
المستثمرون يتجنبون المخاطرة مع بداية شهر سبتمبر الذي يعد تاريخياً من أضعف أشهر العام للأسهم، وسط ترقب لبيانات الوظائف
تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء نتيجة ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط وتجدد التوترات في الشرق الأوسط، وسط ترقب المستثمرين لبيانات سوق العمل وتأثيرها على سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية.
AI-generated summary
تاريخياً، يعد شهر سبتمبر أضعف شهر لأداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منذ عام 1926. يركز الاحتياطي الفيدرالي حالياً على كبح التضخم كأولوية قصوى.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، يوم الثلاثاء، مواصلة أداءها الضعيف، في ظلِّ ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط؛ ما دفع المستثمرين إلى الإحجام عن المخاطرة مع بداية شهر يُعدُّ تاريخياً من أضعف أشهر العام بالنسبة للأسهم.
وأدت الزيادة الحادة في توقعات رفع أسعار الفائدة إلى تدهور معنويات المستثمرين خلال الجلسات الأخيرة، بينما رفع تجدد الاشتباكات في الشرق الأوسط من المخاوف بشأن احتمال الحاجة إلى رفع تكاليف الاقتراض لاحتواء ضغوط الأسعار، وفق «رويترز».
كما دفعت عمليات بيع سندات الخزانة الأميركية العوائد إلى أعلى مستوياتها في أشهر عدة، ما أضعف شهية المستثمرين للمخاطرة بشكل أكبر. ويجعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة، التي تُعدُّ أصولاً خالية من المخاطر، الاستثمار في الأسهم الأقل جاذبية نظراً إلى المخاطر الإضافية المرتبطة بها.
وقال ريتشارد دي تشازل، محلل الاقتصاد الكلي لدى «ويليام بلير»: «قد لا تقفز العوائد إلى مستويات تنذر بأزمة، لكن من غير المرجح أن تعود حقبة أسعار الفائدة المنخفضة قريباً».
وأضاف: «لا تزال موازنة المخاطر تشير إلى بقاء العوائد مرتفعة».
ويواجه المستثمرون أيضاً ضعفاً موسمياً معتاداً. فمنذ عام 1926، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمتوسط 0.7 في المائة في سبتمبر (أيلول)، ما يجعله أضعف شهر للأسهم والشهر الوحيد الذي يسجل فيه المؤشر عائداً متوسطاً سلبياً، وفقاً لـ«فيشر إنفستمنتس»، نقلاً عن بيانات «فيناون».
لكن أنتوني ساغليمبيني، كبير استراتيجيي السوق لدى «أميريبرايز فاينانشال»، قال إن الاتجاهات التاريخية قد لا تكون سبباً كافياً للابتعاد عن الأسهم.
وأضاف: «الأساسيات التي تدعم الأسهم والاقتصاد متينة. ونرى أن من الأفضل للمستثمرين البقاء في السوق خلال التقلبات الموسمية، بدلاً من محاولة توقيت تحركات السوق».
وبحلول الساعة 4:46 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 251 نقطة، أو 0.48 في المائة، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بواقع 37 نقطة، أو 0.48 في المائة، وهبطت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بواقع 244 نقطة، أو 0.83 في المائة.
تتجه الأنظار في وقت لاحق من الجلسة إلى تقرير فرص العمل ودوران العمالة (غولتس)، الصادر عن وزارة العمل، قبل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأكثر أهمية يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن تحظى البيانات بمتابعة وثيقة بحثاً عن مؤشرات على متانة سوق العمل، بعدما قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش إن كبح التضخم يمثل الأولوية الرئيسية للبنك المركزي.
وكتب استراتيجيو الاستثمار لدى «غلينميد»: «لا يزال تركيز الاحتياطي الفيدرالي منصباً بقوة على التضخم. وإذا جاءت بيانات الوظائف بالقرب من التوقعات، فسوف تعزز الرؤية القائلة إن توقيت أي تحول مستقبلي في السياسة النقدية سيتوقف بدرجة أكبر على مسار ضغوط الأسعار وليس على وتيرة نمو الوظائف».
ومن بين أبرز الأسهم المتحركة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، سهم «روبن هود» الذي ارتفع 2.5 في المائة بعد أن رفعت «مورغان ستانلي» تصنيف السهم.
كما صعد سهم «هَت 8» بنسبة 1.77 في المائة بعدما أفادت «رويترز» ووسائل إعلام أخرى بأن شركة البنية التحتية الرقمية ستطور مركز بيانات في إطار صفقة للحوسبة السحابية بين «أنثروبيك» و«لامبدا».
وارتفعت أسهم شركات الطاقة بعد صعود خام برنت 1.86 في المائة، مع ارتفاع سهمي «إكسون موبيل» و«ديفون إنرجي» بأكثر من 1 في المائة لكل منهما.
AI outlook — possibilities, not facts
صدور تقرير فرص العمل ودوران العمالة (غولتس)
Very likely · Within hours
صدور بيانات الوظائف غير الزراعية
Very likely · Within days

تثير صفقة نفطية بين واشنطن وفنزويلا تساؤلات حول مدة الامتيازات، حيث تتضمن استثمارات بـ100 مليار دولار، حصة أميركية بـ35% في شركة 'نابيب'، وحق النقض على مجلس إدارتها، بهدف تعزيز أمن الطاقة الأميركي وإزاحة النفوذ الروسي والصيني.

بدأت شركة «شي إن» تداول أسهمها في بورصة هونغ كونغ بتراجع بنحو 4 في المائة، حيث بلغت قيمتها السوقية 25.3 مليار دولار. يواجه عملاق الأزياء السريعة ضغوطاً تنظيمية دولية وتحديات في نموذج أعماله بعد إلغاء إعفاءات جمركية، مما أثر على نموه وربحيته.

ارتفعت أسعار النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط، بينما شهدت شركة «شي إن» تراجعاً في أول أيام تداولها ببورصة هونغ كونغ وسط شكوك المستثمرين حول نموذج أعمالها والضغوط التنظيمية.
دافع المستثمر كوشنر عن مشروع "فيفا فوروورد" المثير للجدل، مؤكداً أنه كان يهدف لتطوير كرة القدم عالمياً، مع إقراره بضعف تقدير شركته للتعقيدات السياسية. يأتي ذلك وسط تحركات قانونية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للحصول على وثائق مرتبطة بالمشروع.

أكد البنك المركزي الأوروبي أن التضخم مدفوع بأسعار الطاقة، بينما شهدت شركة «شي إن» تراجعاً في أول أيام تداولها ببورصة هونغ كونغ وسط مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو والضغوط التنظيمية.

بدأت شركة «شي إن» تداول أسهمها في بورصة هونغ كونغ بتراجع 4 في المائة، مع تقييم سوقي بلغ 25.3 مليار دولار. تواجه الشركة تحديات تنظيمية وتجارية متزايدة بعد إلغاء إعفاءات جمركية، مما أثر على هوامش ربحها ونموذج أعمالها القائم على الشحن المباشر.