Breaking
ARمدرب يونيفرسيداد دي تشيلي فرناندو غاغو يتعرض لأزمة قلبية حادةARمدرب إسبانيا: اللاعبون متحمسون.. وصليبا يلعب متألماً.. ونوير يحطم رقماً قياسياًARزاخاروفا: ضحايا مذبحة فولينيا كانوا مواطنين سوفييتARمصادر: كير ستارمر يستعد لمغادرة منصبه وسط ضغوط متزايدة للاستقالةARصليبا يعترف باللعب مصاباً في الظهر، ونوير يحطم رقماً قياسياً في كأس العالمARولي العهد السعودي يبحث مع رئيس وزراء باكستان جهود السلام الإقليمي ودعم اليمنARتطورات متسارعة: إسرائيل وحزب الله، غزة، إيران، وباكستان في بؤرة الأحداثARكأس العالم 2026: السعودية وإسبانيا في مواجهة حاسمة ومصر تسعى لتاريخ جديدARWorld Cup 2026: Key Matches to Reshape Group StandingsARنوير يحطم رقماً قياسياً في كأس العالم.. ومشجعو فرنسا يحذرون من "لعنة روكي"ARمدرب يونيفرسيداد دي تشيلي فرناندو غاغو يتعرض لأزمة قلبية حادةARمدرب إسبانيا: اللاعبون متحمسون.. وصليبا يلعب متألماً.. ونوير يحطم رقماً قياسياًARزاخاروفا: ضحايا مذبحة فولينيا كانوا مواطنين سوفييتARمصادر: كير ستارمر يستعد لمغادرة منصبه وسط ضغوط متزايدة للاستقالةARصليبا يعترف باللعب مصاباً في الظهر، ونوير يحطم رقماً قياسياً في كأس العالمARولي العهد السعودي يبحث مع رئيس وزراء باكستان جهود السلام الإقليمي ودعم اليمنARتطورات متسارعة: إسرائيل وحزب الله، غزة، إيران، وباكستان في بؤرة الأحداثARكأس العالم 2026: السعودية وإسبانيا في مواجهة حاسمة ومصر تسعى لتاريخ جديدARWorld Cup 2026: Key Matches to Reshape Group StandingsARنوير يحطم رقماً قياسياً في كأس العالم.. ومشجعو فرنسا يحذرون من "لعنة روكي"
Newsgather
Backرجل أميركي يعاني من مضاعفات خطيرة لفيروس نادر ينتقل عبر القراد
رجل أميركي يعاني من مضاعفات خطيرة لفيروس نادر ينتقل عبر القراد
Developing
الشرق الأوسط16h agoHealth6 min readArgentina

رجل أميركي يعاني من مضاعفات خطيرة لفيروس نادر ينتقل عبر القراد

Quick Look

يعاني رجل أميركي من مضاعفات خطيرة لفيروس "باواسان" النادر الذي ينتقل عبر لدغة قراد، مما يسلط الضوء على مخاطر الأمراض المنقولة بالحشرات وتزايد حالات لدغات القراد.

AI-generated summary

Why It Matters

تُسلّط هذه الواقعة الضوء على أخطار الأمراض المنقولة عبر الحشرات، وتحديداً فيروس "باواسان" النادر الذي ينتقل عبر لدغة قراد، مع تزايد ملحوظ في حالات لدغات القراد.

Font size

في واقعة تُسلّط الضوء على أخطار الأمراض المنقولة عبر الحشرات، يعاني رجل أميركي من مضاعفات خطيرة إثر إصابته بفيروس نادر انتقل إليه عبر لدغة قراد. هذه الحالة أعادت طرح تساؤلات ملحّة حول هذا المرض غير المعروف على نطاق واسع، ومدى خطورته، وسبل الوقاية منه، في ظل تزايد ملحوظ في حالات لدغات القراد.

وبحسب ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز»، فقد أُصيب رجل من ولاية نيوهامبشاير بفيروس خطير أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل سريع. ووفقاً لأصدقائه وعائلته، أصبح جون ريغان، البالغ من العمر 66 عاماً، غير قادر على الكلام بعد تعرضه للدغة قراد أثناء خروجه في نزهة مع كلبه.

ونُقل ريغان إلى أحد المستشفيات في بوسطن، حيث ساءت حالته بسرعة بعد دخوله، قبل أن تؤكد الفحوصات إصابته بفيروس «باواسان». ويُعدّ هذا الفيروس أقل شيوعاً مقارنةً بأمراض أخرى تنقلها حشرة القراد، مثل داء لايم، إلا أن تأثيراته قد تكون مدمّرة، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في عدد الحالات.

