طائرات مسيّرة وصواريخ.

وقد تعهّد التحالف الذي تقوده السعودية بالردّ بحزم. ويأتي هذا بعد أيام من تصاعد القتال في اليمن.

وأسفرت الهجمات عن إصابة 73 مدنياً في المملكة، وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة تؤكد "حقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها"، مشددةً على "ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد الذي تمارسه تلك الميليشيا، وتهديداتها المتواصلة لأمن الملاحة البحرية".

من جانبه قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بأن "بيان القوات المسلحة للإعلان عن عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي سيكون في تمام الساعة 10:40 صباحاً".

وتُعدّ المعارك الحالية الأعنف في اليمن منذ سنوات، بعدما شن الحوثيون، منذ الخميس، هجوماً برياً تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز، في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي تسيطر عليها الحكومة.

وفيما تضاربت الأنباء حول سير المعارك، وادعى كل طرف تحقيق انتصارات على الأرض، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في جيزان تعرضت لهجوم جديد، بعد شهر فقط على ضربة منفصلة أدت إلى تعطيل جزء من الإنتاج في مصفاة الشركة بالمنطقة بشكل مؤقت.

واتهم الحوثيون السعودية بشن غارات جوية وإطلاق صواريخ كروز على محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التابعة للحوثيين، إن السعودية استهدفت المحافظات الأربع بعدد من الغارات الجوية وصواريخ كروز، وإن الحوثيين أسقطوا، صباح الاثنين، طائرة استطلاع تابعة للسعودية في أجواء محافظة البيضاء، وسط البلاد.

وقال المتحدث باسم قوات الحوثيين، العميد يحيى سريع، في بيان الاثنين، إن قواته تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز "وينغ لونغ 2"، أثناء قيامها بـ"مهام عدائية" في أجواء محافظة البيضاء.

وأكد سريع أن الطائرة استُهدفت "بسلاح مناسب"، مشيراً إلى أنها الثالثة التي تسقطها جماعة "أنصار الله" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ولم تعلن السعودية مسؤوليتها عن الغارات والصواريخ التي تحدث عنها الحوثيون، كما لم تؤكد إسقاط أي من مسيّراتها.

لكن القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، ومقرها عدن جنوبي البلاد، أعلنت تنفيذ عمليات واسعة على جبهات عدة، وقالت إنها استعادت مواقع وأفشلت محاولات تسلل للحوثيين، فيما برزت عدة تطورات ميدانية خلال الساعات الماضية، بحسب بيان لها على منصة إكس.

وقالت القوات الحكومية، المدعومة عسكرياً وسياسياً من الرياض، إنها نفذت 13 غارة جوية على مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في محافظة البيضاء. كما نفذت غارات أخرى على مواقع وتجمعات ومعسكرات للحوثيين في جبهات مأرب ومناطق أخرى.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التابعة للحكومة اليمنية، إن قواتها سيطرت، الاثنين، على نقيل وجبل الكورة في جبهة الكدحة بمديرية مقبنة، غربي مدينة تعز، عقب مواجهات عنيفة مع "مليشيا الحوثي".

ويعد جبل الكورة من المواقع الجبلية الحاكمة والمطلة على أجزاء من منطقة الكدحة، ويمر عبره الطريق الرابط بين مدينتي تعز والمخا على الساحل الغربي.

في حين أكد مصدر عسكري حكومي أن "القوات المسلحة تمكنت من تثبيت مواقع لها شمال مدينة حيس، بعد تقدمها في المنطقة"، في إشارة إلى المديرية الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لمحافظة الحديدة، على خط المواجهة وعلى بعد أقل من 30 كيلومتراً من ساحل البحر الأحمر، وفق فرانس برس.

