أولي هونيس يشيد بعمل إيبرل في بايرن ميونيخ.. وعقد روبرتسون مع ليفربول
Quick Look
أشاد أولي هونيس بعمل ماكس إيبرل في بايرن ميونيخ، مؤكداً أهمية دوره في نجاحات النادي الأخيرة، لكنه أشار إلى أن قرار تمديد عقده لم يُحسم بعد. في سياق آخر، اعترف أندي روبرتسون بشكوكه وخوفه في بداية مسيرته مع ليفربول، وكيف ساعده حديثه مع كلوب على تغيير مساره.
AI-generated summary
Why It Matters
يتناول التقرير ثلاثة مواضيع رياضية منفصلة: مستقبل ماكس إيبرل في بايرن ميونيخ، وتجربة أندي روبرتسون مع ليفربول، وفوز فريق كرة قدم نسائي من كوريا الشمالية بلقب دوري أبطال آسيا للسيدات في كوريا الجنوبية.
أشاد أولي هونيس بالعمل الذي يقدمه ماكس إيبرل داخل بايرن ميونيخ، مؤكداً أن دوره كان مهماً في النجاحات الأخيرة للنادي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن قرار تمديد عقده لم يُحسم بعد.
وقال هونيس، خلال فعالية نظمتها مجلة «دير شبيغل» الألمانية، إنه يعتقد بنسبة 60 في المائة أن إيبرل سيواصل عمله مع النادي البافاري بعد نهاية عقده الحالي، لكنه أوضح أن بعض الشكوك ما زالت قائمة.
ويتولى إيبرل منصب عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية منذ ربيع عام 2024، فيما يمتد عقده الحالي حتى 30 يونيو (حزيران) 2027.
وخلال فترة عمله، نجح بايرن ميونيخ في التتويج بلقب الدوري الألماني موسمين متتاليين عامي 2025 و2026، كما يملك فرصة إضافة لحصد لقب كأس ألمانيا عندما يواجه شتوتغارت في النهائي السبت.
كما أشرف إيبرل على عدد من التعاقدات البارزة، أبرزها ضم الثنائي الهجومي مايكل أوليسيه ولويس دياز.
وكان المدير الرياضي قد عبّر مؤخراً عن رغبته في الاستمرار مع النادي، قائلاً: «البداية لم تكن سهلة، لكننا وضعنا أساساً قوياً للعمل. الآن القرار يعود إلى الإدارة، وإذا كانوا راضين عن عملي فأنا مستعد للبقاء لفترة أطول».
من جهته، أكد هونيس أن إيبرل لعب دوراً مهماً في النجاحات التي حققها الفريق هذا الموسم، مشيراً إلى أن مناقشات تجديد عقود المسؤولين الإداريين ستبدأ مطلع يوليو (تموز) المقبل لأسباب قانونية.
وأضاف الرئيس الشرفي لبايرن: «لا أريد الدخول في التفاصيل، لأن القرار النهائي يعود إلى مجلس الإدارة، الذي سيجتمع في أغسطس (آب) لحسم ما إذا كان إيبرل هو الشخص المناسب لقيادة مستقبل بايرن ميونيخ».
اعترف الاسكوتلندي أندي روبرتسون بأنه لم يكن واثقاً بقدرته على النجاح مع ليفربول بعد انتقاله إلى الفريق عام 2017، مؤكداً أن الأشهر الأولى في ملعب «أنفيلد» كانت مليئة بالشكوك والخوف.
وانضم روبرتسون إلى ليفربول قادماً من هال سيتي مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني، لكنه اكتفى بالمشاركة أساسياً في ثلاث مباريات فقط قبل ديسمبر (كانون الأول)، في ظل تحفظات المدرب الألماني يورغن كلوب على مستواه الدفاعي.
وكشف الظهير الأيسر عن أن شعوره بعدم اليقين دفعه في النهاية إلى مواجهة كلوب والتحدث معه بشكل مباشر، في خطوة وصفها بأنها كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرته مع النادي.
وقال روبرتسون، الذي يستعد لخوض مباراة وداعية مؤثرة على ملعب «أنفيلد» أمام برنتفورد، الأحد: «كنت خائفاً جداً، بصراحة. وصلت إلى مرحلة شعرت فيها أن عليّ التحدث».
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لم أمتلك تلك الثقة قط. كنت دائماً أشعر بعدم اليقين، لكن أينما لعبت كنت أرغب دائماً في المشاركة».
وأوضح اللاعب الاسكوتلندي أن الحديث مع كلوب لم يكن حاداً أو غاضباً، بل كان محاولة لفهم ما يحتاج إليه كي يصبح ضمن التشكيلة الأساسية.
وقال: «أول سؤال سألته له كان: ماذا عليّ أن أفعل لأكون ضمن فريقك؟».
وأضاف: «كنا قد تحدثنا من قبل في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان)، وربما كنت قد نسيت ما قاله لي، لذلك كان من الجيد أن أسمعه مجدداً».
وأكد روبرتسون أن ذلك الحوار غيّر طريقة تفكيره بالكامل، قائلاً: «في اليوم التالي قلت لنفسي إنني سأفعل كل ما طلبه مني. وإذا فشلت، فسأفشل بعد أن أبذل كل شيء».
وتابع: «لم أكن أعلم إن كنت جيداً بما يكفي، ولم أكن أعلم إن كنت سأفوز بالألقاب، لكنني وعدت نفسي بأن أقدم أقصى ما لديّ كل يوم حتى أحصل على أفضل فرصة ممكنة».
وأضاف: «هذا أكثر شيء أفتخر به».