ووفقاً لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فقد ارتفعت زيارات أقسام الطوارئ المرتبطة بلدغات القراد بنسبة تتجاوز 25 في المائة على مستوى الولايات المتحدة خلال شهر أبريل (نيسان)، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

ما هو فيروس «باواسان»؟ ومن هم الأكثر عرضة للإصابة به؟

ينتمي فيروس «باواسان» إلى مجموعة من الفيروسات القادرة على التسبب في التهابات خطيرة تصيب الدماغ أو الأغشية المحيطة به وبالنخاع الشوكي. وينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان غالباً عبر لدغة قراد مصاب.

ويُعدّ الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في مناطق كثيفة الأشجار أو الغابات، أو الذين يمارسون أنشطة خارجية بشكل متكرر، أكثر عرضة للإصابة، كما هي الحال مع ريغان.

ويُثير هذا الفيروس قلقاً خاصاً بسبب سرعة انتقاله؛ إذ يحتاج القراد إلى ما بين 36 و48 ساعة لنقل داء لايم، في حين يمكنه نقل فيروس «باواسان» خلال نحو 15 دقيقة فقط من الالتصاق بجسم الإنسان.

ما أعراض فيروس «باواسان»؟

لا تظهر أعراض فيروس «باواسان» لدى جميع المصابين، وفي حال ظهورها، فإنها قد تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى، والصداع، والقيء. وعادةً ما تبدأ الأعراض بالظهور خلال فترة تتراوح بين أسبوع وشهر بعد التعرض للدغة.

أما في الحالات الشديدة، فتظهر الأعراض بسرعة أكبر وبحدة أعلى، وقد تشمل التهاب الدماغ أو النخاع الشوكي، والتشوش الذهني، والنوبات، والرعشة، وصعوبة الكلام، واضطرابات في التناسق الحركي.

ويُشخَّص المرض استناداً إلى الأعراض السريرية، إلى جانب إجراء فحوصات الدم أو السائل النخاعي للكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي لمواجهة الفيروس.

ما مدى خطورة المرض؟ وكيف يُعالج؟

حتى الآن، لا يتوفر علاج محدد لفيروس «باواسان»، كما لا يوجد لقاح للوقاية منه. وتعتمد الرعاية الطبية في الحالات البسيطة على الراحة، وشرب السوائل، وتناول مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، وقد تستمر الأعراض لمدة تصل إلى شهر.

أما الحالات الأكثر خطورة، مثل حالة ريغان، فقد تستدعي دخول المستشفى لتلقي رعاية داعمة، تشمل المساعدة في التنفس، وتقليل التورم في الدماغ.

وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 10 في المائة من المصابين بالحالات الحادة من المرض قد يفقدون حياتهم، بينما يعاني نحو 60 في المائة من الناجين من إعاقات دائمة، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. وقد تشمل الآثار طويلة الأمد الصداع المزمن، ومشكلات في الذاكرة، وضعفاً في العضلات.

ورغم أن الفئات جميعها قد تتعرض لمضاعفات خطيرة، فإن كبار السن، والأطفال، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، يُعدّون الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات شديدة.

يحقق المشي اليومي نتائج ملموسة فيما يخص الفوائد الصحية، إذ تظهر الأبحاث باستمرار أن المشي يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ويحسن اللياقة البدنية، ويدعم جودة النوم، ويعزز شعورك بالتحسن من الناحية النفسية، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة.

لذا، إذا كنت تمارس المشي بالفعل أو تفكر في البدء بممارسته، فهناك عدة نصائح للارتقاء بمستوى تمرين المشي وتحقيق أقصى استفادة منه، وهي...

زيادة وتيرة المشي (السرعة)

إذا كان هدفك هو تعزيز فوائد المشي المتعلقة بصحة القلب والأوعية الدموية وحرق السعرات الحرارية، ففكّر في زيادة سرعتك، حتى لو لم تقم بزيادة المسافة التي تقطعها، لأنك عندما تزيد من وتيرة مشيك، فإنك تجني فوائد المشي في وقت أقصر.

ويوصي الخبراء بممارسة تمارين المشي متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، ولكن عند ممارسة التمارين عالية الشدة، ينخفض ​​هذا الحد الأدنى إلى 75 دقيقة.

وللمساعدة على تحقيق فوائد التمرين، يُوصى باستخدام أسلوب «المشي المتقطع»، أي التناوب بين المشي السريع والمشي بالوتيرة العادية.

إضافة المرتفعات أو المنحدرات

يوصي الخبراء باستكشاف تضاريس جبلية أو مرتفعة في الهواء الطلق، أو زيادة درجة ميل جهاز المشي (تريدميل)، عند ممارسة التمرين.

