Newsgather
Backبوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية، ورينارد يبدأ مهمته مع تونس، وكوكوريا يمثل ريال مدريد في المونديال
بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية، ورينارد يبدأ مهمته مع تونس، وكوكوريا يمثل ريال مدريد في المونديال
Developing
الشرق الأوسط10h agoSports11 min readArgentina

بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية، ورينارد يبدأ مهمته مع تونس، وكوكوريا يمثل ريال مدريد في المونديال

Quick Look

السويد على بعد خطوة من الأدوار الإقصائية بكأس العالم بعد فوزها الكبير على تونس. المدرب الجديد لهيرفي رينارد يبدأ مهمته مع تونس بعد خسارة قاسية. الظهير الأيسر مارك كوكوريا يمثل ريال مدريد في المونديال بعد انتقاله المفاجئ.

AI-generated summary

Why It Matters

يغطي المقال التطورات في كأس العالم لكرة القدم، مع التركيز على أداء منتخبات السويد وتونس وإسبانيا، وتغييرات المدربين وانتقالات اللاعبين البارزة.

Font size

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعدّ ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعدّ ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

وسجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.

بقبوله مهمة تولي تدريب منتخب تونس لكرة القدم في خضم نهائيات كأس العالم، بعد الإقالة المفاجئة لصبري لموشي، يستعد المدرب ذو القميص الأبيض هيرفي رينارد لخوض ثالث مشاركة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

وقال رينارد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما تَواصَل معي الاتحاد لم أتردَّد لثانية واحدة. كأس العالم أكبر حدث رياضي في العالم»، وذلك رغم أنَّ مثل هذا الوضع، أي الوصول خلال المونديال، يُعدّ نادراً.

وكان المدرب المقيم في السنغال مع عائلته منذ شهرين عقب إقالته من تدريب منتخب السعودية رغم قيادته للتأهل إلى هذه النسخة، مهيأ لمتابعة البطولة عبر شاشة التلفزيون منذ انطلاقها في 11 يونيو (حزيران).

ذلك أن النسختين الماضيتين عاشهما على مقاعد البدلاء مدرباً: في 2018 مع المغرب، وفي 2022 مع السعودية التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

لكن المنتخب السعودي أنهى المجموعة في المركز الأخير، كما حصل مع المغرب في 2018.

أما في مونديال السيدات 2023 في أستراليا، بعد 6 أشهر من مونديال قطر، فقد كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، رغم أنَّه لم يكن مهتماً سابقاً بكرة القدم النسائية.

ومع منتخب «الديوك» الذي تأثرت بعض لاعباته إيجاباً بمروره، لم تكن التجربة ناجحة أيضاً، إذ خرج المنتخب من رُبع النهائي في كأس العالم، وكذلك في «أولمبياد باريس 2024».

بعد هذه الإخفاقات المتتالية، تتقاطع رغبته في التعويض مع وضع منتخب تونسي يقترب من الإقصاء بعد هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى أمام السويد 1 - 5.

وفي الوقت الراهن، يبدو هدفه واضحاً: «مباراة اليابان وتقديم صورة أفضل من المباراة الأولى؛ من أجل تحقيق نتيجة إيجابية»، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعرَف المدرب البالغ 57 عاماً بخطبه التحفيزية التي انتشرت عالمياً أحياناً، كما حصل خلال استراحة الشوط الأول لمباراة السعودية ضد الأرجنتين في 2022.

وبمظهره القريب من نجوم هوليوود: القميص الأبيض، والبشرة السمراء، والشعر الطويل، قبل هذه المهمة الصعبة، في مجموعة قوية تضم السويد واليابان وهولندا.

وإلى جانب تسلمه منتخباً متأثراً بإقالة مدربه وبخسارة قاسية، يجد نفسه على رأس منتخب دون نجوم لم يسبق له تجاوز الدور الأول في 6 مشارَكات مونديالية.

ووصل، الثلاثاء، إلى المكسيك للالتحاق بمعسكر «نسور قرطاج»، وسرعان ما ألقى أحد خطاباته الشهيرة على اللاعبين الجالسين أمامه، في مشهد وثَّقه الاتحاد التونسي.

