نفى رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وجود أي توجه حكومي لبيع قناة السويس أو مقايضتها لسداد الديون، مؤكدًا أن التصريحات المتداولة عن خسائر القناة قديمة وتعود لعامين، وأن ما يُطرح من أفكار مثل مقايضة الديون هو اجتهاد شخصي لا يمثل سياسة الحكومة، مشيرًا إلى وجود محاولة تضليل للرأي العام عبر اجتزاء تصريحات قديمة.
AI-generated summary
تأتي هذه التصريحات في ظل جدل متجدد حول اقتراح بيع أو مقايضة قناة السويس لسداد الديون العامة، بعد أن طرح رجل أعمال مصري فكرة المقايضة مستندًا إلى تجربة سابقة لتسوية ديون ماسبيرو مع بنك الاستثمار القومي في ثمانينيات القرن الماضي.
وقال مدبولي، في مؤتمر صحفي مساء الخميس، إن حسن هيكل، الذي طرح الفكرة وقدمته بعض التقارير الإعلامية بأنه "مستشار رئيس الوزراء" لا يعمل مستشارا بالحكومة ولكنه ضمن لجنة استشارية تضم أصحاب توجهات مختلفة وأعضاء من أشد المعارضين للحكومة، ولا يمكن اعتبارهم مستشارين رسميين لرئيس الوزراء.
إقرأ المزيد
بيع قناة السويس لسداد الديون.. رجل أعمال مصري يثير الجدل بطرح مفاجئ
وشدد على أن "قناة السويس لا يمكن أن تمس لأنها أحد الأصول السيادية للدولة، ولا يمكن التفكير في طرحها أو نسبة منها للمقايضة", مشيرا إلى أن البعض من حقهم التفكير في حلول غير تقليدية لبعض المشاكل التي تواجه الدولة، لكنه دعا للتفريق بين الاجتهادات الشخصية وتوجهات الحكومة.
وذكر أن الحكومة أصدرت بيانا حاسما في هذا الشأن، لكنها فوجئت في اليوم التالي باجتزاء تصريحات لرئيس الوزراء تتحدث عن تعرض القناة للخسائر؛ ووضعها البعض في إطار التمهيد لبيع القناة، مؤكدا أن هذه التصريحات قديمة منذ عامين بالتزامن مع حرب غزة ومهاجمة الحوثيين للسفن في البحر الأحمر، ما أثر على إيرادات قناة السويس، وكانت تقدر الخسائر في ذلك الوقت بنحو 550 مليون دولار في الشهر.
وواصل: "هناك محاولة تضليل للرأي العام ويتم اجتزاء تصريحات قديمة واستدعاؤها في محاولات خبيثة لتضليل الرأي العام، ونحن نواجه حربا يومية بلا هوادة لتشكيك المواطن في كل ما يحدث في الدولة وخلق حالة من عدم الرضا".
ويوم الأحد الماضي، أكدت الحكومة المصرية في بيان أن ما يتم تداوله بشأن نقل ملكية بعض الأصول ومنها قناة السويس، يعبر عن رؤية شخصية خالصة لصاحبها، ولا يمثل أي توجه أو مقترح تتبناه الحكومة.
وشدد بيان مجلس الوزراء المصري "بشكل قاطع"، على أن "قناة السويس ليست محلا لأي مقترح من هذا النوع، ولا توجد أية توجهات لدى الحكومة لمقايضتها أو رهنها أو نقل ملكيتها مقابل مديونيات."
وكان اقتراح هيكل، يستند إلى ما وصفه بـ"المقايضة الصغرى" التي شهدت تسوية المديونيات التاريخية لهيئة الإذاعة والتلفزيون المصرية "ماسبيرو" تجاه بنك الاستثمار القومي والتي بلغت أكثر من 88 مليار جنيه، تعود جذورها إلى ثمانينيات القرن الماضي، ودعا هيكل إلى توسيع التجربة لتتحول إلى "مقايضة كبرى" مقابل تصفير الدين المحلي للحكومة.
بينما أكد مجلس الوزراء في بيانه، أن "ما تم مؤخرا بشأن تسوية المديونيات التاريخية للهيئة الوطنية للإعلام تجاه بنك الاستثمار القومي يمثل معالجة مالية ومؤسسية لحالة محددة، وفق أوضاعها القانونية والمالية وطبيعة الأصول والالتزامات بين الجهتين، ولا يجوز القياس عليها أو اعتبارها نموذجا عاما لإدارة الدين العام للدولة".
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الجدل حول اقتراحات تصفية الأصول العامة لمواجهة الديون، مع احتمال إصدار توضيحات رسمية إضافية من الحكومة
Likely · Within weeks
US President Donald Trump expressed his belief that a peace summit with Russian President Vladimir Putin and Ukrainian President Vladimir Zelensky would be achieved, stressing his desire to hold the meeting when there is an opportunity to reach a peace agreement, while Putin affirmed continued contacts with the US administration and his support for restoring full relations with Washington, subject to the position of the American side.

US Vice President J.D. Vance refused to reveal the details of the US strategy towards Iran, but he stressed that all options, including economic, military, diplomatic and hidden ones, are on the table for President Trump. He stressed that revealing future plans will restrict the margin of decision-making, and praised Trump’s role in preventing an energy crisis through military efforts in the Strait of Hormuz.
US Secretary of Homeland Security Markwayne Mullen announced that his ministry was coordinating with the Ministries of Justice and Health to prevent the entry of foreign women in advanced stages of pregnancy into the United States, as part of efforts to eliminate what is called “birth tourism,” after canceling 600 visas within a month and sending a strict message to foreign women in the third trimester of pregnancy.

Joachim Herrmann, Interior Minister of the German state of Bavaria, confirmed that two companies in the defense and security industries sectors in Munich were targeted, pointing to a political background to the incident, while the police arrested a Bulgarian man and woman at a gas station. The incident comes days after Berlin accused Russia of attempting a drone attack on Leipzig Airport, and in the context of German citizens’ growing fears of Russia as a threat to national security, according to a recent poll.
Dmitry Medvedev warned that the German sanctions will have very bad consequences on the German economy and citizens, noting that their repercussions will be severe, at a time when Bloomberg warned of a difficult winter for Europe due to high energy prices and a lack of preparation for increased demand, noting that gas storage facilities in Germany are only slightly more than half full.
A Yemeni minister warned that the city of Mokha was being attacked by missiles and drones by the Iran-backed Houthis, stressing that this threatens the commercial and economic security of Arab countries and the global trade movement. He called for strengthening Arab solidarity through defensive, commercial and political paths and opening land ports with Saudi Arabia and Oman to ease the economic crisis.