وبدأت موجة القتال الأخيرة بعدما شن الحوثيون، الخميس، هجوماً واسعاً على جبهات الساحل الغربي للبحر الأحمر وفي محيط تعز، تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي والخاضعة لسيطرة الحكومة، ما أدى إلى تصعيد كبير في المواجهات مع القوات الحكومية.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن شخصين مطلعين قولهما إن البنية التحتية النفطية لأرامكو في جازان تعرضت لضربة، الاثنين، وإن العمل جارٍ لتقييم حجم الأضرار، فيما أشار أحدهما إلى أن الهجوم الأخير كان مماثلاً من حيث الحجم للضربة التي وقعت الشهر الماضي، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وتقع جازان قرب الحدود اليمنية، وسبق أن تعرضت لهجمات عدة من الحوثيين. وتضم المنطقة مصفاة نفط بطاقة تكريرية تبلغ 400 ألف برميل يومياً، وهي من بين أكبر المصافي في المملكة، إلى جانب منشآت مرتبطة بها وبنية تحتية للطاقة.

ولم يعلن الحوثيون، حتى الآن، مسؤوليتهم عن أي هجوم جديد على السعودية. وكان الرئيس التنفيذي لأرامكو، أمين الناصر، قد قال الشهر الماضي إن الهجمات تسببت في بعض الانقطاعات في إنتاج الشركة النفطي، من دون أن يكون لها تأثير جوهري على عملياتها أو وضعها المالي. ولم ترد أرامكو على الفور على طلب الصحيفة للحصول على معلومات بشأن الهجوم الأخير.

وبحسب مصادر عسكرية حكومية تحدثت إلى فرانس برس، فإن أحد الأهداف الرئيسية لهجوم الحوثيين هو عزل مدينة المخا الساحلية، الخاضعة لسيطرة الحكومة، عن بقية المناطق الواقعة تحت سيطرتها، إلى جانب محاولة التقدم باتجاه المناطق القريبة من مضيق باب المندب.

كما تعرضت مدينة المخا خلال الشهر الماضي لهجمات متكررة، فيما كانت الحكومة اليمنية قد حذرت في أغسطس/آب الماضي من خطط حوثية للسيطرة على ساحل باب المندب، محذرة من أن أي تغيير في خريطة السيطرة على هذه المنطقة قد تكون له تداعيات تتجاوز حدود اليمن، خصوصاً على حركة الملاحة الدولية.

وحذّر موفد الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، الاثنين، من أن هجوم الحوثيين "أدى إلى تصاعد حدة الاشتباكات، ما ينذر بتوسع النزاع".

وأضاف أن "العودة إلى قتال واسع النطاق ومستدام ستكون لها عواقب وخيمة على المدنيين، وستزيد من صعوبة المسار الصعب أصلاً نحو التوصل إلى تسوية سياسية".

وأسفرت الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين جنوب غربي اليمن عن مقتل أكثر من 300 مقاتل وعدد من المدنيين منذ يوم الخميس، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس استندت إلى مصادر عسكرية وطبية من الطرفين.

وأفاد مصدران عسكريان في القوات الحكومية بمقتل 84 من أفرادها بين ظهر السبت وصباح الأحد، في حين أفادت أربعة مصادر من جانب الحوثيين بمقتل 57 من أفرادهم خلال الفترة نفسها.

كما أجبرت المعارك عدداً من العائلات على الفرار من منازلها في المناطق التي تشهد اشتباكات.

وفي محافظة الجوف، على الحدود اليمنية السعودية شمالاً، تواصل القتال للسيطرة على معسكر اللبنات، الذي كان تحت سيطرة الحوثيين. وأعلنت القوات الحكومية دخول المعسكر، فضلاً عن السيطرة على قرية المساعفة قرب مدينة الحزم، فيما لم يصدر عن الحوثيين بيان يؤكد أو ينفي هذه التطورات.

وأفادت تقارير محلية بأن الحوثيين استخدموا المعسكر خلال السنوات الماضية موقعاً عسكرياً ومخزناً للأسلحة والذخائر، ونقطة لتحريك القوات باتجاه جبهات مأرب والجوف.

وبدأت تلك المواجهات بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على السعودية ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما أنهى الهدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، التي بدأت عام 2022.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • رد عسكري من التحالف الذي تقوده السعودية

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هي حجم الأضرار الدقيقة في منشآت أرامكو؟
  • كيف سيكون رد التحالف العسكري؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

The Houthis attack Saudi energy facilities and wound 73 civilians, and Qatar calls for strengthening the security of the independent Gulf
BREAKING·

The Houthis attack Saudi energy facilities and wound 73 civilians, and Qatar calls for strengthening the security of the independent Gulf

The Houthis attacked energy facilities in southern Saudi Arabia, causing fires and wounding 73 civilians, while the Qatari Foreign Ministry spokesman called on the Gulf states to strengthen their security independence instead of relying solely on the United States, in light of the continuing maritime tensions in the Strait of Hormuz between Iran and the United States.