وقال مخاطباً لاعبيه: «الآن يجب أن نتقدَّم، لأنَّه في كرة القدم لا وقت نضيعه. علينا إعادة التعبئة، أعلم أنَّ الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل قليلاً من المعتاد لأنَّ الرأس متعب. لقد لعبنا ونعرف ذلك. لكن حين تكون محترفاً يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد»، وذلك بنبرة اقتربت أحياناً من المبالغة.

وبرأيه، ما افتقده المنتخب أمام السويد هو الحضور البدني في الالتحامات والحيوية. أما الشعار لمباراة السبت ضد اليابان فهو «نحن معاً».

وجعلته شخصيته الكاريزمية وصراحته وجهاً بارزاً؛ ما دفع الاتحاد على الأرجح لاختياره.

كما يتمتع بسمعة طيبة في العمل ضمن إمكانات محدودة. كما حدث مع زامبيا التي قادها بشكل مفاجئ للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

وبعد 3 سنوات، كرَّر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014 - 2015)، بعد أن خلف... لموشي.

عقب انتقاله إلى ريال مدريد المعلن عنه قبل دخول إسبانيا غمار كأس العالم لكرة القدم مباشرة، بات الظهير الأيسر مارك كوكوريا الممثل الوحيد للنادي الملكي داخل صفوف «لا روخا» المعولة عليه للانطلاق بقوة في المونديال.

وبهذا التوقيع مع عملاق مدريد، يضع المدافع السابق لتشيلسي الإنجليزي حداً لوضع غير اعتيادي. فقبل الإعلان الرسمي، الاثنين، عن انتقاله، لم يكن هناك أي لاعب من ريال مدريد ضمن قائمة اللاعبين الإسبان الـ26 المشاركين في كأس العالم، وذلك للمرة الأولى في التاريخ.

قدّم داني كارفاخال (34 عاماً) موسماً مخيباً إلى حد عدم إدراجه حتى ضمن قائمة الـ55 لاعباً المرشحين مبدئياً، فيما لم يكن راؤول أسينسيو ضمن خطط المدرب لويس دي لا فوينتي إطلاقاً.

لكن قبل ساعات من المباراة الأولى لإسبانيا في العرس العالمي، الاثنين، أمام الرأس الأخضر، أعلن ريال مدريد التعاقد مع المدافع ذي الشعر الطويل والمجعد، منهياً بذلك هذا الاستثناء.

هذا الانتقال المفاجئ الذي جرت مفاوضاته «بسرعة كبيرة»، يُعد «خطوة كبيرة» في مسيرته التي بدأت في برشلونة، حيث تدرّج في الفئات العمرية من دون أن يفرض نفسه.

وأوضح كوكوريا الخميس من معسكر «لا روخا» في تشاتانوغا أن قرار انتقاله جاء إلى حد كبير بعد حديث مع المدرب البرتغالي الجديد-القديم للنادي الملكي جوزيه مورينيو، مشيرا إلى أنه فضّل عدم الاستمرار مع تشيلسي الذي لن يشارك في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.

بداياته في لندن عام 2022 رافقتها مشكلات بدنية وأداء دون التوقعات، ما جعله سريعاً هدفاً لانتقادات الجماهير. ومنذ ذلك الحين، قلب اللاعب المعروف باحتفاليته «البطريق» الموازين، وأصبح أحد أبرز الأظهرة على مستوى أوروبا.

كوكوريا لا يترك أحداً محايداً: جماهير الخصوم غالباً ما تكرهه بسبب استفزازاته واحتجاجاته، بينما تعلمت جماهير تشيلسي تقديره لاندفاعه والتزامه.

ومع المنتخب، الوضع مشابه. فرغم توقيت الإعلان الذي قد يطرح بشأنه بعض التساؤلات، لم يبدُ أن الخبر أثّر عليه، إذ كان من بين القلة الذين دخلوا فعلياً في أجواء مباراة الاثنين أمام الرأس الأخضر.

في أول مشاركة له في كأس العالم بعمر 27 عاماً، كان من أبرز اللاعبين، إذ صنع أخطر الفرص في الشوط الأول من خلال تقدمه الهجومي. لكن من دون جدوى، إذ عانى المنتخب الإسباني أمام تكتل دفاع الرأس الأخضر وحارس مرماه فوزينيا، واكتفى بتعادل سلبي (0-0) في مستهل مشواره.

