ألمانيا ترسل سفناً إلى البحر الأحمر ومضيق هرمز لمهمة محتملة
Quick Look
ألمانيا ترسل سفينتين حربيتين إلى البحر الأحمر ومضيق هرمز لمهمة محتملة لإزالة الألغام، وذلك ضمن إطار مهمة "أسبيداس" الأوروبية، مع التأكيد على ضرورة وجود أُطر قانونية دولية وموافقة إيران وعُمان.
AI-generated summary
Why It Matters
ألمانيا ترسل سفينتين حربيتين إلى البحر الأحمر ومضيق هرمز لمهمة محتملة لإزالة الألغام، وذلك ضمن إطار مهمة "أسبيداس" الأوروبية.
قال وزير الدفاع الألماني بيستوريوس للصحفيين قبل اجتماع وزراء دفاع دول "الناتو" في بروكسل: "بينما نتحدث هنا، تجتاز سفينة كاسحة الألغام 'فولدا' وسفينة التموين 'موزيل' قناة السويس باتجاه البحر الأحمر."
وأشار الوزير إلى أن "يجري نقل هاتين الوحدتين لمهمة محتملة في مضيق هرمز.. نريد أن نكون قادرين على التحرك بسرعة والوجود في مضيق هرمز بشكل عملياتي إذا تطلب الأمر".
وأضاف أن السفينتين ستكونان مصحوبتين بأنظمة مستقلة، وغواصين خبراء في إزالة الألغام، وفرق حماية السفن. وهي حاليا في طريقها إلى البحر الأحمر، متجهة إلى جيبوتي كوجهة. ولا يتطلب ذلك تفويضا من البرلمان الألماني "البوندستاغ"، لأن ذلك مشمول بتفويض مهمة "أسبيداس" الأوروبية.
وتابع بيستوريوس: "إذا تطور الأمر أكثر، عندما تتضح الظروف، عندها سنتوجه إلى البوندستاغ وسنطلب تفويضه".
وشدد الوزير على أن العملية في مضيق هرمز تتطلب أُطرا واضحة في القانون الدولي، بالإضافة إلى موافقة إيران وعُمان على تنفيذ الإجراءات المتعلقة بإزالة الألغام.
وأكد قائلا: "يعتمد الكثير حاليا على كيفية سير المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في الستين يوما القادمة".
وكانت مجلة "شبيغل" قد ذكرت سابقا أن كاسحة الألغام 'فولدا' وسفينة التموين 'موزيل' موجودتان في شرق البحر المتوسط، ويمكنهما الوصول إلى منطقة العمليات المحتملة خلال 7-10 أيام.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت سابقا أن طهران، وفقا لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الولايات المتحدة، تلتزم بضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، وتخطط لفرض رسوم مقابل تقديم الخدمات المرتبطة بذلك، ولكن ليس رسوم عبور للسفن.
Open Questions
- ما هي الظروف التي ستدفع ألمانيا لطلب تفويض من البوندستاغ؟
- كيف ستسير المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة؟