ونظراً لأن الشخص يحتاج إلى الحفاظ على وضعية جسم مستقيمة ومتوازنة، فإن المشي صعوداً يتطلب تفعيلاً أكبر لعضلات الجذع ويجعل القلب والرئتين يبذلان جهداً أكبر، كما أنه يفرض تحدياً أكبر على عضلات الأرداف، والعضلات الخلفية للفخذ، وعضلات الساق، مقارنة بالمشي على أرض مستوية.

أيضاً، للمشي نزولاً أو على المنحدرات فوائد أيضاً؛ إذ تعمل العضلة الرباعية (في مقدمة الفخذ) بجهد أكبر للتحكم في الحركة أثناء النزول.

ارتداء سترة الأثقال

يُعد ارتداء سترة الأثقال (سترة يمكن إضافة الأوزان لها) وسيلة رائعة لتحويل المشي العادي إلى نشاط رياضي ومثير. ويوفر الوزن الذي تضيفه مجموعة من الفوائد المحتملة؛ إذ قد يزيد من الجهد الذي يبذله القلب، ويساعد في إنقاص الوزن، ويُفعّل العضلات بطرق لا يوفرها المشي التقليدي.

ويُجبر الحمل الإضافي جسمك على الحفاظ على توازنه وثباته أثناء المشي، ما يعني بذل جهد أكبر من عضلات الجذع، والأرداف، والعضلة الرباعية، والعضلات الخلفية للفخذ، وعضلات الساق. كما تظل العضلات المحيطة بالعمود الفقري وأعلى الظهر نشطة ومشدودة، ما يساعد في الحفاظ على استقامة وقوام الجسم.

جولات قصيرة أفضل من جولة طويلة

بدلاً من التركيز على مدة المشي الإجمالية، حاول القيام بجولات مشي متكررة على مدار اليوم، فجسمك يحتاج إلى حركة منتظمة، حتى المشي الخفيف له فوائد صحية.

ومن أفضل طرق القيام بتمرين المشي هو أن تقطع فترات جلوسك كل نصف ساعة تقريباً بمشي لمدة 5 دقائق، حتى لو كان مشياً بطيئاً.

تفقّد حالتك الذاتية

من السهل الانشغال بالتفاصيل التقنية للمشي ونسيان سؤال نفسك عما سيشعرك بالرضا والراحة حقاً. لكن الأفضل أن تجعل تمرين المشي ملائماً لاحتياجاتك؛ فقد تختلف هذه الاحتياجات من يوم لآخر، ولا داعي لأن يكون الروتين ثابتاً وغير قابل للتغيير.

اسأل نفسك: ما هو هدفي من هذا المشي؟ ربما اعتدت المشي في مضمار رياضي، لكنك قد تتوق في مرة للخروج إلى أحضان الطبيعة، وقد تكون معتاداً على الاستماع إلى بودكاست أثناء المشي، لكنك قد تشعر بالإرهاق الذهني في مرة وتختار «المشي الصامت».

هذه الممارسة لا تجعل من الحركة نشاطاً تتطلع إليه فحسب، بل تشجعك أيضاً على تغيير نمطك بما يلبي احتياجاتك الذهنية والجسدية على حد سواء.

كشفت دراسة بريطانية عن تأثير غير متوقع لمضغ العلكة، بعد تناول الخضراوات الغنية بالنترات، مثل الشمندر، إذ قد يسهم في خفض ضغط الدم مؤقتاً، عبر آلية بيولوجية مرتبطة بالبكتيريا الفموية.

وأوضح باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن أن الفم لا يقتصر دوره على المضغ والهضم الأوليّ، بل يُعد مركزاً حيوياً يؤثر مباشرة في تنظيم ضغط الدم، من خلال البكتيريا الموجودة فيه. ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «British Journal of Clinical Pharmacology».

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن تناول الخضراوات الغنية بالنترات، مثل الشمندر والسبانخ والكرنب، يسهم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية. وتتحول النترات داخل الجسم إلى مركبات نشطة تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم بصورة طبيعية ودعم وظائف القلب.

ووفقاً للدراسة، فإن النترات، التي تمتصها النباتات من التربة، تحتاج أولاً إلى التحول داخل الفم إلى مادة «النتريت» بواسطة البكتيريا الفموية، وهي خطوة أساسية للاستفادة من آثارها الصحية.

وتلعب مادة «النتريت» دوراً مهماً في إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، ما يعزز تدفق الدم ويساعد على خفض ضغط الدم. إلا أن الباحثين أشاروا إلى أن كفاءة هذه العملية الحيوية تتأثر بدرجة حموضة الفم.

واستهدفت الدراسة معرفة تأثير نوع العلكة التي تُمضَغ بعد تناول الشمندر في عملية تحويل النترات إلى «نتريت» داخل الفم، وما إذا كان ذلك ينعكس على مستويات ضغط الدم، ولهذا الغرض، قارن الباحثون بين تأثير العلكة المحتوية على السكر والعلكة الخالية منه.

وأُجريت الدراسة على متطوعين أصحّاء، حيث تلقّى المشاركون جرعة من عصير الشمندر، ثم طُلب منهم مضغ أحد نوعي العلكة. واختبر الباحثون فرضية مفادها أن زيادة حموضة اللعاب قد تعزز تحويل النترات إلى «نتريت».

وأظهرت النتائج أن مضغ العلكة السكرية أدى إلى زيادة حموضة اللعاب، مع انخفاض مستوى الرقم الهيدروجيني بمقدار 1.4 درجة، مقارنة بالعلكة الخالية من السكر.

كما رصد الباحثون ارتفاعاً بنسبة 45 في المائة في إنتاج النتريت داخل الفم، وزيادة بنسبة 25 في المائة في مستوياته داخل الجسم. وانعكس ذلك على ضغط الدم، إذ انخفض كل من الضغط الانقباضي والانبساطي بنحو 3 و2 ملم زئبق على التوالي، مقارنة بالعلكة الخالية من السكر، إلا أن هذا التأثير استمر لساعات قليلة فقط.

ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن العلكة السكرية لا يمكن عدُّها وسيلة علاجية لخفض ضغط الدم؛ نظراً للآثار السلبية المعروفة للسكر على صحة الأسنان والقلب، على المدى الطويل.

وأشار الفريق البحثي إلى أن تناول وجبات غنية بالخضراوات المحتوية على النترات قد يكون أكثر فاعلية عند اختتامها بأطعمة حلوة طبيعية مثل الفاكهة، مع تأكيد أن الإفراط في استهلاك السكر لا يُنصح به.

Open Questions

  • ما هي سبل الوقاية الفعالة من فيروس باواسان؟
  • هل هناك علاجات جديدة قيد التطوير للفيروس؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الزبادي اليوناني: فوائد صحية متعددة ودور في تحسين سكر الدم وصحة القلب
Health·7h ago

الزبادي اليوناني: فوائد صحية متعددة ودور في تحسين سكر الدم وصحة القلب

الزبادي اليوناني غني بالبروتين والبروبيوتيك والكالسيوم، ويدعم صحة العظام والجهاز الهضمي وتعافي العضلات. يساعد على تنظيم سكر الدم، ويعزز الشعور بالشبع، وقد يحسن صحة القلب، ويساهم في بناء العضلات. كما يتألق الفنان أمير المصري في فيلم "القصص"، وتُبهر الراقصة بريوني ألبرت الجمهور في عروض فرقة "تيك ذات".

الشرق الأوسط
تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وأهمية جودة الغذاء لصحة القلب، وعادات الصباح الصحية
Health·10h ago

تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وأهمية جودة الغذاء لصحة القلب، وعادات الصباح الصحية

تتناول المقالات تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وتؤكد على أهمية جودة الغذاء لصحة القلب بدلاً من التركيز على كمية الكربوهيدرات أو الدهون، بالإضافة إلى فوائد شرب الماء البارد عند الاستيقاظ.

الشرق الأوسط
جودة الغذاء أهم من نوعه لصحة القلب.. ونصائح غذائية بسيطة لصحة أفضل
Health·10h ago

جودة الغذاء أهم من نوعه لصحة القلب.. ونصائح غذائية بسيطة لصحة أفضل

دراسة جديدة تؤكد أن جودة الغذاء، وليس نوع المغذيات (كربوهيدرات أو دهون)، هي العامل الأساسي لصحة القلب. وتشمل النصائح التركيز على الأطعمة الكاملة، وزيادة الأغذية النباتية، واختيار الدهون الصحية.

الشرق الأوسط
تغييرات الأظافر مع التقدم في السن والمشروبات المفيدة للصداع والمخاطر الصحية للمكملات الغذائية
Health·11h ago

تغييرات الأظافر مع التقدم في السن والمشروبات المفيدة للصداع والمخاطر الصحية للمكملات الغذائية

يتناول التقرير التغييرات التي تطرأ على الأظافر مع التقدم في السن، ويستعرض مجموعة من المشروبات التي قد تساعد في تخفيف الصداع، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في تناول المكملات الغذائية.

الشرق الأوسط
مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع.. وتحذيرات من الإفراط في المكملات الغذائية
Health·12h ago

مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع.. وتحذيرات من الإفراط في المكملات الغذائية

مقالة تتناول مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع النصفي والعادي، مثل الشاي الأخضر والنعناع والزنجبيل، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب. كما تحذر من الإفراط في تناول المكملات الغذائية وتأثيرها السلبي على الكبد والكلى، وتستعرض أسباب بروز الأوردة مع التقدم في السن.

الشرق الأوسط
More on this topicفيروس باواسان