وقال كوكوريا الخميس بهدوء أمام الصحافة: «من الجيد أن يحدث ذلك في المباراة الأولى، لأنه في مباريات خروج المغلوب تعود إلى ديارك. نعرف أين أخطأنا، وقد عملنا على ذلك خلال الأيام الماضية».

وبفضل أدائه وشخصيته، أصبح أحد الوجوه البارزة في «لا روخا» (25 مباراة دولية)، والظهير الأيسر الأساسي منذ التتويج بكأس أوروبا 2024 في ألمانيا.

وفي مواجهة السعودية، الأحد، ضمن الجولة الثانية، سيعتمد عليه دي لا فوينتي لإطلاق حملة أبطال أوروبا نحو تحقيق ثنائية كأس أوروبا وكأس العالم، بدعم من الجناح نيكو وليامز أمامه.

وقال المدرب الأحد: «بالنسبة لإسبانيا، كان دائماً خياراً قائماً على القناعة، وليس فقط منذ كأس أوروبا. هو معي منذ كان في السابعة عشرة، وأعرف جيداً كيف يتعامل مع الضغط. يكون دائماً حاضراً عندما نحتاج إليه. إنه قيمة ثابتة»، رافضاً فكرة أن انتقاله الرمزي ربما أثر عليه أو على المنتخب.

وأضاف: «إذا كان خبراً جيداً لكوكوريا، فهو خبر جيد للمنتخب».

وأكد الظهير الأيسر ذلك قائلاً: «لم يؤثر الأمر على المنتخب، بل على العكس، الجميع سعيد جداً من أجلي»، رغم وجود عدد من لاعبي برشلونة في صفوف المنتخب.

لكن عنصر المفاجأة كان حاضراً للجميع، حتى لزملائه في المنتخب.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تأهل السويد إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم.

    Very likely · Within days

  • تحسن أداء منتخب تونس تحت قيادة رينارد.

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • هل ستتمكن السويد من الحفاظ على أدائها أمام هولندا؟
  • هل سينجح رينارد في تحسين أداء تونس؟
  • كيف سيؤثر انتقال كوكوريا على أداء إسبانيا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الولايات المتحدة وكندا تحققان انتصارات في كأس العالم 2026، وسمكة تتنبأ بالنتائج
Developing·17m ago

الولايات المتحدة وكندا تحققان انتصارات في كأس العالم 2026، وسمكة تتنبأ بالنتائج

تأهلت الولايات المتحدة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بفوزها على أستراليا 2-0. في تورونتو، أصبحت سمكة أوراندا تدعى سويمبابي نجمة بتوقعاتها لنتائج المباريات. وفي سياق آخر، حققت كندا فوزاً كبيراً على قطر 6-0، لكن الفرحة شابتها إصابة خطيرة للاعب إسماعيل كونيه.

الشرق الأوسط
كأس العالم 2026: تأهل أمريكا، شكوى جزائرية، حسم مصير تونس، وميسي يتعافى
Developing·19m ago

كأس العالم 2026: تأهل أمريكا، شكوى جزائرية، حسم مصير تونس، وميسي يتعافى

تأهل المنتخب الأمريكي لدور الـ32 بكأس العالم 2026 بعد فوزه على أستراليا. الاتحاد الجزائري يتقدم بشكوى ضد الأرجنتين بسبب التحكيم. تونس تخوض مواجهة حاسمة أمام اليابان. عائلة ميسي تعلن تحسن حالته الصحية.

دويتشه فيله
سمكة ذهبية تتنبأ بنتائج كأس العالم في تورونتو.. وحيوانات أخرى تشارك في التوقعات
Sports·23m ago

سمكة ذهبية تتنبأ بنتائج كأس العالم في تورونتو.. وحيوانات أخرى تشارك في التوقعات

سمكة ذهبية تدعى سويمبابي، تعيش في حوض على شكل ملعب كرة قدم في تورونتو، تتنبأ بنتائج مباريات كأس العالم. حققت السمكة 14 توقعاً صحيحاً من أصل 28 مباراة. تستلهم سويمبابي روح حيوانات أخرى اشتهرت بتوقعاتها مثل الأخطبوط بول.

الشرق الأوسط
More on this topicغراهام بوتر