وختم حديثه قائلاً: «بعد ذلك الحوار أصبحت الأمور واضحة بالنسبة إليّ. قلت لنفسي: أنا لاعب في ليفربول وسأفعل كل ما بوسعي لكي أنجح. ومنذ ذلك اليوم، لم ننظر أنا وكلوب إلى الوراء قط».
فاز أول فريق رياضي كوري شمالي يزور كوريا الجنوبية منذ 8 سنوات بلقب دوري أبطال آسيا للسيدات لكرة القدم، السبت، مؤكداً استعداده للمنافسة على أعلى المستويات العالمية.
وتغلب فريق نايغوهيانغ للسيدات على فريق طوكيو فيردي بيليزا الياباني 1-0، في المباراة النهائية التي أقيمت في مدينة سوون الكورية الجنوبية، بفضل هدف القائدة كيم كيونغ يونغ، قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول.
بهذا الفوز، سيشارك نايغوهيانغ في كأس أبطال العالم للسيدات العام المقبل، والتي تضم بطلات الاتحادات القارية الستة، على أن تُقام مباريات الأدوار النهائية الأربع في ميامي.
وتُعد كرة القدم النسائية واحدة من أقوى الرياضات الدولية في كوريا الشمالية المعزولة دبلوماسياً والفقيرة؛ حيث تتنافس منتخباتها الوطنية بانتظام على أعلى المستويات في آسيا وعلى مستوى العالم.
وشكر ري يو إيل مدرب نايغوهيانغ، الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على «حبه ورعايته وثقته» قبل أن يتطلع إلى مواجهة أفضل فرق العالم. وقال: «اليوم، ونحن نواجه لحظة تاريخية بالتقدم إلى العالمية كأفضل فريق في آسيا، فإن المشاعر التي تغمرنا لا توصف». وأضاف: «انتهى حفل التتويج، والآن نواجه تحديات جديدة كثيرة».
وغادر ري وكيم التي نالت لقب أفضل لاعبة في البطولة، المؤتمر الصحافي، بعد أن وجه لهما صحافي من كوريا الجنوبية سؤالاً وصف فيه بلادهما بـ«الجانب الشمالي». ويُعرف هذا البلد رسمياً باسم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وبعد فوزهن في المباراة النهائية، رفعت لاعبات نايغوهيانغ علم كوريا الشمالية، وهو أمر يُعتبر من المحرمات في كوريا الجنوبية بموجب قانون الأمن القومي.
وحظي فريق نايغوهيانغ الذي تأسس عام 2012 واسمه يعني «مسقط رأسي» بالكورية، باهتمام كبير منذ وصوله إلى الجارة الجنوبية الأسبوع الماضي. وقد تغلَّب على سوون إف سي للسيدات 2-1 في نصف النهائي الذي أُقيم أيضاً في سوون.
وحضر المباراة النهائية حشدٌ من المشجعين بلغ نحو 1200 عضو من منظمات المجتمع المدني، بدعم من وزارة التوحيد في سيول.
وقال ري: «ركَّزت اللاعبات جميعهن على الفوز بمباراة اليوم، وبذلن قصارى جهدهن، واستمتعن بكل دقيقة وثانية». وأضاف: «لم يكن لدي الوقت ولا المساحة الكافية لأشغل نفسي بأمور أخرى».
بدورها، قالت كيم صاحبة هدف الفوز في المباراة النهائية: «على الرغم من افتقار لاعباتنا للخبرة في مباريات المستوى الأول، فإننا تحسَّنَّا بشكل ملحوظ كفريق». وأضافت: «سنسعى من خلال هذه المباراة إلى تجاوز نقاط ضعفنا، وسنحقق من دون أدنى شك نتائج باهرة في المنافسات العالمية الكبرى مستقبلاً».
وصرح تشيونغ ووك-سيك، مدير «شبكة السلام» -وهي منظمة غير حكومية كورية جنوبية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل المباراة- بأن زيارة نايغوهيانغ كانت «مؤثرة للغاية بالنسبة لكثيرين منا».
وأضاف: «لطالما كنا أقرب الجيران، ومع ذلك كنا أيضاً الأكثر عداءً بعضنا لبعض. آمل في أن تُسهم هذه الفعاليات الكروية في تغيير هذا الواقع، حتى وإن بدا ذلك مثالياً للغاية».
وحضر الكوري الشمالي تشوي هيو كوان المباراة وهو في الرابعة والتسعين من عمره، وقال: «سمعت أنهن سيلعبن ضد اليابان اليوم، فحضرت لتشجيعهن». وأضاف: «قبل كل شيء، أتمنى للجميع الصحة والعافية، وتجنُّب الإصابات، وأن يحققن الفوز».
ويحتل منتخب كوريا الشمالية للسيدات المركز الـ11 في تصنيف «الفيفا» العالمي، متقدماً بفارق كبير على منتخب الرجال الذي يحتل المركز الـ118.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مجلس إدارة بايرن ميونيخ سيجتمع في أغسطس لحسم مستقبل إيبرل.
Very likely · Within months
نايغوهيانغ سيشارك في كأس أبطال العالم للسيدات العام المقبل.
Very likely · Within years
Open Questions
- هل سيتم تمديد عقد ماكس إيبرل مع بايرن ميونيخ؟
- ما هي التفاصيل القانونية التي تستدعي تأجيل قرار تجديد عقود المسؤولين الإداريين؟
- ما هي التحديات التي ستواجه فريق نايغوهيانغ في كأس أبطال العالم للسيدات؟
- كيف ستؤثر زيارة فريق نايغوهيانغ على العلاقات بين الكوريتين؟