دويتشه فيله
2 min read
The Houthis attack Saudi energy facilities and the Riyadh coalition announces the injury of 73 civilians
BREAKING·

The Houthis attack Saudi energy facilities and the Riyadh coalition announces the injury of 73 civilians

The Saudi Ministry of Energy said that energy facilities in the southern region of the Kingdom were attacked by the Houthis in Yemen, which led to the outbreak of fires and the temporary cessation of some operations. The Riyadh-led coalition announced that the attacks resulted in the injury of 73 civilians in southwestern Saudi Arabia, vowing to respond to the rebels allied with Iran. In a separate context, the Qatari Foreign Ministry spokesman warned against excessive reliance on the United States for Gulf security, stressing the need to strengthen security independence, while tensions continue in the Strait of Hormuz between Iran and the United States with a decline in shipping traffic and mutual attacks on oil tankers.

دويتشه فيله
2 min read
Declining navigation traffic through the Strait of Hormuz and directing ships through a single Iranian route
Developing·

Declining navigation traffic through the Strait of Hormuz and directing ships through a single Iranian route

The number of crossings through the Strait of Hormuz decreased by 28% to 77 during the past week, with a decline in ship trips carrying goods from 45 to 33, and increased reliance on the single-route system implemented by Iran, as 21 out of 28 crossings used this route during the period from September 4 to 6, which indicates a change in navigation behavior due to security risks.

الشرق الأوسط
3 min read
Cuba says it is not holding talks with the United States and describes the blockade as stifling
Developing·

Cuba says it is not holding talks with the United States and describes the blockade as stifling

Cuban Foreign Minister Bruno Rodriguez stated that his country is not currently holding any talks with the United States and there are no plans to start future negotiations, noting that the US blockade imposed on Cuba caused economic losses exceeding $8.1 billion in 2025, and they were exacerbated in early 2026 due to the oil blockade imposed by the Trump administration, which led to long power outages and the destruction of production. In separate news, Volkswagen announced the conversion of one of its factories in Germany to produce defense equipment for Israel's Rafael after car production there stopped in 2027, while maintaining 1,200 jobs. Nickolay Mladenov, High Representative of the Peace Council, also warned that a two-state solution in Palestine has become impossible due to the failure to achieve progress in Gaza and the escalation of violence in the West Bank, stressing that more than 50% of Gaza is under the control of the Israeli army.

الشرق الأوسط
2 min read
The North Korean Defense Minister warns of the "Freedom Edge" exercises and promises strong countermeasures
Developing·

The North Korean Defense Minister warns of the "Freedom Edge" exercises and promises strong countermeasures

North Korean Defense Minister Kim Song-gi warned that the joint “Freedom Edge” military exercises between the United States, Japan, and South Korea represent a security threat that increases tension on the Korean Peninsula, stressing that his country will take “strong countermeasures” in the event of a new military provocation. He also criticized the “Orient Shield” exercises and plans to deploy the US Multi-Domain Task Force in South Korea.

RT عربي
1 min read
The Alternative for Germany party achieves a resounding victory in Saxony-Anhalt, Sweden announces the Hemars missile deal, and the Paris prosecutor files a complaint against the French general regarding the killing of a Lebanese journalist.
Developing·

The Alternative for Germany party achieves a resounding victory in Saxony-Anhalt, Sweden announces the Hemars missile deal, and the Paris prosecutor files a complaint against the French general regarding the killing of a Lebanese journalist.

The far-right Alternative for Germany party won 44% in the Saxony-Anhalt state elections, ahead of the Christian Democratic Union, which received less than 18%. Sweden announced the purchase of American HIMARS systems worth $730 million to strengthen its defenses after joining NATO. In Paris, the Public Prosecution filed the complaint of the Lebanese newspaper Al-Akhbar against General Philip Sidus, who is accused of “glorifying a war crime” for his statements about the killing of journalist Amal Khalil in southern Lebanon.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicالسعودية