كوريا الجنوبية تطلب من أمريكا قيادة جهود السلام مع كوريا الشمالية.. والصين تحتج على عقوبات بريطانية
Quick Look
طلب الرئيس الكوري الجنوبي من نظيره الأمريكي قيادة جهود حل التوتر مع كوريا الشمالية سلمياً. وفي سياق منفصل، احتجت الصين على عقوبات بريطانية فرضت على كيانات صينية بتهمة توريد معدات عسكرية لروسيا، ونفت اتهامات أوروبية بتدريب جنود روس.
AI-generated summary
Why It Matters
طلب الرئيس الكوري الجنوبي من نظيره الأمريكي قيادة جهود حل التوتر مع كوريا الشمالية سلمياً. وفي سياق منفصل، احتجت الصين على عقوبات بريطانية فرضت على كيانات صينية بتهمة توريد معدات عسكرية لروسيا، ونفت اتهامات أوروبية بتدريب جنود روس.
قال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، إنه طلب من نظيره الأميركي دونالد ترمب، أن يتولى زمام المبادرة سعيا إلى حل سلمي للتوتر مع كوريا الشمالية خلال حوار قصير في قمة مجموعة السبع أمس الثلاثاء.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كانج يو جونج، إن الزعيمين تبادلا التحية خلال التقاط صورة جماعية لقادة مجموعة السبع، حيث سأل ترمب لي عن الوضع الحالي للعلاقات مع كوريا الشمالية.
وذكر مكتب لي أنه طلب من ترمب أن يقود جهودا لحل قضية كوريا الشمالية سلميا، كما فعل في الشرق الأوسط. وأضافت كانج أن ترمب رد بأنه سيعمل على معالجة قضية كوريا الشمالية.
وعقد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ثلاثة اجتماعات خلال فترة ولاية ترمب الأولى، هي قمة تاريخية في سنغافورة عام 2018، وقمة ثانية في هانوي عام 2019، واجتماع في وقت لاحق من ذلك العام في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، حيث أصبح ترمب أول رئيس أميركي يدخل كوريا الشمالية وهو يشغل منصبه.
وكانت الجهود الدبلوماسية قد انهارت بعد فشل قمة هانوي في التوصل إلى اتفاق بشأن تفكيك برنامج بيونغ يانغ النووي وتخفيف العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة. وأبدى ترمب مرارا اهتمامه بإحياء الدبلوماسية المباشرة مع كيم. وقال في أغسطس (آب) 2025 إنه يتطلع إلى رؤية الزعيم الكوري الشمالي في الوقت المناسب في المستقبل، وقال أيضا في أكتوبر (تشرين الأول) إنه يرغب بشدة في لقاء كيم مرة أخرى.
ونشر ترمب الأسبوع الماضي صورة له مع كيم على منصته «تروث سوشيال» دون تعليق، في ما بدا تذكيرا بعلاقتهما الدبلوماسية السابقة.
كشفت السفارة الصينية في بريطانيا، اليوم الثلاثاء، أنها قدمت احتجاجاً إلى السلطات البريطانية، بعد أن أعلنت لندن فرض عقوبات على عدة كيانات، أربعة منها صينية، بتهمة توريد معدات عسكرية مهمة إلى روسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأشار بيان نشر على الموقع الإلكتروني للسفارة إلى أنها حثت بريطانيا على تصحيح ما وصفته «بالخطأ» وسحب العقوبات، مشيرة إلى أن الصين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوق ومصالح شركاتها.
وقال متحدث باسم السفارة في البيان: «فيما يتعلق بأزمة أوكرانيا، دأبت الصين على تشجيع محادثات السلام، وفرضت رقابة صارمة على صادرات السلع ذات الاستخدام المزدوج... لا ينبغي تعطيل أو التأثير على التبادلات والتعاون الطبيعي بين الصين وروسيا».
وتستهدف حزمة العقوبات البريطانية الجديدة التي أعلن عنها اليوم سفن «أسطول الظل» والشبكات المالية الروسية، كما تتخذ إجراءات صارمة ضد موردي المعدات العسكرية الحيوية من دول ثالثة لروسيا في الصين وتايلاند وتركيا.
نفت الصين، الثلاثاء، الاتهامات الأوروبية لها بتدريب جنود روس قاتلوا لاحقاً في أوكرانيا.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي دوري: «هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة على الإطلاق. إنها مجرّد افتراءات وتشهير».
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قد أكدت، الاثنين، أن الاتحاد يمتلك «معلومات موثوقاً بها تفيد بأن الجيش الصيني درّب أفراداً من القوات الروسية للقتال في أوكرانيا»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت في تصريحات نُشرت على موقع الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي: «نحن نعمل على تقييم تبعات ذلك». وأضافت أن الصين «لا تزال داعماً قوياً للحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا».
ويتهم الأوروبيون الصين منذ مدة طويلة بدعم المجهود الحربي الروسي من خلال مشترياتها من المحروقات وتزويدها موسكو بمكوّنات تصلح للاستخدام لأغراض مدنية وعسكرية.
وحسب صحيفة «دي فيلت» الألمانية، شارك عدة مئات من الجنود الروس أواخر عام 2025 في برامج تدريبية لجيش التحرير الشعبي في ستة مواقع عسكرية مختلفة في الصين.
ووفق «دي فيلت»، شارك عشرات منهم في القتال في أوكرانيا في أوائل عام 2026 بعد تدريبهم، وشغل بعضهم مناصب قيادية.
وأكد مسؤول في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، هذه المعلومات في خطوطها العريضة، مشترطاً عدم الكشف عن هويته.
Open Questions
- ما هي الإجراءات التي ستتخذها الصين لحماية مصالح شركاتها؟
- هل ستستمر جهود الدبلوماسية المباشرة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية؟
- ما هي تبعات الاتهامات الأوروبية للصين بشأن تدريب جنود روس؟


